ضمن سلسلة تفسير الطبري (اكتملت السلسلة)
· درس 244 من 308
الخلاصة من تفسير الطبري | الحلقة (96) | سورة العلق
0:000:00
التفريغ النصي
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم
0:05
الخلاصة من تفسير الطبري
0:08
اختصره الدكتور عقيل بن سالم الشمري
0:12
سورة العلق
0:16
بسم الله الرحمن الرحيم
0:22
اقرأ باسم ربك الذي خلق
0:26
خلق الإنسان من علق
0:30
اقرأ وربك الأكرم
0:33
الذي علم بالقلم
0:36
علم الإنسان ما لم يعلم
0:41
اقرأ يا محمد بذكر ربك الذي خلق
0:45
خلق الإنسان من الدم
0:48
اقرأ يا محمد وربك الأكرم
0:51
الذي علم خلقه الكتابة والخط
0:55
علم الإنسان الخط بالقلم ولم يكن يعلمه
0:59
مع أشياء غير ذلك مما علمه ولم يكن يعلمه
1:04
كلا إن الإنسان ليطغى
1:11
أرآه استغنا
1:14
إن إلى ربك الرجع
1:18
كلا ما هكذا ينبغي أن يكون الإنسان
1:23
أن ينعم عليه ربه بتسويته خلقه
1:27
وتعليمه ما لم يكن يعلم
1:30
وإنعامه بما لا كفؤ له
1:33
ثم يكفر بربه الذي فعل به ذلك
1:37
إن الإنسان ليتجاوز حد
1:40
ويستكبر على ربه فيكفر به
1:43
لأن رأى نفسه استغنت
1:46
إن إلى ربك يا محمد مرجع
1:49
فذائق من أليم عقابه ما لا قبل له به
2:04
أو أمر بالتقوى
2:07
أرأيت إن كذب وتولى
2:11
ألم يعلم بأن الله يرى
2:16
ذكر أن هذه الآية وما بعدها
2:20
نزلت في أبي جهل بن هشام
2:23
وذلك أنه قال فيما بلغنا
2:26
لأن رأيت محمدا يصلي لأطأن رقبته
2:30
وكان فيما ذكر
2:32
قد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصلي
2:36
فقال الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم
2:41
أرأيت يا محمد أبا جهل
2:44
الذي ينهاك أن تصلي عند المقام
2:47
وهو معرض عن الحق مكذب به
2:51
يعجب جل ثناؤه نبيه والمؤمنين
2:54
من جهل أبي جهل
2:56
وجراءته على ربه
2:58
في نهيه محمدا عن الصلاة لربه
3:01
وهو مع آياده عنده مكذب به
3:05
أرأيت إن كان محمد على استقامة وسداد
3:09
في صلاته لربه
3:11
أو أمر محمد هذا الذي ينهى عن الصلاة
3:15
باتقاء الله وخوف عقابه
3:18
أرأيت إن كذب أبو جهل
3:20
بالحق الذي بعث به محمد
3:23
وأدبر عنه فلم يصدق به
3:26
ألم يعلم أبو جهل
3:28
جهل إذ ينهى محمدا عن عبادة ربه والصلاة له
3:33
بأن الله يراه فيخاف سطوته وعقابه
3:37
ليس كما يقول إنه يطأ عنق محمد
3:41
لا يقدر على ذلك ولا يصل إليه
3:46
كلا لإن لم ينتهل نسبعا بالناصية
3:54
ناصية كاذبة خاطئة
3:58
فليدعو ناديا سندعو الزبانية
4:02
كلا لا تطعه وسجد وقترب
4:07
لإن لم ينتهي أبو جهل عن محمد
4:11
لنأخذن بمقدم رأسه
4:14
فلنضمنه ولنذلنه
4:17
ووصف الناصية بالكذب والخطيئة
4:20
والمعنى لصاحبها
4:23
فليدعو أبو جهل أهل مجلسه وأنصاره من عشيرته وقومه
4:28
وإنما قيل ذلك فيما بلغنا
4:31
لأن أبا جهل لما نهى النبي صلى الله عليه وسلم
4:35
عن الصلاة عند المقام
4:38
انتهره رسول الله صلى الله عليه وسلم
4:41
وأغلظ له
4:43
فقال أبو جهل
4:45
على ما يتوعدني محمد
4:47
وأنا أكثر أهل الوادي ناديا
4:50
فقال الله جل ثناؤه
4:54
لإن لم ينتهي لنسبعا بالناصية منه
4:58
فليدعو حينئذ ناديا
5:01
فإنه إن دعى ناديه دعونا الزبانية
5:05
كلا ليس الأمر كما يقول أبو جهل
5:09
إذ ينهى محمدا عن عبادة ربه والصلاة له
5:13
لا تطع أبا جهل فيما يأمرك به من ترك الصلاة لربك
5:19
واسجد لربك
5:21
واقترب منه بالتحب بإليه بطاعته
5:24
فإن أبا جهل لن يقدر على ضرك
5:27
ونحن نمنعك منه
5:30
الخلاصة من تفسير الطبري