ضمن سلسلة مسك الخطاب (اكتملت السلسلة)
· درس 37 من 38
مسك الخطاب | الحلقة (69) | همسة في أذن شاب
0:000:00
التفريغ النصي
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم
1:11
المؤمن هو السيد المطاع الآمر والغرائز في خدمته
1:17
لذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:21
تعسى عبد الدينار تعسى عبد الدرهم
1:25
تعسى عبد الخميصة تعسى عبد الخميلة
1:30
تعسى وانتكس واذا شيك فلن تقش
1:35
وعباد الدنيا من الشباب كثير
1:38
والمنخدعون بها أكثر
1:41
وخير مثال نغرسه في أعماق الشباب
1:45
نبي الله يوسف عليه الصلاة والسلام
1:49
فهو شاب مؤمن أخضع غريزته لإيمانه بالله
1:55
فخلد الله ذكره وسجل قصته لتكون هدا ونبراسا للآخرين
2:02
شاب في ريعان الشباب وفي مقتبل العمر
2:07
أوتي من الجمال أقصاه وامتلأ فتوة ونشاطا
2:13
وأذن الله أن يبتلى بخدمة امرأة في بيت العزيز
2:18
ولكن شبابه وجماله أغرى هذه المرأة التي هي ذات منصب وجمال
2:25
وهي السيدة الأولى زوجة عزيز مصر
2:31
قاودته عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هيتلك
2:37
كان الموقف دقيقا
2:40
ولا ريب أن الفتنة التي تعرض لها هذا النبي الكريم
2:45
لم تكن من الفتن التي تتعرض للمرء ساعة من حياته
2:50
بل هي فتنة تصاحبه صباح مساء في حله وترحاله
2:56
لم تكن فتنة امرأة من بنات الليل وبائعات الهوى
3:01
بل كانت فتنة امرأة ذات منصب وجمال
3:05
بل هي سيدة البيت وامرأة العزيز
3:09
وهو غلام بيع بثمن بخس دراهم معدودة
3:14
لم يعرف له أهل ولا بيت
3:17
مجرد خادم في بيتها
3:20
من شأنه أن يؤمر فيأتمر
3:23
فماذا صنع هذا الفتى الأعزب الغريب شديد الجمال
3:28
مع سيدة ينبغي له أن يطيعها
3:32
وليس من صالحها أن يفشو الخبر
3:35
إنه أمام امتحانين
3:38
إما أن يلبي رغبتها فيسقط من عين الله
3:42
وإما أن يمتنع فيكون مصيره السجن
3:47
لقد اختل درس لكل شاب الآن
4:10
لكل شاب يسمعني
4:13
هذا نبي عظيم كان خادما
4:16
وقد أصبح عزيز مصر
4:20
كلام أحب أن أهمس به في آذان الشباب اليوم
4:25
كلام يعلوه الهيبة والجلال
4:29
سبحان من جعل العبيد ملوكا بطاعته
4:33
وسبحان من جعل الملوك عبيدا بمعصيته