الخلاصة من تفسير الطبري | الحلقة (59-2) | سورة الحشر | الآيات من (11) إلى (24)
ضمن سلسلة تفسير الطبري (اكتملت السلسلة) · درس 70 من 308

الخلاصة من تفسير الطبري | الحلقة (59-2) | سورة الحشر | الآيات من (11) إلى (24)

◉ 0 مشاهدة ⏱ 13:06 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:03 الخلاصة من تفسير الطبري
0:07 اختصره الدكتور عقيل بن سالم الشمر
0:12 سورة الحشر
0:16 بسم الله الرحمن الرحيم
0:22 ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب
0:32 لإن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا أبدا وإن قوتلتم لننصرنكم والله يشهد إن هم لكاذبون
0:57 ألم تنظر بعين قلبك يا محمد
1:00 فترى إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من بن النظير
1:06 لإن أخرجتم من دياركم ومنازلكم وأجليتم عنها لنخرجن معكم فنجلى عن منازلنا وديارنا معكم
1:17 ولا نطيع أحدا سألنا خذلانكم وترك نصرتكم ولكننا نكون معكم
1:25 وإن قاتلكم محمد ومن معه لننصرنكم معشر النظير عليهم
1:31 والله يشهد إن هؤلاء المنافقين الذين وعدوا بن النظير النصرة على محمد صلى الله عليه وسلم
1:40 لكاذبون في وعدهم إياهم ما وعدوهم من ذلك
1:45 لإن أخرجوا لا يخرجون معهم ولإن قوتلوا لا ينصرونهم ولإن نصروهم ليولن الأدبار ثم لا ينصرون
2:13 لإن أخرج بن النظير من ديارهم فأجلوا عنها لا يخرج معهم المنافقون الذين وعدوهم الخروج من ديارهم
2:24 ولإن قاتلهم محمد صلى الله عليه وسلم لا ينصرهم المنافقون الذين وعدوهم النصر
2:32 ولئن نصر المنافقون بن النظير
2:36 ليولن الأدبار منهزمين عن محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه
2:42 هاربين منهم قد خذلوهم
2:46 ثم لا ينصر الله بن النظير على محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه
2:52 بل يخذلهم
2:54 لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله ذلك بأنهم قوم لا يفقهون
3:09 لأنتم أيها المؤمنون أشد رهبة في صدور اليهود من بن النظير من الله
3:17 فهم يرهبونهم أشد من رهبتهم من الله
3:21 هذه الرهبة التي لكم في صدور هؤلاء اليهود من أجل أنهم قوم لا يفقهون قدر عظمة الله
3:30 فهم لذلك يستخفون بمعاصيه
3:33 ولا يرهبون عقابه قدر رهبتهم منكم
3:38 لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر
3:48 بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شدا ذلك بأنهم قوم لا يعقلون
4:05 لا يقاتلكم هؤلاء اليهود بن النظير مجتمعين
4:10 إلا في قرى محصنة بالحصون
4:13 لا يبرزون لكم بالبراز أو من خلف حيطان
4:18 عداوة بعض هؤلاء الكفار من اليهود بعضا شديدة
4:23 تظن المنافقين وأهل الكتاب مؤتلفين مجتمعا كلمتهم
4:29 وقلوبهم مختلفة لمعادات بعضهم بعضا
4:33 هذا الذي وصفت لكم من أمر هؤلاء اليهود والمنافقين
4:39 من أجل أنهم قوم لا يعقلون ما فيه الحظ لهم
4:43 مما فيه عليهم البخص والنقص
4:47 كمثل الذين من قبلهم قريبا ذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم
4:58 مثل هؤلاء اليهود من بن النظير والمنافقين
5:04 فيما الله صانع بهم من إحلال عقوبته بهم
5:08 مثل الذين من قبلهم
5:11 نالهم عقاب الله على كفرهم به
5:14 ولهم في الآخرة معما نالهم في الدنيا من الخزي عذاب موجع
5:20 كمثل الشيطان إذ قال للإنسان كفر
5:26 فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله
5:37 فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها
5:44 وذلك جزاء الظالمين
5:49 مثل هؤلاء المنافقين الذين وعدوا اليهود من بن النظير النصرة
5:56 إني أخاف الله
5:59 مثل هؤلاء المنافقين الذين وعدوا اليهود من بن النظير النصرة إن قوتلوا
6:08 أو الخروج معهم إن أخرجوا
6:11 ومثل المنافقين في غرورهم إياهم بإخلافهم الوعد
6:16 وإسلامهم إياهم عند شدة حاجتهم إليهم
6:21 كمثل الشيطان الذي غر إنسانا
6:24 ووعده على اتباعه وكفره بالله النصرة عند حاجته إليه
6:30 فكفر بالله واتبعه وأطاعه
6:34 فلما احتاج إلى نصرته أسلمه وتبرأ منه
6:38 وقال له إني أخاف الله رب العالمين في نصرتك
6:44 فكان عقب أمر الشيطان والإنسان الذي أطاعه فكفر بالله
6:51 أنهما خالدان في النار ماكثان فيها أبدا
6:56 وذلك ثواب اليهود من النظير
6:59 والمنافقين الذين وعدوهم النصرة
7:02 وكل كافر بالله ظالم لنفسه على كفره به
7:07 أنهم في النار مخلدون
7:21 اتقوا الله إن الله خبير بما تعملون
7:29 يا أيها الذين صدقوا الله ووحدوه
7:34 اتقوا الله بأداء فرائضه واجتنى بمعاصيه
7:39 ولينظر أحدكم ما قدم ليوم القيامة من الأعمال
7:44 أمن الصالحات التي تنجيه أمن السيئات التي توبقه
7:50 اتقوا الله ذو خبرة وعلم بأعمالكم خيرها وشرها
7:55 لا يخفى عليه منها شيء
7:58 وهو مجازيكم على جميعها
8:01 ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم
8:09 أولئك هم الفاسقون
8:15 لا تكونوا كالذين تركوا أداء حق الله الذي أوجبه عليهم
8:21 فأنساهم أنفسهم
8:23 يقول فأنساهم الله حضوظ أنفسهم من الخيرات
8:28 هؤلاء الذين نسوا الله هم الفاسقون
8:32 يعني الخارجون من طاعة الله إلى معصيته
8:36 لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة
8:43 أصحاب الجنة هم الفائزون
8:52 لا يعتدل أهل النار وأهل الجنة
8:55 أهل الجنة هم الفائزون
8:58 يعني أنهم المدركون ما طلبوا وأرادوا أن ناجون مما حذروا
9:06 لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا
9:14 لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله
9:22 وتلك الأمثال نضربها للناس لعلاهم يتفكرون
9:31 لو أنزلنا هذا القرآن على جبل وهو حجر
9:35 لرأيته يا محمد متذللا متصدعا من خشية الله على قساوته
9:42 حذرا من أن لا يؤدي حق الله المفترض عليه في تعظيم القرآن
9:48 وقد أنزل على ابن آدم وهو بحقه مستخف
9:53 وعنه وعما فيه من العبر والذكر معرض
9:57 كأن لم يسمعها كأن في أذنيه وقرا
10:01 وهذه الأشياء نشبهها للناس
10:05 ويضرب الله لهم هذه الأمثال ليتفكروا فيها
10:09 وينيبوا وينقادوا للحق
10:26 الذي يتصدع من خشيته الجبل أيها الناس
10:30 هو المعبود الذي لا تنبغي العبادة والألوهية إلا له
10:35 عالم غيب السماوات والأرض
10:38 نشاهد ما فيهما مما يرى ويحس
10:41 هو رحمن الدنيا والآخرة رحيم بأهل الإيمان به
10:48 هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام
10:59 المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر
11:05 سبحان الله عن ما يشركون
11:10 هو المعبود الذي لا تصلح العبادة إلا له
11:15 الملك الذي لا ملك فوقه ولا شيء إلا دونه
11:21 المبارك الذي يسلم خلقه من ظلمه
11:25 والذي يؤمن خلقه من ظلمه
11:28 الشهيد الأمين المصدق
11:32 والله مصدق في كل ما حدث عما مضى من الدنيا
11:37 وما بقي وما حدث عن الآخرة
11:40 الشديد في انتقامه ممن انتقم من أعدائه
11:45 المصلح أمور خلقه
11:47 المصرفهم فيما فيه صلاحهم
11:50 تكبر عن كل شر
11:53 تنزيها لله وتبرئة له عن شرك المشركين به
11:58 هو الله الخالق البارئ المصور
12:04 له الأسماء الحسنى
12:08 يسبح له ما في السماوات والأرض
12:13 وهو العزيز الحكيم
12:18 هو المعبود الخالق
12:20 الذي لا معبود تصلح له العبادة غيره
12:24 ولا خالق سواه
12:26 البارئ الذي برأ الخلق فأوجدهم بقدرته
12:31 المصور خلقه كيف شاء وكيف يشاء
12:35 لله الأسماء الحسنى
12:37 يسبح له جميع ما في السماوات والأرض
12:41 ويسجدون له طوعا وكره
12:45 وهو الشديد الانتقام من أعدائه
12:48 الحكيم في تدبيره خلقه
12:51 وصرفهم فيما فيه صلاحهم
12:54 الخلاصة من تفسير الطبري