ضمن سلسلة مسك الخطاب (اكتملت السلسلة) · درس 6 من 12

مسك الخطاب | الحلقة (61) | ميزان حذيفة

◉ 0 مشاهدة ⏱ 2:27 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:02 شبهات التي يقع فيها الكثير من الناس
0:06 خصوصا عند البحث عن الحكم الشرعي
0:09 عن حلية أمر أو حرمته
0:12 تقع الشبهة
0:14 ولكن ما هو الميزان الذي يمكن للإنسان أن يزن به الأمور المستجدة
0:20 لقد سئل حذيفة ابن اليمان رضي الله عنه
0:24 كيف يعرف الرجل منا أنه قد أصابته فتنة
0:29 فقال رضي الله عنه
0:31 إن كان ما يراه حراما بالأمس
0:34 يراه حلالا اليوم فقد فتن
0:38 فهذا ميزان واضح
0:40 يرسم حذيفة معالمه في كلمات مختصرات واضحات
0:47 إن المعنى الواضح من كلام حذيفة ابن اليمان
0:51 يؤكد لنا أنه يقصد ما ثبتت حرمته شرعا
0:55 مما لا يدخل تحريمه في دائرة الخلاف بين علماء المسلمين وفقهاءهم
1:02 وهو المقصود من قوله صلى الله عليه وسلم
1:06 الحلال بين والحرام بين
1:10 فإذا وصل المسلم إلى درجة الشك في حرمة ما ظهرت حرمته
1:15 أو في حل ما ظهر حله
1:18 فلا شك أنه قد فتن شر فتنة والعياذ بالله
1:24 ومثال ذلك أن يكون الإنسان على يقين بتحريم الرشوة
1:29 مهما تغيرت أسماؤها
1:32 وأن يعلم يقينا بحرمتها
1:35 ثم يلين ويضعف أمامها
1:38 حينما تلوح له بحلاوتها
1:41 الممزوجة بمرارة المعصية وسوء العاقبة
1:45 هنا يجب على المسلم أن يستخدم هذا الميزان الرائع الدقيق
1:51 الذي أشار إليه حذيفة بن اليمان رضي الله عنه
1:57 ويقاس على الرشوة غيرها من الأمور المحرمة
2:01 التي لها علاقة برغبات النفس البشرية
2:05 ومصالحها الدنيوية
2:08 كالمتاجرة في بعض المحرمات
2:11 أو تسويغ معاملات الرب الواضحة
2:14 استجابة لها والنفس
2:17 فهذا ميزان حذيفة
2:19 ليتنا نزن به بضائعنا
2:22 التي تتأرجح بين الحلال والحرام