ضمن سلسلة الشمائل المحمدية (اكتملت السلسلة) · درس 25 من 40

الشمائل المحمدية | الحلقة (25) | باب ما جاء في عبادة رسول الله ﷺ -1

◉ 112 مشاهدة ⏱ 21:23 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:07 بأقلام الشوف
0:09 ومداد الحب
0:11 نُسطر حُظوفاً أغلى من الذهب
0:15 في وصف سيد الخلق
0:17 صلى الله عليه وسلم
0:20 الشمائل المحمدين
0:30 باب ما جاء في عبادة رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:38 المراد بالعبادة هنا
0:40 الزيادة على الواجبات
0:42 والأحاديث التي ساقها المصنف رحمه الله
0:46 مختصة بقيام الليل
0:49 عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال
0:54 صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:58 حتى انتفخت قدماه
1:00 فقيل له
1:02 أتتكلف هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر
1:08 قال
1:10 أفلا أكون عبداً شكورا
1:13 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال
1:17 كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حتى ترم قدماه
1:23 قال
1:24 فقيل له
1:26 أتفعل هذا وقد جاءك أن الله قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر
1:33 قال
1:35 أفلا أكون عبداً شكورا
1:38 في هذين الحديثين
1:41 أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى حتى انتفخت قدماه
1:47 أي تورمت قدماه من طول القيام
1:50 فقيل له
1:52 أتتكلف هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر
1:58 أي تلزم نفسك بهذه الكلفة والمشقة
2:02 مع أن الله قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر
2:07 كما قال تعالى
2:09 إنا فتحنا لك فتحاً مبينا
2:13 ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر
2:19 ويتم نعمته عليك ويهديك صراطاً مستقيما
2:25 وقوله
2:26 أفلا أكون عبداً شكورا
2:29 أي إذا أكرمني الله بغفرانه
2:32 أفلا أكون شكورا لإحسانه علي بغفران ذنبي
2:37 وسائر ما أنعم الله به علي
2:41 وذكر هنا مقامين
2:43 مقام العبودية ومقام الشكر
2:46 وقد أتمه ما صلى الله عليه وسلم على أكمل وجه وأحسن حال
2:52 فكان أتقى الناس لله وأعظمهم عباده
2:56 وهو إمام الشاكرين وقدوة الحامدين
3:00 ثم إن قيام العبد حتى تتورم قدما
3:05 محمول هذا فيما إذا كان العبد لا يدخله ملل ولا سآمة
3:11 قال ابن حجر رحمه الله
3:14 ومحل ذلك ما إذا لم يفضي إلى الملال
3:18 لأن حال النبي صلى الله عليه وسلم كانت أكمل الأحوال
3:23 فكان لا يمل من عبادة ربه وإن أضر ذلك ببدنه
3:29 بل صح أنه قال
3:31 وجعلت قرة عيني في الصلاة
3:34 كما أخرجه النسائي من حديث أنس
3:38 فأما غيره صلى الله عليه وسلم
3:41 فإذا خشي الملل لا ينبغي له أن يكره نفسه
3:46 وعليه يحمل قوله صلى الله عليه وسلم
3:50 خذوا من الأعمال ما تقيقون
3:53 فإن الله لا يمل حتى تملوا
3:59 وعن الأسود ابن يزيد قال
4:02 سألت عائشة رضي الله عنها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل
4:09 فقالت كان ينام أول الليل
4:13 ثم يقوم فإذا كان من السحر أوتر
4:18 ثم أتا فراشة
4:20 فإذا كان له حاجة ألم بأهله
4:24 فإذا سمع الأذان وثب
4:28 أفاض عليه الماء
4:30 وإلا توضأ وخرج إلى الصلاة
4:33 في هذا الحديث
4:37 يسأل الأسود ابن يزيد عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
4:42 وهذا السؤال
4:44 مبني على رغبة السلف في معرفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل
4:51 لأن الاتباع يتوقف على معرفة هديه صلى الله عليه وسلم
4:57 وقولها إجابة على سؤاله
5:00 كان ينام أول الليل
5:02 أي بعد صلاة العشاء مباشرة
5:05 لأنه كان يكره النوم قبلها
5:08 وقولها ثم يقوم
5:11 أي يقوم بعد منتصف الليل
5:14 فيصلي حتى وقت السحر
5:16 ثم يوتر
5:18 وقولها ثم أتا فراشة
5:21 فإذا كان له حاجة ألم بأهله
5:25 أي إذا كان له حاجة إلى زوجه عاشرها في ذلك الوقت
5:30 وقولها فإذا سمع الأذان وثب
5:34 أي قام بنشاط قوي وبهمة عالية
5:38 والوثوب يكون من الإنسان في الأمر الذي له فيه رغبة شديدة
5:44 وقولها فإن كان جنبا أفاض عليه الماء
5:49 أي أساله على جميع بدنه
5:52 وإلا توضأ وخرج إلى الصلاة
5:55 أي إن لم يكن جنبا
5:57 توضأ ثم خرج لصلاة الفجر في المسجد
6:02 وعن كريب عن ابن عباس رضي الله عنهما
6:07 أنه أخبر أنه بات عند ميمونة
6:11 وهي خالته
6:13 قال فاتجعت في عرض الوسادة
6:16 واتجع رسول الله صلى الله عليه وسلم في طولها
6:21 فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:25 حتى إذا انتصف الليل
6:28 أو قبله بقليل أو بعده بقليل
6:32 فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:36 فجعل يمسح النوم عن وجهه
6:39 ثم قرأ العشر الآيات الخواتيما من سورة آل عمران
6:44 ثم قام إلى شن معلق
6:47 فتوضأ منها
6:49 فأحسن الوضوء
6:51 ثم قام يصلي
6:53 قال عبد الله ابن عباس
6:56 فقمت إلى جنبه
6:58 فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده اليمنى على رأسي
7:04 ثم أخذ بأذن اليمنى ففتلها
7:07 فصلى ركعتين
7:09 ثم ركعتين
7:11 ثم ركعتين
7:13 ثم ركعتين
7:15 ثم ركعتين
7:18 قال معن ست مرات
7:21 ثم أوتر ثم اضطجع
7:24 حتى جاءه المؤذن
7:27 فقام فصلى ركعتين خفيفتين
7:30 ثم خرج فصلى الصبح
7:33 في هذا الحديث
7:36 أن ابن عباس رضي الله عنهما
7:39 بات عند ميمونة رضي الله عنها وهي خالته
7:43 حرصا منه ليرى بنفسه صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
7:48 وعبادته بالليل
7:50 وقوله
7:52 فاضطجعت في عرض الوسادة
7:54 أي أنه نام مع النبي صلى الله عليه وسلم على وسادته
7:59 فوضع رأسه في عرض الوسادة
8:02 واضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم في طولها
8:07 أي أن النبي صلى الله عليه وسلم
8:10 وزوجه ميمونة
8:12 اضطجع في طول الوسادة
8:15 وفي هذا دلالة على كمال تواضع النبي صلى الله عليه وسلم
8:22 وفيه دليل على جواز نوم الرجل مع امرأته من غير مواقع
8:28 بحضرة الصغار من محارمها وإن كان مميزا
8:33 وقوله حتى اذا انتصف الليل
8:36 او قبله بقليل او بعده بقليل
8:40 فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم
8:44 فجعل يمسح النوم عن وجهه
8:47 اي لينشط للنهوض والقيام
8:50 لأن الانسان اذا حرك يده على وجهه بعد القيام من النوم
8:55 احس بشيء من النشاط
8:58 وقوله ثم قرأ العشر الآيات الخواتيمة من سورة آل عمران
9:05 وهي آيات جامعة لمعاني عظيمة من ذكر الله تعالى
9:10 والتفكر في مخلوقاته وحسن دعائه ومناجاته
9:15 وقراءتها عند الاستيقاظ من النوم سنة
9:19 وقوله ثم قام الى شن معلق
9:23 اي قام من الفراش بعد قراءة هذه الآيات
9:27 الى شن معلق
9:30 والشن هو القربة من الجلد البالي يوضع فيها الماء
9:35 وقوله فتوضأ منها فأحسن الوضوء
9:39 ثم قام يصلي
9:41 فقمت الى جنبه
9:43 فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده اليمنى على رأسي
9:49 ثم اخذ بأذن اليمنى ففتلها
9:52 اي حرك اليدى على الأذن تحريكا يسيرا
9:56 وجاء في بعض الروايات عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال
10:02 إنما صنع ذلك ليؤنسني بيده في ظلمة الليل
10:07 وقوله فصلى ركعتين وكررها ست مرات
10:13 اي أنه صلى ثنتين عشرة ركعة بست تسليمات
10:18 وقول معن ست مرات ثم أوتر
10:22 هذا تأكيد من الراوي على العدد
10:25 ثم الطجع هذا للطجاع كان في السدس الأخير من الليل
10:31 ليكون أنشط لأداء صلاة الفجر
10:35 حتى جاءه المؤذن
10:37 أي بلال رضي الله عنه يؤذنه بالصلاة
10:41 فقام فصلى ركعتين خفيفتين
10:45 هي نافلة الفجر التي تكون بعد الأذان
10:49 والسنة فيهما أن تخففا
10:52 ثم خرج فصلى الفجر في المسجد
10:56 وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال
11:01 كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة
11:07 قال ابن القيم رحمه الله
11:11 وأما ابن عباس فقد اختلف عليه
11:15 ففي الصحيحين عن أبي جمرة عنه
11:18 كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة ركعة
11:24 يعني بالليل
11:26 لكن قد جاء عنه هذا مفسرا بركعتين الفجر
11:31 قال الشعبي
11:34 سألت عبدالله ابن عباس وعبدالله ابن عمر رضي الله عنهما
11:39 عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل
11:44 فقال
11:45 ثلاث عشرة ركعة
11:47 منها ثمان ويوتر بثلاث وركعتين قبل صلاة الفجر
11:54 وعن عائشة رضي الله عنها
11:58 أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا لم يصل بالليل
12:04 منعه من ذلك النوم أو غلبته عيناه
12:08 صلى من النهار ثنتين عشرة ركعة
12:12 في هذا الحديث
12:15 بيان أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يوتر في النهار
12:20 فإذا نام عن صلاة الليل
12:23 صلاها في الضحا شفعا
12:26 ويؤخذ من هذا الحديث
12:28 أن من نام عن حزبه من الليل
12:31 فإنه يصليه في النهار ما بين طلوع الشمس إلى الظهر
12:36 وهو وقت صلاة الضحا
12:39 فإذا كان يوتر بثلاث ركعات
12:42 صلىها أربعة
12:44 وإذا كان يقوم الليل بإحدى عشرة ركعة
12:47 صلىها في الضحا ثنتين عشرة ركعة
12:51 فمن فعل ذلك
12:53 كتبت له كأنما قامها من الليل
12:57 وعن أبي هريرة رضي الله عنه
13:01 عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
13:05 إذا قام أحدكم من الليل
13:08 فليفتتح صلاته بركعتين خفيفتين
13:12 ندب النبي صلى الله عليه وسلم
13:17 من قام من الليل ليصلي
13:20 أن يفتتح صلاته بركعتين خفيفتين
13:24 لينشط بهما لما بعدهما
13:27 وكذلك كان يفعل صلى الله عليه وسلم
13:32 وعن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه
13:37 أنه قال
13:39 لأرمقن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
13:43 فتوسدت عتبته أو فستاطه
13:47 فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
13:50 ركعتين خفيفتين
13:53 ثم صلى ركعتين طويلتين طويلتين طويلتين
13:59 ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما
14:04 ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما
14:09 ثم صلى ركعتين، وهما دون اللتين قبلهما
14:19 ثم أوتروا
14:21 فذلك ثلاث عشرة ركعة
14:25 في هذا الحديث نرى حرص الصحابة رضي الله عنهم على معرفة هدي النبي صلى الله عليه وسلم في قيامه من الليل
14:36 ومن ذلك ما فعله زيد بن خالدين الجهني رضي الله عنه عندما قال لأرمقن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
14:47 أي لأنظرن وأتأملن فيها
14:51 وقوله فتوسدت عتبته أو فستاطه
14:55 الفستاط هو الخيمة العظيمة
14:59 والمقصود رقت عند بابه واجعلت عتبته كالوسادة بوضع رأسي عليها
15:08 وقوله فصلَّى رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين خفيفتين
15:14 وهتان الركعتان هم المشار إليهما في الحديث المتقدم
15:20 افتتح بهما صلاة الليل
15:23 وقوله ثم صلى ركعتين طويلتين طويلتين طويلتين
15:30 كررها ثلاث مرات للمبالغة في طولهما
15:35 وإنما بالغ في تطويلهاتين الركعتين
15:38 لأن النشاط في أول الصلاة يكون أقوى والخشوع يكون أتم
15:45 وقوله ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما
15:50 يعني في الطول
15:52 كرر ذلك أربعة مرات
15:55 أي أن طول الصلاة يبدأ يقل وينقص
15:59 ثم أوتر بواحدة
16:01 فتلك ثلاث عشرة ركعة
16:04 وذكر العدد هنا للتأكيد
16:09 وعن أبي سلمة بن عبد الرحمن
16:12 أنه سأل عائشة رضي الله عنها
16:16 كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان
16:22 فقالت
16:23 ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
16:26 ليزيد في رمضان ولا في غيره
16:29 على إحدى عشرة ركعة
16:32 يصلي أربعة
16:34 لا تسأل عن حسنهن وطولهن
16:37 ثم يصلي أربعة
16:40 لا تسأل عن حسنهن وطولهن
16:43 ثم يصلي ثلاثا
16:46 قالت عائشة رضي الله عنها
16:49 قلت يا رسول الله
16:51 أتنام قبل أن توتر
16:54 فقال
16:55 يا عائشة
16:57 إن عيني يتنامان
16:59 ولا ينام قلبي
17:03 في هذا الحديث
17:05 سأل أبو سلمة بن عبد الرحمن
17:08 عائشة رضي الله عنها
17:10 وهي خالته من الرضاعة
17:13 كيف كانت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان
17:18 فقالت
17:20 ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
17:23 يزيد في رمضان ولا في غيره
17:26 على إحدى عشرة ركعة
17:28 وهذا لا ينافي ما ورد في الأحاديث السابقة
17:32 من أنه كان يصلي ثلاث عشرة ركعة
17:36 فلعل عائشة رضي الله عنها
17:39 لم تعد في هذا
17:41 الركعتين الخفيفتين اللتين
17:43 كان صلى الله عليه وسلم
17:46 يفتتح بهما قيام الليل
17:49 ثم إنها فصلت
17:51 فقالت
17:52 يصلي أربعة
17:54 لا تسأل عن حسنهن وطولهن
17:57 ثم يصلي أربعة
17:59 لا تسأل عن حسنهن وطولهن
18:03 أي هن في نهاية من كمال الحسن والطول
18:07 مستغنيات بظهور حسنهن وطولهن
18:10 عن السؤال عنه والوصف
18:13 وهذه الركعات الأربع
18:15 يفصل بينهن بالتسليم بعد كل ركعتين
18:20 وقولها
18:21 قلت يا رسول الله
18:23 أتنام قبل أن توتر
18:26 أي أنه صلى الله عليه وسلم
18:28 كان ينام بعد الأربع الأخيرة
18:31 ثم يقوم فيصل الثلاث
18:34 فسألت عائشة رضي الله عنها
18:37 لعلمها أن النوم ناقض للوضوء
18:41 فقال صلى الله عليه وسلم
18:44 إن عيني يتناماني ولا ينام قلبي
18:48 وهذا من خصائصه صلى الله عليه وسلم
18:52 لأن القلب إذا قويت حياته
18:55 لا ينام إذا نام البدن
18:58 ولا يكون ذلك إلا للأنبياء
19:03 وعن عائشة رضي الله عنها
19:06 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
19:09 كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة
19:13 يوتر منها بواحدة
19:16 فإذا فرغ منها
19:18 اضطجع على شقه الأيمن
19:23 في هذا الحديث
19:24 أن النبي صلى الله عليه وسلم
19:27 كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة
19:31 فإذا فرغ منها
19:33 اضطجع على شقه الأيمن
19:36 والحكمة من هذا الاضطجاع
19:39 الاستراحة من تعب قيام الليل
19:42 حتى يجدد نشاطه لصلاة الفجر
19:45 وهو سنة في حق من قام الليل
19:49 ولكن بشرط أن لا يؤدي هذا الاضطجاع
19:52 الى الاستغراق في النوم
19:55 فتفوت صلاة الفجر
19:57 وقد أشار بعض أهل العلم هنا إلى لطيفة
20:01 وهي أن عدد ركعات صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
20:06 من قيام الليل
20:08 وهي إحدى عشرة ركعة
20:10 مساول لعدد ركعات الصلاة المفروضة في النهار
20:15 وهي الظهر والعصر والمغرب
20:19 وعن عائشة رضي الله عنها قالت
20:23 كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
20:26 يصلي من الليل تسع ركعات
20:31 في هذا الحديث
20:33 تذكر عائشة رضي الله عنها
20:35 أن النبي صلى الله عليه وسلم
20:38 كان يصلي من الليل تسع ركعات
20:42 وهذا كان يفعله صلى الله عليه وسلم في بعض الأوقات
20:47 فلا تنافي ولا تعارض بين الروايات
20:51 قال القرطبي رحمه الله
20:54 الصواب أن كل شيء من ذلك
20:57 محمول على أوقات متعددة وأحوال مختلفة
21:02 بحسب النشاط
21:04 ولبيان الجواز
21:08 للحديث بقية إن شاء الله
21:11 والله أعلم
21:12 وصلى الله وسلم على نبينا محمد
21:16 وعلى آله وصحبه أجمعين