الأربعون النووية عن أبي محمد عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به يدل هذا الحديث على كمال الإيمان وأن علامة صدق الإيمان أن يخضع المسلم هواه ورغباته لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من هدا وشريعة فيقدم طاعة الله على شهوات النفس فكلما وافق الإنسان الشرع في اختياره وهواه كان أقرب إلى الإيمان الكامل كما يرب الحديث على مجاهدة النفس وضبطها حتى لا تكون الأهواء هي المتحكمة في السلوك بل يكون ميزان المسلم هو الوحي والاتباع