الشمائل المحمدية | الحلقة (7) | باب ما جاء في كُحْلِ رسول الله ﷺ ولِباسه

◉ 157 مشاهدة ⏱ 13:21 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:07 بأقلام الشوق
0:09 ومداد الحب
0:11 نُسطِّر حُظوفًا أغلى من الذهب
0:15 في وصف سيد الخلق
0:17 صلى الله عليه وسلم
0:20 الشمائل المحمدية
0:30 باب ما جاء في كُحل رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:35 عن ابن عباس رضي الله عنهما
0:40 أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
0:44 اكتحلوا بالإثمد
0:46 فإنه يجل البصر
0:49 وينبت الشعر
0:51 وعن جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما قال
0:55 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:59 عليكم بالإثمد عند النوم
1:02 فإنه يجل البصر
1:05 وينبت الشعر
1:09 وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال
1:13 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:17 إن خير أكحالكم الإثمد
1:20 يجل البصر
1:22 وينبت الشعر
1:24 وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال
1:28 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:32 عليكم بالإثمد
1:35 فإنه يجل البصر
1:37 و ينبت الشعر
1:41 الكحل نوع من الحجر
1:43 منهما هو أسود اللون
1:45 و منهما هو مائل
1:47 إلى الحمرة
1:49 و كل منهما يقال له
1:51 الإثمد
1:53 وهو سريع التفتت
1:55 و يسحق تماما
1:57 بحيث يكون ناعما
1:59 ثم يوضع في العين
2:01 عن طريق الميل أو نحوه
2:03 و قد جاء عن النبي
2:05 صلى الله عليه وسلم
2:07 يجيب بالاكتحال به خاصة
2:09 والاكتحال بالإثمد
2:11 ذكر له أهل العلم
2:13 فوائد
2:15 جمع خلاصتها العلامة
2:17 بن القيم رحمه الله
2:19 فقال
2:21 و في الكحل حفظ لصحة العين
2:23 وتقوية للنور الباصر
2:25 وجلاء لها
2:27 و تلقيف
2:29 للمادة الرديأ
2:31 واستخراج لها
2:33 مع الزينة في بعض أنواعه
2:35 و له عند النوم مزيد فضل
2:37 لاشتمالها
2:39 على الكحل
2:41 و سكونها عقيبه
2:43 عن الحركة المضرة بها
2:45 و خدمة الطبيعة لها
2:47 و للإثمد
2:49 من ذلك خاصية
2:52 و قوله فإنه يجل
2:54 البصر من الجلاء
2:56 أن يحسن النظر
2:58 و يزيد نور العين
3:00 و قوله و ينبت الشعر
3:02 المراد بالشعر
3:04 هنا شعر الأهداب
3:06 الذي جعله الله
3:08 إقاية للعين
3:10 و سورا على أجفانها
3:12 و عن علي بن أبي طالب
3:14 رضي الله عنه
3:16 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:18 قال
3:20 عليكم بالإثمد
3:22 فإنه منبتة للشعر
3:24 مذهبة للقذا
3:26 مصفات للبصر
3:28 و قوله
3:30 عند النوم فيه
3:32 وقال
3:36 وقال القاري رحمه الله
3:38 و تعليل الأمر
3:40 بالإكتحال بالمنافع
3:42 الدنيوية لا ينافي
3:44 كون الأمر للسنية
3:46 لا سيما و قد وقعت
3:48 مواظبته الفعلية
3:50 و ترغيباته القولية
3:52 صلى الله عليه وسلم
3:54 و تلك المنافع
3:56 وسيلة إلى الأمور الأخروية
3:58 و في التعليل
4:00 لدي إشارة لطيفة
4:02 إلى أن المكتحل
4:04 إذا أراد تحصيل السنة
4:06 ينبغي أن يقصد بالإكتحال
4:08 المعالجة والدواء
4:10 لا مجرد الزينة كالنساء
4:12 ولذا
4:14 ذهب الإمام مالك
4:16 إلى كراهة الإكتحال للرجال
4:18 مطلقا
4:20 إلا للتداوي
4:22 و يشرع أيضا الاكتحال
4:24 وترا
4:26 فقد ثبت الاكتحال وترا
4:28 و قوله
4:30 أما فعله
4:32 فعن أنس بن مالك
4:34 رضي الله عنه
4:36 أن النبي صلى الله عليه وسلم
4:38 كان يكتحل وترا
4:40 و أما قوله
4:42 فعن أبي هريرة رضي الله عنه
4:44 أن رسول الله
4:46 صلى الله عليه وسلم
4:48 قال
4:50 إذا اكتحل أحدكم
4:52 فليكتحل وترا
4:54 و إذا استجمر
4:56 وترا
4:58 فائدة
5:02 ثبت على أرض الواقع
5:04 أن بعض ما يباع من
5:06 الإثمد لا يسلم من الغش
5:08 بحيث يكون مخلوطا
5:10 بنوع من الرصاص يسحق
5:12 معه أو فيه شيء
5:14 من التلوث
5:16 فيصبح عندئذ مضرا
5:18 لا نافعا
5:20 فلهذا ينبغي للإنسان
5:22 أن يحرص على أخذ الإثمد
5:24 الجيد الذي يطمئن
5:26 لسلامته
5:30 باب ما جاء في لباس
5:32 رسول الله صلى الله عليه
5:34 وسلم
5:37 أي بيان ما ورد
5:39 في صفة لباس رسول الله
5:41 صلى الله عليه وسلم
5:43 من الأحاديث وما يتعلق
5:45 باللباس من أحكام
5:47 وآداب
5:49 وقد ذكر العلماء
5:51 أن اللباس تعتريه
5:53 الأحكام الخمسة
5:55 فقد يكون واجبا
5:57 كذر العورة من العيون
5:59 ومن دوبا
6:01 كالثوب الحسن
6:03 في العيدين والجمع
6:05 ومحرما
6:07 كلبس الحرير للرجال
6:09 ومكروها
6:11 كلبس الثياب الرثة دائما
6:13 للغني
6:15 ومباحا
6:17 وهو ما عدا ذلك
6:21 عن أم سلمة رضي الله عنها
6:23 قالت
6:25 كان أحب الثياب إلى رسول الله
6:27 سلم القميص
6:31 في هذا الحديث
6:33 تخبرنا أم المؤمنين
6:35 أم سلمة رضي الله عنها
6:37 أن أحب الثياب إلى النبي
6:39 صلى الله عليه وسلم
6:41 القميص
6:43 والقميص هو الثوب
6:45 والجلباب المعروف
6:47 له كمان تدخل فيه
6:49 مليدان وفتحة
6:51 للعنق
6:53 وإنما سمي القميص قميصا
6:55 لأن الآدمية يتقمص
6:57 فيه
6:59 أي يدخل فيه ليستره
7:01 قال العلماء
7:03 وإنما كان القميص أحب
7:05 الثياب إلى رسول الله
7:07 صلى الله عليه وسلم
7:09 لأنه أستر للبدن
7:11 من الإزار والرداء
7:13 الذين يحتاجان إلى
7:15 كثير من الربط والإمساك
7:17 كما أنه مريح
7:19 في الحركة
7:21 خفيف في لبسه وخلعه
7:24 وعن معاوية ابن قرة
7:26 عن أبيه قال
7:28 أتيت رسول الله
7:30 صلى الله عليه وسلم
7:32 في رهط من مزينة
7:34 لنبايعه
7:36 وإن قميصه لمطلق
7:38 أو قال
7:40 زر قميصه مطلق
7:42 قال
7:44 فأدخلت يدي في جيب قميصه
7:46 فمسست الخاتم
7:48 في هذا الحديث
7:51 يخبر معاوية ابن قرة
7:53 عن أبي
7:55 قوة النبي صلى الله عليه وسلم
7:57 في رهط من مزينة
7:59 ليبايعوه على الإسلام
8:01 والرهط
8:03 هم القوم ما بين
8:05 الثلاثة إلى العشرة
8:07 وقوله وإن قميصه
8:09 لمطلق
8:11 أو زر قميصه مطلق
8:13 أي إن زر قميصه
8:15 ليس مغلق
8:18 وإغلاق زر القميص
8:20 هو الأصل
8:22 وإذا كان هناك حاجة
8:24 فلا بأس
8:26 وكون بعض الناس يتسنن
8:28 بإطلاقه
8:30 فهذا لا يعرف له
8:32 دليل واضح على مشروعيته
8:34 وهذا الحديث
8:36 لا يدل على ذلك
8:38 لا من قريب ولا من بعيد
8:40 لأنه لا يعلم هل
8:42 فتحه صلى الله عليه وسلم
8:44 تعبدا وتسننا
8:46 أو أنه فتحه
8:48 لغرض من الأغراض
8:50 إما لشدة حر
8:52 في الصدر
8:54 أو ما أشبه ذلك
8:56 بل الذي يغلب على الظن
8:58 أنه لم يفعله تسننا
9:00 لأنه لو كان هذا
9:02 من السنة
9:04 لم يجعل الزر أصلا
9:06 وقوله فأدخلت
9:08 يدي في جيب قميصه
9:10 فمسست القاتم
9:12 أي أن قرة رضي الله عنه
9:14 أدخل يده في جيب
9:16 قميص النبي صلى الله عليه وسلم
9:18 والجيب
9:20 هو موضع إدخال
9:22 الرأس من القميص
9:24 فلمس بيده خاتم النبوة
9:26 في ظهره
9:28 صلى الله عليه وسلم
9:30 وعن أنس
9:33 بن مالك رضي الله عنه
9:35 أن النبي صلى الله عليه وسلم
9:37 خرج وهو
9:39 يتكئ على أسامة ابن زيد
9:41 عليه ثوب
9:43 قطري قد توشح
9:45 به فصلى
9:47 بهم
9:51 يخبرنا الصحابي الجليل
9:53 أنس بن مالك رضي الله عنه
9:55 أن النبي
9:57 صلى الله عليه وسلم
9:59 خرج وهو يتكئ على
10:01 أسامة ابن زيد
10:03 وفي رواية
10:05 أنه خرج بين أسامة ابن زيد
10:07 والفضل ابن العباس
10:09 في مرضه الذي مات فيه
10:11 والمراد
10:13 أنه صلى الله عليه وسلم
10:15 خرج من بيته
10:17 وهو يستند إلى بعض أصحابه
10:19 لضعفه بسبب المرض
10:21 وقوله
10:23 وعليه ثوب قطري
10:25 الثوب القطري
10:27 هو نوع من القماش
10:29 من قطعة واحدة حمراء
10:31 لها أعلام
10:33 فيها بعض الخشونة
10:35 تحمل من قبل البحرين
10:37 وقوله قد توشح
10:39 به
10:41 التوشح هو في الأصل
10:43 لبس الوشاح
10:45 ويقال
10:47 بسيفه
10:49 إذا ألقاه على عاتقه
10:51 كالوشاح
10:53 والمراد هنا
10:55 أنه صلى الله عليه وسلم
10:57 أدخل الثوب تحت يده اليمنى
10:59 وألقاه على منكبه
11:01 الأيسر
11:03 كما يفعله المحرم
11:06 وقوله فصلى بهم
11:08 أي إماما
11:10 وعن حميد أنه قال
11:12 آخر صلاة
11:14 صلىها رسول الله
11:16 مع القوم في مرضه
11:18 الذي قبض فيه
11:20 في ثوب واحد
11:22 متوشحا به قاعدا
11:24 فائدة
11:27 قال عبد بن حميد
11:29 قال محمد بن الفضل
11:31 سألني يحيى بن معين
11:33 عن هذا الحديث أول ما جلس
11:35 إلي فقلت
11:37 حدثنا حماد بن سلمة
11:39 فقال
11:41 لو كان من كتابك
11:43 فقمت لأخرج
11:45 كتابي
11:47 فقبض على ثوبي ثم قال
11:49 أمله علي
11:51 فإني أخاف
11:53 ألا ألقاك
11:55 قال فأمليته علي
11:57 ثم أخرجت كتابي
11:59 فقرأت عليه
12:01 في هذا الأثر
12:03 أن محمد بن الفضل
12:05 أراد أن يسوق الإسناد من حفظه
12:07 فطلب منه بن معين
12:09 أن يسوقه من كتابه
12:11 لأنه أضبط
12:13 فلما قام بن معين
12:15 ليخرج كتابه بناء
12:17 على طلبه قبض
12:19 على ثوبه ثم قال
12:21 أمله علي
12:23 أي من حفظك فإني
12:25 أخاف ألا ألقاك
12:27 وذلك من شدة الحرص
12:29 ورعاية الوقت
12:31 والخوف من أن يحول
12:33 الموت بينهم أو بعض
12:35 العوائق فأملاه
12:37 عليه من حفظه
12:39 ثم أخرج كتابه
12:41 الله عليه من كتابه
12:43 مرة أخرى
12:45 وفي هذا الأثر
12:47 بيان حرص السلف
12:49 رحمهم الله
12:51 وعنايتهم الشديدة
12:53 بأحاديث الرسول
12:55 صلى الله عليه وسلم
12:57 وما كانوا فيه من التوثق
12:59 في الرواية
13:01 والحرص على تحصيل العلم
13:03 مع عدم قول الأمل
13:05 والرغبة في الدنيا
13:09 للحديث بقية إن شاء الله
13:11 الله أعلم
13:13 وصلى الله وسلم على نبينا
13:15 محمد
13:17 وعلى آله وصحبه
13:19 أجمعين