رمضان أحداث وعبر | الحلقة (28) | ميلاد ابن خلدون ووفاته

◉ 0 مشاهدة ⏱ 10:56 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:05 مختصر كتاب
0:07 رمضان
0:09 احداث وعبر
0:11 ميلاد ابن خلدون
0:16 ووفاته
0:18 الزمان
0:22 مولده أول شهر رمضان
0:24 سنة 32 سبع مئات للهجرة
0:28 ووفاته
0:30 لأربع بقين من رمضان
0:32 سنة ثمان وثمان مئات
0:34 للهجرة
0:40 ابن خلدون
0:42 شخصية ذا عصيتها
0:44 وانتشر ذكرها
0:46 ونالت حظا كبيرا
0:48 من العناية والاحتفاء
0:50 وليس ذلك من قبل المسلمين
0:52 وحدهم
0:54 بل تناوله بالاحتفال كذلك
0:56 كاتبون وفلاسفة
0:58 ومفكرون غير مسلمين
1:00 ولم يكن ذلك
1:02 الاهتمام الكبير
1:04 لكثرة مؤلفات
1:06 خلفها ابن خلدون
1:08 وانما لظهور عبقريته
1:10 الفذة في كتابه
1:12 المقدمة
1:14 الذي كشف عن سعة الطلاع
1:16 وعمق في التحليل والنقد
1:18 ومعرفة
1:20 واسعة بالعلوم
1:22 وسبق بارع في التأسيس
1:24 لعلم الاجتماع
1:26 ونظريات وأحكام
1:28 تتعلق بعلمي الاقتصاد
1:30 والسياسة
1:32 يكون مرضيا عند جميع الأطراف
1:34 بل غدا
1:36 مثار جدر بين الفرق
1:38 فيما يتعلق بآرائه
1:40 وفكره وسلوكه
1:42 وعلاقاته مع شخصيات
1:44 تاريخية غير مرضية
1:46 حتى ان الشوكاني
1:48 بعد ان ساق
1:50 شيئا مما قيل في ابن خلدون
1:52 قال
1:54 والله أعلم بالحقيقة
1:56 واذا صحى صدور
1:58 تلك الكريمة عن صاحب
2:00 فهو ممن أضله الله
2:02 على علم
2:04 اسم ابن خلدون
2:08 ونسبه ومولده
2:10 رحمه الله
2:12 هو عبدالرحمن ابن محمد
2:14 ابن محمد ابن خلدون
2:16 ابن الحسن ابن محمد ابن جابر
2:18 ابن محمد ابن ابراهيم
2:20 ابن محمد
2:22 ولي الدين
2:24 الإشبيلي التونسي
2:26 ثم القاهري
2:28 المالكي
2:30 العالِمُ الاجتماعيُّ البحاثة أبو زيدن الحضرمي من ولد وائل ابن حجر
2:39 ولد في أول رمضان سنة 32 و700 للهجرة بتونس نشأته وتعلُّمه رحمه الله
2:51 نشأ ابن خلدون نشأةً علمية وتلقى علوماً متنوعة علوماً دينية وعلوماً دنيوية
3:00 وعلوماً نقلية وأخرى عقلية وأخذ من كل علم بحظ قال السخاوي
3:08 وحفظ القرآن والشاطبيتين ومختصر ابن الحاجب الفرعي والتسهيل في النحو
3:16 وتفقه بأبي عبد الله محمد بن عبد الله الجياني وأبي القاسم محمد بن القصير
3:24 وقرأ عليه التهذيب لأبي سعيد البراذعي وعليه تفقه
3:30 وانتاب مجلس قاضي الجماعة أبي عبد الله محمد بن عبد السلام واستفاد منه
3:37 وعليه وعلى أبي عبد الله الوادي ياشي سمع الحديث
3:42 وكتب بخطه أنه سمع صحيح البخاري على أبي البركات البلقيني وبعضه بالإجازة
3:50 والموضع على ابن عبد السلام وصحيح مسلم على الوادي ياشي
3:56 وأخذ القراءات السبعة إفرادا وجمعا بل قرأ ختمة أيضا ليعقوب
4:03 عن المكتب أبي عبد الله محمد بن سعد بن نزالن الأنصاري
4:09 وعرض عليه الشاطبيتين والعربية عن والده وأبي عبد الله محمد بن العربي الحصاري
4:18 وأبي عبد الله بن بحر والمقري أبي عبد الله محمد بن الشواس الزواوي
4:25 وأبي عبد الله بن القصار ولازم العلاء أبا عبد الله الإشبيلي وانتفع به
4:32 وكذا أخذ عن أبي محمد عبد المهيمين الحضرمي
4:37 وأبي عبد الله محمد بن إبراهيم الأبو اللي شيخ المعقول بالمغرب وآخرين
4:45 واعتنى بالأدب وأمور الكتابة والخط وأخذ ذلك عن أبيه وغيره
4:52 ومهر في جميعه وحفظ المعلقات وحماسة الأعلم وشعر حبيب بن أوس
5:00 وقطعة من شعر المتنبي وسقط الزند للمعري رحلاته ووظائفه رحمه الله
5:10 لقد طوف ابن خلدون مناطق متعددة في الشرق والغرب
5:16 حتى ألف كتابا في رحلاته
5:19 وفي كل منزل ينزل فيه يلقى فيه الحضوة والإكرامة من ولاته وأهله
5:26 وفي المقابل ناله بعض الأذى والبلاء
5:30 قال السخاوي وتعلق بالخدم السلطانية
5:35 وولي كتابة العلامة عن صاحب تونس
5:39 ثم توجه في سنة 53 إلى فاس
5:43 فوقع بين يدي سلطانها أبي عنان
5:46 ثم امتحنا واعتقل نحو عامين
5:50 ثم ولي كتابة السر لأبي سالم أخي أبي عنان
5:55 وكذا النظر في المظالم
5:58 ثم دخل الأندلس
6:00 فقدم غرناطة في أوائل ربيع الأول
6:04 سنة أربع وستين
6:06 وتلقاه سلطانه ابن الأحمر عند قدومه
6:09 ونظمه في أهل مجلسه
6:12 وكان رسوله إلى عظيم الفرنج بأشبيلية
6:16 فعظمه وأكرمه
6:18 وحمله وقام بالأمر الذي ندب إليه
6:22 ثم توجه في سنة 66 إلى بجاية
6:26 ففوض إليه صاحبها تدبير مملكته مدة
6:30 ثم نزح إلى تلمسان باستدعاء صاحبها
6:34 وأقام بواد العرب مدة
6:37 ثم توجه من بسكرة إلى فاس
6:40 فنهب في الطريق
6:42 ومات صاحبها قبل قدومه
6:45 ومع ذلك أقام بها قدر سنتين
6:49 ثم توجه إلى الأندلس
6:52 ثم رجع إلى تلمسان
6:54 فأقام بها أربعة أعوام
6:57 ثم ارتحل في رجب سنة 80 إلى تونس
7:01 فأقام بها من شعبانها
7:04 إلى أن استأذن في الحج
7:06 فأذن له
7:08 فاجتاز البحر إلى إسكندرية
7:11 ثم قدمت ديار المصرية في ذي القعدة
7:15 سنة أربع وثمانين
7:17 فحج ثم عاد إليها
7:20 وتلقاه أهلها وأكرموه
7:23 وأكثروا ملازمته والتردد إليه
7:26 بل تصدر للإقراء بجامع الأزهر مدة
7:30 ولازم الطنبغ الجوباني
7:33 فاعتنا به إلى أن قرره الظاهر برق
7:37 في تدريس القمحية بمصر
7:40 ثم قضاء المالكية بالديار المصرية
7:43 في جماد الآخرة سنة 86
7:47 فتنكر للناس
7:49 بحيث لم يقم لأحد من القضاة
7:52 لما دخلوا للسلام عليه
7:55 مع اعتذاره لمن عتبه عليه في الجملة
7:58 وفتك في كثير من أعيان الموقعين والشهود
8:03 وصار يعزر بالصفع
8:05 ويسميه الزج
8:07 فإذا غضب على إنسان قال
8:10 زجوه
8:11 فيصفع حتى تحمر رقبته
8:14 ويقال
8:16 إن أهل المغرب لما بلغهم ولايته القضاة
8:20 تعجبوا ونسب المصريين إلى قلة المعرفة
8:24 بحيث قال ابن عرفة
8:27 كنا نعد خطة القضاة أعظم المناصب
8:31 فلما وليها هذا
8:33 عددناها بالضد من ذلك
8:36 وعزل ثم أعيد
8:38 وتكرر له ذلك
8:40 حتى مات قاضيا
8:42 عفى الله عنه
8:44 مؤلفاته رحمه الله
8:48 لم ينشغل ابن خلدون في الإكثار من التأليف
8:52 ولعل ذلك لانشغاله بوظائفه ورحلاته
8:56 أو لغير ذلك من الأسباب
8:59 غير أن كتابه المقدمة
9:02 قد كفاه عن مؤلفات كثيرة
9:05 فمن مؤلفاته
9:07 أولا
9:09 العبر وديوان المبتدئ والخبر
9:12 في تاريخ العرب والعجم والبربر
9:15 أوله المقدمة التي اشتهر بها
9:19 قال الشوكاني
9:21 وقد صنف تاريخا كبيرا في سبع مجلدات ضخمة
9:26 أبان فيها عن فصاحة وبراعة
9:29 وقال السخاوي
9:31 وله من المؤلفات
9:33 غير الإنشاءات النثرية والشعرية
9:36 التي هي كالسحر
9:39 التاريخ العظيم
9:41 المترجم بالعبر
9:43 في تاريخ الملوك والأمم والبربر
9:46 حوت مقدمته جميع العلوم
9:49 وجلت عن محجتها ألسنة الفصحى
9:53 فلا تروح ولا تحوم
9:55 ولعمري
9:57 إن هو إلا من المصنفات التي سارت ألقابها
10:01 بخلاف مضمونها
10:03 كالأغاني للأصبهاني
10:06 سماه الأغاني وفيه من كل شي
10:10 والتاريخ للخطيب
10:12 سماه تاريخ بغداد
10:14 وهو تاريخ العالم
10:17 وحلية الأولياء لأبي نعيم
10:20 سماه حلية الأولياء
10:22 وفيه أشياء جمة كثيرة
10:27 وفاته رحمه الله
10:29 توفي فجأة يوم الأربعاء
10:32 لأربع بقين من رمضان
10:35 سنة ثمان وثمانمائة للهجرة
10:38 في القاهرة
10:40 ودفن بمقابل الصوفية
10:42 خارج باب النصر
10:44 رمضان أحداث وعبر