ضمن سلسلة مسك الخطاب (اكتملت السلسلة)
· درس 36 من 38
مسك الخطاب | الحلقة (68) | تجارة مع الله
0:000:00
التفريغ النصي
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم
1:12
من الأساس
1:14
فهو يحب المال حبا جما
1:17
ويحب الربح ويكره الخسارة
1:20
وهذه طبيعة مركبة في الإنسان وفي فطرته
1:25
ولذلك خاطب الله تعالى الإنسان بمفهوم تجاري
1:30
فهذا الخطاب التجاري
2:52
جعل الناس في تحفز وترقب
2:55
والسؤال جاء تشويقيا
2:58
هل أدل لكم
3:00
تحب الربح وتؤلمه الخسارة
3:03
وهذه التجارة مع الله تجارة رابحة
3:07
فيها أرباح طائلة
3:09
ورأس مالها الإيمان بالله تعالى ورسوله
3:13
والجهاد في سبيل الله تعالى بالمال والنفس
3:18
وقد اشترى الله تعالى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم
3:23
فهو المشتري بربح
3:25
وأي ربح أعظم من الجنة
3:27
التي أعدها الله تعالى للمتقين
3:31
إن عالم التجارة اليوم
3:34
يقوم على أساس الربح بنسب سنوية
3:38
قد تصل إلى 12% من رأس المال
3:42
وهذه النسبة تجعل المستثمر يقبل المخاطرة بماله
3:47
في سبيل الحصول عليها كربح
3:50
وهو مندفع إلى ذلك بفطرته في حبه للمال
3:54
وربحه مهما كان
3:55
فله حد وسقف
3:58
أما إذا تاجر الإنسان مع الله
4:01
فليس لربحه حد ولا نهاية
4:04
بل يصعب على العقل البشري أن يتصوره
4:08
وهذا الربح لا توجد في نسبته أرقام
4:12
لا صفر ولا أصفار
4:14
وإنما عطاء الله مستمر لا حد له
4:18
فهذه هي التجارة مع الله تعالى
4:23
تجارة مضمونة لا خسارة فيها
4:27
بل كلها ربح وخلود ونعيم أبدي
4:31
وهي تجارة كلفتها محدودة
4:35
وربحها غير محدود
4:37
لذلك أذكى تاجر على الإطلاق
4:41
هو الذي يتاجر مع الله
4:44
وأحمق إنسان هو الذي يستغني عن فضل الله