ضمن سلسلة الشمائل المحمدية (اكتملت السلسلة)
· درس 16 من 40
الشمائل المحمدية | الحلقة (16) | باب ما جاء في صفة إدام رسول الله ﷺ | الجزء الثاني
0:000:00
التفريغ النصي
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم
0:07
بأقلام الشوق
0:09
ومداد الحب
0:11
نسطر حظوفا أغلى من الذهب
0:15
في وصف سيد الخلق
0:17
صلى الله عليه وسلم
0:22
الشمائل المحمدين
0:30
باب ما جاء في صفة إدام رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:36
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
0:41
أتي النبي صلى الله عليه وسلم بلحم
0:45
فرفع إليه الذراع
0:47
وكانت تعجبه
0:49
فنهش منها
0:53
في هذا الحديث
0:55
أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بلحم
0:59
فرفع إليه الذراع
1:01
أي قرب إليه الذراع وقدم له
1:04
وكانت تعجبه
1:06
أنه صلى الله عليه وسلم
1:08
كان يحب الذراع
1:10
لكونها أطيب
1:12
ولأنها في مقدمة البدن
1:14
وهي أسرع اللحم نضجا
1:16
وأكثره فائدة
1:18
مع زيادة لذتها
1:20
وحلاوة مذاقها
1:22
ولبعدها عن مواضع الأذا
1:24
من البهيمة
1:26
ومحبته صلى الله عليه وسلم
1:28
لبعض الطعام
1:30
تعني أنه إذا حضر عنده
1:32
تناول منه قدرا صالحا
1:34
لأنه يكلف الناس
1:36
بإحضاره وطبخه
1:38
وغير ذلك
1:40
وقوله فنهش منها
1:42
أي قبض على اللحم
1:44
بأطراف أسنانه
1:46
وانتزعه من العظم
1:48
وفي رواية في الصحيحين
1:50
فنهس منها
1:52
وكلاهما صحيح
1:54
والنهس يكون بأطراف الأسنان
1:56
والنهش بالأضراس
1:58
وعن ابن مسعود
2:01
رضي الله عنه قال
2:03
كان النبي صلى الله عليه وسلم
2:05
يعجبوه الدراع
2:07
قال
2:09
وسم في الذراع
2:11
وكان يرى أناليهود
2:13
سموه
2:16
فهذا الحديث
2:18
أن النبي صلى الله عليه وسلم
2:20
كان يعجبوه الذراع
2:22
وسم في الذراع
2:24
أي وضعله السمو فيه
2:26
وكان ذلك في غزوة
2:28
خيبر
2:30
وقوله وكان يرى أناليهود
2:32
أي أن ابن مسعود رضي الله عنه كان يعتقد أن اليهود سموه
2:38
وجاءت الأدلة الكثيرة على أن اليهود هم الذين وضعوا له السم في الشاتي يوم خيبر
2:45
فقد أوعزوا إلى امرأة منهم يقال لها زينب بنت الحارث أن تصنع له طعاما
2:53
وأن تضع له فيه السم ليقتلوه
2:57
فسألت عن أحب اللحم إليه فقيل الذراع
3:02
فوضعت السم في الشاتي كاملة لكنها كثفت كميته في الذراع
3:08
فلما نهس منها صلى الله عليه وسلم أنطق الله الذراع
3:14
فأخبرته بأن فيها سم
3:17
فلفظ صلى الله عليه وسلم ما كان في فمه
3:21
ثم جئ بهذه المرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم
3:26
فآقرت وقالت كنت أرى إن كنت ملكا استرحنا منك
3:32
وإن كنت نبي فالله سيحميك
3:36
فلم يتعرض لها النبي صلى الله عليه وسلم بشيء
3:41
وكان بشر بن البراء رضي الله عنه قد أكل من اللحم فمات
3:46
فطلب أولياؤه بدمه فقتلت
3:50
وعن عائشة رضي الله عنها أنها قالت
3:54
كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في مرضه الذي مات فيه
3:59
يا عائشة ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر
4:05
فهذا أوان وجدت قطاع أبهري من ذلك السم
4:10
والأبهر عرق متصل بالقلب
4:14
إذا انقطع مات الإنسان
4:17
فالله سبحانه وتعالى حما نبيه صلى الله عليه وسلم من ذلك السم
4:23
فلم يقتله
4:25
وشاء الله أن يبقى أثر ما وضعه في ثمه إلى أن مات بعد ثلاث سنين
4:32
وعن أبي عبيد رضي الله عنه قال
4:38
طبخت للنبي صلى الله عليه وسلم قدرة
4:42
وقد كان يعجبه الذراع فناولته الذراع
4:47
ثم قال ناولني الذراع فناولته
4:52
ثم قال ناولني الذراع فقلت يا رسول الله وكم للشات من ذراع
5:01
فقال والذي نفسي بيده لو سكت لناولتني الذراع ما دعوت
5:09
في هذا الحديث أن أبا عبيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:17
طبخ للنبي صلى الله عليه وسلم شاتا في قدر
5:22
فطلب منه النبي صلى الله عليه وسلم الذراع فناوله إياها
5:28
ثم طلب منه ثانية فناوله إياها
5:32
ثم قال في الثالثة ناولني الذراع
5:36
فقال أبو عبيد مستغربا يا رسول الله وكم للشات من ذراع
5:43
أي قد ناولتك ذراعين والشات ليس لها إلا ذراعان
5:49
فقال صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لو سكت لناولتني الذراع ما دعوت
5:58
أي لو ذهبت إلى القدر دون أن تسألني لناولتني الذراع ولو طلبتها منك مرارا
6:06
لأن الله تعالى كان سيخلق فيها ذراعا بعد ذراع
6:11
معجزة وكرامة له صلى الله عليه وسلم
6:16
وهذا من آيات نبوته
6:19
وعن أم هانئ رضي الله عنها قالت
6:24
دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم فقال أعندك شيء فقلت لا إلا خبز يابس وخل
6:35
فقال هاتي ما أقفر بيت من أدم فيه خل
6:43
في هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أم هانئ وهي ابنة عمه
6:51
فقال أعندك شيء أي هل عندك شيء من طعام فقالت لا إلا خبز يابس وخل
7:01
فقال هاتي أي قدميه إلي ما أقفر بيت من أدم فيه خل
7:09
أي إذا كان البيت يوجد فيه خل فليس خاليا من الإدام
7:15
وفي الحديث حث على عدم النظر للخبز والخل بعين الاحتقار
7:21
وأيضا لا بأس بطلب الطعام ممن لا يستحي السائل منه لصدق المحبة والعلم بسرور المسؤول بذلك
7:31
وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال
7:37
قال النبي صلى الله عليه وسلم فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام
7:47
الثريد هو الخبز يفت ويضع عليه الإدام من مرق اللحم ونحوه فيصبح لينا
7:57
وقد يكون معه لحم وقد يكون خاليا منه
8:02
وفي الحديث فضل أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم على سائر النساء
8:12
وهذا التفضيل لا يستلزم ثبوت الأفضلية المطلقة
8:17
حتى لا يدخل فيها مثل مريم وآسيا وخديجة وفاطمة
8:23
جمعا بين هذا الحديث وبين حديث أفضل نساء أهل الجنة
8:29
وإنما المراد تفضيلها على نساء هذه الأمة أو تفضيلها على نسائه صلى الله عليه وسلم
8:38
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم توضى من ثور أقض
8:49
ثم رأاه أكل من كتف شاه ثم صلى ولم يتوضى
8:56
في هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم توضى بعد أن أكل من ثور أقض
9:03
أي قطعة من الأقض والأقض هو اللبن الجامد المستحجر
9:09
وسميت القطعة منه بثور أقض لأنها ثارت عن باقيها
9:15
ووضوء النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن أكل من الأقض لأنه مما مسته النار
9:24
ثم رأاه أكل من كتف شات ثم صلى ولم يتوضى
9:29
وفي هذا الجزء من الحديث أنه صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما مسته النار
9:37
والجمع بينهما أن وجوب الوضوء مما مسته النار كان في أول الإسلام
9:45
ثم نسخ وبقي الاستحباب
9:48
وأراد أبو هريرة رضي الله عنه من هذا الحديث أن يبين أن الحكم السابق
9:55
وهو الوضوء مما مسته النار قد نسخ في آخر حياته صلى الله عليه وسلم
10:03
وعن أنس بن مالكر رضي الله عنه قال
10:08
أولم رسول الله صلى الله عليه وسلم على صفيه بتمر وسويق
10:17
في هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم لما تزوج بأم المؤمنين
10:23
صفية بنت حيي بن أخطب رضي الله عنها وكانت من سبايا غزوة خيبر
10:30
أعتقها وجعل عتقها صداقها وأولم عليها بتمر وسويق
10:37
والسويق هو ما يصنع من دقيق الحنطة والشعير
10:42
وجاء في الصحيح أنه أولم عليها بحيس
10:46
والحيس هو الطعام المتخذ من التمر والسمن ومعهما الأقط أو الدقيق
10:53
ويستفاد من الحديث استحباب وليمة العرس وأنها تكون على قدر حال الزوج
11:01
وفيه أيضا ما كان عليه صلى الله عليه وسلم من عدم التكلف والبعد عن الإسراف
11:09
وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال
11:16
أتان النبي صلى الله عليه وسلم في منزلنا فذبحنا له شاه
11:22
فقال كأنهم علموا أننا نحب اللحم
11:27
وقصد النبي صلى الله عليه وسلم بذلك تطيب خاطرهم وادخال السرور عليهم
11:37
دون الشغف باللحم والإفراط في محبته
11:41
ولهذا الحديث قصة وهي أن جابر رضي الله عنه قال
11:46
أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أستعينه في دين كان على أبي
11:53
قال فقال آتيكم
11:56
قال فرجعت فقلت للمرأة لا تكلمي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تسأليه
12:05
قال فأتانا فذبحنا له داجنا كان لنا
12:11
فقال يا جابر كأنكم عرفتم حبنا للحم
12:17
قال فلما خرج قالت له المرأة صل علي وعلى زوجي أو صل علينا
12:26
قال فقال اللهم صل عليهم
12:32
قال فقلت لها أليس قد نهيتك
12:37
قالت ترى رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدخل علينا ولا يدعو لنا
12:45
وعن جابر رضي الله عنه قال
12:49
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه
12:54
فدخل على مرأة من الأنصار
12:57
فذبحت له شاه فأكل منها
13:00
وأتته بقناع من رطب فأكل منه
13:04
ثم توضى للظهر وصلى ثم انصرف
13:08
فأتته بعلالة من علالة الشاه فأكل
13:13
ثم صل العصر ولم يتوضى
13:16
في هذا الحديث يقول جابر رضي الله عنه
13:22
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه
13:27
وفي هذا الأسلوب بيان لكمال أدب الصحابة رضي الله عنهم
13:32
في خطابهم عن النبي صلى الله عليه وسلم
13:36
فيستعملون الألفاظ التي تشعر بأنهم أتباع له
13:41
وأنه صلى الله عليه وسلم المتبوع
13:45
وقوله فدخل على مرأة من الأنصار
13:48
فذبحت له شاه فأكل منها
13:52
وأتته بقناع من رطب فأكل منه
13:55
القناع هو الطبق الذي يؤكل عليه الروطب
14:00
ويصنع من خوص النخل
14:02
فقدمت له الشاة أولا
14:05
فأكل صلى الله عليه وسلم منها
14:08
ثم قدمت له الروطب فأكل منه
14:12
ثم توضى للظهر وصلى
14:15
ولا يلزم من ذلك أن يكون صلى الله عليه وسلم
14:19
توضى من أجل أكله من الشاه
14:22
وإنما توضى للحدث أو تجديدا للوضوء
14:26
وقوله ثم انصرف أي بعد صلاة الظهر
14:30
فأتته بعلالة من علالة الشاه
14:34
والعلالة هي البقية من الشيء
14:37
أي فأتته ببقية من الشاه
14:40
فأكل ثم صلى العصر ولم يتوضى
14:44
فهذا يبين أن وضوءه صلى الله عليه وسلم الأول
14:49
لم يكل لأكله من الشاه
14:52
وإلا لتوضى مرة أخرى لصلاة العصر
14:56
وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم
15:01
أكل اللحم مرتين في يوم واحد
15:04
مرة قبل صلاة الظهر ومرة بعدها
15:08
وهذا لا يعارض قول عائشة رضي الله عنها
15:12
ما شبع من خبز ولحم مرتين في يوم
15:17
لأنه لا يلزم منه أنه صلى الله عليه وسلم
15:21
أكل حتى شبع
15:23
وإنما أكل قبل الظهر منه يسيرا
15:27
فلما صلى قدم له مرة أخرى
15:31
فأكل منه أيضا شيئا يسيرا
15:36
وعن أم المنذر رضي الله عنها قالت
15:40
دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم
15:44
ومعه علي
15:45
ولنا دوال معلقه
15:48
قالت
15:49
فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل
15:53
وعلي معه يأكل
15:56
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي
16:00
مه يا علي فإنك ناقه
16:04
قالت
16:05
فجلس علي والنبي صلى الله عليه وسلم يأكل
16:10
قالت فجعلت لهم سلقاً وشعيراً
16:14
فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي
16:18
من هذا فأصب فإن هذا أوفق لك
16:23
في هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أم المنذر
16:32
وهي إحدى خالاته صلى الله عليه وسلم
16:36
وكان معه علي رضي الله عنه
16:39
وقولها ولنا دوال معلقة
16:43
الدوال جمع دالية
16:46
وهو قنو الروطب والبلح
16:49
كانوا يعلقون البسر ثم يأكلون ما أرتب منه
16:54
فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم وعلي معه يأكلان من الروطب
17:00
فقال صلى الله عليه وسلم لعلي
17:04
مه يا علي أي توقف عن الأكل
17:08
فإنك ناقه
17:10
أي فإنك حديث عهد بشفاء من مرض
17:14
والناقه هو الذي برئ من المرض حديثا
17:18
ولم تعتد البعد صحته
17:21
قالت فجعلت لهم سلقاً وشعيرا
17:25
السلق نبات يشبه الجرجير
17:29
يؤكل مطبوخا
17:31
فطبخت الشعير مع السلق وقدمته لهم
17:36
فقال صلى الله عليه وسلم لعلي
17:39
من هذا فأصب
17:41
فإنه أوفق لك
17:43
أي كل من هذا الطعام فهو أنفع لك
17:47
وقد ذكر أهل العلم
17:49
أن الشعير إذا طبخ بالسلق
17:52
فإنه نافع جداً للمريض
17:55
ولا سيما في فترة النقاهة
17:58
وبدء اعتدال الصحة
18:00
وعن عائشة رضي الله عنها قالت
18:05
كان النبي صلى الله عليه وسلم
18:08
يأتيني فيقول
18:10
أعندك غدا
18:12
فأقول لا
18:14
فيقول
18:16
إني صائم
18:18
قالت
18:19
فأتاني يوماً
18:21
فقلت
18:22
يا رسول الله
18:23
إنه أهديت لنا هدية
18:26
قال
18:27
وما هي
18:29
قلت
18:30
حيس
18:31
قال
18:32
أما إني أصبحت صائما
18:35
قالت
18:36
ثم أكل
18:38
في هذا الحديث
18:41
أن النبي صلى الله عليه وسلم
18:43
كان إذا دخل بيته
18:45
يسأل عائشة رضي الله عنها
18:48
فيقول
18:49
أعندك غدا
18:51
والغدا هو ما يؤكل في أول النهار
18:55
فإذا قالت لا
18:57
قال
18:58
إني صائم
19:00
أي عقد نية الصيام من ذلك الوقت
19:03
وجاء هذا تمرة
19:05
فقالت له يا رسول الله
19:08
إنه أهديت لنا هدية
19:11
فسأل ما هي
19:13
فقالت
19:14
حيس
19:15
والحيس
19:16
هو التمر مع السمن والأقط
19:18
أو مع السمن والدقيق
19:21
فقال صلى الله عليه وسلم
19:24
أما إني أصبحت صائما
19:27
قالت
19:28
ثم أكل
19:29
ويستفاد من هذا الحديث
19:32
أن صيام النفل لا يشترط فيه تبييط النية من الليل
19:37
فإذا أصبح الإنسان ولم يأكل ولم يشرب
19:41
ثم بدى له في أثناء النهار أن يصوم
19:44
فله ذلك
19:46
بخلاف صيام الفريضة
19:48
فإنه يشترط فيه تبييط النية من الليل
19:53
وأيضا في هذا الحديث
19:55
أنه صلى الله عليه وسلم
19:57
كان قد نوى صياما
20:00
ثم وجد طعاما بعد مجيئه إلى البيت
20:04
فأفطر
20:05
وفي هذا دليل على أن صائم المتطوع
20:09
له أن يفطر في أي وقت شاء من نهاره
20:13
فهو أمير نفسه
20:15
وعن أنس رضي الله عنه
20:20
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
20:23
كان يعجبه الثفل
20:26
قال عبد الله
20:28
يعني ما بقي من الطعام
20:31
في هذا الحديث
20:34
أن النبي صلى الله عليه وسلم
20:37
كان يعجبه الثفل
20:39
والثفل فسره شيخ المصنف
20:42
عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي
20:45
أنه ما بقي من الطعام
20:48
أي ما بقي في قعر القدر
20:50
من لحم أو دقيق أو غير ذلك
20:54
وهو يتميز بكونه أكثر نظجا
20:57
وأحسن طعما
20:59
وفيه إشارة إلى التواضع والصبر
21:02
والقناعة بالقليل
21:04
وتلمس البركة في بقية الطعام
21:08
وفي ختام هذا الباب
21:12
يحسن الذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم
21:16
لم يكن من عادته حبس نفسه
21:18
على نوع واحد من الأغذية
21:21
فإن ذلك يضر غالبا بالصحة
21:24
وإن كان أفضل الأطعمة
21:27
لذلك كان يأكل ما تيسر له
21:30
من لحم وفاكهة وتمر وغير ذلك
21:34
للحديث بقية إن شاء الله
21:39
والله أعلم
21:41
وصلى الله وسلم على نبينا محمد
21:44
وعلى آله وصحبه أجمعين