التفريغ النصي
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم
0:15
جامع محمد بن عبد العزيز الموسى
0:18
بالبديع يقدم
0:21
مسك الخطاب
0:24
للشيخ اسامة بحر
0:26
حفظه الله
0:31
يذوب في أحلى شعور
0:34
وجوه وأقنع
0:37
ليس للنفاق ألوان ومساحيق
0:43
ولكن للنفاق سبل وأساليب
0:46
وكل ذلك داخل في مسمى النفاق
0:50
وهناك نفاق من نوع آخر
0:53
وهو تلوين الوجوه
0:56
فتجد شخصا تحسبه صديقا حميما
0:59
وفي الوقت نفسه
1:01
تجده عدوا خبيثا
1:04
فهو يأتيك بوجه
1:06
وهو من خلفك له وجه آخر
1:09
كأن لوجهه أقنعة يغيرها
1:13
حسب الظروف والمناسبات
1:15
وهؤلاء هم المتلونون
1:18
وهم شرار الخلق
1:20
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:24
وتجدون شر الناس ذا الوجهين
1:27
الذي يأتي هؤلاء بوجه
1:30
وهؤلاء بوجه
1:32
يقول القرطبي
1:34
إنما كان ذو الوجهين شر الناس
1:37
لأن حاله حال المنافق
1:39
إذ هو متملق بالباطل وبالكذب
1:43
مدخل للفساد بين الناس
1:46
وقال النووي
1:48
هو الذي يأتي كل طائفة بما يرضيها
1:51
فيظهر لها أنه منها
1:54
ومخالف لضدها
1:56
وصنيعه نفاق ومحض كذب وخداع وتحايل
2:00
على أسرار الطائفتين
2:03
وهي مداهنة محرمة
2:05
وفي حديث آخر
2:07
يقول النبي صلى الله عليه وسلم
2:10
إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة
2:14
من تركه الناس اتقاء شره
2:17
أي اتقاء فحشه
2:19
ولقد ظهر في هذا الزمان وجوه
2:22
لها أقنعة شتى
2:24
وبشتى المقاسات والألوان
2:27
وهذه فئة من الناس
2:29
تضحك لك بوجه
2:31
ولها وجه آخر
2:33
من أهل الكراهية والحقد من خلفك
2:36
وما أكثر ما نواجه هؤلاء في العمل
2:39
وفي المنتديات وفي النواد والمحلات
2:43
وقد نالوا من البعض بخبثهم
2:46
وصار البعض منا لا يعرف صديقه من عدوه
2:51
بل ربما يأمن لعدوه أكثر منهم
2:54
لأن العدو ضرره ظاهر
2:57
وأما ذو الوجهين
2:59
فضرره خاف ومستتر
3:03
فكن على حذر من هؤلاء
3:06
فقد يكون لأحدهم وجه أمامك
3:09
وله لسان معسول معك
3:12
ولكنه يخفي من ورائه
3:14
ما يخفيه من بغض وكراهية
3:17
ونعم ما قال القائل
3:20
لا خير في ود مرئ متلون
3:23
حلو اللسان وقلبه يتلهب
3:26
يلقاك يقسم أنه بك واثق
3:30
وإذا توارى عنك فهو العقرب
3:33
يعطيك من طرف اللسان حلاوة
3:37
ويروغ منك كما يروغ الثعلب
3:51
رحمن قربا
3:54
كي يعالقك السرور
3:57
علقين روحا
4:00
بربك واملئين
4:03
الأرجاء نور
4:06
لمن طاع الإله
4:09
يذوب في أحلى شعور
4:12
فظلام
4:15
ثم نور
4:18
من بعده
4:21
إن أراد الله شيئا
4:24
قال كن فهو
4:27
العقور