توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من صغار الصحابة من شباب الأنصار ولدت قبل الهجرة بعشر سنوات استصرني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر فردني وأجازني يوم الخندق فشهدت معه خمس عشرة غزوة وسافرت معه ثمانية عشرة مرة كما كنت من علماء وفقهاء الصحابة حيث رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث مائة وخمسة أحاديث لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات مرة فأخذ بيدي فصافحني فقلت يا رسول الله ما كنت أحسب المصافحة إلا في العجم فقال نحن أحق بالمصافحة منهم ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا تساقطت ذنوبهما بينهما فكنت أحرص على المصافحة بعد ذلك وأقول من تمام التحية أن تصافح أخاك جاء أبو بكر رضي الله عنه ذات يوم إلى أبي في منزلنا فاشترى منه رحلى وطلب من أبي أن أحمل متاعه فحملته معه فلما خرجنا قلت يا أبا بكر حدثني كيف صنعتما حين هاجرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال نعم سرينا ليلتنا ومن الغد حتى قام قائم الظهيرة وخل الطريق لا يمر فيه أحد فرأيت صخرة طويلة لها ظل فنزلنا عندها وسويت بيدي مكانا للنبي صلى الله عليه وسلم ينام فيه وبسطت فيه فروى وقلت نم يا رسول الله وأنا أنفض لك ما حولك فنام وخرجت أنفض ما حوله فإذا أنا براع مقبل بغنمه إلى الصخرة يريد منها مثل الذي أردنا فقلت له لمن أنت يا غلام فقال لرجل من أهل مكة فقلت أفي غنمك لبن قال نعم قلت أفتحلب قال نعم فأخذ شاتا فحلب لنا فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فكرهت أن أوقظه فوافقته حين استيقظ فصببت من الماء على اللبن حتى برد أسفله فقلت اشرب يا رسول الله فشرب حتى رضيت ثم قلت ألم يأن الرحيل قال بلى فارتحلنا بعدما مالت الشمس وكنت أعرف بفروسيتي وشجاعتي وعدم خشيتي من الموت فقد قتلت مئة رجل مبارزة عداما في المعارك ولقد شاركت في فتح تستر وكنت قائد القوة التي فتحت الري سنة أربع وعشرين من الهجرة فمن أنا الجواب البراء بن عازب رضي الله عنهم توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من فرسان المسلمين ورمات العرب المشهورين وأسرع الناس عدوى حتى إني لأدرك الذئب وأسبق الخيل وأنا من أشجع الناس عند اللقاء بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على الموت تحت الشجرة ثلاث مرات فيما يعرف ببيعة الرضوان خرجت ذات يوم إلى عالية المدينة بفرس لطلحة رضي الله عنه فأغار عبد الرحمن بن عيينة على إبل النبي صلى الله عليه وسلم فقتل راعيها وأخذ الإبل هو وأناس معه في خيل فقلت لمن كان معي خذ هذا الفرس فألحقه بطلحة وأعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم اتبعت القوما أعدوا على رجلي فجعلت أرميهم وأصيب منهم فإذا رجع إلي فارس منهم قعدت له في أصل شجرة ثم أرميه وأقول أنا ابن الأكوع واليوم يوم الرضع وكنت إذا تضايقة الثنايا علوت الجبل فأرميهم بالحجارة فما زال ذلك شأني وشأنهم حتى ما بقي شيء من إبل النبي صلى الله عليه وسلم إلا استنقذته منهم وخلفته وراء ظهري ثم لم أزل أرميهم حتى ألقوا أكثر من ثلاثين رمحا وأكثر من ثلاثين بردة يتخففون منها ولا يلقون شيئا إلا جعلت عليه حجارة وجمعته على طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا امتدى الضحى جاءهم مدد فصعدت الجبل وصعد إلي أربعة منهم فقلت لهم أتعرفوني قالوا ومن أنت قلت أنا ابن الأكوع والذي أكرم وجه محمد صلى الله عليه وسلم لا يطلبني رجل منكم فيدركني ولا أطلبه فيفوتني فما برحت ثم حتى نظرت إلى فوارس رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخللون الشجر فول المشركون وخرجت أعدو في أثرهم فنزلوا قبيل المغيب إلى شعب فيهما يقال له ذو قرد فأبصروني أعدو وراءهم فتركوا الماء وما ذاقوا منه شربة وخلفوا فرسين فسقتهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على الماء الذي أجليتهم عنه وهو في 500 من أصحابه وأذا بلال رضي الله عنه فقد نحر جزورا مما خلفت ورائي فهو يشوي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله دعني أن تخب من أصحابك مئة فألحق بهم فلا أبقي منهم مخبرا فقال صلى الله عليه وسلم أكنت فاعلا ذلك قلت نعم فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى رأيت نواجذه في ضوء النار فلما أصبحنا قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أنت خير رجالتنا وأعطاني سهم الراجل والفارس جميعا ثم أردفني وراءه على العضبا ورجعنا إلى المدينة فلما كان بيننا وبين المدينة مسافة قريبة وفي القوم رجل لا يسبق فجعل ينادي ألا رجل يسابق إلى المدينة فأعاد ذلك مرارا ولا يجيبه أحد وأنا ساكت لمكاني من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أكثر علينا قلت له أما تكرم كريما ولا تهاب شريفا قال لا إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله بأبي أنت وأمي دعني أسابق قال إن شئت فقلت للرجل امضي وصبرت عليه حتى صرت لا أراه ثم إني عدوت خلفه حتى لحقته فصككت بيدي بين كتفي وقلت سبقتك والله فضحك الرجل فمن أنا الجواب سلمة بن الأكوع رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم شهدت معه بيعة الرضوان وحججت معه حجة الوداع وعمري ثلاثون سنة عرفت في الجاهلية برجاحة العقل وصدق القول أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم لدعوة قومي باهلة إلى الإسلام فأتيتهم وهم يشربون الدم فرحبوا بي ودعوني للطعام فقلت جئت لأنهاكم عن هذا الطعام وأنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم لتؤمنوا به فكذبوني وردوني فانطلقت وأنا جائع ضمآم فنمت فأتيت في منامي بشربة من لبن فشربت حتى شبعت وعظم بطني ثم إن قومي تفكروا وقال بعضهم لبعض أتاكم رجل من أشرافكم وخياركم فرددتموه فأتوني بطعام وشراب فقلت لا حاجة لي فيه إن الله قد أطعمني وسقاني فنظروا إلى حالي وبطني فآمنوا جميعا أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبعث جيشا للغزو وأنا معهم فأتيته فقلت يا رسول الله أدعو لي بالشهادة فقال اللهم سلمهم وغنمهم فغزونا وسلمنا وغنمنا ثم أتيته بعد ذلك فقلت يا رسول الله مرني بعمل آخذه عنك ينفعني الله عز وجل به قال عليك بالصوم فإنه لا مثل له فكنت أنا وامرأتي وخادمي لا ندع الصيام ثم أتيته بعد ذلك فقلت يا رسول الله إنك قد أمرتني بأمر وأرجو أن يكون الله عز وجل قد نفعني به فمرني بأمر آخر ينفعني الله عز وجل به قال اعلم أنك لا تسجد لله سجدة إلا رفع الله عز وجل لك بها درجة أو حط بها عنك خطيئة أشتهرت بالزهد والورع وكثرة العبادة وكنت من أهل الصيام الدائم والقيام الطويل جاءني رجل فقال إني رأيتك في منامي وكانت الملائكة تصلي عليك كلما دخلت وكلما خرجت وكلما قمت وكلما جلست فقلت اللهم غفرا دعونا من هذا ثم قلت لمن حولي وأنتم لو شئتم لصلت عليكم الملائكة ثم قرأت عليهم قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا ذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيما وكنت رجلا كريما أحب الصدقة ولا أرد سائلا فأصبحت يوما وليس عندي إلا ثلاثة دنانير فأتاني سائل فأعطيته دينارا ثم أتاني آخر فأعطيته دينارا ثم أتاني ثارث فأعطيته دينارا فغضبت امرأتي وقالت لم يبق لنا شيء نأكل منه وأخذت تلومني فتركتها وخرجت للمسجد فأشفقت علي فذهبت واقترضت مالا واشترت به عشاء ووضعت لنا مائدة ولما ذهبت لتهيئ الفراش رفعت الوسادة فإذا هي بثلاثمائة دينار من ذهب فتركتها على حالها فلما دخلت ورأيت ما هيئت لي حمدت الله تعالى وقلت هذا خير من غيره فجلست وتعشيت فقالت لي يغفر الله لك جئت بما جئت به من المال الكثير ثم وضعته بموضع مضيعة فقلت وماذاك قالت ما جئت به من الدنانير ورفعت الوسادة عنها ففزعت لما رأيت تحتها وقلت ويحكي ما هذا فقالت لا علم لي به إلا أني وجدته هنا على ما ترى فعرفت أنه من رزق الله فحمدت الله بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم شاركت مع المسلمين في فتوحات الشام وكان لي دور في انتشار الإسلام فيها وكنت أرفض الولايات والمناسب مفضلا حياة الزهد ونشر العلم بين الناس حتى وفاتي وكنت من آخر الصحابة موتا بأرض الشام المباركة فمن أنا الجواب أبو أمامة الباهلي صدي بن عجلام رضي الله عنه توقف توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من كبار أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الأنصار ومن المقربين لدي كنت تاجرا معروفا بالبطولة والفروسية منذ الجاهلية والان النبي صلى الله عليه وسلم على المدينة حينما خرج في غزوة بدر الكبرى ثم قسم لي في الأجر والغنيمة ولذا فأنا معدود من البدريين وشهدت معه بعد ذلك المشاهد كلها بعد انتهاء غزوة الخندق توجه النبي صلى الله عليه وسلم ومعه ثلاثة آلاف من المسلمين إلى بني قريضة الذين نقضوا العهود وتآمروا مع الأحزاب ضد المسلمين فثرض عليهم الحصار وبعد عدة أيام استسلموا ولكنهم أرادوا أن يتشاوروا مع أحد من المسلمين فبعثوا إليه صلى الله عليه وسلم وطلبوا منه أن يرسلني إليهم للمشاورة فقد كنت حريفا لهم قبل الإسلام وكانت أموالي وولدي في منطقتهم فلما رأوني قام إلي الرجال وقدموا النساء والصبيان في طريقي يبكون في وجهي فحزنت لهم ثم قالوا لي أترى أن ننزل على حكم محمد فقلت نعم ولكني أشرت بيدي إلى حلقي إشارة إلى الذبح أي إنكم ستذبحون ثم أدركت مباشرة أني خنت الله ورسوله فهالني ما فعلت فخرجت من عندهم مسرعا ولم أرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتيت المسجد فربطت نفسي بسارية فيه وحلفت ألا يحل وثاقي إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم خبري قال أما إنه لو جاءني لستغفرت له أما إذ قد فعل ما فعل فما أنا بالذي أطلقه من مكانه حتى يتوب الله عليه ظللت مربوطا في السارية ست ليال تأتي نمرأتي في كل وقت صلاة فتحل رباطي للصلاة فأصلي ثم أعود فأرتبط بالسارية وهكذا حتى سمعت أم سلمة رضي الله عنها ذات ليلة من السحر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يضحك فقالت مما تضحك يا رسول الله فبشرها بتوبة الله علي قالت أم سلم أفلا أبشره يا رسول الله قال بلى إن شئتي فقامت على باب حجرتها رضي الله عنها وقالت لي أبشر فقد تاب الله عليك وأنزل الله تعالى في قوله وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم فأسرع الناس ليطلقوني فقلت لا والله حتى يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي يطلقني بيده فلما مر علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو خارج إلى صلاة الصبح فك قيدي وأطلقني ولا تزال هذه السارية معروفة في المسجد النبوي إلى الآن وتحمل اسمي شاهدة على صدق توبتي فمن أنا الجواب أبو لبابة بشير بن عبد المنذر رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابة من شباب الأنصار أسلمت عند قدوم مصعب بن عمير رضي الله عنه إلى المدينة كنت كثيرا ملازمة للنبي صلى الله عليه وسلم في المدينة حين هجرته إليها أما والدي فقد كان يدعى في الجاهلية بالراهب حيث كان يذكر البعث ودين الحنيفية ولكن عندما بعث النبي صلى الله عليه وسلم غلب عليه الحسد فلم يستجب لدعوته بل ناصبه العدا وخرج من المدينة وشهد معركة أحد مع قريش فسماه النبي صلى الله عليه وسلم الفاسق بدلا من الراهب تزوجت في السنة الثالثة للهجرة من صحابية جليلة اسمها جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول رضي الله عنها فدخلت عليها في الليلة التي في صبيحتها غزوة أحد وكنت قد استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم أن أبيت عندها فأذن لي فلما صليت الصبح غدوت أريد اللحاق برسول الله صلى الله عليه وسلم فلزمتني زوجتي جميلة فعدت فكنت معها فأجنبت منها فلما سمعت منادي الجهاد أردت الخروج فأرسلت هي إلى أربعة من قومها تشهدهم أني قد دخلت بها ثم خرجت وانتظمت في جيش المسلمين وعندما بدأ القتال والتحمى الفريقان التقيت بأبي سفيان بن حرب أثناء المعركة فتصاولنا بالسيوف ثم ضربته ضربة سقط منها فلما علوته بالسيف لأقتله رآني شداد بن الأسود فرماني برمحه في ظهري فقتلني وبعد نهاية المعركة رآني النبي صلى الله عليه وسلم تغسلني بين السماء والأرض بماء المزن في صحاف من فضة فقال صلى الله عليه وسلم إسألوا زوجته عن ذلك فسألوها فقالت إنه لما سمع منادي الجهاد خرج من عندي وهو جنب فقيل لها بعد ذلك لم أشهدت عليه فقالت رأيت كأن السماء قد فرجت فدخل فيها زوجي ثم أطبقت فقلت هذه الشهادة فأشهدت عليه أنه قد دخل بي حتى لا أتهم فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لذلك غسلته الملائكة ثم وجدوني في القتلى ورأسي يقطر ماء وليس بقرب ماء فعرفت بغسيل الملائكة افتخر الحيان من الأنصار الأوس والخزرج فقالت الأوس منا غسيل الملائكة يعنونني بذلك ومنا من اهتز له عرش الرحمن سعد بن معاذ ومنا من حمته الدبر عاصم بن ثابت ومنا من اجيزت شهادته بشهادة رجلين خزيمة بن ثابت وقال الخزرجيون منا أربعة جمعوا القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يجمعه غيرهم زيد بن ثابت وأبو زيد وأبي بن كعب ومعاذ بن جبل رضي الله عن الجميع فمن أنا الجواب حنظلة بن أبي عامر رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم شاب من شباب مزينة توفي أبي وأنا صغير فنشأت يتيما لا مال لي فكفلني عمي وكان رجلا موسرا فأحبني حبا عظيما وأغدق علي من الأموال حتى أصبحت أيسر شاب في قبيلتنا تأتيني ملابس الخاصة من بلاد الشام ولي فرس فريدة لا يملك مثلها شاب غير من شباب العرب سمعت بالإسلام فوقع في قلب الإيمان وحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلمت وأخفيت إسلامي وكنت أترقب الصحابة المهاجرين في طريق هجرتهم للمدينة فإذا لقيت أحدهم مشيت معه على قدمي آخذ منه أحكام الدين وأتعلم منه القرآن حتى يأتي وقت الغروب ثم أرجع إلى قومي وأترقب غيره في اليوم التالي وهكذا وكنت أحب أن يسلم عمي الذي كفلني وأنعم علي فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة جعلت نفسي تتوق إلى الهجرة ولا أقدر عليها بسبب عمي حتى مضت السنوات والمشاهد وأنا مكاني فقلت لعمي ذات يوم يا عم إني قد انتظرت إسلامك طويلا ولكني أراك لا تريد محمدا فأذل لي في الإسلام فغضب مني وقال والله لإن اتبعت محمدا لا أترك بيدك شيئا كنت أعطيتك إياه إلا نزعته منك حتى ثوبيك هذين فقلت أنا والله متبع محمدا وتارك عبادة الحجر والوثن وهذا ما بيدي فخذ فأخذ كل ما أعطاني حتى جردني من ثيابي فأتيت أمي فقطعت بجادا لها قطعتين والبجاد هو القماش الغليض فاتخذتهما إزارا ورداء ثم مضيت مهاجرا إلى المدينة وليس عندي من الطعام شيء فأجهدني المسير وضعف جسمي وشحب لوني حتى وصلت المدينة وقت السحر فاضطجعت في المسجد ثم صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح وأخذ يتصفح وجوه الناس بعد الصلاة فنظر إلي فأنكرني وقال من أنت فأخبرته فقال إنزل قريبا مني ففعلت فكنت أكون في أضيافه وكان يعلمني القرآن حتى حفظت كثيرا منه وكنت ألزمه أكثر وقتي شهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك وفي طريق عودتنا مرضت مرضا شديدا فنزلنا أثناء الطريق فاشتد علي المرض حتى قبضت روحي استيقظ عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في تلك الليلة فرأى نورا خافتا في طرف المعسكر فقال لأدنوا منهم لعل لي أن أصيب عندهم طعام وكان الناس في جوع شديد فدنى من الضو فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نزل في قبري وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما يدلياني إليه وهو يقول قربا إلي أخاكم فلما هيأني لشقي في اللحد قال صلى الله عليه وسلم اللهم إني قد أمسيت عنه راضيا فرض عنه قالها ثلاث مرات فقال ابن مسعود رضي الله عنه يا ليتني كنت صاحب الحفرة فمن أنا الجواب ذو البجادين عبد الله المزيني رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى تحد جديد من أنا أنا صاحب النبي صلى الله عليه وسلم وبن رجل من أكرم من عرفت العرب يضرب به المثل في الكرم والجود فأخذت من أبي مكارم الأخلاق والكرم وحب البذل حتى أصبحت سيدتي وشريفا من أشراف العرب لما سمعت بجيوش المسلمين قد اقتربت من ديارنا هربت بمن استطعت من أهلي ولحقت بأهل ديني من النصارة في الشام وتركت أختي سفانة في الديار فأخذها جيش المسلمين مع الأسراف وقدموا بها على رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبايا من طي فحبست في حظيرة بباب المسجد كانت السبايا تحبس بها فمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقامت إليه وقالت يا رسول الله هلك الوالد وغاب الوافد فمن علي من الله عليك قال ومن وافدك قالت أخي وسمتني باسمي فقال صلى الله عليه وسلم الفار من الله ورسوله ثم مضى وتركها حتى إذا كان الغد مر بها فقالت له مثل ذلك وقال لها مثل ما قال بالأمس حتى إذا كان بعد الغد مر بها وقد يئست فلم تقم إليه فأشار إليها رجل خلفه أن قومي فكلميه فقامت إليه وقالت يا رسول الله هلك الوالد وغاب الوافد فمن علي من الله عليك فقال صلى الله عليه وسلم قد فعلت فلا تعجلي بخروج حتى تجدي من قومك من يكون لك ثقة حتى يبلغك إلى بلادك فلما قدم رهط من قومنا لنا فيهم ثقة وبلاغ أخبرت النبي صلى الله عليه وسلم فكساها وحملها وأعطاها نفق فأسلمت وخرجت معهم حتى قدمت الشام فلما وقفت علي قالت أيها القاطع الظالم احتملت بأهلك وولدك وتركت أختك بقية والدك فقلت أي أخي لا تقولي إلا خيرا فوالله مالي من عذر ثم نزلت فأقامت عندي فلما أخبرتني بصنيع النبي صلى الله عليه وسلم معها قلت في نفسي لو أتيت هذا الرجل فإن كان صادقا تبعته فلما قدمت المدينة ولقيت النبي صلى الله عليه وسلم رحب بي وانطلق بي إلى بيته وبينما نحن في الطريق إذ لقيته امرأة ضعيفة كبيرة فاستوقفت فوقف لها طويلا تكلمه في حاجتها فقلت في نفسي والله ما هذا بملك ثم مضى بي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا دخل بي بيته تناول وسادة من جلد محشوة ليفا فقذفها إلي وقال اجلس على هذه قلت بل أنت فاجلس عليها فقال بل أنت فجلست عليها وجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأرض فقلت في نفسي والله ما هذا بأمر ملك ثم قال أسلمت اسلم قلت إن لي دينا فقال أنا أعلم بدينك منك ألست ترأس قومك قلت بلى قال ألست ركوسيا تأكل المرباع قلت بلى قال فإن ذلك لا يحل لك في دينك فأيقنت أنه نبي فأسلمت وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم ذات مرة يقرأ اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم فقلت له إنا لسنا نعبدهم قال أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه ويحلون ما أحل الله فتحلونه قلت بلى قال فتلك عبادتهم وبعد إسلامي أصبحت كثير البذل والعطاء كثير الذكر لله تعالى وما يخرج وقت صلاة حتى أشتاق إليها وما نودي للصلاة منذ أسلمت إلا وأنا على وضوء وكنت سببا في ثبات قومي على الدين يوم ارتد أكثر العرب بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فمن أنا الجواب عدي بن حاتم الطائي رضي الله عنه توقف توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أول معتمر في الإسلام وأول مسلم يدخل مكة ملبيا بالتوحيد وأنا أمير بني حنيفة وسيد من ساداتهم وأنا أول من فرض المقاطعة الاقتصادية على الكفار حين قطعت الميرة عن أهل مكة نصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم كنت قبل إسلامي قد عرضت لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مشرك فأردت قتله فمنعه الله فدع النبي صلى الله عليه وسلم أن يمكنه الله مني وبعد زمن بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية قبل نجد فلما كانوا في طريق رجوعهم ظفروا بي وأنا خارج للعمرة فأخذوني أسيرا معهم إلى المدينة ثم ربطوني بسارية من سوار المسجد فخرج إلي النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما عندك فقلت عندي خير يا محمد إن تقتلني تقتل ذادا وإن تنعم تنعم على شاكر وإن كنت تريد المال فسل منه ما شئت فتركني وأوصى أصحابه بالإحسان إلي فكنت أطعم من أجود ما يطعمون حتى كان الغد فجاءني وقال ما عندك فقلت عندي ما قلت لك بالأمس فتركني حتى كان اليوم الثالث جاءني وقال ما عندك فقلت عندي ما قلت لك فقال صلى الله عليه وسلم لأصحابه أطلقوه فأطلقوني وكنت خلال تلك الأيام الثلاثة أسمع كلام الله وأرى عبادة المسلمين وتآلفهم ومحبتهم للنبي صلى الله عليه وسلم وأيثارهم لبعضهم البعض فانطلقت إلى نخل قريب من المسجد فاغتسلت ثم دخلت المسجد فقلت أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله والله يا رسول الله ما كان على الأرض وجه أبغض إلي من وجهك فقد أصبح وجهك أحب الوجوه إلي ووالله ما كان من دين أبغض إلي من دينك فأصبح دينك أحب دين إلي ووالله ما كان من بلد أبغض إلي من بلدك فأصبح بلدك أحب البلاد إلي وإن خيلك أخذتني وأنا أريد العمرة فماذا ترى فبشرني النبي صلى الله عليه وسلم ودعالي لما رني أن أتم عمرتي فلما قدمت مكة لبيت بتلبية التوحيد فقال لي قائل من أهل مكة أصبوت قلت لا ولكني أسلمت واتبعت محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقاموا إلي لينالوا مني فقلت لهم والله لا تأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن فيها النبي صلى الله عليه وسلم فهمفة من فتيان قريش أن يرميني بسهم فأخذوا على يديه وقالوا ويحك أتعلم من هذا إنه ملك اليمامة فلما رجعت إلى قومي بررت بقسمي فحبست عن أهل مكة حتى ما كان يأتيهم من اليمامة من منافعهم وطعامهم حتى أدركهم الجهد فكتبوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون إن عهدنا بك وأنت تأمر بصلة الرحم وتحض عليها وإن صاحبك قد قطع عنا ميرتنا وأضر بنا فإن رأيت أن تكتب إليه أن خلي بيننا وبين ميرتنا فافعل فاستجاب النبي صلى الله عليه وسلم لطلب قومه وكتب إلي أن خلي بين قريش وبين ميرتهم فامتثلت لأمر النبي صلى الله عليه وسلم وسمحت لبني حنيفة بإرسال المحاصيل إلى مكة وفي آخر حياة النبي صلى الله عليه وسلم ظهرت في قومي فتنة مسيلمة الكذاب وتفاقمت بعد وفاته صلى الله عليه وسلم فثبتني الله على الدين ولم أرتد مع من ارتد من أهل اليمامة وقلت لقومي محذرا لهم من مسيلمة يا بني حنيفة إياكم وهذا الأمر المظلم الذي لا نور فيه إنه والله لشقاء كتبه الله عز وجل على من أخذ به منكم وبلاء على من لم يأخذ به يا بني حنيفة إنه لا يجتمع نبيان في وقت واحد وإن محمدا رسول الله لا نبي بعده ثم قاتلت مع المسلمين حتى انتهت فتنة مسيلمة الكذاب بموته ثم أعددت جيشا من بني حنيفة وسرت بهم حتى صرنا مع جيش العلا ابن الحضرمي رضي الله عنه في حربه لأهل البحرين المرتدين فمن أنا الجواب ثمامة ابن أثال رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من كبار أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلمت قديما بمكة ثم هاجرت إلى الحبشة في الهجرة الثانية ثم لحقت بالنبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة وغزوت معه الغزوات وكنت أجيد القراءة والكتابة وكنت من كتاب الوحي كلفني النبي صلى الله عليه وسلم بإحضار زوجته أم حبيبة رضي الله عنها من أرض الحبشة ثم بعثني في آخر حياته برسالة إلى ملك مصر وتوفي صلى الله عليه وسلم وأنا بمصر كنت أحب النبي صلى الله عليه وسلم وأقدمه على نفسي ففي ذات يوم دخلت علينا الشفاء بنت عبد الله وكانت أم زوجتي وقد حان وقت الصلاة فوجدتني في البيت فجعلت تلومني وتقول حضرت الصلاة وأنتها هنا فقلت يا عم لا تلوميني كان لي ثوبان أتزر بأحدهما وأرتدي الآخر فاستعار النبي صلى الله عليه وسلم لما أحدهما مني ليخرج إلى الصلاة فأعطيته ردائي وبقيتها هنا حضرت مع النبي صلى الله عليه وسلم غزواته ثم شاركت في قتال المرتدين وفتحت البلدان في خلافة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما فعندما أراد أبو بكر رضي الله عنه غزو الروم جئته فسألته عن ذلك فقال أبو بكر نعم لقد حدثت نفسي بذلك ولم أطلع عليه أحدا فكيف عرفت بذلك لا بد أنك ما سألتني عنه إلا لشي فقلت أجل يا خليفة رسول الله فقصصت عليه رؤيا كنت قد رأيتها في منامي وكان تأويلها البشرى بفتح بلاد الشام إضافة إلى نعي أبي بكر رضي الله عنه لقترى بأجله ثم طلبت منه أن أشارك في غزو الروم فأذن لي وجعلني أحد أمراء الأجناد في فتح الشام ففتحت الأردن كلها عنوة ما عدا قبرية فإن أهلها صالحوني وذلك بأمر من أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه ثم لما تولى عمر بن الخطاب رضي الله عنه الخلافة عزلني عن قيادة الجيش فقلت له يا أمير المؤمنين أعجزت أم خنت قال لم تعجز ولم تخن قلت فلمعزلتني قال تحرجت أن أؤمرك وأنا أجد أكفأ منك قلت فعذرني يا أمير المؤمنين في الناس قال نعم سأفعل فقام عمر رضي الله عنه فعذرني أمام الناس وولاني على مناطق في الشام ولقد خطب عمر بن العاصر رضي الله عنه لما انتشر مرض الطاعون بالشام فقال إن هذا الطاعون رجس ففرقوا في هذه الشعاب وفي هذه الأودية فلما بلغني ذلك قلت بل إنها رحمة ربكم ودعوة نبيكم وموت الصالحين قبلكم فاجتمعوا ولا تفرقوا عنه فبلغ ذلك عمر بن العاصر رضي الله عنه فقال صدق ثم كانت منيتي في طاعون عمواص حيث أصبت أنا وأبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه بالطاعون في يوم واحد وفارقنا الحياة في نفس اليوم فمن أنا الجواب شرح بيل بن حسنة رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من أمهات المؤمنين وآخر زوجة من زوجات الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم كان اسمي برة فغيره رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا خالة عبد الله بن عباس وخالد بن الوليد رضي الله عنهما أرسل النبي صلى الله عليه وسلم جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه ليخطبني له فجاءني الخبر وأنا على بعير لي فناديت البعير وما عليه لله ورسوله فأنزل الله تعالى قوله وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي خطبني رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمرة القضاء فلما فرغ من عمرته أقام بمكة ثلاثا فأتاه سهيل بن عمر في نفر من أهل مكة فقالوا يا محمد أخرج عنا فاليوم آخر شرطك وكان من شروط صلح الحديبية أن يعتمر النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمون معه في العام المقبل ويقيموا بمكة ثلاثا فقال صلى الله عليه وسلم دعوني أبتني بأهلي وأصنع لكم طعاما فقالوا لا حاجة لنا بطعامك فاخرج عنا فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة وفي الطريق دخل علي صلى الله عليه وسلم وهو حلال بسرف مكان قريب من مكة وأولم للناس أكثر من شاه وكان مهري أربع مئة درهم كان ابن أختي عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما يبيت عندي أحيانا في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيكتسب علما وأدبا وخلقا ويبثه بين المسلمين ومن ذلك قوله بيت ليلة عند خالتي وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم عندها في ليلتها فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل فقمت عن يساره فأخذ بشعري فجعلني عن يمينه فكنت إذا أغفيت يأخذ بشحمة أذني فصلى إحدى عشرة ركعة ثم احتبى حتى إني لأسمع نفسه راقدا فلما تبين له الفجر صلى ركعتين خفيفتين وفي سنة 51 للهجرة خرجت للحج وفي طريق عودتي أدركتني منيتي وأنا بسرف في المكان الذي تزوجني فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ودفنت في موضع الظلة التي دخل علي فيها قلت عائشة رضي الله عنها تصفني أما إنها كانت من أتقانا لله وأوصلنا للرحم فمن أنا الجواب أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها