ضمن سلسلة وأظلمت المدينة (اكتملت السلسلة) · درس 2 من 7

وأظلمت المدينة | الحلقة (3) | تمريض النبي صلى الله عليه وسلم في بيوت أزواجه، وتطلعه إلى بيت عائشة

◉ 0 مشاهدة ⏱ 6:23 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:02 بسم الله الرحمن الرحيم
0:06 وأظلمت المدينة
0:18 تمريض النبي صلى الله عليه وسلم في بيوت أزواجه
0:23 وتطلعه إلى بيت عائشة
0:27 تقول عائشة رضي الله عنها
0:34 إن رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:38 كان يسأل في مرضه الذي مات فيه
0:43 أين أنا غدا
0:45 يريد يوم عائشة
0:48 فأذن له أزواجه يكون حيث شاء
0:52 فكان في بيت عائشة
0:55 حتى مات عندها
0:59 وفي رواية أبي داود
1:02 الطريقة التي استأذن النبي صلى الله عليه وسلم فيها نساء
1:08 قالت عائشة
1:10 إن رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:13 بعث إلى النساء
1:15 تعني في مرضه
1:17 فاجتمع
1:19 فقال
1:21 إني لا أستقيع أن أدور بينكن
1:25 فإن رأيتنا أن تأذن لي فأكون عند عائشة
1:30 فعلتن
1:32 فأذن له
1:35 قالت عائشة
1:37 حتى في اليوم الذي يدور علي فيه في بيتي
1:42 فقبضه الله
1:44 وإن رأسه لبين نحري وسحري
1:48 وخال طريقه ريقي صلى الله عليه وسلم
1:54 وتصف عائشة في صورة مؤلمة
1:57 كيف نقل النبي صلى الله عليه وسلم
2:01 من بيت ميمونة إلى بيتها
2:04 فتقول
2:06 أثقل النبي صلى الله عليه وسلم
2:09 واشتد به وجعه
2:13 استأذن أزواجه في أن يمرض في بيتي
2:17 فأذن له
2:19 فخرج النبي صلى الله عليه وسلم
2:22 بين رجلين
2:24 تخط رجلاه في الأرب
2:27 بين عباس ورجل آخر
2:30 وفي رواية مسلم
2:33 عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة
2:36 أخبرته أي عائشة قالت
2:40 أول ما اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:44 في بيت ميمونة
2:47 فاستأذن أزواجه أن يمرض في بيتها
2:51 وأذن له
2:53 فخرج ويدل له على الفضل بن عباس
2:58 ويدل له على رجل آخر
3:01 وهو يخط برجليه في الأرب
3:05 فقال عبيد الله
3:07 فحدثت به بن عباس
3:10 فقال أتدري من الرجل الذي لم تسمي عائشة
3:16 هو علي
3:17 قال ابن حجر
3:19 قال ابن التين
3:21 أي يسأل عن قدر ما بقي إلى يومها
3:25 لأن المريض يجد عند بعض أهله من الأنس
3:29 ما لا يجد عند بعض
3:33 فبيّن الحديث ثقل النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ
3:39 حتى لا يقوى صلى الله عليه وسلم على المشي بين بيوته وأزواجه
3:46 وبدأ أزواجه في تمريضه
3:50 يمرّضنه ويمرّضه المسلمون
3:54 وهم مشفقون من قدوم تلك اللحظات الصعاب
3:59 وكان من دأبه صلى الله عليه وسلم قبل هذه المرة من مرضه
4:06 أن يدعو لنفسه ويرقيها
4:09 كما بيّنت عائشة رضي الله عنها قالت
4:14 إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى
4:19 يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث
4:24 قالت فلم اشتد وجعه كنت أقرأ عليه
4:29 وأمسح عليه بيمينه رجاء بركتها
4:34 فكأنه صلى الله عليه وسلم
4:38 لم يكن يقوى حتى على القراءة على نفسه صلى الله عليه وسلم حينئذ
4:46 وفي تمريضه صلى الله عليه وسلم
4:50 تروي عائشة رضي الله عنها الخبر الآتي
4:54 كما يرويه عنها عروة
4:57 يقول عروة ابن الزبير
5:00 وكانت عائشة رضي الله عنها تحدث أن النبي صلى الله عليه وسلم
5:07 قال بعدما دخل بيته واشتد وجعه
5:11 هريقوا علي من سبع قراب لم تحلى الأوكية هن
5:17 لعلي أعهد إلى الناس
5:20 قالت فأجلسناه في مخضب لحفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
5:28 ثم طفقنا نصب عليه من تلك القرب
5:33 حتى طفق يشير إلينا بيده أن قد فعلتن
5:39 قالت ثم خرج صلى الله عليه وسلم إلى الناس
5:45 فصلّى بهم وخطبهم
5:48 فماذا كانت تلك الكلمات في تلك الدقائق الغالية
5:54 التي يرتقي فيها النبي صلى الله عليه وسلم أغلى من بر على قلوب المؤمنين
6:02 للمرة الأخيرة
6:05 وأظلمت المدينة