ضمن سلسلة وأظلمت المدينة (اكتملت السلسلة) · درس 5 من 7

وأظلمت المدينة | الحلقة (8) | آخر الهمسات النبوية

◉ 0 مشاهدة ⏱ 8:15 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:02 بسم الله الرحمن الرحيم
0:06 وأظلمت المدينة
0:19 آخر الهمسات النبوية
0:22 هي اللحظات الأخيرة
0:28 وتنقطع السماء عن الأرض
0:31 وتنضي الخلائق وحدها
0:34 تواجه الأحداث بلا نبي أو رسول
0:38 فقد كان للناس أنبياء ورسل تسوسهم وتقودهم
0:44 واليوم جاءت الرسالة الأخيرة
0:48 والنبي الخاتم
0:50 فلا نبي بعده
0:54 وتدرك أم أيمنا حاضنة النبي صلى الله عليه وسلم
0:59 أنه لنقطاع بين السماء والأرض
1:03 وأنه قد بدأ الفصام النكد
1:06 ما لم يكن التمسك بالكتاب والسنة نهج الأمة
1:11 وسبيلها في الطريق الناهج الطويل
1:15 روا أنس بن مالك رضي الله عنه قال
1:20 قال أبو بكر رضي الله عنه
1:24 بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم لعمر
1:28 انطلق بنا إلى أم أيمنا نزورها
1:32 كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها
1:37 فلم انتهينا إليها
1:40 بكت
1:42 فقال لها
1:44 ما يبكيك
1:46 ما عند الله خير لرسوله صلى الله عليه وسلم
1:51 فقالت
1:53 ما أبكي ألا أكون أعلم أن ما عند الله خير لرسوله صلى الله عليه وسلم
2:01 ولكن أبكي
2:03 أن الوحي قد انقطع من السماء
2:07 فهيجت هما على البكاء
2:10 فجعلا يبكيان معها
2:13 ولنا مع عائشة أم المؤمنين لقاءات
2:18 إذ هي أكثر أهل بيته رواية لخبر وفاته
2:23 وهي الشاهدة على أحر المواقف وآخرها
2:28 فتقول
2:30 كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صحيح يقول
2:36 إنه لم يقبض نبي انقط
2:40 حتى يرى مقعده من الجنة
2:44 ثم يحيا أو يخير
2:47 فلما اشتكى وحضره القبض
2:50 ورأسه على فخذ عائشة
2:53 غشي عليه
2:55 فلما أفاق
2:57 شخص بصره نحو سقف البيت
3:00 ثم قال
3:02 اللهم في الرفيق الأعلى
3:06 فقلت
3:07 إذن لا يختارنا
3:10 فعرفت أنه حديثه الذي كان يحدثنا وهو صحيح
3:16 وفي رواية مسلم قالت
3:20 فكانت تلك آخر كلمة تكلم بها رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:27 قوله
3:29 اللهم الرفيق الأعلى
3:32 اللهم الرفيق الأعلى
3:36 آخر الهمسات
3:38 بل آخر الكلمات
3:41 وهي ترسم الطريق لكل مسلم ماض في طريق الله
3:46 إنها الكلمة الفصل
3:50 فإما أن يكون العبد مع الرفيق الأعلى
3:54 وإما أن يختار الرفيق الأدنى
3:58 وهل يستويان
4:01 اللهم الرفيق الأعلى
4:04 ليعلم النبي صلى الله عليه وسلم أمته
4:08 وهو في أشد اللحظات وأثقلها
4:12 أن الحياة وإن طالت
4:15 وتمتع بها المر إلى نهاية
4:19 فلتكن مع الرفيق الأعلى
4:22 اللهم الرفيق الأعلى
4:25 لكي يدركك الموت وأنت على ذلك
4:29 على الدرب للرفيق الأعلى
4:33 فتكون بعون الله سبحانه
4:36 مع الذين أنعم الله عليهم
4:42 من النبيين والصديقين
4:47 والشهداء والصالحين
4:53 وحسن أولئك رفيقا
5:03 ومن آخر الكلمات التي همس بها النبي صلى الله عليه وسلم في احتضاره
5:11 ما رواه أنس بن مالك رضي الله عنه قال
5:16 كان آخر وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:21 وهو يغرغر بها في صدره
5:24 وما كان يفيض بها لسانه
5:27 الصلاة الصلاة
5:30 اتقوا الله فيما ملكت أيمنكم
5:34 وفي رواية أخرى لعائشة رضي الله عنها قالت
5:39 إن من نعم الله علي
5:42 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي في بيتي
5:48 وفي يومي وبين سحري ونحري
5:52 وأن الله جمع بين ريقي وريقه عند موته
5:57 دخل عبد الرحمن وبيده السواك
6:01 وأنا مسندة رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:06 فرأيته ينظر إليه
6:10 وعرفت أنه يحب السواك
6:13 فقلت آخذه لك
6:16 فأشار برأسه نعم
6:19 فتناولته فاشتد عليه
6:23 وقلت ألينه لك
6:27 فأشار برأسه نعم
6:30 فلينته فأمره
6:33 وبين يديه ركوة فيها ماء
6:37 فجعل يدخل يده في الماء
6:40 ويمسح بهما وجهه ويقول
6:44 لا إله إلا الله
6:47 إن للموت سكرات
6:50 ووقع في رواية الحاكم عن القاسم بن محمد
6:55 أنه كان يحدث وتلا قول الله عز وجل
7:00 وجاءت سكرة الموت بالحق
7:09 ذلك ما كنت منه تحيد
7:17 ثم قال
7:20 حدثتني عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت
7:26 لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالموت
7:32 وعنده قدح فيه ماء
7:35 وهو يدخل يده في القدح
7:38 ثم يمسح وجهه بالماء ثم يقول
7:42 اللهم أعني على سكرات الموت
7:47 قالت عائشة
7:49 ما رأيت الوجع على أحد أشد منه على رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:57 وأظلمت المدينة