ضمن سلسلة تفسير الطبري (اكتملت السلسلة)
· درس 2 من 75
الخلاصة من تفسير الطبري | الحلقة (29-1) | سورة العنكبوت | الآيات من (1) إلى (25)
0:000:00
التفريغ النصي
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم
0:05
الخلاصة من تفسير الطبري
0:08
اختصره الدكتور عقيل بن سالم الشمري
0:14
سورة العنكبوت
0:18
بسم الله الرحمن الرحيم
0:22
ألف لا مين
0:31
أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا
0:37
لا وهم لا يفتنون
0:41
ألف لا مين
0:44
أظن الذين خرجوا يا محمد من أصحابك من أذى المشركين إياهم
0:50
أن نتركهم بغير اختبار
0:52
بأن قالوا آمنا بك يا محمد
0:55
فصدقناك فيما جئتنا به من عند الله
0:59
كلا لنختبرهم
1:01
ليتبين الصادق منهم من الكاذب
1:06
ولقد فتننا الذين من قبلهم
1:11
فليعلمن الله الذين صدقوا
1:15
ولايعلمن الكاذبين
1:20
ولقد اختبرنا الذين من قبلهم من الأمم
1:24
من من أرسلنا إليهم رسولنا
1:26
فابتلينا من اتبعهم بمن تولى عنهم
1:30
فليعلمن الله الذين صدقوا منهم في قيلهم آمنا
1:36
وَلَيُظْهِرَنَّ اللَّهُ صِدْقَ الصَّادِقِ مِنْهُمْ فِي قِيْلِهِ آمَنَّا بِاللَّهِ مِنْ كَذِبِ الْكَاذِبِ مِنْهُمْ
1:45
أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا ساء ما يحكمون؟
1:58
أم حسب الذين يشركون بالله أن يعجزونا فيفوتونا بأنفسهم
2:04
فلا نقدر عليهم فننتقم منهم لشركهم بالله
2:09
ساء حكمهم الذي يحكمون بأن يسبقوننا بأنفسهم
2:15
من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآته وهو السميع العليم
2:29
من كان يرجو الله يوم لقائه ويطمع في ثوابه
2:33
فإن أجل الله الذي أجله لبعث خلقه للجزاء والعقاب لآت قريبا
2:41
والله هو السميع لقوله آمنا بالله العليم بصدق قوله إنه قد آمن من كذبه فيه
2:51
ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه إن الله لغني عن العالمين
3:04
ومن يجاهد عدوه من المشركين فإنما يجاهد لنفسه
3:10
لأنه يفعل ذلك ابتغاء الثواب من الله على جهاده والهرب من العقاب
3:17
فليس بالله إلى فعله ذلك حاجة وذلك أن الله غني عن جميع خلقه له الملك والخلق والأمر
3:27
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُكَفِّرَنَّا عَنْهُمْ سَيْئَاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَّنَّهُمْ أَحْسَنَا أَلَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ
3:47
والذين آمنوا بالله ورسوله وعملوا الصالحات
3:52
لنكفِّرَنَّا عنهم سيئاتهم التي سلفت منهم في شركهم
3:57
وَلَنُثِيبَنَّهُمْ عَلَى صَالِحَاتِ أَعْمَالِهِمْ فِي إِسْلَامِهِمْ أَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ فِي حَالِ شِرْكِهِمْ مَعَ تَكْفِيرِنَا سَيِّئَاتِ أَعْمَالِهِمْ
4:09
وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنَا
4:15
وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ نَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
4:45
بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِبْتِغَاءَ مَرْضَاتِهِمَا وَلَكِنْ خَالِفْهُمَا فِي ذَلِكِ إِلَيَّ مَعَادُكُمْ وَمَصِيرُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأُخْبِرُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ فِي الدُّنْيَا مِنْ صَالِحِ الْأَعْمَالِ وَسَيِّئَاتِهَا ثُمَّ أُجَازِيكُمْ عَلَيْ
5:17
وَرَسُولِهِ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ مِنَ الأَعْمَالِ وَذَلِكَ أَنْ يُؤَدُّواْ فَرَائِضَ اللَّهِ وَيَجْتَنِبُواْ مَحَارِمَةٍ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي مَدْخَلِ الصَّالِحِينَ وَذَلِكَ الْجَنَّةِ
5:48
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ أَقْرَرْنَا بِاللَّهِ فَوَحَّدْنَاهِ فَإِذَا أَذَاهُ الْمُشْرِكُونَ فِي إِقْرَارِهِ بِاللَّهِ
6:14
جعل فتنة الناس إياه في الدنيا كعذاب الله في الآخرة فارتد عن إيمانه بالله راجعا على الكفر به
6:24
ولئن جاء نصر من ربك يا محمد لأهل الإيمان به ليقولن هؤلاء المرتدون عن إيمانهم
6:33
إِنَّا كُنَّا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ مَعَكُمْ نَنْصُرُكُمْ عَلَى أَعْدَائِكُمْ كَذِبًا وَإِثْكَى
6:41
أوليس الله بأعلم أيها القوم من كل أحد بما في صدور جميع خلقه
6:48
فكيف يخادع من كان لا يخفى عليه خافية ولا يستتر عنه سر ولا علانية
6:58
ولَيَعْلَمَنَّا اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّا الْمُنافِقِينَ
7:06
وَلَيَعْلَمَنَّا اللَّهُ أَوْلِيَاءَهُ وَحِزْبَهُ وَلَيَعْلَمَنَّا الْمُنافِقِينَ
7:12
بإظهاره ذلك منهم بالمحن والابتلاء والاختبار
7:17
وقال الذين كفروا للذين آمنوا اتبعوا سبيلنا والنحمي الخطاياكم
7:26
وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء إن هم لكاذبون
7:37
وقال الذين كفروا بالله كونوا على مثل ما نحن عليه من التكذيب بالبعث
7:45
فإنكم إن اتبعتم سبيلنا فبعثتم من بعد الممات وجوزيتم على الأعمال
7:53
فإنا نتحمل آثام خطاياكم حينئذ وكذبوا في قيلهم ذلك لهم
8:00
ما هم بحاملين من آثام خطاياهم من شيء إن هم لكاذبون فيما قالوا لهم ووعدوهم
8:24
وليحملن هؤلاء المشركون بالله القائلون للذين آمنوا به اتبعوا سبيلنا والنحمي الخطاياكم
8:35
أوزار أنفسهم وأثامها وأوزار من أضلوا وصدوا عن سبيل الله مع أوزارهم
8:43
وليسألن يوم القيامة عما كانوا يكذبونهم في الدنيا بوعدهم إياهم الأباطيل فيفترون الكذب بذلك
9:14
ولا يحزننك يا محمد ما تلقى من هؤلاء المشركين أنت وأصحابك من الأذى
9:21
فإن مصير أمرهم إلى البوار ومصير أمرك إلى العلو كفعلنا ذلك بنوح
9:29
إذ أرسلناه إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما يدعوهم إلى التوحيد
9:37
فلم يزدهم ذلك إلا فرارا فأهلكهم الماء الكثير وهم ظالمون أنفسهم بكفرهم
9:56
فأنجينا نوحا وأصحاب سفينته وهم الذين حملهم في سفينته من ولده وأزواجهم
10:06
وجعلنا السفينة التي أنجيناه وأصحابه فيها عبرة للعالمين وحجة عليهم
10:13
وإبراهيم إذ قال لقومه عبد الله واتقوه ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون
10:44
ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون ما هو خير لكم مما هو شر لكم
11:16
إنما تعبدون أيها القوم من دون الله أوثانا وتصنعون كذبا
11:26
إن أوثانكم التي تعبدونها لا تقدر أن ترزقكم شيئا
11:32
فابتغوا عند الله الرزق وذلو له واشكروا له على رزقه إياكم
11:38
إلى الله تردون من بعد مماتكم فيسألكم عما أنتم عليه من عبادتكم غيره
11:45
وأنتم عباده وفي نعمه تتقلبون ورزقه تأكلون
12:09
وإن تكذبوا أيها الناس رسولنا محمدا صلى الله عليه وسلم
12:17
فيما دعاكم إليه من عبادة ربكم فقد كذبت جماعات من قبلكم رسولها
12:24
فحل بها من الله سخطه فسبيلكم سبيلها بتكذيبكم إياه
12:31
وما على محمد إلا أن يبلغكم عن الله رسالته
12:36
البلاغ الذي يبين لمن سمعه ما يراد به ويفهم به ما يعني به
12:43
أولم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده إن ذلك على الله يسير
13:16
قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله ينشئ النشأة الآخرة إن الله على كل شيء قدير
13:35
قل يا محمد للمنكرين للبعث سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الله الأشياء وكيف أنشأها وأحدثها
13:46
ثم الله يبدأ تلك البدأة الآخرة بعد الفناء إن الله على إنشاء جميع خلقه بعد إفنائه
13:56
وعلى غير ذلك مما يشاء فعله قادر لا يعجزه شيء أراده
14:04
يعذب من يشاء ويرحم من يشاء وإليه تقلبون
14:16
ثم الله ينشئ خلقه من بعد فنائهم فيعذب من يشاء منهم على ما أسلف من جرمه في أيام حياته ويرحم من يشاء منهم وإليه ترجعون وتردون
14:31
وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير
14:47
لا يعجزه أهل الأرضين في الأرضين ولا أهل السماوات في السماوات إن عصوه
14:57
ولو قال قائل معناه ولا أنتم بمعجزين في الأرض ولا أنتم لو كنتم في السماء بمعجزين كان مذهبا
15:08
وما كان لكم أيها الناس من دون الله من ولي يلي أموركم ولا نصير ينصركم من الله إن أحلى بكم عقوبته
15:19
والذين كفروا بآيات الله ولقائه أولئك يأسوا من رحمتي وأولئك لهم عذاب أليم
15:38
والذين كفروا حجج الله وجحدوا لقائه أولئك يأسوا من رحمتي في الآخرة لما عاينوا ما أعد لهم من العذاب وأولئك لهم عذاب موجع
15:53
فما كان جواب قومه إلا أن قالوا قتلوه أو حرقوه فأنجاه الله من النار إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون
16:14
فلم يكن جواب قوم إبراهيم له إلا أن قال بعضهم لبعض أقتلوه أو حرقوه بالنار ففعلوا فأرادوا إحراقه بالنار فأضرموا له النار فألقوه فيها
16:31
فأنجاه الله منها ولم يسلطها عليه بل جعلها عليه بردا وسلاما إن في إن جاءنا لإبراهيم من النار الأدلة وحججا لقوم يصدقون بالأدلة والحجج إذا عاينوا ورأوا
16:49
وقال إنما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم في الحياة الدنيا
17:03
ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا ومأواكم النار وما لكم من ناصرين
17:23
وقال إبراهيم لقومه يا قوم إنما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم تتحابون على عبادتها وتتوادون على خدمتها فتتواصلون عليها
17:40
ثم يوم القيامة يتبرأ بعضكم من بعض ويلعن بعضكم بعضا ومصير جميعكم النار وما لكم أيها القوم المتخذ الآلهة من أنصار ينصرونكم من الله حين يصليكم نار جهنم
18:01
الخلاصة من تفسير الطبري