توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلاق تحد جدي من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من قبيلة غطفان كنت حاد الذكاء وصاحب مكانة بين العرب واليهود فكنت أقدم على اليهود ببني قريضة فأوقيم عندهم الأيام أشرب من شرابهم وأكل من طعامهم ثم يحملونني تمرا فأرجع به إلى أهلي فلما سارت الأحزاب إلى قتال رسول الله صلى الله عليه وسلم سرت مع قومي وأنا على ديني وأثناء حصارنا للمدينة قذف الله في قلب الإسلام فكتمت ذلك عن قومي وخرجت حتى أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رآني قال ما جاء بك قلت إني جئتك مسلمة وأشهد أن ما جئت به حق فمرني يا رسول الله بما شئت فقال صلى الله عليه وسلم إنك رجل واحد فخذ ذل عنا ما استطعت فقلت أفعل يا رسول الله فذهبت إلى بني قريضة فقلت أكتموا عني قالوا نفعل فقلت إن قريشا وغطفان بصيرهم الانصراف عن محمد إن أصابوا فرصة انتهزوها وإن لم صرفوا إلى بلادهم وتركوكم ومحمدا فلا تقاتلوا معهم حتى تأخذوا منهم رهنا فلن يرحلوا ورهنهم معكم قالوا أشرت بالرأي علينا والنصح لنا ثم خرجت إلى أبي سفيان فقلت له قد جئتك بنصيحة فاكتم عني قال أفعل قلت تعلم أن قريضة قد ندموا على ما صنعوا فيما بينهم وبين محمد وأرادوا إصلاحه ومراجعته فأرسلوا إليه وأنا عندهم إننا سنأخذ من قريش وغطفان سبعين رجلا من أشرافهم نسلمهم إليك لتضرب أعناقهم ونكون معك على قريش وغطفان حتى نردهم عنك فإن بعثوا إليكم يسألونكم رهدا فلا تدفعوا إليهم أحدا وحذروهم فأرسلت قريضة إلى قريش إنا والله ما نخرج فنقاتل معكم محمدا حتى تعطونا رهنا منكم يكونون عندنا فإنا نتخوف أن تنكشفوا وتدعونا ومحمدا فقال أبو سفيان في نفسه صدق والله الرجل فرد عليهم وقال إنا والله ما نعطيكم رهنا ولكن اخرجوا فقاتلوا معنا فقال اليهود نحلف بالتوراه إن الخبر الذي قال الرجل لحق فيأس هؤلاء من نصر هؤلاء وهؤلاء من نصر هؤلاء واختلف أمرهم وتفرقوا فكانت أول بوادر الهزيمة ثم أرسل الله عليهم الريح وجندا من عنده فكانت نهايتهم فمن أنا شاركونا بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله خير القرون مواقفاً ومثالا تبع الرسول إذا سعى أو قال كانوا هنا يسقون غيم حياتنا فموا فينا ذكرهم يتعالى رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخراً بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنا