ضمن سلسلة رمضان أحداث وعبر (اكتملت السلسلة)
· درس 18 من 31
رمضان أحداث وعبر | الحلقة (18) | معركة بلاط الشهداء
0:000:00
التفريغ النصي
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم
0:05
مختصر كتاب
0:07
رمضان أحداث وعبر
0:11
معركة بلاط الشهداء
0:18
الزمان في شهر رمضان
0:21
سنة 14 ومائة للهجرة
0:24
إن المعركة بين الحق والباطل محتدمة
0:31
ما إن تخور حتى تثور
0:34
وما إن تتوقف حتى تستأنف من جديد
0:38
ولو طال زمن تركي الصدام
0:41
وتباعدت مسافات للتحام
0:44
وقد جرت سنة الله تعالى
0:47
أن النصر لا يكون حليف طرف دون آخر دائما
0:52
بل قضى ربنا الحكيم
0:54
بأن تكون الغلبة مداولة بين الفريقين
0:58
وسجالا بين القوتين
1:01
لحكم وعبر كثيرة
1:04
منها تمحيص الصف المسلم
1:07
وإخراج ما في نفوس أهله من النيات الفاسدة
1:11
والمقاصد الحائدة عن نهج الإخلاص
1:15
ومنها تصفية جمع الإيمان من المندسين فيه
1:19
من المنافقين وأصحاب الشهوات
1:22
وأرقاء الأهواء والمصالح
1:25
وبهذا التمحيص والتصفية
1:28
تسقل مرآة الإيمان ويقوا عوده
1:32
ومنها النظر إلى عوامل الهزيمة
1:35
حتى لا يسلك طريقها مرة أخرى
1:38
فقد يؤتى الصف المسلم من قبلها
1:42
ومنها التربية على الصبر والمصائب
1:45
وتحمل المشقات والجراح من أجل الله
1:49
ومنها اصطفاء شهداء لينالوا أعظم الجزاء
1:54
ففي غزوة أحد
1:57
لما أصاب المسلمين ما أصابهم
2:00
أنزل الله تعالى آيات من القرآن الكريم
2:04
تسلي أهل الإيمان
2:06
وتذكر بعض أسباب ما حصل
2:09
وتبين بعض الحكم والعبر من ذلك المصاب الجلل
2:14
قال تعالى
2:16
ولا تهلوا ولا تحزلوا وأنتم الأعلى
2:22
إن كنتم مؤمنين
2:28
إن يمسسكم قرح فقد مسس القوم قرح مثله
2:36
وتلك الأيام نداولها بين الناس
2:41
وليعلم الله الذين آمنوا
2:45
ويتخذ منكم شهداء
2:50
والله لا يحب الظالمين
2:55
وليمحص الله الذين آمنوا
2:59
ويمحق الكافرين
3:03
أم حسبتم أن تدخلوا الجنة
3:08
ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم
3:14
ويعلم الصابرين
3:17
نافذة على الوضع في الأندلس
3:22
قبل معركة بلاط الشهداء
3:25
بعد الفتوحات الهائلة التي حققها القائدان الفذان
3:30
موسى بن نصير وطارق بن زياد
3:33
عليهما رحمة الله تعالى في إسبانيا الأندلس
3:38
حصلت بعض الاختلالات
3:41
إذ لم تلبث الأندلس أن اضطرمت بالفتن الداخلية
3:46
ومقاومة النصارى للحكم الإسلامي
3:50
فوقعت معركة تولوز
3:54
عام 2200 للهجرة الموافق
3:58
22700 للميلاد بين المسلمين والنصارى
4:04
ولم ينتصر فيها المسلمون
4:07
وقتل قائدهم السمح بن مالك
4:10
فتقهقروا إلى سبتمانيا
4:13
والطرب أمرهم
4:15
إلى أن عين عليهم عبد الرحمن بن عبد الله الغافقي
4:20
سنة 1300 للهجرة الموافق
4:24
31700 للميلاد الذي ضبط أمرهم
4:30
وأراد عبد الرحمن أن يؤمن الولايات الشمالية الأندلسية
4:36
ويحبط مؤامرات أورو دوق فرنسا
4:40
لزعزعة أمن المسلمين في الأندلس
4:43
لذا دخل فرنسا سنة 1400 للهجرة الموافق
4:49
32700 للميلاد
4:53
واستولى على مدينة آرل على نهر الرون
4:57
ثم على ولاية أكوتين
5:00
ثم بوردو بروال
5:02
ثم ليون وبيزنسون
5:05
ووصل حتى سانس
5:07
قرب العاصمة الفرنسية باريس
5:10
ثم سار غربا إلى ضفاف اللوار
5:13
ليتم فتح هذه المنطقة
5:16
ثم يقصد إلى باريس
5:19
اسم المعركة وتاريخها
5:23
تسمى هذه المعركة لدى المسلمين
5:26
بمعركة بلاط الشهدى
5:29
لكثرة من قتل فيها من المجاهدين المسلمين
5:33
وعند الأوروبيين
5:35
تسمى بمعركة توربواته
5:38
نظرا إلى المكان الذي حدثت فيه
5:41
وقد وقعت هذه المعركة الكبرى
5:44
على بعد 20 كيلو مترا شمال بواته
5:47
في الطريق إلى تور
5:50
جنوبي مجرى نهر اللوار
5:53
في موضع قريب من طريق روماني قديم
5:56
يربط بين شاتلرو
5:59
وبواته هو المسمى بالبلاط
6:02
ربما بالقرب من مكان يدعى في الوقت الحاضر
6:05
وكانت المعركة في شهر رمضان
6:08
سنة 14 ومائة للهجرة
6:11
أكتوبر سنة 32 و7 مائة للميلاد
6:14
القائدان وعدد جيشيهما
6:17
قائد المسلمين عبد الرحمن الغافقي
6:20
الذي اشتهر بورعه وتقوى
6:24
وصلاحه وإيمانه القوي
6:27
قائد المسلمين عبد الرحمن الغافقي
6:30
الذي اشتهر بورعه وتقوى
6:33
وصلاحه وإيمانه القوي
6:36
وكان يقول
6:39
لو كانت السماوات والأرض رتقى
6:42
لجعل الله للمتقين منها مخرجا
6:45
وكان من أعظم قواد المسلمين
6:48
في الأندلس عدلا وصلاحا
6:51
وقدرة وكفاءة
6:54
وقد قضى ما يقرب من عام
6:57
نظم خلاله شؤون البلاد
7:00
جهاد ضد الفرنجة
7:03
وكون جيشا هائلا يتراوح
7:06
عدده ما بين 50 إلى 70 ألف
7:09
على أبعد تقدير
7:12
أما جيش نصارا فقد أتى
7:15
من باريس بقيادة شارل مارتيل
7:18
ويلقب عند العرب بقارله
7:21
وينطقونه شارقارله
7:24
وكلمة مارتيل لقب وتعني المطرقة
7:27
وقد سماه بها بابا إيطاليا
7:30
لأنه كان شديدا على أعدائه
7:33
وكان من أقوى حكام فرنسا
7:36
على الإطلاق
7:39
وأتى شارل مارتيل بأربعمائة ألف
7:42
مقاتل من النصارا
7:45
أي ثمانية أضعاف الجيش المسلم
7:48
الطريق إلى أرض المعركة
7:52
عبر عبد الرحمن جبال البرنس
7:55
في أوائل عام 14 ومائة للهجرة
7:58
مع حوالي 70 ألف
8:01
من المسلمين بعد أن احتفل
8:04
في بمبلونة بإعداد حملته
8:07
ففتح عبد الرحمن مدينة آرل
8:10
ثم بوردو بوزدال
8:13
حيث سجل عبد الرحمن نصرا رائعا
8:16
على الدوق أودو
8:19
وأسرع أودو إلى شارل مارتيل يستنجده
8:22
بعد أن اجتاح الغافقي
8:25
نصف فرنسا الجنوبي كله
8:28
من الغرب إلى الشرق
8:31
ووصلت جيوش المسلمين للمرة الثانية
8:34
إلى أبواب باريس في غضون 7 سنوات
8:37
واستولوا على أبواته
8:40
وتقدموا صوب مدينة تور
8:43
فأدرك شارل مارتيل
8:46
أن دولة الفرنجة ذاتها
8:49
فقررت تحالف مؤقتا
8:52
مع دوق أوكتانيا
8:55
لمواجهة الخطر الإسلامي المشترك
8:58
ويذكر بعضهم
9:01
أنه بعد أن وحد عبد الرحمن الغافقي
9:04
الناس وظن أن القوة قد اكتملت
9:07
أخذ هؤلاء الناس
9:10
وانطلق بهم ناحية فرنسا
9:13
ليستكمل الفتوح من جديد
9:17
فقد فتح أقصى غرب فرنسا
9:20
وأخذ يفتح المدينة تلو المدينة
9:23
وفتح مدينة آرل
9:26
ثم مدينة بوردو
9:29
والتي تسمى الآن بهذا الاسم
9:32
ثم مدينة طلوشة
9:35
ثم مدينة تور
9:38
ثم وصل إلى بواته غرب باريس
9:41
والتي تبعد عنها حوالي 100 كيلو مترا
9:44
وتبعد من قرطبة حوالي 1000 كيلو مترا
9:47
فقد توغل جدا
9:50
في بلاد فرنسا في اتجاه الشمال الغربي
9:53
وهناك في مدينة بواته
9:56
عسكر عند منطقة تسمى البلاط
9:59
والبلاط في اللغة الأندلسية
10:02
تعني القصر
10:05
فإن هذه المنطقة كان فيها قصر قديم
10:08
مهجور
10:12
وكانت حملة عبد الرحمن الغافقي
10:15
أكبر حملة تدخل بلاد فرنسا
10:18
فقد وصلت إلى 50 ألف مقاتل
10:21
ما وصل إليها المسلمون
10:24
قبل ذلك الوقت
10:27
وقال آخر
10:30
وواصل يعني عبد الرحمن
10:33
زحفه المضفرة حتى أشرف بجيشه
10:36
على نهر اللوار
10:39
وقال له شارل مارتيل
10:42
بجيش ضخم من الفرنج
10:45
والمرتزقة نصف العرا
10:48
ويتشحون بجلود الذئاب
10:51
وتنسدل شعورهم الجعدة
10:54
فوق أكتافهم العارية
10:57
ثم فاجأهم العدو
11:00
دون أن تشعر به طلائع المسلمين
11:03
أو تحسن تقدير عدده
11:06
بجموعه الجرارة
11:09
فارتد إلى السهل الواقع
11:12
بين مدينتي بواته وتور
11:15
وعبر جيش الفرنج اللوار
11:18
وعسكر غربي الجيش الإسلامي
11:21
عزم الغافقي على لقاء العدو
11:24
على الرغم من أن بعض قبائل
11:27
البربر في جيشه
11:30
كانت تتوق إلى الإنسحاب
11:33
بسبب تخلف حاميات كثيرة
11:36
في المدن والقرى المفتوحة
11:39
المعركة التاريخية الخالدة
11:43
التقى الجيشان في موقعة
11:46
من أشرس المواقع الإسلامية
11:49
على الإطلاق في منطقة بواته
11:52
ودارت الموقعة بينهما
11:55
عشرة أيام كاملة
11:58
وكانت في رمضان سنة
12:01
عشر ومئة للهجرة
12:05
وكانت في بداية الموقعة
12:08
الغلبة للمسلمين على قلة عددهم
12:11
لكن النصار في آخر الموقعة
12:14
فطنوا إلى كمية الغنائم
12:17
الضخمة المحملة خلف الجيش الإسلامي
12:20
فالتفوا حول الجيش
12:23
وهاجموا الغنائم
12:26
وبدأوا يسلبون غنائم المسلمين
12:29
ويسلمون وأسرعوا ليحموا الغنائم الكثيرة
12:32
لأن حب الغنائم دخل في قلوبهم
12:35
فحدث ارتباك شديد في صف المسلمين
12:38
وبدأت تحدث هزة
12:41
أدت إلى هزيمة للجيش الإسلامي
12:44
في هذه الموقعة
12:47
ولم يرد في الروايات الإسلامية
12:50
حصر دقيق لشهداء المسلمين
12:53
في موقعة بلاط الشهداء
12:57
حتى تقول
13:00
إنه قتل من المسلمين
13:03
في موقعة بلاط الشهداء
13:06
ثلاثمائة وخمسة وسبعون ألف
13:09
مسلم
13:12
وهذا مبالغ فيه جدا
13:15
لأن جيش المسلمين كان خمسين ألف
13:18
وقال بعضهم
13:21
ودامت المعركة تسعة أيام
13:25
وفي اليوم العاشر
13:28
أبدا كل الطرفين
13:31
غاية الجلد والشجاعة
13:34
وظهر الإعياء على الفرنج
13:37
وبدت علامات انتصار المسلمين
13:40
لكن حدث أن افتتح الفرنج
13:43
ثغرة في معسكر غنائم المسلمين
13:46
وارتفعت فيه صيحة مجهول تقول
13:49
إن معسكر الغنائم
13:52
فارتدت قوات كبيرة
13:55
إلى ما وراء الغنائم لحمايتها
13:58
واختلت صفوف المسلمين
14:01
وبينما يحاول الغافقي
14:04
إعادة النظام إلى جيشه
14:07
أصابه سهم أرداه من فوق جواده قتيلا
14:10
فعمل اضطراب بين المسلمين
14:13
وكثر القتل فيهم
14:16
واشتد الفرنج عليهم
14:20
وقد استمرت المعركة ثمانية أيام
14:23
مما يدل على أنها
14:26
كانت معركة حامية
14:29
والحق أن كل من الجانبين
14:32
بذل أقصى وسعه في القتال
14:35
وصبر المسلمون صبرا طويلا
14:38
حتى تجمعت عليهم قوات نصرانية
14:41
من كل ناحية
14:44
ولم يقتصر الأمر على الفرنج
14:47
ونحن كثيرون من أجناس أخرى
14:50
ألمان وسواف وسكسون
14:53
وآخر مراحل المعركة
14:56
كان هجوما عنيفا على مؤخرة الجيش الإسلامي
14:59
فانتهبت الغنائم
15:02
وتزعزع نظام الجيش
15:05
وبينما يحاول الغافقي
15:08
إعادة النظام إلى جيشه
15:11
أصابه سهم فقتله
15:15
وكثر القتل فيهم
15:18
واشتد الفرنج عليهم
15:21
لكنهم صبروا حتى جن الليل
15:24
وتحاجز الفريقان دون فصل
15:27
ثم انسحب المسلمون نحو مراكزهم في سبتمانيا
15:30
تاركين غنائمهم
15:33
وأصبح الفرنجة فلم يجدوا لهم أثرا
15:36
سوى الجرحة ومن لم يتمكنوا
15:39
من مرافقة الجيش المنسحب
15:42
فأجهزوا عليهم
15:45
وانتهبوا ذخائر عظيمة
15:48
ولم يفكروا في تتبع المسلمين
15:51
النتائج الأليمة
15:55
أولا هزيمة المسلمين
15:58
وانتصار النصار
16:01
ثانيا مقتل القائد المسلم
16:04
عبد الرحمن الغافقي رحمه الله
16:08
ثالثا كثرة القتلى
16:12
رابعا
16:35
خامسا
16:41
ثم الانتقال منها إلى
16:44
فتح القسطنطينية ثم رومية
16:47
والذي كان يخطط له من وراء
16:50
هذه المعركة
16:54
المعركة في عيون الأوروبيين
16:58
لقد انقسم الأوروبيون إزاء
17:01
هذه المعركة إلى قسمين
17:04
القسم الأكبر من السابقين والمعاصرين
17:07
رأوا أن تلك المعركة
17:10
كانت خسارة كبيرة على أوروبا
17:13
حيث بقيت محجوبة عن الحضارة
17:16
آن ذاك
17:19
ولو دخلها الإسلام
17:22
لتطورت كما تطورت الأوروبي
17:25
فكانت تلك المعركة
17:28
خسارة كبيرة على أوروبا
17:31
حيث بقيت محجوبة عن الحضارة
17:34
آن ذاك
17:38
لتطورت كما تطورت الأندلس
17:41
ويعلق المؤرخون الأوروبيون
17:44
أهمية كبيرة عليها
17:47
فيقولون
17:50
لو أن العرب انتصروا في هذه المعركة
17:53
لأصاب أوروبا مثلما أصاب إسبانيا
17:56
ولكان القرآن يدرس في جامعات
17:59
باريس وكنبريج و أوكسفورد
18:02
ولو تحقق إخطاع أوروبا
18:06
لزالت عصورها الوسطى المظلمة مبكرا
18:09
ولحقت بركب الحضارة والتقدم
18:12
في الأندلس خلال عيشها
18:15
في رحاب الإسلام
18:18
فلا غرابة
18:21
إذ إن العديد من الكتاب الغربيين
18:24
الذين رأوا روعة الإسلام وحضارته
18:27
أينما حل
18:30
اعتبروا نتيجة بلاط الشهداء
18:33
وضربة عنيفة حرمتها من الحضارة
18:36
المنيرة وكرامة الإنسان
18:41
دروس من معركة بلاط الشهداء
18:44
إن هذه المعركة
18:48
تحمل أوجاعها كثيرا من الدروس والعبر
18:51
لعل منها
18:54
أولا أن جيش المؤمنين
18:57
لا ينتصر على عدوه بعدد ولا عدة
19:00
وإنما ينتصر بقوة إيمانه
19:03
القائم على الإخلاص لله
19:06
وترك التعلق بالدنيا وشهواتها
19:09
والرغبة فيما عند الله
19:12
لكن عندما تكون قلوب جنده
19:15
متعلقة بأعراض الدنيا
19:18
كالغنائم فمن هناك
19:21
تأتي الهزيمة
19:24
وما معركة بلاط الشهداء الآخرة
19:27
إلا مذكرة بمعركة بلاط الشهداء
19:30
وكذب بالإخفاق فيها
19:33
ألا وهي معركة أحد
19:36
فمعركة أحد كانت دفة القتال
19:39
في أولها لجند الإسلام
19:42
وكذلك كانت هذه المعركة
19:45
فلما هبط الرمات من الجبل
19:48
لجمع الغنائم من أمامهم
19:51
هبطت عليهم الهزيمة من ورائهم
19:54
وجنود الغافقي رحمه الله
19:57
وما تعلقوا بغنائمهم خلفهم
20:00
أتتهم الهزيمة من كل جانب
20:03
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
20:06
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
20:10
غزى نبي من الأنبياء
20:13
فقال لقومه
20:16
لا يتبعني رجل ملك بضع مرأة
20:19
وهو يريد أن يبني بها
20:22
ولما يبني بها
20:25
لأن بنا بيوتا ولم يرفع سقوفها
20:28
ولا أحد اشترى غنما أو خلفات
20:31
وهو ينتظر ولادها
20:34
قال النووي
20:37
وفي هذا الحديث
20:40
أن الأمور المهمة ينبغي
20:43
أن لا تفوض إلا إلى أولي الحزم
20:46
وفراغ البال لها
20:49
ولا تفوض إلى متعلق القلب بغيرها
20:52
ويفوت كمال بذل وسعه فيه
20:55
ثانيا
20:58
أمة الإسلام أمة واحدة
21:01
يجتمع تحت رايتها كل مسلم
21:04
من أي جنس أو لون أو عرق كان
21:07
وبأي لغة يتكلم
21:10
وهذا عامل من عوامل
21:13
قوة المسلمين وانتصارهم
21:16
ثالثا القوة العادلة
21:19
هي الطريق إلى بلوغ الغايات الحميدة
21:22
وتحقيق المآر بالمطلوبة
21:25
فلا عز إلا تحت ظلالها
21:28
ولا أمان إلا في كهفها
21:31
ولا انتشار للحق
21:34
إلا تحت لوائها
21:37
ولا تقدم ولا تطور إلا عن طريقها
21:40
فعلى المسلمين إن أرادوا
21:43
ليل هذه المطالب العالية
21:46
لأن يكونوا أقويا
21:49
ولا قوة إلا بالجهاد في سبيل الله
21:52
رمضان أحداث وعبر