قَالَ تَعَالَى وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَجَعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا سأل رجل الحسن البصري عن هذه الآية والذين يقولون ربنا هَبْ لنا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ مَا القُرَّةَ أَفِي الدُّنْيَا أَمْ فِي الْآخِرَةِ قال بل هي في الدنيا هي والله أن يرى العبد من ولده طاعة الله وما شيء أقر لعين المؤمن من أن يرى حبيبه في طاعة الله