اقتباسات
اقتباسات مضيئة
تفتح الشام فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون
أعددت لعباد الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ذخرا بلها ما أطلعتم عليه
إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مئة عام لا يقطعها
إن أهل الجنة يتراؤن أهل الغرف من فوقهم كما يتراؤن الكوكب الدرية الغابرة في الأفق من المشرق أو المغرب لتفاضل ما بينهم قالوا يا رسول الله تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم قال بلى والذي نفسي بيده رجالٌ آمنوا بالله وصدقوا المرسلين
الحماء من فور جهنم فأبردوها عنكم بالماء
الحماء من فيح جهنم فأبردوها بالماء
الحماء من فيح جهنم فأطفئوها بالماء
ناركم جزء من سبعين جزء من نار جهنم قيل يا رسول الله إن كانت لكافية قال فضلت عليهن بتسعة وستين جزء كلهن مثل حرها
إني أكلمه في السر دون أن أفتح بابا لا أكون أول من فتحه ولا أقول لرجل أن كان علي أميرا إنه خير الناس بعد شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم
يجاء بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق أقطابه في النار فيدور كما يدور الحمار برحاه في رواية فيطحن فيها كطحن الحمار فيجتمع أهل النار عليه فيقولون في رواية فيطيف به أي فلان ما شأنك أليس كنت تأمرنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر قال كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه وأنهاكم عن المنكر وأتيه
يأتي الشيطان أحدكم فيقول من خلق كذا من خلق كذا حتى يقول من خلق ربك فإذا بلغ فليستعذ بالله ولينته
إذا كان جنح الليل في رواية إذا استجنح الليل أو أمسيتم فكفوا صبيانكم فإن الشياطين تنتشروا حينئذ في رواية وكفتوا صبيانكم عند العشاء فإن للجن انتشارا وخطفة فإذا ذهب ساعة من الليل فحلوهم فأغلقوا الأبواب واذكروا اسم الله في رواية وأجيفوا الأبواب فإن الشيطان لا يفتح بابا مغلقا وأوكوا قربكم واذكروا اسم الله وخمروا آنيتكم واذكروا اسم الله في رواية واذكر اسم الله وفي رواية وأوكل أسقية وخمروا الطعام والشراب ولو أن تعرضوا عليها شيئا وأطفئوا مصابيحكم في رواية عند الرقاد فإن الفويسقة ربما اجترت الفتيلة فأحرقت أهل البيت
إني لأعلم كلمة لو قالها ذهب عنه ما يجد لو قال أعوذ بالله من الشيطان ذهب عنه ما يجد
كل بني آدم يطعن الشيطان في جنبيه بإصبعه حين يولد
ما من بني آدم مولود إلا يمسه الشيطان غير عيس بن مريم
أن خلق أحدكم يُجمع في بطن أمه أربعين يوما أو أربعين ليلة ثم يكون علقة مثله ثم يكون مضغة مثله ثم يُبعث إليه الملك فيُؤذن بأربع كلمات فيكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أم سعيد ثم ينفخ فيه الروح فإن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى لا يكون بينه وبينها إلا ذراع في رواية أو ذراعين فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخل النار وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينها وبينه إلا ذراع في رواية غير باع أو ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل عمل أهل الجنة فيدخلها
إذا أحب الله العبد ناد جبريل إن الله يحب فلانا فأحببه فيحبه جبريل فينادي جبريل في أهل السماء إن الله يحب فلانا فأحبه فيحبه أهل السماء ثم يضع له القبول في الأرض
إن الملائكة تنزل في العنان وهو السحاب في رواية تتحدث فتذكر الأمر قضي في السماء في رواية بالأمبنية في رواية في رواية بالأمر يكون في الأرض فتسترق الشياطين السمعة فتسمعه فتوحيه إلى الكهان في رواية فتقرها في أذن الكاهن كما تقر القارورة فيكذبون معها مائة كذبة من عند أنفسهم
أهجوا المشركين في رواية أهجهم أو قال هاجهم فإن جبريلا معك
يا عائش هذا جبريل يقرئك السلام
يا جبريل ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا
وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا
أقرأني جبريل على حرف فراجعته ولم أزل أستزيده ويزيدني حتى انتهى إلى سبعة أحرف
لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة تماثيل
لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة
هل أتى عليك يوم كان أشد عليك من يوم أحد قال لقد لقيت من قومك ما لقيت وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة إذ عرضت نفسي على ابن عبد يا ليل ابن عبد كلال فلم يجبني إلى ما أرد فانطلقت وأنا مهموم على وجهي فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني فنظرت فإذا فيها جبريل فناداني فقال إن الله قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليك وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم فناداني ملك الجبال فسلم علي ثم قال يا محمد فقال ذلك فيما شئت إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا
فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى
لقد رأى من آيات ربه الكبرى
وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب
وما تدري نفس ماذا تكسب غدا
يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك
إذا دع الرجل مرأته إلى فراشه فآبت فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح
فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود
ونجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون
ويوم يحشر أعداء الله إلى النار فهم يوزعون
حتى إذا ما جاءوها شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون
وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم
فإن استكبروا فالذين عند ربك يسبحون له بالليل والنهار وهم لا يسأمون
وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه
كان الله ولم يكن شيءٌ غيره وكان عرشه على الماء وكتب في الذكر كل شيء وخلق السماوات والأرب
كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك وشتمني ولم يكن له ذلك
إن رحمتي تغلب غضبي
الشمس والقمر مكوران يوم القيامة
يا عائشة ما يؤمنني أن يكون فيه عذاب عُذِّب قومٌ بالريح وقد رأى قومٌ للعذاب فقالوا هذا عارضٌ ممطرنا
فادعوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون
وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين
هو الحي لا إله إلا هو فادعوه مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين
غسل الجمعة واجب على كل محتلم
الماء من الماء
فقال لهما ما شأنكما قال كنا على جنابة فكرهنا أن نجالسك ونحن على غير طهارة فقال صلى الله عليه وسلم إن المسلم لا ينجس
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِي مَا سِوَاهِ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامِ وَصَلَاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِئَةِ أَلْفِ صَلَاةٍ فِي مَا سِوَاهِ
وأمرت لأن أكون أول المسلمين
لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك جزاء المحسنين
من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم
أو تقول لو أن الله هداني لكنت من المتقين
أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون من المحسنين
إذا فسى أحدكم في الصلاة فلينصرف وليتوضأ وليعد الصلاة
لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا
العين وكاء السه فإذا نامت العينان استطلق الوكاء
لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئا من القرآن