خلاصة مفاهيم أهل السنة اسم الله القيوم وآثار الإيمان به القيوم هو الذي قام بنفسه فلم يحتج إلى أحد وقام به كل شي فكل ما سواه محتاج إليه بالذات وقيوميته سبحانه دريل على كمال غناه وكمال قوته لأن من قام بنفسه كان غنيا عن غيره كامل الغنا وقادرا بذاته تام القدرة ومن معاني القيوم أيضا الباق الذي لا يزول وجمعت آية الكرسي بين اسمي الحي والقيوم فاسم الحي جامع لصفات ذات الله سبحانه واسم القيوم جامع لصفات أفعاله ولهذا قيل إن الحي القيوم هم اسم الله الأعظم لجمعهما لسائر معاني اسمائه وصفاته سبحانه ومن آثار الإيمان باسم القيوم على هذا النحو أولا إجلال الله وتعظيمه ومحبته فالذي يقوم بذاته ويقوم به كل ما سواه هو أهل للإجلال والتعظيم والمحبة ثانيا تبرؤ المرء من حوله وقوته وافتقاره التام لله الذي يقوم به كل شيء وقطع التعلق بالمخلوق الضعيف الذي لا يختلف عن من يتعلق به في افتقاره إلى الله تعالى ولذا ورد في الحديث الاستغاثة باسمي الحي القيوم قال صلى الله عليه وسلم يا حي يا قيوم برحمتك استغيث رواه الترمذي وحسنه الألباني ثالثا يقين عباد الله المتقين بحفظ الله لهم ولطفه ورعايته فإذا كان يقيم كل المخلوقين طائعهم وعاصيهم فكيف تكون قيوميته لمن اتقاه وتولاه وآثره على من سواه رابعا اجابة دعوة من دعا باسمي الحي القيوم كما ورد في الحديث ان رجلا دعا فقال اللهم اني اسألك بأن لك الحمد لا اله الا انت المنام بديع السماوات والارض يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم فقال النبي فقال النبي صلى الله عليه وسلم لقد دعا باسم الله الاعظم الذي اذا دعي به اجاب واذا سئل به اعطا رواه ابو داود والترمذي وصححه الالباني خامسا الخوف من الله تعالى وخشيته سبحانه لأنه قائم على كل نفس لا يخفى عليه شيء من الله قال تعالى فمن هو قائم على كل نفس بما كسبت خلاصة مفاهيم اهل السنة