بسم الله الرحمن الرحيم التعليق اللطيف على كتاب بطاقات التعريف بسور المصحف الشريف للدكتور محمد بن عبد العزيز بن عمر نصيف حفظه الله سورة النمل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام وعلى رسول الله مازلنا مع التعليق اللطيف على كتاب بطاقات التعريف للمحمد نصيف قد ذكرت اسمه هنا لأن بعض الإخوة سألوا ما هو هذا الكتاب الذي تعلق عليه ونحن اليوم مع سورة النمل ولي معها ثلاث وقفات الوقفة الأولى أنه جاء في التشجير وفي الكتاب نفسه أن سورة النمل من المثاني جاء في التشجير في قسمها أنها من المئين وكتبت من المئتين وهو خطأ هي ليست من المئتين ولا من المئين لا يقال المئتين هنا في هذه الأسمان وإنما يقال المئين وإنما هي من المثاني ولو لاحظتم في فضلها لو وجدتم أن في فضلها من المثاني التي أوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان الإنجيل يعني في نفس الصفحة فالسورة إما أن تكون من هذا وإما أن تكون من هذا وقد تقدم أن الحديث المكتوبة في الصفحة الثانية عشر من الكتاب كتب بالرواية الضعيفة وهذا خطأ والصواب ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أعطيته مكان التوراة السبع وأعطيته مكان الزبور المئين وأعطيته مكان الإنجيل المثاني وفضلته بالمفصل وقد مضى من قبل المراد بالمئين والمثاني والمفصل بالسبع الطوال وقد يقول قائل ومن حقه لماذا لا تقف مع هذه المسألة مرد سور كثيرة لم تتعرض هل هي من المئين أو من المثاني أو من السبع الطوال والحقيقة أن هذه المسألة أهميتها تكمن في أمور أولها أن النبي صلى الله عليه وسلم قسم القرآن بناء على هذا التقسيم فحق لنا أن نعتني به يظهر إن شاء الله عند وصولنا إلى المفصل فإن معرفة المفصل لها عدة فرائد تظهر هناك وللعلماء إشارات يسهرة والأمر يحتاج إلى مزيد بحث لفقه هذا الحديث الذي قرأته وأعطيته مكان التوراة السبع وأعطيته مكان الزبور المئين وأعطيته مكان الإنجيل المثاني وفضلته بالمفصل فقد أثبته في الكتاب اتباع ومع ذلك يحتاج إلى تأمل وبحث لعلى ربي يسير لي أو لغيري الكتابة فيه والتأمل أكثر ولكن كما قلت في المفصل يظهر بعض فوائد هذا التقسيم الوقف الثانية جاء في موضوع سورة النمر بعد ذكر موضوعها جاء في آخر الكلام كما أن فضل العلم والحديث عنه ظاهر في السورة جدا والحقيقة أن هذا كان ظاهرا لي يوم كتبت الكتاب ولكنني كل ما تأملت في السورة أكثر أيقنت به وزاد فهمي له بفضل الله أولا وآخرا ووصلت أن السورة كلها ترتبط بالعلم أو جلها فالموضوع الأساسي في السورة لعله علم الله وضاف له الحكمة العلم واضح في السورة وأنا أقول هنا أن بعض المواطن كقصة سليمان وقد آتينا داود وسليمان علما وقصة صالح عليه السلام فالضر كيف كان عكبة مكرهم أننا دمرناهم وقومهم أجمعين فتلك بلوتهم خاوية بما ظلموا إن في ذلك لا آية لقوم يعلمون وغير من الآيات تجد فيها مسأة العلم لكن حتى الآيات التي لم يظهر فيها أن تدرك أن لها علاقة بالعلم وهذا ينقلنا إلى الوقفة الثالثة والوقفة الثالثة تنظر إلى المقطع الثاني أو القسم الثاني من السورة السورة فيها مقدمة تعرف بالكتاب وتثني عليه وتبين حال المخالفين الذين لا يؤمنون بالآخرة ثم يأتي قسم فيه قصص يوجد إشارة للعلم واضح أما القسم الثاني وهو الذي يريد أن أتحدث عنه وجرًا الحديث عنه من النقطة الثانية أو من الوقفة الثانية هو لو تأملتم فيه لو وجدتم أن أول آية فيه في القسم الثاني قُلِ الحَمْدُ لِلَّهِ وآخر آية في هذا القسم وهي آخر آية في السورة وقُلِ الحَمْدُ لِلَّهِ وبينهما توجيهات وكيف يدعو الجهال ويوصلهم إلى العلم ويبين أن تكذيبهم كان بسبب عدم حرصهم على العلم وتكذيبهم كان بلا علم بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولكن في هذه السورة قال بل دارك علمهم في الآخرة بل هم في شك منها بل هم منها عمون إلى غير ذلك من الآيات التي تبين جهلهم وتدعوهم إلى العلم بالنظر في آيات الله في السماوات والأرض إذن هذا القسم الثاني من السورة وإن كان لا يظهر فيه العلم بشكل ظاهر كالقسم الثاني لأن القسم الثاني كان يتكلم عن أصحاب البصائر سليمان وغيره وأشار إلى الجهال وهنا جاء التركيز في دعوة هؤلاء إلى العلم والعلم كله في القرآن وهنا أقول إن سورة النمل تحتاج إلى أطول وإلى بحث مفصل يعطينا معالم العلم الحقيقي الذي ينبغي أن يقوم عليه التعليم يوم يقوم التعليم في أي مكان في المدارس في الجامعات في أي مكان يسعى فيه إلى العلم الحقيقي لا بد أن لا يغيب عن المسلمين العلم المراد في القرآن الممدوح في القرآن وهذا موضوع طويل جدا ولكنه ظاهر في سورة النمل كيف يمكن أن تكون أنموذجا للحديث عن العلم وإلا كما قلت الموضوع كبير يشمل القرآن كله وأسأل الله أن يعلمني وإياكم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين