خلاصة مفاهيم أهل السنة اسم الله الرحمن والرحيم والفرق بينهما صفة الرحمة ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة وهي صفة كمال لائقة بذات الله سبحانه كسائر الصفات وقد وصف الله عز وجل بالرحمن في القرآن الكريم نحو من خمس واربعين مرة غير ما ذكر في البسملة أول كل سورة فمن ذلك قول الله عز وجل الرحمن الرحيم وقوله تعالى وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم كما وصف الله عز وجل بالرحيم في القرآن الكريم نحو من مئة وثنين وثلاثين مرة غير ما ذكر في البسملة أول كل سورة ومن ذلك قول الله تعالى الرحمن الرحيم وقوله تعالى نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم وقد فرق العلماء بين الاسمين الرحمن والرحيم بالفروق الآتية أولا أن الرحمن هو ذو الرحمة الشاملة لجميع الخلائق في الدنيا وللمؤمنين في الآخرة إضافة إلى ذلك بين مسم الرحيم يختص بالمؤمنين فقط كما قال تعالى وكان بالمؤمنين رحيما حيث يدل تقديم الجار والمجرور بالمؤمنين على اختصاص رحيما بهم وحصرها فيهم فالمعنى كان بالمؤمنين لا بغيرهم رحيما ثانيا أن الرحمن يدل على الرحمة الذاتية القائمة بذات الله تعالى بينما الرحيم يدل على رحمة الله الفعلية المتعلقة بالمرحوم ثالثا لا يجوز أن يتسمى أحد أو يوصف بالرحمن فهو اسم مختص بالله عز وجل بينما يجوز وصف أحد من الخلق بأنه رحيم خلاصة مفاهيم أهل السنة