ضمن سلسلة الشمائل المحمدية (اكتملت السلسلة)
· درس 4 من 40
الشمائل المحمدية | الحلقة (4) | باب ما جاء في خاتم النبوة
0:000:00
التفريغ النصي
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم
0:07
بأقلام الشوف
0:09
ومداد الحب
0:11
نسطر حظوفا أغلى من الذهب
0:15
في وصف سيد الخلق
0:17
صلى الله عليه وسلم
0:20
الشمائل المحمدية
0:30
باب ما جاء في خاتم النبوة
0:33
خاتم النبوة
0:37
هو إحدى العلامات التي كانت على جسده الشريف صلى الله عليه وسلم
0:42
الدالة على نبوته
0:45
وكانت هذه العلامة معروفة عند أهل الكتاب
0:49
مذكورة في كتبهم
0:52
وبها تعرف بعضهم على النبي صلى الله عليه وسلم
0:56
كسلمان الفارسي رضي الله عنه
0:59
عندما التقى بالنبي صلى الله عليه وسلم
1:03
أول مقدمه المدينة
1:05
فآمن به
1:07
قال الحافظ بن رجب رحمه الله
1:10
وخاتم النبوة من علامات نبوته
1:13
التي كان يعرفه بها أهل الكتاب
1:17
ويسألون عنها
1:19
ويطلبون الوقوف عليها
1:22
عن السائب بن يزيد رضي الله عنهما قال
1:28
ذهبت بي خالتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم
1:33
فقالت
1:35
يا رسول الله
1:37
إن ابن أختي وجع
1:39
فمسح صلى الله عليه وسلم رأسي
1:43
ودعى لي بالبركة
1:45
وتوضأ
1:47
فشربت من وضوءه
1:49
وقمت خلف ظهره
1:51
فنظرت إلى الخاتم بين كتفيه
1:54
فإذا هو مثل زر الحجلة
1:57
في هذا الحديث
2:00
يذكر السائب رضي الله عنه
2:03
أنه وقع ذات يوم
2:05
فأحس بالوجع في قدمه
2:08
فجاءت به خالته إلى النبي صلى الله عليه وسلم
2:13
فمسح على رأسه ملاطفة له
2:16
ودعى له بالبركة
2:18
ثم توضأ الرسول صلى الله عليه وسلم
2:22
فقام السائب إلى ماء الوضوء
2:25
فشرب منه
2:27
ثم قام خلف ظهره صلى الله عليه وسلم
2:30
فرأى الخاتم بين كتفيه
2:33
مثل زر الحجلة
2:35
والمراد بالحجلة واحدة الحجال
2:39
وهي بيت كالقبة
2:41
لها أزرار كبار وعرا
2:44
وقيل
2:45
الحجلة هي طائر معروف
2:48
وزرها بيضتها
2:52
وفي هذا الحديث من الفوائد
2:55
مشروعية الذهاب بالمريض لمن يرقيه أو يدعو له
3:00
مشروعية المسح على رأس المريض والدعاء له
3:04
وشفقة النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه
3:08
ودعاؤه لهم بالبركة
3:11
وبركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم للسائب رضي الله عنه
3:17
فقد ورد عن الجعيد بن عبد الرحمن أنه قال
3:22
رأيت السائب ابن يزيد ابن أربع وتسعين سنة
3:27
جلدا معتدلا
3:29
فقال
3:30
قد علمت ما متعت بسمعي وبصري
3:34
إلا بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:40
وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال
3:44
رأيت الخاتم بين كتفي رسول الله صلى الله عليه وسلم غدة حمراء
3:51
مثل بيضة الحمامة
3:56
في هذا الحديث يذكر جابر رضي الله عنه
4:00
أنه رأى الخاتم بين كتفي رسول الله صلى الله عليه وسلم
4:05
وقوله غدة حمراء
4:08
الغدة هي قطعة اللحم المرتفعة
4:12
والمراد أنه شبيه بها
4:15
وحمراء أي مائلة في لونها للحمراء
4:20
وجاء في رواية في صحيح مسلم يشبه جسده
4:25
أي يشبه لون الخاتم لون سائر جسده صلى الله عليه وسلم
4:31
لم يخالف لون بشرته
4:34
وقوله مثل بيضة الحمامة
4:37
أي من حيث الحجم مستديرة
4:40
وعن عاصم بن عمر بن قتادة
4:45
عن جدته رميثة رضي الله عنها قالت
4:49
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
4:53
ولو أشاء أن أقبل الخاتم الذي بين كتفيه من قرب منه لفعلت
5:00
يقول لسعد بن معاذ يوم مات
5:03
اهتز له عرش الرحمن
5:07
في هذا الحديث يحدث عاصم بن عمر بن قتادة
5:13
وهو تابعي مشهور
5:15
عن جدته الصحابية الجليلة
5:18
رميثة بنت عمر بن هاش من الأنصارية
5:21
أنها قالت وكانت قريبة من النبي صلى الله عليه وسلم
5:27
بحيث أنها لو أرادت أن تقبل الخاتم الذي بين كتفيه لفعلت
5:33
من شدة قربها منه
5:36
وأوردت هذه الجملة الاعتراضية
5:39
لتحقيق سماعها منه
5:42
لأن الأمر المروي عظيم
5:45
وهذا يدل على كمال مباسطتها وخصوصيتها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:52
ونهاية تواضعه وحسن معاشرته
5:56
ولطف خلقه مع أمته
5:59
لا سيم العجائز والمساكين
6:02
قالت
6:03
سمعته يقول يوم مات سعد بن معاذ رضي الله عنه
6:08
اهتز له عرش الرحمن
6:11
وسعد بن معاذ رضي الله عنه
6:14
هو سيد الأنصار
6:16
أسلم بالمدينة على يدي مصعب بن عمير رضي الله عنه
6:21
وأسلم بإسلامه بن عبد الأشهل
6:24
ودارهم أول دار أسلمت من الأنصار
6:28
وكان مقدما مطاعا في قومه
6:32
شهد بدرى
6:33
وثبت مع النبي صلى الله عليه وسلم في أحد
6:38
ورمي يوم الخندق في أكحله
6:41
فلم يرقأ الدم حتى مات بعد شهر
6:45
وذلك في ذي القعدة سنة خمس
6:48
وهو ابن سبع وثلاثين سنة
6:51
ودفن بالبقي
6:53
وحضر جنازته سبعون ألف ملك
6:58
وقوله اهتز له عرش الرحمن
7:01
أي تحرك فرحا بقدوم روح سعد
7:05
قال ابن رجب
7:06
وقد جاء حديث اهتزاز العرش لسعد ابن معاذ
7:10
عن عشرة من الصحابة أو أكثر
7:14
وثبت في الصحيحين
7:16
فلا معنى لإنكاره
7:18
والعرش هو أعظم مخلوقات الله عز وجل
7:22
وأكبرها وأوسعها
7:25
وقد وصفه الله تعالى في القرآن بالعظيم والكريم والمجيد
7:31
وهو سقف المخلوقات وأعلاها وأرفعها
7:35
ولهذا جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
7:41
إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس
7:45
فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة
7:49
وفوقه عرش الرحمن
7:52
ومنه تفجر أنهار الجنة
7:56
وعن علباء بن أحمر
7:59
عن أبي زيد عمر بن أخطب الأنصاري رضي الله عنه قال
8:04
قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم
8:08
يا أبا زيد أدن مني فامسح ظهري
8:13
فمسحت ظهره فوقعت أصابعي على الخاتم
8:18
قلت وما الخاتم
8:21
قال شعرات مجتمعات
8:25
في هذا الحديث
8:28
يحتمل أن النبي صلى الله عليه وسلم
8:32
علم أن أبا زيد يريد معرفة كيفية الخاتم
8:37
فطلب منه أن يمسح ظهره
8:40
ليعرف ما يدور في نفسه
8:43
ملاطفة له واهتماما بشأنه
8:46
فمسح أبو زيد على ظهره صلى الله عليه وسلم
8:51
فوقعت أصابعه على الخاتم
8:54
فاسأله التابعي عن الخاتم ما هو
8:59
شعرات مجتمعات
9:01
ولعل أبا زيد رضي الله عنه
9:04
أخبر عما وصلت إليه يده
9:07
وهو الشعر الذي كان على الخاتم
9:10
وفي الحديث فوائد منها
9:13
تواضع النبي صلى الله عليه وسلم
9:16
وملاطفته لأصحابه
9:19
وجواز مسح ظهر الغير
9:22
وإثبات خاتم النبوة
9:24
وأن عليه شعرات مجتمعات
9:27
وفضل أبي زيد الأنصاري رضي الله عنه
9:31
حيث خصه النبي صلى الله عليه وسلم
9:34
بهذه المكرمة
9:36
وهي مسح ظهره الشريف
9:38
وفي مسند أحمد
9:40
أن أبا زيد رضي الله عنه قال
9:43
قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم
9:47
أدن مني
9:49
قال
9:50
فمسح بيده على رأسه ولحيته
9:54
قال
9:55
ثم قال
9:56
اللهم جمله
9:58
وأدم جماله
10:00
قال
10:01
فلقد بلغ بضعا ومائة سنة
10:04
وما في رأسه ولحيته بياض
10:07
إلا نبذ يسير
10:09
ولقد كان منبسط الوجه
10:12
ولم ينقبض وجهه حتى مات
10:15
بمعنى أنه لم يصب بالتجاعيد
10:19
التي تصيب كبار السن
10:21
وإنما بقي وجهه على جماله حتى مات
10:25
ببركة دعوة النبي صلى الله عليه وسلم
10:30
وعن بريدة رضي الله عنه قال
10:35
جاء سلمان الفارسي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
10:40
حين قدم المدينة بمائدة عليها رطب
10:44
فوضعها بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم
10:50
فقال
10:51
يا سلمان ما هذا
10:54
فقال
10:56
صدقة عليك وعلى أصحابك
10:59
فقال
11:00
ارفعها فإنا لا نأكل الصدقة
11:04
قال
11:05
فرفعها
11:07
فجاء من الغد بمثله
11:09
فوضعه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:14
فقال
11:15
ما هذا يا سلمان
11:18
فقال
11:19
هدية لك
11:21
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه
11:25
ابسطوا
11:27
ثم نظر إلى الخاتم على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:33
فآمن به
11:35
وكان لليهود
11:37
فاشتراه رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا وكذا درهما
11:43
على أن يغرس نخلا
11:45
فيعمل سلمان فيها حتى تطعم
11:49
قال
11:50
فغرس رسول الله صلى الله عليه وسلم النخل
11:54
إلا نخلة واحدة غرسها عمر
11:58
فحملت النخل من عامها
12:01
ولم تحمل النخلة
12:03
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
12:07
ما شأن هذه
12:09
قال عمر
12:10
يا رسول الله
12:12
أنا غرستها
12:14
قال
12:15
فنزعها رسول الله صلى الله عليه وسلم
12:19
فغرسها فحملت من عامها
12:23
كان من خبر سلمان الفارسي رضي الله عنه
12:28
أنه سمع عن دنو بعثة النبي صلى الله عليه وسلم
12:34
وسمع ببعض علامات نبوته
12:37
ومنها أنه يقبل الهدية
12:40
ولا يأكل الصدقة
12:42
وأن بين كتفيه الخاتم
12:45
فكان يتحرى أن يلقاه
12:47
ويتحرى مكانه
12:49
قوله
12:51
جاء سلمان الفارسي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
12:55
حين قدم المدينة بمائدة عليها رطب
12:59
فوضعها بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم
13:04
فقال
13:06
يا سلمان ما هذا
13:08
ليس السؤال عن نوع الطعام الذي جاء به
13:12
وإنما السؤال عن أمر آخر فهمه سلمان
13:16
فقال
13:18
صدقة عليك وعلى أصحابك
13:21
فقال ارفعها
13:23
فإنا لا نأكل الصدقة
13:26
جاء في بعض روايات الحديث
13:28
أن النبي صلى الله عليه وسلم
13:31
أمر أصحابه أن يأكلو
13:33
وأمسكه
13:35
فهذه العلامة الأولى
13:37
ظهرت لسلمان رضي الله عنه
13:40
أنه صلى الله عليه وسلم
13:42
لا يأكل الصدقة
13:44
وقوله
13:46
فجاء من الغد بمثله
13:48
فوضعه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم
13:53
فقال
13:54
ما هذا يا سلمان
13:56
فقال هدية لك
13:58
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه
14:03
أبسطوا
14:04
أي مدوا أيديكم
14:06
فتناولوا منها
14:08
وتناول معهم صلى الله عليه وسلم
14:12
هذه العلامة الثانية التي ظهرت لسلمان رضي الله عنه
14:17
أنه يقبل الهدية
14:20
وقوله
14:21
ثم نظر إلى الخاتم على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:26
فآمن به
14:28
هذا هو الشاهد من الحديث
14:31
أنه لما رأى الخاتم على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم
14:36
آمن به بلا تراخ ولا مهله
14:39
بعد أن رأى تطابق العلامات التي كانت لديه في شخصه صلى الله عليه وسلم
14:46
وقوله وكان لليهود
14:50
فاشتراه رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا وكذا درهما
14:56
على أن يغرس نخلا
14:58
فيعمل سلمان فيها حتى تطعم
15:02
أي أن سلمان رضي الله عنه كان رقيقا لليهود
15:07
فسعى النبي صلى الله عليه وسلم عند اليهود أن يكاتبوه على مقدار من الفضة
15:14
وأن يغرس لهم نخلا
15:16
فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه أن يعينوه
15:21
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يباشر غرس تلك الفسائل بيده
15:27
حرصا على عتق سلمان رضي الله عنه
15:31
وكان سلمان يعمل فيها حتى تثمر ويؤكل من ثمارها
15:36
وقوله فغرس رسول الله صلى الله عليه وسلم النخل
15:41
إلا نخلة واحدة غرسها أمر
15:45
فحملت النخل من عامها ولم تحمل النخلة
15:50
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شأن هذه
15:55
قال أمر يا رسول الله أنا غرستها
16:00
قال فنزعها رسول الله صلى الله عليه وسلم فغرسها
16:06
فحملت من عامها
16:09
ولعل من الحكمة في ذلك أن تظهر المعجزة بإطعام جميع النخل
16:15
سوى ما لم يغرسه بيده صلى الله عليه وسلم
16:20
ومعجزة أخرى وهي غرسه تلك النخلة ثانية
16:25
وإطعامها في عامها
16:28
وعن أبي نضرة العوقي قال
16:33
سألت أبا سعيد الخدري رضي الله عنه عن خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم
16:41
يعني خاتم النبوة
16:43
فقال كان في ظهره بضعة الناشزة
16:48
في هذا الحديث يخبر أبو سعيد الخدري رضي الله عنه
16:54
لما سئل عن خاتم النبوة
16:57
فقال كان في ظهره بضعة الناشزة
17:02
والبضعة هي القطعة من اللحم
17:05
وناشزة أي بارزة مرتفعة
17:09
فليست مستوية مع الجسم
17:12
وعن عبد الله بن سرجس رضي الله عنه قال
17:19
أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
17:23
وهو في ناس من أصحابه
17:25
فدرتها كذا من خلفه
17:28
فعرف الذي أريد
17:30
فألقى الرداء عن ظهره
17:33
فرأيت موضع الخاتم على كتفيه مثل الجمع
17:38
حولها خيلان كأنها ثأليل
17:42
فرجعت حتى استقبلته
17:44
فقلت غفر الله لك يا رسول الله
17:49
فقال ولك
17:51
فقال القوم
17:53
أستغفر لك رسول الله صلى الله عليه وسلم
17:57
فقال نعم ولكم
18:00
ثم تلا هذه الآية
18:03
واستغفر لذنبك ولمؤمنين والمؤمنات
18:08
في هذا الحديث
18:12
يخبر الصحابي الجليل عبد الله بن سرجس رضي الله عنه
18:16
أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم
18:20
وهو جالس مع أصحابه
18:22
فاستدار حتى أتى من خلف النبي صلى الله عليه وسلم
18:27
وكان قصده بذلك أن يرى الخاتم الذي كان قد سمع به
18:33
فعرف النبي صلى الله عليه وسلم مراده
18:37
فألقى الرداء عن ظهره
18:40
والرداء هو الجزء الذي يوضع على أعلى البدن
18:45
وأزاحته عن الظهر متيسرة
18:48
فرأى عبد الله بن سرجس رضي الله عنه موضع الخاتم على كتفيه
18:54
مثل الجمع
18:56
والجمع هو جمع اليد عندما تقبض
19:00
وجاء في صحيح مسلم
19:03
فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه
19:06
عند ناغض كتفه اليسرا جمعا
19:10
عليه خيلان كأمثال الثآليل
19:14
وناغض الكتف هو العظم الرقيق الناتئ على طرفها
19:19
فهذا يدل على أن خاتم النبوة كان بين الكتفين
19:24
ولكنه إلى جانب الكتف الأيسر أقرب
19:29
وقوله حولها خيلان كأنها ثآليل
19:33
الخيلان جمع خال
19:36
وهو ما يقال له الشامة
19:39
وهي قطعة صغيرة لونها أسود
19:43
والثآليل جمع ثؤلول
19:46
وهو جزء صغير ناتئ في الجسم
19:49
يكون صلبا متماسكا
19:52
وقوله فرجعت حتى استقبلته
19:56
أي جاء من أمامه بعد أن رأى الخاتم
20:00
فقال غفر الله لك يا رسول الله
20:04
فقال صلى الله عليه وسلم ولك
20:08
دعا له النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الدعوة العظيمة بالمغفرة
20:15
فقال القوم أستغفر لك رسول الله صلى الله عليه وسلم
20:21
يعني فزت بهذا الأمر العظيم
20:24
حيث استغفر لك رسول الله صلى الله عليه وسلم
20:29
فقال نعم ولكم
20:32
أي أنه صلى الله عليه وسلم استغفر لكم أيضا
20:37
واستشهدا بقوله تعالى
20:40
واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات
20:45
وملخص هذا الباب
20:49
اثبات خاتم النبوة بين كتفي النبي صلى الله عليه وسلم
20:55
وأنه إلى الكتف الأيسر أقرب
20:58
وأن الخاتم هو قطعة صغيرة من اللحم حمراء اللون
21:04
إذا صغرت في وصفها فهي كبيضة الحمامة
21:08
وإذا كبرت في وصفها فهي كقبضة اليد مجتمعة
21:14
حولها شامات سود وشعرات مجتمعات
21:19
فائدة
21:23
سؤيل الحافظ برهان الدين الحلبي رحمه الله
21:27
هل خاتم النبوة من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم
21:32
أو أن كل نبي مختوم بخاتم النبوة
21:37
فأجاب لا أستحضر في ذلك شيئا
21:41
ولكن الذي يظهر أنه خص بذلك لمعان عدة
21:47
منها أنه إشارة إلى أنه خاتم النبيين
21:52
وليس كذلك غيره
21:54
ولأن باب النبوة ختم به فلا يفتح بعده أبدا
22:00
للحديث بقية إن شاء الله
22:05
والله أعلم
22:07
وصلى الله وسلم على نبينا محمد
22:10
وعلى آله وصحبه أجمعين