بسم الله الرحمن الرحيم التعليق اللطيف على كتاب بطاقات التعريف بصور المصحف الشريف للدكتور محمد بن عبدالعزيز بن عمر نصيف حفظه الله سورة العلق بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أخواته من أبيها والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين نزلنا التعليق اللطيف على بطاقات التعريف ومع سورة العلق وليماها ثلاث وقفات الوقفة الأولى ما جاء في ترتيبي نزول السورة مما هو معلوم وهي أنها الأولى في النزول والمقصود كما هو معلوم ومذكور في الكتاب الآيات الخمس الأول هي أول ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم فهي تستحق بل نحتاج إلى الوقوف معها وقفة متأنية وبعض العلماء اقترح أن تسمى عنوان القرآن هذه الآيات الخمس عنوان القرآن وبه تفهم كل القرآن والتفهم كل الإسلام فأوصي بالوقوف معها وتأملها ودراستها وتدارسها ثم انتقلوا الوقفة الثانية وهي ذات وصيلة وهي أن المقطع الأول من السورة وهو الذي نزل أولا فيه أمر بالقراءة للقرآن الكريم لاحظوا هذا القيد للقرآن الكريم والآية لم تذكر القرآن اقرأ باسم ربك الذي خلق والمقصود قراءة القرآن خلافا لما يدندن حوله كثير من الناس يقولون نحن أمة يقرأ ونحن لا نقرأ ويحثون على القراءة عموما القراءة عموما نافعة وهي من وسائل التعلم لكن فرق بين أن تقرأ القرآن وأن تقرأ غيره والذي أمر به في بداية نزول القرآن هو قراءة القرآن ويؤكد لك هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم هو أول من خوط به هذا الكلام وهو أول وأعلى وأرقى من نفذ هذا الأمر ولكننا لم نره يقرأ إلا القرآن فهذه نقطة مهمة في مسألة تدبر أول ما نزل أن نلاحظ أول أمر وهو أمر ضل مع النبي صلى الله عليه وسلم لم ينسخه شيء حتى مات عليه الصلاة والسلام ثلاثة وعشرون عاما يحكمها يقرأ باسم ربك الذي خلق الوقف الثالث ما جاء في الكتاب في مقاطع السورة في المقطع الثاني قال المطلع الردعي وربما أشرت هذا أشرت إلى شيء من هذا في مقاطع سابق في أوائل تعليقي على هذا الكتاب في هذه السلسلة التعليق اللطيف ألا وهو أن المقاطع تبدأ بأساليب معينة تحتاج إلى جمع واستقراء منها وسلوب الردع وذلك بكلمة كلا فإذا وجدت الردعي فهي إشارة إلى كلا فإن كلا في أصلها تأتي للردع وقيل إنها لا تنفك عن هذا المعنى الردع قد تكون ردعا لشيء سابق وقد تكون للاحق هناك معنى آخر مشهور يذكره كثير من الملماء أنها بمعنى التوكيد بمعنى حقا فقد تأتي بمعنى الردع هذا الأكثر وتأتي بمعنى التأكيد عندما لا نجد شيء أن تردعوا عنه وهذه الآية يعني من العلماء من جعله ردعا ومنهم من لم يجعله ردعا يعني لهم كلام لا استحضوره الآن كاملا لكن المشار إليه في الكتاب قال الردعي للمذكور بعده يعني الردع ليس للكلام السابق على ما اختير في هذا الكتاب وإنما للكلام اللاحق الذي ينهى عبدا إذا صل فردعه بهذه الكلمة إن الإنسان لا يطرى إلى آخره فالمقصود أن المقاطئ توصف مطالعها في هذا الكتاب بأوصاف هي راجعة إلى الأسلوب العربي المستخدم ولذلك في المقطئ الأول قال المطرع الإنشائي لأن الأمر من صوري الإنشاء الطلبية كما هو معلوم واكتفي بهذا القدر وأصلي على خير الرسول وعلى آله وصحبه يا جماعين والحمد لله رب العالمين