ضمن سلسلة مسك الخطاب (اكتملت السلسلة)
· درس 5 من 18
مسك الخطاب | الحلقة (18) | مضى زمن النوم يا خديجة
0:000:00
التفريغ النصي
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم
0:15
جامع محمد بن عبد العزيز الموسى
0:18
بالبديع
0:19
يقدم
0:21
مسك الخطاب
0:24
للشيخ اسامة بحر
0:26
حفظه الله
0:30
مضى زمن النوم يا خديجة
0:32
الجدية في الحياة
0:34
مطلب أساسي
0:36
فكلما كان الإنسان
0:38
جادًا في عمله
0:43
كان واثقًا وناجحًا
0:45
أما الإنسان المتردد
0:47
فهذا تجده غير واثق
0:49
من نفسه
0:51
وكثيرًا ما يرى الفشل
0:53
يتردد أمامه
0:55
وتأتي الآية القرآنية
0:57
الكريم
0:59
يجده
1:02
تأتي الآية القرآنية الكريمة
1:04
لتقول
1:06
فإذا فرغت فانصب
1:08
وهي تخاطب
1:10
الرسول صلى الله عليه وسلم
1:12
بالجد والاجتهاد
1:14
في الدعوة
1:16
وهي بهذا تؤكد مدى الجدية
1:18
في العمل
1:20
ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:22
للسيدة خديجة
1:24
مضى زمن النوم يا
1:26
خديجة
1:28
إن الجدية هي وقود العمل
1:30
فالعمل يتعطل بلا جدية
1:32
كما تتعطل
1:34
الآلة بلا وقود
1:36
ومما يدل
1:38
على الجدية في العمل
1:40
ما حدث يوم بدر
1:42
عندما أتى إلى رسول الله
1:44
صلى الله عليه وسلم
1:46
غلامان هما سمرة
1:48
ابن جندب ورافع
1:50
ابن خديج رضي الله
1:52
عنهما يطلبان منه
1:54
أن ينضم إلى جيش
1:56
المسلمين ولكن
1:58
رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:00
ردهما لصغار سنهما
2:02
فقال سمرة
2:04
يا رسول الله
2:06
اني ارمي بالسهام
2:08
فلا تطيش رميتي
2:10
فرما أمام رسول الله
2:12
صلى الله عليه وسلم
2:14
فأصاب الحدف
2:16
فضمه رسول الله
2:18
صلى الله عليه وسلم
2:20
عندها قال رافع
2:22
يارسول الله
2:24
إنني أصارع سمرة
2:26
فصارعه أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصرعه
2:31
فضمه للجيش
2:34
وكان يربطان صيوف على أيديهما بالخرق لصغر سنهما
2:40
فهذه الجدية التي نبحث عنها اليوم
2:44
أمام تقاعس وتكاسل الشباب
2:47
الذي اعتاد أن يجد كل طلباته ورغباته متوفرة له
2:53
دون أدنى جهد أو اجتهاد
2:56
لأمثال هؤلاء الشباب نقول
2:59
مضى زمن النوم يا خديجة
3:02
في رحاب الله تنهمر السعادة في الصدور
3:11
زد من الرحمن قربا كي يعالقك السرور
3:19
علقين روحا بربك واملئ الأرجاء نور
3:27
لمن طاع الإله يذوب في أحلى شعور
3:35
فظلام ثم نور وحيا من بعده
3:43
إن أراد الله شيئا قالكم فهو يكور