ضمن سلسلة مسك الخطاب (اكتملت السلسلة)
· درس 16 من 20
مسك الخطاب | الحلقة (66) | لو كنت معاتباً
0:000:00
التفريغ النصي
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم
1:13
ولا حرج في المعاتبة
1:15
فإن الله عز وجل في قرآنه الكريم
1:18
عاتب نبيه عتاباً لطيفاً
1:21
والنبي صلى الله عليه وسلم
1:24
عاتب أصحابه
1:26
ولكن هناك بعض القواعد في المعاتبة
1:30
يجب التنبه لها
1:32
لذلك قالوا
1:34
إن كثرة اللوم تسبب العداوة والبغضى
1:38
وترك المعاتبة كلياً يسبب الجفاء
1:42
هي كالملح في الطعام
1:44
إذا زاد عن حده
1:46
إن قلب إلى ضده
1:48
ولنا في الرسول صلى الله عليه وسلم
1:51
أسوة حسنة
1:53
فهذا أنس بن مالك رضي الله عنه
1:57
خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:00
يقول
2:02
خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين
2:06
فما قال لي أف قط
2:09
وما قال لشيء صنعته لما صنعته
2:13
ولا لشيء تركته لما تركته
2:16
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:20
من أحسن الناس خلقا
2:22
ولا مسست خزاً قط ولا حريرا
2:26
ولا شيئاً كان ألياً من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:32
ولا شممت مسكاً قط
2:34
ولا عطراً كان أطيب من عرق رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:40
إذن لا بد من الترفق في المعاتبة
2:44
إلغاؤها خطأ
2:46
والإكثار منها خطأ
2:48
ومما ينبغي في المعاتبة
2:51
أن تبين الخطأ لمن تعاتبه إن كان مخطئا
2:55
حقيقة ثانية في المعاتبة
2:58
لا تطلب من الآخرين ألا يخطئوا
3:02
فعن أنس رضي الله عنه قال
3:05
قال النبي صلى الله عليه وسلم
3:08
كل بن آدم خطاء
3:10
وخير الخطائين التوابون
3:14
وأذا أردت أن تعاتب أخاً لك
3:17
فاستخدم الكلمة اللطيفة
3:20
والكلام الطيب المقبول
3:22
فالكلمة الطيبة صدقة
3:25
والمعاتبة فن قل من يجيده
3:31
ولذلك نجد كثيراً من الأصدقاء والمحبين
3:35
يخسرون بعضهم لجهلهم بفن المعاتبة
3:39
فاجعل نظام المعاتبة بينك وبين أخيك
3:43
سبباً لتمكين العلاقة معه
3:46
ولا تجعلها سبباً للخصومة
3:49
فلو كنت معاتبة
3:51
لما كان من ورائع تابيس والبر والخير
3:55
فكن كما كان الرسول صلى الله عليه وسلم
3:59
في المعاتبة
4:01
بلسماً ورقه
4:03
وتربيةً وشفقه
4:05
وصدقاً وعفواً وتقديراً وتوقيراً
4:09
فما أجمل العتاب بين المحبين
4:13
فهذه بعض قواعد المعاتبة
4:16
عليك بها لو كنت معاتبا