بسم الله الرحمن الرحيم التعليق اللطيف على كتاب بطاقات التعريف بصور المصحف الشريف للدكتور محمد بن عبد العزيز بن عمر نصيف حفظه الله سورة المسد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين ما زلنا مع التعليق اللطيف على بطاقات التعريف ومع سورة المسد ولي معها ثلاث وقفات الوقبة الأولى أن هذه السورة فيها دم شديد لأبي لهب وامرأته لكن هذا الدم الشديد خلى من الفحش والقبح وهذا ما يسميه بعض علماء البلاغة النزاها النزاها أن يكون الكلام في غاية الزم دون أي كلمة نابية أو فحش وهذا منهج ينبغي أن يحتذى وأن يقتذي فيه المسلم بما في كتاب ربه وإذا كان هذا مع الكافر فكيف إذا حصرت خصومة بين المسلمين وتحصل ولكتجاهات وطوائف وجماعات وأفكار وعقائد فينبغي عند بيان الحق والرد على المغطي أن يحلص الإنسان على أن ينزها كلامه من الفحش والقبح وإذا كان ذلك في الكافر فهو المسلم المغطي من باب أولى الوقفة الثانية مع لمحة في الآية أو في السورة وهي أن أبا لهب هو عم النبي صلى الله عليه وسلم فهو من أكمل الناس نسبا أكمل الناس نسبا هو النبي صلى الله عليه وسلم ومن أكمل الناس نسبا بن هاشم الذين هم من قريش التي هي أفضل العرب فهم خيار من خيار هذا الحكم العام لكن الكفر لا يصوح معه نسب وهذه القرابة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تنفع أبا لهب إذ اختار طريق الكفر الوقفة الثالثة والأخيرة هو مع امرأتي لاحظوا أمرا قد يختلط علينا عندما نحرص على استمرار العلاقة بغض النظر عن صحة العلاقة امرأة أبي لهب ظلت زوجا له و ظل زوجا لها ظل متحابين متعاونين لهما هدف واحد فكانت عاقبتهما أنهما في النار وتصور مدى المكت والبغض الذي سيكون بينهما في ذلك المكان نسأل الله السلام فليس المهم استمرار العلاقة إنما المهم صحة العلاقة فالعلاقات الفاسدة ليس يما صحتك أن تستمر الأخ لا وهؤلاء هم في درجة عالية من العلاقة حتى قيل إن الخليل هو الذي تخلل حبه في قلبك الأخ لا يومئذ لبعض هدوه معانا في الدنيا استمرت علاقاتهم وكانت على أحسن ما يرام كما يقال ولكن بعضهم لبعض عدوء إلا المتقل إن قلبت هذه العلاقة لأنها كانت فاسدة على غير التقوى إن قلبت إلىها عداوة فاحرص على استمرار العلاقة إن كانت صحيحة أما العلاقات التي تورث ندم يوم الدين فعليك أن تصليحها أو تقطعها والله أعلم صلى الله ورحمه وبركاته وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين