Citações
Citações luminosas
فإن تقوى الله أفضل العدة على العدو فإن ذنوب الجيش أخوف عليهم من عدوهم
إنما تقاتلون بأعمالكم
هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم
اللهم أنت عضدي وأنت نصيري بك أحول وبك أصول وبك أقاتل
من قاتل لتكون كريمة الله هي العليا فهو في سبيل الله
المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف
ألا إن القوة الرمي قالها ثلاثا
إن الله مع الصابرين
والصبر ضياء
ومن يتصبر يصبره الله
وإذا قلتم فاعدلوا
ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون
فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون
ونصرناه من القوم الذين كذبوا بآياتنا
ولينصرن الله من ينصره
فما استطاعوا من قيام وما كانوا منتصرين
كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله
بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق
ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم
لتفترقن أمتي على ثلاث وسبعين فرقة واحدة في الجنة وثنتان وسبعون في النار قيل يا رسول الله من هم قال الجماعة
منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون
الجماعة رحمة والفرقة عذاب
الخلاف شر
إنما تكرهون في الجماعة خير مما تحبون في الفرقة
وأما رأس الحزب فإنه رأس الطائفة التي تتحزب أي تصير حزبا فإن كانوا مجتمعين على ما أمر الله به ورسوله صلى الله عليه وسلم من غير زيادة أو نقصان فهم مؤمنون لهم وعليهم ما عليهم وإن كانوا قد زادوا في ذلك أو نقصوا مثل التعصب لمن دخل معهم في حزبهم بالحق والباطل والإعراض عن من لم يدخل في حزبهم سواء كان على الحق أو الباطل فهذا من التفرق الذي ذمه الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم فإن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم أمروا بالجماعة والإئتلاف ونهيا عن الفرقة والاختلاف وأمروا بالتعاون على البر والتقوى ونهيا عن التعاون على الإثم والعدوان
ولا يمنعك قضاء قضيت به اليوم فراجعت فيه نفسك وهديت فيه لرشدك أن تراجع فيه الحق لا يبطل الحق شيء وإن مراجعة الحق خير من التمادي في الباطل
وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا
ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر
هذان خصمان اختصموا في ربهم
ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا
وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين
ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب
ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار
ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون
وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون
ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله
إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ذلك الفوز الكبير
إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق
وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون
ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض
وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد
قل يا أهل الكتاب هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل وأن أكثركم فاسقون
واتبع ما يوحى إليك واصبر حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين
إنا لنكشر أي نظهر التبسم لهم في وجوه أقوام وإن قلوبنا لتلعنهم
إن شر الناس منزلة عند الله من تركه أو ودعه الناس اتقاء فحشه
المدارات من أخلاق المؤمن وهي خفض الجناح للناس ولين الكلمة وترك الإغلاض لهم
والفرق بين المدارات والمداهنة أن المدارات بذل الدنيا لصلاح الدنيا أو الدين أو هما معا وهي مباحة وربما استحبت والمداهنة ترك الدين لصلاح الدنيا
والمدارات صفة مدح والمداهنة صفة ذم والفرق بينهما أن المدارية يتلطف بصاحبه حتى يستخرج منه الحق أو يرده عن الباطل والمداهن يتلطف ليقره على الباطل ويتركه على هواه فالمدارات لأهل الإيمان والمداهنة لأهل النفاق
ومن التمس رضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس
ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله
أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون
كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور
فلا تذهب نفسك عليهم حسرات
فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون أو نرينك الذي وعدناهم فإنا عليهم مقتدرون فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم
فاصبر لحكم ربك ولا تطع منهم آثما أو كفورا
فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون
وأعتزلكم وما تدعون من دون الله وأدعو ربي عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا
وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم
يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير
إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا