توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من أهل مكة المهاجرين وأنا من السابقين إلى الإسلام هاجرت إلى الحبشة مرتين ثم إلى المدينة شاركت في بدر وفي غزوات النبي صلى الله عليه وسلم كلها كنت في مكة قبل الإسلام من المترفين فأبي هو عتبة بن ربيعة سيد من سادات مكة وشريف من أشرافها فلما أسلمت هجرني أبي ومنع عني كل شي قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه يوم بدر إني أعرف رجالا من بني هاشم وغيرهم قد أخرجوا كرها لا حاجة لهم بقتالنا فمن لقي منكم أحدا من بني هاشم فلا يقتله ومن لقي أبا البختري بن هشام فلا يقتله ومن لقي العباس بن عبد المطلب عما رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يقتله فإنه إنما أخرج مستكرها فقلت أن اقتل أباءنا وأبناءنا وإخوتنا وعشيرتنا ونترك العباس والله لإلقيته لأقتلنه بالسيف فبلغت مقالتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لعمر بن الخطاب أيضرب وجه عم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسيف فقال عمر يا رسول الله دعني فلأضرب عنقه بالسيف فوالله لقد نافق فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم فكنت أخشى على نفسي من تلك المقالة وقلت لا أزال منها خائفا إلا أن تكفرها عني الشهادة فقتلت يوم اليمامة شهيدا وفي بداية الغزوة يوم بدر دعوت أبي للمبارزة فنهان النبي صلى الله عليه وسلم ثم قتل أبي يومئذ وهو على الكفر فلما ألقي القتلى في قليب بدر وقف عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يناديهم بأسمائهم ويقول يا عتبة ويا شيبة ويا أمية بن خلف ويا أبا جهل هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا أما أنا فقد وجدت ما وعدني ربي حقا ثم التفت رسول الله صلى الله عليه وسلم فرآني كئيبا قد تغير وجهي فقال لي لعلك دخلك من شأن أبيك شي فقلت لا والله ما شككت في أبي ولا في مصرعه ولكني كنت أعرف من أبي رأيا وحلما وفضلا فكنت أرجو أن يقربه ذلك إلى الإسلام فلما رأيت مصابه اليوم وما مات عليه من الكفر بعد الذي كنت أرجو له فدعى لي رسول الله صلى الله عليه وسلم بخير عرفت في السيرة كثيرا بمولاي سالم فقد تبنيته قبل الإسلام فلما أبطل الإسلام التبني أصبح مولاي وكنت أنا وهو كالأخوين وشاركنا سويا في قتال المرتدين في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه وقتلنا سويا في معركة اليمامة فمن أنا الجواب أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة رضي الله عنه توقف توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من أمهات المؤمنين وثاني زوجات الرسول الأمين صلى الله عليه وسلم كنت سيدة جليلة نبيلة تزوجت بداية من السكران بن عمر رضي الله عنه وهاجرت معه إلى الحبشة فرارا بديننا ولي منه خمسة أولاد ولما شعر المهاجرون في الحبشة بضرورة العودة إلى مكة عدت مع زوجي معهم وبينما أنا في مكة إذ رأيت في المنام أن قمرا قضى علي من السماء وأنا متجعة فأخبرت زوجي فقال والله لأن صدقت رؤياك لا ألبث إلا يسيرا حتى أموت وتتزوجين من بعدي فاشتكى زوجي من يومه ذلك وثقل عليه المرض حتى أدركته المنية ثم خطبني رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد انتهاء عدتي فتزوجني بعد وفاة خديجة رضي الله عنها وانفردت به نحو من ثلاث سنين أو أكثر حتى تزوج بعائشة رضي الله عنها وكانت بي دعابة ظاهرة فكنت أضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن ذلك أني صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم ذات مرة في تهجده فثقلت علي الصلاة فلما أصبحت قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم صليت خلفك البارحة فركعت بي حتى أمسكت بأنفي مخافة أن يقتر الدم فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وبمثل هذا الشعور كان زوجات النبي صلى الله عليه وسلم يعاملنني ويتحين الفرصة للمزاح معي حتى إن حفصة وعائشة رضي الله عنهما أرادت أن توهماني أن الدجال قد خرج فأصابني الذعر من ذلك وسارعت للاختباء في زاوية من البيت كنا نوقد فيها فضحكت مني حفصة وعائشة ولما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ورآهما تضحكان قال لهما ما شأنكم فأخبرتاه بما كان من أمري فجاء إلي وما إن رأيته حتى هتفت يا رسول الله فخرجت الدجال فقال لا ولكن قد قرب فاطمأننت وخرجت من مكاني وجعلت أنفض عني خيوطا عن كبوت ولما كبرت وثقلت خشيت أن يطلقني رسول الله صلى الله عليه وسلم فوهبت يومي وليلتي لعائشة رضي الله عنها تطييبا لنفس رسول الله صلى الله عليه وسلم ومحبة لما يحب ورغبة في أن أبعث في زمرة زوجاته عليه الصلاة والسلام وفي ذلك أنزل الله تعالى قوله وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا وكنت معطاءة أكثر من الصدقة حتى إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعث إلي بوعاء مملوء دراهم فقلت ما هذه؟ قالوا دراهم قلت في غرارة مثل التمر ففرقتها بين المساكين ولزمت بيتي بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ولم أخرج لا لحج ولا لغيره عملا بوصيته صلى الله عليه وسلم فمن أنا؟ الجواب أم المؤمنين سودة بنت زمعة رضي الله عنها توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جدي أنا من الصحابة الأنصار من بني عبد الأشهل الذين أثنى عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله خير دور الأنصار بن النجار ثم بن عبد الأشهل دخلت الجنة ولم أسجد لله سجدة كنت أعامل الناس بالرباف الجاهلية وكانت لي أموال ربوية كثيرة وكان قومي يعرضون علي الإسلام فيمنعني من الدخول فيه خشية أن تضيع أموالي فلما كانت غزوة أحد قذف الله في قلب الإسلام فجئت أسأل عن بني عمي وعن أناس من قومي فقيل لي إنهم خرجوا لقتال المشركين بأحد فلبست لأمتي وركبت فرسي ثم خرجت للقتال فرآني بعض المسلمين فقالوا إليك عنا فقلت إني قد آمنت بالله ثم قاتلت حتى أثبتتني الجراح وأشرفت على الموت فحملوني إلى قومي بني عبد الأشهل فاسألوني عن سبب مجيئ أهو حمية لقومي أم غضب لله ورسوله فقلت بل غضب لله ورسوله ثم فاضت روحي ولم أصل لله صلاة واحدة فذكروا أمري للنبي صلى الله عليه وسلم فقال إنه لمن أهل الجنة فمن أنا الجواب الأصيرم عمر بن ثابت رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابة من قبيلة جهينة كنت حليفا للأنصار أسلمت قديما وشهدت بيعة العقبة الثانية وكان النبي صلى الله عليه وسلم يبعثني في مهمات خاصة فأقوم بها فأنا البطل الثائر ورجل المهمات الصعبة شاركت في سرية عبد الله بن عتيكر رضي الله عنه لقتل ابن أبي الحقيق بخيبر وقتلت بمفردي أخطر رجل على المسلمين في الجزيرة فقد دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم وقال إنه بلغني أن خالد ابن سفيان الهذلي يجمع الناس ليغزوني وهو بنخله بالقرب من المدينة فأتهي فاقتله فقلت يا رسول الله فقلت يا رسول الله إنني لا أخشى أحدا فقال بلى ستجد قشعريرة إذا لقيته وتذكر الشيطان فخرجت نحو خالد الهذلي متوشحا سيفي فقلت يا رسول الله إنني لا أخشى أحدا فقال بلى ستجدق الهذلي متوشحا سيفي حتى وصلته في وقت العصر Provide Moving فلمّا رأيتو وجدت لها ما وصف Ray-aman رسول الله صلى الله عليه وسلم من القشعريرة فقلت صدق رسول الله فأقبلت نحوه وخشيتُ أن يكون بيني وبينه قتال يشغلني عن الصلاة ووُمِئُ برأسِي إيماءً فلمّا انتهيت إليه قال من الرجل؟ قلت رجلٌ من العرَب سمع بِكَ وَبِجَمعِكَ لِهَاذَا الرَّجُلِ بِيثْرِبِ فجاء ليكون معك قال أجل نحن في ذلك فمشيتُ معَه حتى إذا تمكنتُ منه حملتُ عليه بالسّيفِ فقتلتُه وَتَرَكْتُ نِسَاءَهُ مُنْكَبَّاتٍ عَلَيْهِ وأسرعت في الرجوع إلى المدينة فلما رأى أصحابه مقتله تفرقوا من بعده فلما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أفلح الوجه قلت قد قتلته يا رسول الله قال صدقت ثم قام بي فدخل بيته فأعطاني عصار فقال أمسك هذه عندك فخرجت بها على الناس فقالوا ما هذه العصار قلت أعطانيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمرني أن أمسكها عندي قالوا أفلا ترجع فتسأله فقلت لما أعطيتني هذه العصار يا رسول الله قال علامة بيني وبينك أعرفك بها يوم القيامة إن أقل الناس المتخصرون يومئذ يعني أن قليلا من الناس لهم أعمال صالحة يتكئون عليها يوم القيامة كما يتكئ الإنسان على عصار فصارت هذه العصار أغلى شيء عندي وقرنتها بسيفي فلم تزل معي فلما حضرني الموت أمرت بها فوضعت في كفني ودفنت معي فمن أنا الجواب عبد الله بن أنيس الجهني رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من العجم من بلاد أصبحان عايشت المجوسية والنصرانية واليهودية قبل الإسلام فلما أسلمت أصبحت ابن الإسلام وسابق الفرس إلى الدخول فيه وعرفت بالباحث عن الحقيقة كنت أعيش في بيئة فارهة تدين بالمجوسية وتعبد النار وكان أبي رئيس القرية وكان يحبني جدا فكنت أنا خادم آلهتهم وهي النار أقوم عليها فلا أتركها تخبو لحظة ولم يبخل علي أبي بشيء وذات يوم أرسلني أبي إلى بستان لنا لبعض حاجته فمررت براهب يتعبد في صومعته فأعجبتني عبادته فجلست معه أسمع ما يقول حتى تأخرت على أبي ولم أقض حاجته في البستان فخاف علي كثيرا فلما جئته أخبرته بسبب تأخري وقلت له دين الراهب خير من ديننا فغضب مني وحبسني في البيت وقيدني فاستطعت فك قيدي وخرجت مع قافلة من النصارى إلى ديارهم فتعرفت على القس الكبير فيهم فلزمته فلما مات أوصى بي إلى قس آخر في بلد آخر فارتحلت إليه وهكذا كلما مات راهب انتقلت إلى راهب آخر حتى قال لي آخرهم أي بني لم يبقى في النصارى رجل صالح أوصي بك إليه ولكنه قد أضلك زمان نبي يخرج في أرض العرب من صفته كذا وكذا فإن استطعت أن تلحق به فافعل فانتظرت حتى مر بنا قوم من العرب من بني كلب فعرضت عليهم أن يصحبوني معهم إلى ديارهم مقابل أن أعطيهم كل ما أملك فوافقوا وارتحلت معهم وفي الطريق غدروا بي فأخذوا كل مالي واعوني إلى يهودي من وادي القرى ثم اشتراني يهودي آخر من يثرب من بني قريضة ورحل بي إلى قومه في المدينة وعند هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة سمعت به فسارعت إليه وجعلت أتحقق من العلامات التي ذكرها لي صاحبي فلما أيقنت أنه النبي الذي أبحث عنه إن كببت عليه أقبله وأبكي وأسلمت بين يدي وذكرت له قصتي بكل تفاصيلها فأعجب بها صلى الله عليه وسلم لم أشهد بدرا ولا أحدا مع النبي صلى الله عليه وسلم بسبب الرق فأمرني النبي صلى الله عليه وسلم أن أكاتب سيدي فكاتبته وأعانني النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه على أداء الكتاب ثم شهدت غزوة الخندق مع النبي صلى الله عليه وسلم كأول مشهد لي في الإسلام وأنا الذي أشرت عليهم بحفر الخندق حول المدينة لحمايتها من الأعداء فلما جاء الأحزاب ورأوا الخندق قالوا هذه حيلة ما عرفتها العرب فرد الله كيدهم في نحورهم وكنت ذات يوم بجانب رسول الله صلى الله عليه وسلم فضرب بيده على فخذي وقال والذي نفسي بيده لو كان الإيمان عند الثريا لتناوله رجال من هؤلاء فمن أنا؟ الجواب سلمان الفارسي رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا؟ أنا صحابي من غلمان الأنصار أسلمت قبل مقدم النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ثم بايعته عند وصوله إليها وكنت دائما في البواد أرعى غنيماتي فخيرني صلى الله عليه وسلم بأن يبايعني بيعة الأعراب أو بيعة المهاجرين فقلت بل بيعة المهاجرين ثم خرجت إلى غنيماتي أرعاهن كنت ومعيثنا عشر رجلا ممن أسلموا نقيم بعيدا عن المدينة لنرعى أغنامنا في بواديها فقلنا ليمضي كل يوم واحد منا إلى المدينة وليترك غنمه لنا فنرعاها له فإذا رجع تعلمنا منهما علم فقلت لهم اذهبوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا سأبقى هنا أرعى غنمكم مع غنيماتي وكنت شديد الحرص عليها فأصبح أصحابي يغدون ويروحون على النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أرعى الغنم حتى تداركت نفسي وقلت ويحك أمن أجل غنيمات لا تسمن ولا تغني تفوت على نفسك مصاحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذ القرآن عنه مشافها ثم تخليت عن غنيماتي ومضيت إلى المدينة لأقيم في المسجد بجوار رسول الله صلى الله عليه وسلم لزمت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان كثيرا ما يردفني خلفه على الداب حتى عرفت برديف النبي صلى الله عليه وسلم وفي ذات مرة كنت آخذ بزمام بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو راكب عليها ونحن نسير في أنحاء المدينة فقال لي ألا تركب فأجللت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أركب مكانه فأعاد علي ثلاث مرات فهممت أن أقول لا لكني خشيت أن يكون في ذلك معصية فقلت نعم فنزل وركبته نيهة ونزلت وركب النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال لي ألا أعلمك سورتين لم ير مثله النقط فقلت بلى يا رسول الله فأقرأني وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس ثم أقيمت الصلاة فتقدم صلى الله عليه وسلم وصلى بهما ثم قال لي اقرأهما كلما نمت وقمت وبسبب ملازمتي لرسول الله صلى الله عليه وسلم أخذت عنه القرآن حتى أصبحت من المقرئين وكنت حسن الصوت به وكثيرا ما كان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه يطلب مني أن أعرض عليه شيئا من القرآن فإذا قرأت بكى رضي الله عنه وعندما حضرتني الوفاة جمعت أبنائي وأوصيتهم فقلت يا بني أنهاكم عن ثلاث لا تقبلوا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من ثقة ولا تستدينوا ولو لبستموا العباء ولا تكتبوا شعرا فتنشغلوا به عن القرآن فمن أنا؟ الجواب عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا؟ أنا من أم هات المؤمنين وبنة عمة الرسول الأمين صلى الله عليه وسلم كان اسمي برة وكنيتي أم حكيم فغير النبي صلى الله عليه وسلم اسمي وأنا إحدى المهاجرات الأول خطبني رسول الله صلى الله عليه وسلم لمولاه زيد بن حارثة رضي الله عنه فرفضت فأنزل الله تعالى قولا وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعصي الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا فما كان لي بد من طاعة الله ورسوله فتزوجت زيدا ثم إن زيدا طلقني فتزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم بأمر الله تعالى وذلك لحكمة إلهية تقتضي هدم ما كان معروفا في الجاهلية من أمر التبني فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم بلا ولي أو شهود فكنت أفخر بذلك على أمهات المؤمنين وأقول لهم زوج كن أهاليكن وزوجني الله من فوق سبع سماوات وقد وصفني النبي صلى الله عليه وسلم بأني أواها أي خاشعة متضرعة وكنت أحب الصدقة والعطف على المساكين فكنت أعمل بيدي وأتصدق من كسبي حتى عرفت بأم المساكين وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم لزوجاته أسرع كن لحاقا بي أطول كن يدا فكنا بعده نمد أيدينا على الجدار نرى أيتنا أطول يدا وكنت قصيرة اليد ولكني كنت أول من لحق بالنبي صلى الله عليه وسلم من زوجاته فعرف الناس أن المقصود أطولهن يدا للصدقة والبذل والمعروف ولقد بلغ من حبي للصدقة أني قلت حين حضرتني الوفاه إني قد أعددت كفني فإن بعت لي عمر رضي الله عنه بكفن فتصدقوا بأحدهما وأين استطعتم إذا أدليتموني في قبري أن تتصدقوا برباط كفني فافعلوا فمن أنا الجواب أم المؤمنين زينب بنت جحش رضي الله عنها توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وزعيم قبيلة ثقيف وأحد وجوه العرب نلت السيادة والشرفة منذ الصغر وأنا المقصود في قول المشركين عندما قالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم كانوا يقصدوني أنا من الطائف والوليد بن المغيرة من مكة أرسلتني قريش للتفاوض مع النبي صلى الله عليه وسلم في الحديبية فجئته وتكلمت معه ورأيت حال أصحابه من حوله فرجعت إلى أهل مكة وقلت لهم إني رأيت من أصحاب محمد العجب فوالله ما تنخم نقامة إلا وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه وجلده وإذا أمرهم ابتدروا أمره وإذا توض كادوا يقتتلون على وضوعه وإذا تكلم خفضوا أصواتهم عنده وما يحدون النظر إليه تعظيما له أي قوم والله لقد وفدت على الملوك وفدت على قيصر وكسر والنجاشي والله ما رأيت ملكا قط يعظمه أصحابه كما يعظم أصحاب محمد محمدا وإنه عرض عليكم خطة رشد فقبلوها كنت مع قومي في الطائف حين حاصرها النبي صلى الله عليه وسلم بعد غزوة حنين ولما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم اتبعت أثره فأدركته قبل أن يصل إلى المدينة فأسلمت وسألته أن أرجع إلى قومي فأدعوهم إلى الإسلام فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم إنهم قاتلوك فقلت يا رسول الله إنني محب مطاع فيهم وأنا أحب إليهم من أبصارهم ولو وجدوني نائما ما أيقظوني فأذن لي فخرجت إليهم أدعوهم إلى الإسلام فلما وصلت الطائف أشرفت على مرتفع فدعوتهم إلى الإسلام وأظهرت لهم ديني فرموني بالنبل من كل اتجاه فأصابني سهم في مقتل فحملني أهلي إلى الدار وقالوا لي ما ترى في دمك فقلت كرامة أكرمني الله بها وشهادة ساقها الله إلي فليس فيا إلا ما في الشهداء الذين قتلوا في سبيل الله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يرحل عنكم فادفنوني معهم وكانوا يرون أن مثلي في قومي كمثل صاحب ياسين في قومه دعاهم إلى الله فقتلوه وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأى عيسى بن مريم عليه السلام فإذا أنا أقرب الناس شبها به فمن أنا الجواب عروة بن مسعود الثقافي رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابة المهاجرين أسلمت قديما بمكة وهاجرت إلى الحبشة ثم عدت إلى مكة مع منعاد ثم أردت الهجرة إلى المدينة فلم أتمكن وكنت فاضلا خيرا أخ الأكبر هو عمر بن العاص رضي الله عنه من دهات العرب شهد لنا النبي صلى الله عليه وسلم بالإيمان لما أردت الهجرة إلى المدينة تواعدت أنا وعمر بن الخطابي وعياش بن أبي ربيعة رضي الله عنهما على أن نلتقي في مكان محدد خارج مكة وقلنا أينا لا يصبح عنده فقد حبس فليمضي صاحباه وفي صباح اليوم الثاني فقى عمر وعياش في المكان المحدد وحبست عنهما فمضى إلى المدينة أما أنا فقد علم بي قومي فأوثقوني وعذبوني وفتنوني عن ديني فافتتنت فكان الناس يقولون لا يقبل الله ممن افتتنا صرفا ولا عدلا ولا توبة قوم عرفوا الله ثم رجعوا إلى الكفر لبلاء أصابهم فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أنزل الله فيهم وفينا قوله تعالى قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون فكتب عمر رضي الله عنه هذه الآيات في صحيفة وبعث بها إلي فلما أتتني جعلت أقرأها ولا أفهمها حتى قلت اللهم فهمنيها فألقى الله تعالى في قلبي أنها إنما أنزلت فيما كنا نقول لأنفسنا ويقال فينا فرجعت إلى بعيري فجلست عليه ونحقت برسول الله صلى الله عليه وسلم وشهدت معه كل المشاهد بعد الخندق جئت أنا وأخي عمر ذات يوم إلى المسجد فإذا الناس يتراجعون في القرآن فاعتزلناهم ورسول الله صلى الله عليه وسلم خلف الحجرة يسمع كلامهم فخرج مغضبا حتى وقف عليهم وقال بهذا ضلت الأمم قبلكم وإن القرآن لم ينزل لتضربوا بعضه ببعض إنما أنزل يصدق بعضه بعضا ثم التفت إلي وإلى أخي فغبطنا أنفسنا ألا يكون رآنا معهم ثم قال صلى الله عليه وسلم ابن العاص مؤمنان ولما كان يوم أجنادين خرجت أنا وأخي عمر إلى أرض المعركة وتسابقنا إلى الله عز وجل فأمسك علي الستر حتى تطهرت وتحنط ثم أمسكت عليه حتى تطهر وتحنط ثم بثنا ليلتنا نسأل الله الشهادة وعرضنا أنفسنا على الله عز وجل فقبلني وترك أخي في ساحة المعركة رأيت تقهقر المسلمين عن عدوهم فألقيت المغفر عن وجهي وجعلت أتقدم نحو العدو وأصيح يا معشر المسلمين إلي إلي أمن الجنة تفرون وجعلت أنغمس في المشركين فأقتل منهم وأرجع فعلت ذلك مرارا ثم برز لي رجل بطل من غسام فقتلته فكر علي رجال من غسام وضربوني بأسيافهم حتى قتلوني ثم وطئوني بحوافر خيولهم حتى مزقوا لحمي وفرقوا عظمي وبعد نهاية المعركة رجع إلي أخي عمر رضي الله عنه فجمع لحمي وعظمي ودفنني فمن أنا الجواب هشام بن العاص رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن سادة الأنصار كنت في الجاهلية أكره الأصنام وأحط من شأنها وكنت أؤمن بالتوحيد لذا كنت أحد الستة الذين قبلوا دعوة النبي صلى الله عليه وسلم للإسلام أول ما دعاهم في مكة في موسم الحج ثم عدنا إلى يثرب ودعونا قومنا ثم جئناه في العام التالي اثني عشر رجلا وبايعناه بيعة العقبة الأولى وكنت أول من بايع النبي صلى الله عليه وسلم يومها كما شهدت بيعة العقبة الثانية فأنا أحد نقباء الأنصار الاثني عشر وشهدت المشاهد كلها مع النبي صلى الله عليه وسلم كانت لي بئر في المدينة تدعى جاسم وكان ماؤها طيبة وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحب أن يشرب من مائها وفي ذات يوم لقي النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعمر فسألهما ما أخرجكما فقال الجوع يا رسول الله فقال وأنا أخرجني الجوع فجاؤوا إلى بيتي فقال النبي صلى الله عليه وسلم لامرأتي أين زوجك فقالت قريب يا رسول الله ذهب يستعذب لنا الماء ادخلوا فلما جئت ورأيتهم فرحت بهم فرحا شديدا وصعدت على نخلة من بستاني فقطعت لهم أعذاقا منها فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم حسبك فقلت يا رسول الله تأكلون من بسره ومن رطبه وتستلذون به ثم قمت إلى شات لأذبحها لهم ووضع النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما رؤوسهم وناموا ثم استيقظوا وقد نضج الطعام فوضعته بين أيديهم فأكلوا وشبعوا وحمدوا الله وقال النبي صلى الله عليه وسلم لصاحبي هذا من النعيم الذي تسألون عنه قال لي النبي صلى الله عليه وسلم هل لك خادم فقلت لا قال إذا أتانا سبي فأتنا فأتي النبي صلى الله عليه وسلم بغلامين فأتيته فقال النبي صلى الله عليه وسلم اختر أحدهما فقلت يا نبي الله اختر لي فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن المستشار مؤتما خذ هذا فإني رأيته ويصلي واستوص به معروفا فانطلقت به إلى امرأتي فأخبرتها بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت لي ما أنت ببالغ ما وصى فيه النبي صلى الله عليه وسلم من المعروف إلا أن تعتقه فأعتقته وكنت رجلا كثير النخل وكان النبي صلى الله عليه وسلم يبعثني إلى خيبر لأخرص لهم ثمارهم وأستخرج منها نصيب المسلمين فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم طلب مني أبو بكر رضي الله عنه أن أقوم بنفس المهمة فاعتذرت إليه فقال قد خرست لرسول الله فقلت إني كنت إذا خرست لرسول الله صلى الله عليه وسلم فرجعت دعا واستغفر لي فمن يستغفر لي الآن فأعفاني أبو بكر رضي الله عنه فمن أنا الجواب أبو الهيثم مالك ابن التيهان رضي الله عنه