الشمائل المحمدية | الحلقة (15) | باب ما جاء في صفة إدام رسول الله ﷺ | الجزء الأول
ضمن سلسلة الشمائل المحمدية (اكتملت السلسلة) · درس 15 من 40

الشمائل المحمدية | الحلقة (15) | باب ما جاء في صفة إدام رسول الله ﷺ | الجزء الأول

◉ 110 مشاهدة ⏱ 20:03 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:07 بأقلام الشوق ومداد الحب
0:11 نُسطِّر حروفًا أغلى من الذهب
0:15 في وصف سيد الخلق صلى الله عليه وسلم
0:20 الشمائل المحمدين
0:30 باب ما جاء في صفة إدام رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:38 الإدام والأدم ما يؤتدم به
0:42 وهو ما يؤكل بالخبز أيًّا كان مائعًا أو جامدًا
0:48 وسمي بذلك لأنه يجعل الخبز ملائمًا للإنسان ويصلحه له
0:54 والترجمة السابقة في خبز رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:00 وهذه الترجمة في إدامه صلى الله عليه وسلم
1:05 ذكر الإدام بعد الخبز من تمام الملائمة
1:11 عن عائشة رضي الله عنها
1:14 أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
1:18 نعم الإدام الخل
1:22 في هذا الحديث مدح النبي صلى الله عليه وسلم للخل
1:28 والخل سائل مائع ذو طعم نافذ
1:32 يستخدم لتتبيل الأطعمة وحفظها
1:36 ويف أنواعه باختلاف المخل لنفسه
1:39 زيتونًا كان أو جزرًا أو غير ذلك
1:43 ومعلوم أن في أنواع الإدامات ما هو أفضل من الخل
1:48 لكن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك باعتبار الموجود
1:54 وفيه أيضًا تطييب لخاطر أهل بيته
1:58 كما يدل عليه سبب غرود الحديث
2:02 فعن جابر رضي الله عنه قال
2:05 أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي ذات يوم إلى منزله
2:11 فأخرجوا إليه فلقًا من خبز
2:14 فقال ما من أدم
2:17 فقالوا لا إلا شيء من خل
2:21 قال فإن الخل نعم الأدم
2:25 قال جابر
2:27 فما زلت أحب الخل منذ سمعتها من نبي الله صلى الله عليه وسلم
2:34 وقال طلحة
2:36 ما زلت أحب الخل منذ سمعتها من جابر
2:40 ولهذا قال ابن القيم رحمه الله
2:43 في قوله صلى الله عليه وسلم نعم الأدام الخل
2:48 هذا ثناء عليه أي الخل
2:51 بحسب مقتض الحال للحاضر
2:54 لا تفضيل له على غيره كما يظن الجهال
3:00 وفي الحديث تنبيه على مدح الاقتصاد في المأكل
3:04 ومنع النفس من ملاذ الطعام
3:07 كما أن للخل فوائد منها
3:11 أنه ينفع المعدة ويقمع الصفراء
3:15 ويقطع البلغم ويشهي الطعام
3:18 إلى غير ذلك من الفوائد
3:21 وعن سماك بن حرب قال
3:25 سمعت النعمان بن بشير رضي الله عنه يقول
3:30 ألستم في طعام وشراب ما شئتم
3:34 لقد رأيت نبيكم صلى الله عليه وسلم
3:38 وما يجد من الدق لما يملأ بطنه
3:43 في هذا الحديث يذكر النعمان بن بشير رضي الله عنهما
3:48 أصحابه بنعمة الله عليهم
3:51 فيقول ألستم في طعام وشراب ما شئتم
3:56 أي إنما تشتهونه من الأطعمة والأشربة متيسر لكم
4:02 وقول ولقد رأيت نبيكم صلى الله عليه وسلم
4:07 وإنما قال نبيكم لتذكيرهم بمنة الله عليهم
4:12 باتباعه والإيمان به
4:15 وإلزاما وحثا لهم على التأسي به
4:19 وقول وما يجد من الدق لما يملأ بطنه
4:24 الدقل هو رديء التمر ويابسه
4:28 وراد رضي الله عنه أن يذكرهم بهذه النعم العظيمة
4:33 والرزق الواسع الذي أكرمهم الله تعالى به
4:39 وعن زهد من الجرمي قال
4:42 كنا عند أبي موسى الأشعري
4:45 فقدم طعامه
4:47 وقدم في طعامه لحم دجاج
4:51 وفي القوم رجل من بني تيم الله
4:54 أحمر كأنه مولى
4:57 قال فلم يدنو
4:59 فقال له أبو موسى أدنو
5:02 فإني قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أكل منه
5:08 فقال إني رأيته يأكل شيئا فقذرته
5:13 فحلفت ألا أطعمه أبدا
5:19 في هذا الحديث يخبر زهد من الجرمي
5:23 وهو أبو موسى البصري
5:25 تابعي ثقة
5:27 يخبر أنهم كانوا عند أبي موسى الأشعري رضي الله عنه
5:32 فقدم لهم طعاما فيه لحم دجاج
5:36 وفي القوم رجل من بني تيم الله
5:39 نسبة إلى بطن من بني بكر بن عبد مناه
5:43 ومعنى تيم الله عبد الله
5:46 أحمر أي لونه أحمر
5:49 كأنه مولى
5:51 أي من الموالي
5:53 فلم يكن من العراب الخلص
5:56 وهذا الرجل هو زهدم
5:58 الراوي
6:00 أبهم نفسه
6:02 وقوله فلم يدن
6:04 أي لم يقترب من الطعام
6:07 كأن نفسه عافته
6:09 فقال له أبو موسى
6:11 أدن
6:13 أي اقترب
6:14 فإني قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل لحم دجاج
6:20 وفي هذا حب الصحابة رضي الله عنهم
6:24 لما كان يأكله صلى الله عليه وسلم من الطعام
6:29 ويدل على أن لحم الدجاج مباح
6:32 وقد أكله النبي صلى الله عليه وسلم
6:36 فقال زهدم
6:38 إني رأيته يأكل شيئا فقدرته
6:41 ولم يعين هذا الشي
6:44 حتى لا يجعل الحاضرين يتقدرون الطعام
6:47 وتعافه نفوسهم
6:49 يقول
6:52 فقال له أبو موسى
6:55 أدن أخبرك عن ذلك
6:58 وبين له أنه لا يلزم من كون تلك الدجاجة التي رآها تأكل القذر
7:04 أن يكون كل الدجاج كذلك
7:07 ثم حدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال
7:13 إني والله إن شاء الله
7:16 لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها
7:21 إلا أتيت الذي هو خير وتحللتها
7:26 ومعنى تحللتها
7:28 أي فعلت ما ينقل المنع الذي يقتضيه الحلف إلى الإذن
7:33 فيصير حلالا
7:35 وإنما يحصل ذلك بالكفارة
7:38 قال العلماء
7:40 إذا كانت الدجاجة تأكل من القاذرات والأوساخ
7:45 حتى أثر في لحمها وأصبحت جلالة
7:49 فمثل هذه ينهى عن أكلها
7:52 سواء في ذلك بهيمة الأنعام أو الدجاج ونحوه
7:57 فإذا كانت الدجاجة بهذه الصفة
8:00 فإنها لا تؤكل
8:02 وإنما تحبس ثلاثا عن هذا الأكل
8:05 ويقدم لها الطعام الطيب
8:08 حتى يطيب لحمها
8:10 ثم بعد ذلك تؤكل
8:13 وعن عمر بن الخطاب وأبي أسيد رضي الله عنهما قال
8:20 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
8:24 كلوا الزيت والدهنوا به
8:27 فإنه من شجرة مباركة
8:30 في هذا الحديث
8:34 يأمر النبي صلى الله عليه وسلم بأكل الزيت والادهان به
8:39 وهو أمر إباحة وندب لمن قدر على استعماله
8:44 ومعنى كل الزيت
8:46 أي مع الخبز واجعلوه إذا ما
8:49 ومعنى الدهنوا به
8:51 أي ادهنوا به الشعر والبشرة
8:54 وعلل ذلك بقوله
8:56 فإنه من شجرة مباركة
8:59 أي شجرة الزيتون
9:01 فإنها مباركة لكثرة نفعها
9:05 ويكفي دلالة على فضلها
9:08 أن الله سبحانه وتعالى أقسم بها في القرآن
9:12 فقال
9:14 والتين والزيتون
9:17 ووصفها بأنها مباركة
9:20 فقال
9:31 وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال
9:35 إن خياطا دعى رسول الله صلى الله عليه وسلم
9:40 لطعام صنعه
9:42 قال أنس
9:43 فذهبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ذلك الطعام
9:49 فقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خبزا من شعير
9:54 ومرقا فيه دباء وقديد
9:58 قال أنس
10:00 فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتتبع الدباء حوالي القصعة
10:06 وكان صلى الله عليه وسلم يحب الدباء
10:10 يقول أنس
10:12 فلم أزل أحب الدباء من يومئذ
10:16 الدباء هو القرع
10:20 وهو أيضا اليقطين
10:22 وهو من ألطف الأغذية وأسرعها انفعالا
10:26 وفي هذا الحديث
10:28 أن خياطا دعى رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعه
10:34 فأجاب صلى الله عليه وسلم دعوته
10:38 وذلك من كمال تواضعه
10:41 وقول
10:42 فقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خبزا من شعير
10:47 ومرقا فيه دباء وقديد
10:51 أي قدم وقرب إليه هذا الطعام
10:54 فمن حسن الضيافة
10:56 تقريب الطعام إلى الضيف
10:59 كما ذكر الله عز وجل
11:01 عن إكرام إبراهيم عليه السلام لضيفانه
11:05 قال
11:06 فراغ إلى أهله
11:08 فجاء بعجل سمين
11:11 فقربه إليهم قال ألا تأكلون
11:16 وقوله قديد
11:18 القديد هو اللحم الذي يقطع طولا
11:21 ويوضع عليه الملح
11:23 ويجفف في الشمس
11:25 ليحفظ ويبقى مدة طويلة
11:28 وقوله فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم
11:32 يتتبع الدباء حوالي القصعة
11:36 يحتمل أنه صلى الله عليه وسلم
11:39 كان يتتبعه في القصعة من ناحيته وجهته
11:43 وليس المراد التتبع من جميع الجهات في القصعة
11:48 وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك
11:52 حينما قال للغلام
11:54 سم الله وكل بيمينك
11:57 وكل مما يليك
11:59 ويحتمل أنه صلى الله عليه وسلم
12:02 كان يأكل هذا الدباء
12:04 مع خادمه أنس رضي الله عنه
12:08 ويحتمل أن من كان مع النبي صلى الله عليه وسلم
12:12 يرضون بذلك
12:14 بل ويحبونه
12:16 فكان صلى الله عليه وسلم
12:18 يتتبع الدباء
12:20 لأنه يحبه
12:22 لذلك قال أنس
12:24 فلم أزل أحب الدباء من يومئذ
12:27 لحب النبي صلى الله عليه وسلم له
12:31 وعن حكيم ابن جابر
12:35 عن أبيه قال
12:37 دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم
12:41 فرأيت عنده دباء يقطع
12:45 فقلت ما هذا
12:47 قال نكثر به طعامنا
12:51 قال الترمذي
12:53 وجابر هذا هو جابر ابن طارق
12:57 ويقال ابن أبي طارق
13:00 وهو رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
13:05 ولا نعرف له إلا هذا الحديث الواحد
13:09 في هذا الحديث
13:12 أن جابر رضي الله عنه
13:14 دخل على النبي صلى الله عليه وسلم
13:18 فرأى عنده دباء يقطع
13:21 فقال ما هذا
13:24 أي ما فائدة
13:26 وليس المراد ما حقيقته
13:28 لأنه لا يجهله
13:30 فقال صلى الله عليه وسلم
13:34 نكثر به طعامنا
13:37 أي نصيره بطبخه معه كثيرا
13:40 يكفي العيال والأضياف
13:43 وعن عائشة رضي الله عنها قالت
13:47 كان النبي صلى الله عليه وسلم
13:50 يحب الحلواء والعسل
13:53 في هذا الحديث
13:57 حب النبي صلى الله عليه وسلم للحلوى
14:01 وهو الطعام الحلو
14:03 وفيه كذلك حبه للعسل
14:06 وهو من جملة الإدام الذي يؤتدم به
14:10 ولم يكن حبه صلى الله عليه وسلم
14:13 للحلواء والعسل
14:15 على معنى كثرة التشهيل
14:18 وشدة نزاع النفس إليه
14:21 وإنما كان ينال منه
14:23 إذا أحضرت إليه نيلا صالحا
14:26 فعلم بذلك أنه يعجبه
14:29 وفيه جواز أكل لذيذ الأطعمة
14:32 والطيبات من الرزق
14:34 وأن ذلك لا ينافي الزهد
14:37 وعن أم سلمة رضي الله عنها
14:41 أنها قربت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:46 جمبا مشوي
14:48 فأكل منه
14:50 ثم قام إلى الصلاة وما توضى
14:53 في هذا الحديث
14:56 تخبرنا أم سلمة رضي الله عنها
14:59 أنها قربت إلى النبي صلى الله عليه وسلم
15:03 جمبا مشوي
15:06 أي طرفا من الشاه
15:08 ضلعا أو نحوه
15:10 وهذا من جملة إدامه صلى الله عليه وسلم
15:14 وقولها
15:16 فأكل منه ثم قام إلى الصلاة وما توضى
15:20 وكان آخر الأمرين من هديه صلى الله عليه وسلم
15:25 عدم الوضوء مما مسّت النار
15:28 ويستثنى من ذلك لحم الإبل
15:31 في أصحي قولي أهل العلم
15:34 وعن عبد الله بن الحارث رضي الله عنه قال
15:39 أكلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
15:43 شواء في المسجد
15:47 في هذا الحديث
15:49 يخبر عبد الله بن الحارث
15:51 وهو ابن جزر
15:53 وهو آخر من مات بمصر من الصحابة رضي الله عنهم
15:58 يخبر أنهم أكلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
16:02 شواء في المسجد
16:04 أي لحمًا مشويًّا
16:06 وفيه جواز الأكل في المسجد جماعةً وفرادًا
16:10 إذا أمن عدم اتساخ المسجد
16:14 وعن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال
16:20 ضفت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة
16:25 فأتي بجنب مشوي
16:28 ثم أخذ الشفرة
16:30 فجعل يحز
16:32 فحز لي بها منه
16:34 قال
16:36 فجاء بلال يؤذنه بالصلاة
16:38 فألقى الشفرة
16:40 فقال
16:42 ما له تربت يداه
16:44 قال
16:46 وكان شاربه قد وفى
16:48 فقال له
16:50 أقصه لك على سواك
16:52 أو قصه على سواك
16:54 في هذا الحديث
16:58 أن المغيرة رضي الله عنه
17:00 كان ضيفًا على النبي صلى الله عليه وسلم
17:05 وقوله فأتي بجنب مشوي
17:08 أي أتي بطرف مشوي على النار
17:11 وقوله
17:13 ثم أخذ الشفرة
17:15 والشفرة هي السكين العريضة
17:18 فجعل يحز
17:20 أي يقطع بها من اللحم
17:22 فحز لي بها منه
17:24 أي أنه من لطفه صلى الله عليه وسلم
17:28 وكمال تواضعه
17:30 وحسن معاشرته لأصحابه
17:32 جعل يقطع للمغيرة رضي الله عنه من اللحم
17:36 وقوله
17:38 فجاء بلال يؤذنه بالصلاة
17:41 أي جاء بلال رضي الله عنه
17:44 يعلمه بدخول وقت الصلاة
17:47 وقوله
17:49 ما له تربت يداه
17:51 أي لصقت يداه بالتراب من الفقر
17:54 وهذه الكلمة وأمثالها
17:57 تقولها العرب
17:59 ولا تقصد حقيقتها
18:01 وأراد صلى الله عليه وسلم
18:04 هل لن تظر بلال حتى نفرغ من طعامنا
18:08 ثم نقوم إلى الصلاة
18:10 وفيه أنه ترك الأكل
18:12 وقام إلى الصلاة
18:14 وهو يخالف قوله صلى الله عليه وسلم
18:18 إذا حضر العشاء
18:20 وأو قيمت الصلاة
18:22 فابدأوا بالعشاء
18:24 وهذا الحديث محمول على ما إذا تاقت نفسه إلى الطعام
18:29 قال الشيخ بن عثيمين رحمه الله
18:32 لو كان الطعام حاضرا
18:34 ولكنه شبعا
18:36 ولا يهتم به
18:38 فليصلي ولا كراهة في حقه
18:41 وقوله
18:43 وكان شاربه قد وفاء
18:45 أي قد طال
18:47 وجاء في مسند أحمد بلفظ
18:50 قال المغيرة
18:51 وكان شاربي قد طال
18:54 فقال صلى الله عليه وسلم
18:57 أقصه لك على سواك
18:59 أو قصه على سواك
19:02 هذا شك من الراوي
19:04 والمعنى المراد
19:06 أن يضع السواك تحت الشارب
19:09 ثم يقص ما زاد بالمقص
19:12 وفي هذا حث على تعهد الشارب
19:15 وأن الشارب يقص بالمقص
19:18 ولا يؤخذ بالموس
19:20 فائدة
19:23 قص الشارب من سنان الفطرة
19:26 وإذا تبدلت فطرة الإنسان
19:29 فإنه يستحسن القبيح
19:32 فيقيل شاربه إطالة فاحشة
19:35 ويستقبح الحسن
19:37 فيحلق لحيته
19:39 وإنما الجمال والحسن
19:41 في موافقة الشرع والفطرة
19:44 وذلك بإعفاء اللحية وقص الشارب
19:48 للحديث بقية إن شاء الله
19:52 والله أعلم
19:54 وصلى الله وسلم على نبينا محمد
19:58 وعلى آله وصحبه أجمعين