ضمن سلسلة تفسير الطبري (اكتملت السلسلة)
· درس 251 من 308
الخلاصة من تفسير الطبري | الحلقة (100) | سورة العاديات
0:000:00
التفريغ النصي
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم
0:05
الخلاصة من تفسير الطبري
0:08
اختصره الدكتور عقيل بن سالم الشمر
0:12
سورة العاديات
0:16
بسم الله الرحمن الرحيم
0:22
والعاديات ضبحا
0:25
فالموريات قدحا
0:27
فالمغيرات صبحا
0:30
فأثرن به نقعا
0:33
فوسطن به جمعا
0:36
إن الإنسان لربه لك نود
0:42
وإنه على ذلك لشهيد
0:48
وإنه لحب الخير لشديد
0:55
أقسم ربنا تعالى بالعاديات ضبحا
0:59
وهي الخيل التي تعدوها وهي تحمحم
1:03
وأقسم بالموريات التي توري النيران قدحا
1:08
فالخيل توريها بحوافرها
1:11
والناس يورونها بالزند
1:13
واللسان مثلا يوري بالمنطق
1:17
والرجال يورون بالمكر مثلا
1:20
وكذلك الخيل
1:22
تهيج الحرب بين أهلها إذا التقت في الحرب
1:26
ولم يضع الله دلالة على أن المراد من ذلك بعض دون بعض
1:32
فكل ما أورت النار قدحا
1:35
فداخلة فيما أقسم به
1:37
لعموم ذلك بالظاهر
1:40
وأقسم بالمغيرات صبحا
1:43
ولم يخصص من ذلك مغيرة دون مغيرة
1:47
فكل مغيرة صبحا
1:49
فداخلة فيما أقسم به
1:52
وقوله فأثرن به نقعا
1:55
فرفعن بالوادي غبارا
1:57
فوسطن بركبانهن جمع القوم
2:01
إن الإنسان لكفور لنعم ربه
2:04
إن الله على كنوده ربه لشاهد
2:08
وإن الإنسان لحب المال لشديد
2:13
أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور
2:19
وحص لما في الصدور
2:23
إن ربهم بهم يومئذ لخبير
2:32
أفلا يعلم هذا الإنسان الذي هذه صفته
2:36
إذا أثير ما في القبور
2:39
وأخرج ما فيها من الموت وبحث
2:42
وميز وبي
2:44
فأبرز ما في صدور الناس من خير وشر
2:48
إن ربهم بأعمالهم
2:50
وما أسروا في صدورهم وأضمروه فيها
2:54
وما أعلنوه بجوارحهم منها
2:57
عليم لا يخفى عليه منها شيء
3:00
وهو مجازيهم على جميع ذلك يومئذ