ضمن سلسلة تفسير الطبري (اكتملت السلسلة)
· درس 93 من 308
الخلاصة من تفسير الطبري | الحلقة (38-2) | سورة ص | الآيات من (21) إلى (51)
0:000:00
التفريغ النصي
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم
0:05
الخلاصة من تفسير الطبري
0:08
اختصره الدكتور عقيل بن سالم الشمر
0:12
سورة صاد
0:18
بسم الله الرحمن الرحيم
0:22
وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوّر المحراب
0:29
وهل أتاك يا محمد نبأ الخصم
0:32
إذ دخلوا عليه من غير باب المحراب
0:36
والمحراب مقدّم كل مجلس وبيت وأشرفه
0:42
إذ دخلوا على داوود ففزع منهم
0:46
قالوا لا تخاف
0:48
خصمان بغى بعضنا على بعض
0:52
فحكم بيننا بالحق
0:58
و لا تشطط و اهدنا إلى سواء الصراط
1:05
إذ دخلوا على داوود ففزع منهم
1:08
لدخوله ما عليه من غير الباب
1:11
وقيل
1:12
فزعه لأنه ما دخل عليه ليلا
1:15
في غير وقت نظره بين الناس
1:19
قال له الخصم
1:21
لا تخف يا داوود
1:23
خصمان تعدّى أحدنا على صاحبه بغير حق
1:28
فاقضي بيننا بالعدل
1:29
ولا تجر ولا تسرف في حكمك
1:33
وارشدنا إلى قصد الطريق المستقيم
1:38
إن هذا أخي له تسع و تسعون نعجة
1:43
ولي نعجة واحدة
1:49
فقال أكفلنيها وعزني في الخطاب
1:56
هذا مثل ضربه الخصم المتسوّرون
1:59
وذلك أن داوود كانت له فيما قيل
2:03
تسع وتسعون أمرأة
2:06
وكانت للرجل الذي أغزاه حتى قتل
2:09
أمرأة واحدة
2:11
فلما قتل
2:13
نكح فيما ذكر داوود أمرأته
2:17
فقال له أحدهما
2:19
إن هذا أخي على ديني
2:22
فقال
2:23
إنزل عنها لي وضمها إلي
2:27
وصار أعز مني في مخاطبته إياي
2:31
لأنه إن تكلم فهو أبين مني
2:34
وإن بطش كان أشد مني فقهرني
2:39
قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه
2:45
وإن كثيرا من الخلطاء
2:49
ليبغي بعضهم على بعض
2:53
ليبغي بعضهم على بعض
2:55
إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات
2:59
وقليلناهم
3:02
وظن داوود أنما فتناه
3:07
فاستغفر ربه
3:09
فاستغفر ربه
3:11
وخر راكعا وأناب
3:17
قال داوود للخصم
3:19
لقد ظلمك صاحبك بسؤال امرأتك الواحدة إلى التسع والتسعين من نسائه
3:26
وإن كثيرا من الشركاء
3:28
ليتعدى بعضهم على بعض
3:31
إلا الذين آمنوا بالله وعملوا بطاعته
3:35
وقليل لذين هم كذلك
3:37
الذين لا يبغي بعضهم على بعض
3:41
وعلم داوود أنما ابتليناه
3:44
فسأل داوود ربه غفران ذنبه
3:47
وخر ساجدا لله ورجع إلى رضا ربه
3:52
وتاب من خطيئته
3:55
فغفرنا له ذلك
3:58
وإن له عندنا لزلفا وحسن مآب
4:06
فعفونا عنه أن نآخذه بخطيئته
4:10
وإن له عندنا للقربة منا
4:13
وحسن مرجع ومنقلب ينقلب إليه يوم القيامة
4:19
يا داوود إنا جعلناك خليفة في الأرض
4:25
فحكم بين الناس بالحق
4:29
فحكم بين الناس بالحق
4:32
ولا تتبع الهوى
4:35
فيضلك عن سبيل الله
4:39
إن الذين يضلون عن سبيل الله
4:43
لهم عذاب شديد
4:47
لهم عذاب شديد
4:51
بما نسوا يوم الحساب
4:55
وقلنا لداوود
4:57
يا داوود إن استخلفناك في الأرض
5:00
من بعد من كان قبلك من رسلنا
5:03
حكما بين أهلها
5:06
فحكم بين الناس بالعدل
5:08
ولا تؤثر هواك في قضائك بينهم
5:11
على الحق والعدل
5:13
فيميل بك اتباعك هواك
5:15
وعن طريق الله الذي جعله لأهل الإيمان به
5:20
إن الذين يميلون عن سبيل الله
5:23
فيجورون عنه في الدنيا
5:25
لهم في الآخرة يوم الحساب
5:28
عذاب شديد
5:29
بما ترك القضاء بالعدل
5:33
وما خلقنا السماء والأرض
5:37
وما بينهما باطلا
5:40
ذلك ظن الذين كفروا
5:44
فويل للذين كفروا من النار
5:51
وما خلقنا السماء والأرض
5:53
وما بينهما عبثا ولهوا
5:56
ظن أننا خلقنا ذلك باطلا ولعبا
6:00
ذلك ظن الذين كفروا بالله
6:02
فلم يوحدوه
6:04
فويل للذين كفروا من نار جهنم
6:09
أم نجعل الذين آمنوا
6:12
وعملوا الصالحات
6:14
كالمفسدين في الأرض
6:18
أم نجعل المتقين كالفجار
6:24
أنجعل الذين صدقوا الله ورسوله
6:27
وعملوا بما أمر الله به
6:30
كالذين يشركون بالله ويعصونه
6:33
أم نجعل الذين اتقوا الله
6:36
كالكفار المنتهكين حرمات الله
6:40
كتاب أنزلناه إليك مبارك
6:45
ليتدبروا آياته
6:47
ليتدبروا آياته
6:50
وليتذكر أولو الألباب
6:55
وهذا القرآن كتاب أنزلناه إليك يا محمد مبارك
7:00
ليتدبروا حجج الله التي فيه
7:03
فيتعظوا ويعملوا به
7:06
وليعتبر أولو العقول ما في الكتاب من الآيات
7:10
فيرتدعوا عما هم عليه من الضلال
7:15
ووهبنا لداوود سليمان
7:19
نعم العبد إنه أواب
7:25
ووهبنا لداوود سليمان ابنه ولدا
7:29
نعم العبد سليمان
7:32
إنه رجاع إلى طاعة الله
7:35
تواب إليه مما يكرهه منه
7:39
وقيل إنه عني به أنه كثير الذكر لله والطاعة
7:46
إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد
7:52
إنه تواب إلى الله من خطيئته التي أخطأها
7:57
إذ عرض عليه بالعشي الخيل السراع
8:01
وصفونها قيامها وبستها قوائمها
8:06
فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالعجاب
8:15
ردوها علي فطفق مسحا بالسوق والأعناق
8:25
فقال إني أحببت حب الخير حتى سهوت عن ذكر ربي وأداء فريضته
8:32
حتى تغيبت الشمس في مغيبها
8:36
ردو علي الخير التي عرضت علي فشغلتني عن الصلاة
8:41
فكروها علي
8:43
فجعل يمسح منها أعرافها وعراقيبها بيده حبا لها
8:50
ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب
9:00
ولقد ابتلينا سليمان وألقينا على كرسيه شيطانا متمثلا بإنسان
9:08
ثم أناب سليمان فرجع إلى ملكه
9:11
من بعد ما زال عنه ملكه فذهب
9:16
قال رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب
9:31
قال سليمان
9:33
رب استر علي ذنب الذي أذنبت بيني وبينك فلا تعاقبني به
9:39
وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي لا يسلبنيه أحد إنك وهاب ما تشاء لمن تشاء بيدك خزائن كل شي
9:53
فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاءا حيث أصاب
10:00
والشياطين كل بنائ وغواس وآخرين مقرنين في الأصفاد
10:14
فاستجبنا له دعاء فسخرنا له الريح مكان الخيل التي شغلته عن الصلاة
10:22
تجري بأمره رخوة لينة حيث أراد
10:26
وسخرنا له الشياطين فسلطناه عليها
10:31
مكان ما ابتليناه بالذي ألقينا على كرسيه منها
10:36
يستعملها فيما يشاء من أعماله من بنائ وغواس
10:42
فالبنات يصنعون محاريب وتماثيل
10:46
والغاصة يستخرجون له الحلي من البحار
10:50
والمردة في الأغلال مقرنون
10:54
هذا عطاؤنا فمن أو أمسك بغير حساب
11:01
وإن له عندنا لزلفة وحسن مآب
11:10
هذا الملك الذي أعطيناك عطاؤنا
11:14
فأعطي من شئت ما شئت من الملك ومنع من شئت
11:19
لا حساب عليك في ذلك
11:22
وإن لسليمان عندنا لقربة بإنابته إلينا
11:27
وحسن مرجع ومصير في الآخرة
11:31
واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب وعذاب
11:43
واذكر أيضا يا محمد عبدنا أيوب
11:47
إذ نادى ربه مستغيثا به فيما نزل به من البلاء
11:52
يا رب إني مسني الشيطان بنصب
11:56
وهي العلة التي نالته في جسده
11:58
وعذاب بذهاب مالي وولدي
12:02
أركض برجلك
12:06
هذا مغتسل بارد وشراب
12:11
حرك وادفع الأرض برجلك
12:15
هذا ماء يغتسل به ويشرب منه
12:18
وذكر أنه انبعث حين ضرب برجله الأرض عيناا
12:23
فغتسل وشرب
12:26
ففرجنا ما كان فيه من البلاء
12:29
ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولي الألباب
12:46
ووهبنا له أهله من زوجة وولد ومثلهم معهم
12:51
رحمة منا له ورأفه
12:54
وتذكيرا لأولي العقول
12:57
ليعتبروا بها فيتعظوا
13:00
وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث
13:05
إنا وجدناه صابرا
13:09
نعم العبد إنه أواب
13:14
وقلنا لأيوب
13:18
خذ بيدك ضغثا وهو ما يجمع من شيء
13:22
مثل حزمة الرطبة
13:25
وكملئ الكف من الشجر أو الحشيش والشماريخ
13:29
فاضرب زوجتك بالضغث لتبر في يمينك التي حلفت بها
13:35
إنا وجدنا أيوب صابرا على البلاء
13:39
إنه على طاعة الله مقبل
13:42
وأي لا رضاه رجاع
13:46
واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق وإعقوب أولي الأيدي والأبصار
13:53
إنا أخلصناهم بخالصة ذكر الدار
14:00
وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار
14:07
واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب
14:13
أهل القوة على عبادة الله وطاعته
14:17
وأهل إبصار القلوب
14:20
وقد يمكن أن يكون عني بأولي الأيدي
14:23
أي عند الله بالأعمال الصالحة
14:26
فجعل الله أعمالهم الصالحة في الدنيا أيديا لهم عنده
14:32
إنا أخلصناهم بخالصة هي ذكر الدار الآخرة
14:37
فعملوا لها في الدنيا
14:40
فأطاعوا الله وراقبوه
14:43
وإن هؤلاء الذين ذكرنا
14:46
عندنا لمن اخترناهم لطاعتنا ورسالتنا إلى خلقنا
14:52
واذكر إسماعيل وليسع وذلكفل وكل من الأخيار
15:01
واذكر يا محمد إسماعيل وليسع وذلكفل
15:05
وما أبلوا في طاعة الله
15:08
فتأس بهم واسلك مناهجهم في الصبر على ما نالك في الله
15:15
هذا ذكر وإن للمتقين لحسن مآب
15:22
جنات عدن مفتحة لهم الأبواب
15:29
متكئين فيها يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب
15:39
هذا القرآن الذي أنزلناه إليك يا محمد
15:43
ذكر لك ولقومك
15:45
ذكرناك وإياهم به
15:48
وإن للمتقين الذين اتقوا الله فخافوا
15:51
لحسن مرجع يرجعون إليه في الآخرة
15:55
بساتين إقامة مفتحة لهم أبوابها
16:00
متكئين في جنات عدن على سرر
16:04
يدعون فيها بثمار من ثمار الجنة كثيرة
16:08
وشراب من شرابها
16:11
الخلاصة من تفسير الطبري