توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أول معتمر في الإسلام وأول مسلم يدخل مكة ملبيا بالتوحيد وأنا أمير بني حنيفة وسيد من ساداتهم وأنا أول من فرض المقاطعة الاقتصادية على الكفار حين قطعت الميرة عن أهل مكة نصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم كنت قبل إسلامي قد عرضت لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مشرك فأردت قتله فمنعه الله فدعى النبي صلى الله عليه وسلم أن يمكنه الله مني وبعد زمن بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية قبل نجد فلما كانوا في طريق رجوعهم ظفروا بي وأنا خارج للعمرة فأخذوني أسيرا معهم إلى المدينة ثم ربطوني بسارية من سوار المسجد فخرج إلي النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما عندك فقلت عندي خير يا محمد إن تقتلني تقتل ذادا وإن تنعم تنعم على شاكر وإن كنت تريد المال فسل منه ما شئت فتركني وأوصى أصحابه بالإحسان إلي فكنت أطعم من أجود ما يطعمون حتى كان الغد فجاءني وقال ما عندك فقلت عندي ما قلت لك بالأمس فتركني حتى كان اليوم الثالث جاءني وقال ما عندك فقلت عندي ما قلت لك فقال صلى الله عليه وسلم لأصحابه أطلقوه فأطلقوني وكنت خلال تلك الأيام الثلاثة أسمع كلام الله وأرى عبادة المسلمين وتآلفهم ومحبتهم للنبي صلى الله عليه وسلم وأيثارهم لبعضهم البعض فانطلقت إلى نخل قريب من المسجد فاغتسلت ثم دخلت المسجد فقلت أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله والله يا رسول الله ما كان على الأرض وجه أبغض إلي من وجهك فقد أصبح وجهك أحب الوجوه إلي والله ما كان من دين أبغض إلي من دينك فأصبح دينك أحب دين إلي والله ما كان من بلد أبغض إلي من بلدك فأصبح بلدك أحب البلاد إلي وإن خيلك أخذتني وأنا أريد العمرة فماذا ترى فبشرني النبي صلى الله عليه وسلم ودعالي وأمرني أن أتم عمرتي فلما قدمت مكة لبيت بتلبية التوحيد فقال لي قائل من أهل مكة أصبوت قلت لا ولكني أسلمت واتبعت محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقاموا إلي لينالوا مني فقلت لهم والله لا تأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن فيها النبي صلى الله عليه وسلم فهمفة من فتيان قريش أن يرميني بسهم فأخذوا على يديه وقالوا ويحك أتعلم من هذا إنه ملك اليمامة فلما رجعت إلى قومي بررت بقسمي فحبست عن أهل مكة ما كان يأتيهم من اليمامة من منافعهم وطعامهم حتى أدركهم الجهد فكتبوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون إن عهدنا بك وأن تتأمر بصلة الرحم وتحض عليها وإن صاحبك قد قطع عنا ميرتنا وأضر بنا فإن رأيت أن تكتب إليه أن يخلي بيننا وبين ميرتنا فافعل فاستجاب النبي صلى الله عليه وسلم لطلب قومه وكتب إلي أن خلي بين قريش وبين ميرتهم فامتثلت لأمر النبي صلى الله عليه وسلم وسمحت لبني حنيفة بإرسال المحاصيل إلى مكة وفي آخر حياة النبي صلى الله عليه وسلم ظهرت في قومي فتنة مسيلمة الكذاب وتفاقمت بعد وفاته صلى الله عليه وسلم فثبتني الله على الدين ولم أرتد مع من ارتد من أهل اليمامة فقلت لقومي محذراً لهم من مسيلمة يا بني حنيفة إياكم وهذا الأمر المظلم الذي لا نور فيه إنه والله لشقاء كتبه الله عز وجل على من أخذ به منكم وبلاء على من لم يأخذ به يا بني حنيفة إنه لا يجتمع نبيان في وقت واحد وإن محمداً رسول الله لا نبي بعده ثم قاتلت مع المسلمين حتى انتهت فتنة مسيلمة الكذاب بموته ثم أعددت جيشاً من بني حنيفة وسرت بهم حتى صرنا مع جيش العلا ابن الحضرمي رضي الله عنه في حربه لأهل البحرين المرتدين فمن أنا شاركونا بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله