توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابة الكرام كنت سيد قبيلة دوس في الجاهلية وشريفا من أشراف العرب المرموقين وواحدا من أصحاب المروآت المعدودين لا تنزل لي قدر عن نار ولا يوصد لي باب أمام طارق أطعم الجائع وأؤمن الخائف وأوجير المستجير وأنا مع ذلك أديب اللبيب وشاعر مرهف الحس بصير بحلو البيان ومره حيث تفعل فيي الكلمة فعل السحر أسلمت قديما بمكة وطلبت من النبي صلى الله عليه وسلم الهجرة إلى ديارنا ونصرته فقلت له يا رسول الله هل لك في حصن حصين ومنعه فأبى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم للذي ذخر الله للأنصار من الخير لما أراد الله لي الخير قدمت مكة فلقيت رجالات من قريش قالوا لي إنك امرؤ شاعر وإنا قد خشينا أن يلقاك محمد فيصيبك ببعض حديثه فإنما حديثه كالسحر فحذر فوالله ما زالوا يحذروني شأنه وينهوني أن أسمع منه حتى عمدت إلى أذني فحشوتها قطنا ثم غدوت إلى المسجد حتى برسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي فقمت قريبا منه وأبى الله إلا أن يسمعني بعض قوله فقلت في نفسي والله إن هذا ل العجز إن امرؤ ثبت ما تخفى علي الأمور حسنها وقبيحها والله لأسمعن منه أمره رشدا أخذت منه وإلا اجتنبته فنزعت القطن فلم أسمع قط كلاما أحسن من كلامه فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم تبعته فدخلت معه بيته فقلت يا محمد إن قومك جاؤوني فقالوا لي كذا وكذا فقلت يا رسول الله إلا أن أسمع منك ما تقول وقد وقع في نفسي أنه حق فعرض علي دينك فعرض علي الإسلام فأسلمت ثم قلت يا رسول الله إني راجع إلى دوس وأنا فيهم مطاع وسأدعوهم إلى الإسلام يجعل لي آية فقال صلى الله عليه وسلم اللهم اجعل له آية تعينه فخرجت حتى أشرفت على ثنية قومي فلما علوت الثنية وضع الله بين عيني نورا كالشهاب يتراءه الناس في ظلمة الليل فقلت اللهم في غير وجهي فإني أخشى أن يظنوا أنها مثله لأني فارقت آلهتهم فتحول النور فصار في رأس سوطي فكنت أسير على بعيري إليهم والنور على رأس سوطي كأنه قنديل معلق فأتاني أبي فقلت له إليك عني فلست منك قال وماذاك قلت إني أسلمت واتبعت دين محمد صلى الله عليه وسلم فقال أي بني ديني دينك وكذلك فعلت مع أمي وزوجتي فأسلموا ثم دعوت دوسا إلى الإسلام فأبت علي فقدمت على صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله غلب على دوسن الزنا والربا فادعوا عليهم فقال صلى الله عليه وسلم اللهم اهدي دوسا ثم رجعت إليهم فأقمت بينهم أدعوهم إلى الإسلام حتى استجاب منهم خلق كثير ثم قدمت المدينة بتسعين أهل بيت من دوس منهم أبو هريرة رضي الله عنه فكنت مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى وفاته بعد فتح مكة أرسل النبي صلى الله عليه وسلم بعض أصحابه لكسر الأصنام التي كانت في الجزيرة يا رسول الله إبعثني إلى ذلكفين الصنم الذي تعبده دوس حتى أحرقه قال أجل فخرج إليه فحرق فخرجت حتى قدمت عليه فأشعلت فيه النار وأنا أقول يا ذلكفين لست من عبادك إني حشوت النار في فؤادك فلما أحرقته أسلم بقية قومي جميعا بعد وفات النبي صلى الله عليه وسلم خرجت لقتال المرتدين ومعي ابني عمر فلما كنا ببعض الطريق رأيت رؤيا رأيت كأن رأسي حلق وكأن أمرأة أدخلتني في فرجها وكأن ابني يطلبني طلبا حثيثا فحيل بيني وبين فحدثت بها قومي فقالوا خيرا فقلت أما أنا فقد أولتها أما حلق رأسي فقطعوه وأما الطائر فروحي والمرأة أدفن فيها فقد رأيت أني أقتل شهيدا وأما طلب ابني إياي فما أراه إلا سيتأخر في إدراك الشهادة ولا أراه يلحق بي في سفره هذا فكان ما رأيت حيث قتلت يوما اليمامة وجرح ابني شاركونا بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله