توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جدي من أنا أنا من الصحابة من الأنصار ومن شعراء النبي صلى الله عليه وسلم أسلمت قديما وشهدت بيعة العقبة واجعلت شعري في الدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والإسلام شاركت في جميع الغزوات إلا بدرى حيث لم يعزم علينا في الخروج وفي أحد كنت أول من عرف مكان النبي صلى الله عليه وسلم بعد إشاعة مقتله فبشرت به الناس وقاتلت دفاعا عنه قتالا شديدا حتى جرحت 17 جراحة وأوشكت على الموت كنت أحد الثلاثة الذين خلفوا عن غزوة تبوك فتاب الله عليهم وما كان تخلفي عنها إلا بسبب التسويف فقد أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عزمه على الخروج إلى تبوك وكنت وقتها في يسر من أمري وسعة من مالي فقلت أنطلق غدا فأشتري جهازي فأدخل في بستاني فأنشغل بطيب الثمار ووافر الظلال حتى ينقض اليوم ولم أحضر من جهازي شيئا وظللتها كذا أسوف حتى خرج الناس فقلت غدا أشتري جهازي ثم ألحق بهم فلم أزلك ذلك حتى ابتعد الجيش ولما رجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة جاء المنافقون يعتذرون إليه فيقبل عذرهم ويكل أمرهم إلى الله تعالى فلما جئت إليه رآني فتبسم تبسم المغضب وقال ما خلفك قلت والله لو جلست بين يدي أحد غيرك لخرجت من سخطه علي بعذر لقد أوتيت جدلا ولكني سوفت يا رسول الله حتى تلبست بالذنب فقال صلى الله عليه وسلم أما هذا فقد صدق قم حتى يقضي الله فيك فقمت ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى الناس عن كلامي فجعلت أخرج إلى السوق فلا يكلمني أحد وتنكر لي الناس حتى ما هم بالذين أعرف وضاقت علي الأرض بما رحبت وكنت آتي المسجد فأدخل وأصلي فيه وأتي النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم عليه فأنظر إلى وجهه وأقول هل حرك شفتيه برد السلام وذات يوم وبينما أنا أطوف في السوق إذ بنصراني يأتيني برسالة من ملك غسان وفيها أما بعد فإنه بلغني أن صاحبك قد جفاك وأقصاك ولست بدار مضيعة ولا هوان فالحق بنا نواسك فقلت وهذا من البلاء فسجرت لها التنور وأحرقتها وبقيت على حالي هذه خمسين ليلة ثم إن الله أنزل توبته علي فانطلقت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هو جالس في المسجد وحوله المسلمون فقال لي صلى الله عليه وسلم أبشر بخير يوم أتى عليك فقلت يا نبي الله إن من توبتي ألا أحدث إلا صدقا أن أنخلع من مالي كله وأتصدق به لله فقال صلى الله عليه وسلم أمسك عليك بعض مالك فهو خير لك قلت فإني أمسك سهميا الذي بخيبر قلت ذات يوم للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله قد أنزل الله في الشعراء ما أنزل فقال صلى الله عليه وسلم إن المجاهد مجاهد بسيفه ولسانه والذي نفسي بيده لك أن ما ترمونهم به نضح النبل وقد أسلمت قبيلة دوس خوفا من بيت قلت قضينا من تهامة كل ريب وخيبر ثم أجممنا السيوف نخيرها ولو نطقت لقالت قواطعهن دوسا أو ثقيفا وقد قال لي النبي صلى الله عليه وسلم ما نسي ربك لك وما كان ربك نسيا بيتا قلت قلت وما هو قال النبي صلى الله عليه وسلم أنشده يا أبا بكر فقال أبو بكر زعمت سخينة أن ستغلب ربها ولا يغلبن مغالب الغلابي فمن أنا