الخلاصة من تفسير الطبري | الحلقة (84) | سورة الانشقاق
ضمن سلسلة تفسير الطبري (اكتملت السلسلة) · درس 223 من 308

الخلاصة من تفسير الطبري | الحلقة (84) | سورة الانشقاق

◉ 0 مشاهدة ⏱ 7:05 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:05 الخلاصة من تفسير الطبري
0:08 اختصره الدكتور عقيل بن سالم الشمري
0:13 سورة الانشقاق
0:16 بسم الله الرحمن الرحيم
0:23 إذا السماء انشقت
0:28 وأذنت لربها وحقت
0:31 وإذا الأرض مدت
0:33 وألقت ما فيها وتخلت
0:37 وأذنت لربها وحقت
0:41 إذا السماء تصدعت وتقطعت فكانت أبوابا
0:46 وسمعت السماوات في تصدعها وتشققها لربها
0:51 وأطاعت له في أمره إياها
0:54 وحقق الله عليها الاستماع بالانشقاق
0:57 والانتهاء إلى طاعته في ذلك
1:01 وإذا الأرض بسطت فزيد في سعتها
1:04 وألقت الأرض ما في بطنها من الموتى إلى ظهرها وتخلت منهم إلى الله
1:11 وسمعت الأرض في إلقائها ما في بطنها من الموتى إلى ظهرها أحياءً أمر ربها وأطاعت
1:19 وحققها الله للاستماع لأمره في ذلك
1:23 والانتهاء إلى طاعته
1:26 يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحاً فملاقيه
1:36 فأما من أوتي كتابه بيمينه
1:41 فسوف يحاسب حساباً يسيراً
1:46 وينقلب إلى أهله مسروراً
1:52 يا أيها الإنسان إنك عامل إلى ربك عملاً فملاقيه به
1:58 خيراً كان عملك ذلك أو شراً
2:01 يقول
2:03 فليكن عملك مما ينجيك من سخطه ويوجب لك رضاه
2:08 ولا يكن مما يسخطه عليك فتهلك
2:12 فأما من أوتي كتاب أعماله بيمينه
2:16 فسوف يحاسب حساباً يسيراً
2:19 بأن ينظر في أعماله فيغفر له سيئها
2:23 ويجازى على حسنها
2:25 وينصرف هذا المحاسب حساباً يسيراً إلى أهله في الجنة مسروراً
2:32 وأما من أوتي كتابه وراء ظهره
2:39 فسوف يدعو ثبوراً
2:42 ويصلى سعيراً
2:45 إنه كان في أهله مسروراً
2:50 إنه ظن أن لن يحور
2:57 بلى إن ربه كان به بصيراً
3:04 وأما من أوتي كتابه منكم أيها الناس يومئذ وراء ظهره
3:10 وذلك أن جعل يده اليمنى إلى عنقه
3:13 وجعل الشمال من يديه وراء ظهره
3:16 فيتناول كتابه بشماله من وراء ظهره
3:21 فسوف ينادي بالهلاك
3:23 وهو أن يقول
3:25 وثبوراً
3:26 وويلاً
3:28 ويصلى سعيراً
3:30 بمعنى أنهم يصلونها ويردونها فيحترقون فيها
3:35 إنه كان في أهله في الدنيا مسروراً
3:39 لما فيه من خلافه أمر الله وركوبه معاصيه
3:44 إن هذا الذي أوتي كتابه وراء ظهره يوم القيام
3:48 ظن في الدنيا أن لن يرجع إلينا
3:51 ولن يبعث بعد مماته
3:54 فلم يكن يبالي ما ركب من المآثم
3:57 لأنه لم يكن يرجو ثواباً ولم يكن يخشى عقاباً
4:02 بل ليحورنا وليرجعنا إلى ربه حيا
4:06 كما كان قبل مماته
4:09 إن رب هذا الذي ظن أن لن يحور
4:12 كان به بصيراً إذ هو في الدنيا بما كان يعمل فيها من المعاصي
4:18 وما إليه يصير أمره في الآخرة
4:21 عالم بذلك كله
4:25 فلا أقسم بالشفق
4:28 والليل وما وسق
4:30 والقمر إذا اتسق
4:33 فتركبن طبقاً عن طبق
4:39 أقسم ربنا بالحمرة في الأفق
4:42 من ناحية المغرب من الشمس
4:45 والليل وما جمع
4:46 مما سكن وهدأ فيه من ذيروح كان يطير
4:50 أو يدب نهارا
4:52 وبالقمر إذا تم واستوى
4:55 لتركبن أنت يا محمد حالاً بعد حال
4:59 وأمراً بعد أمر من الشدائد
5:03 والمراد بذلك
5:04 وإن كان الخطاب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم موجها
5:09 جميع الناس
5:11 أنهم يلقون من شدائد يوم القيامة وأهواله أحوالاً
5:17 فما لهم لا يؤمنون
5:22 وإذا قرأ عليهم القرآن لا يسجدون
5:29 بل الذين كثروا يكذبون
5:33 والله أعلم بما يوعون
5:38 فبشرهم بعذاب أليم
5:43 إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون
5:53 فما لهؤلاء المشركين لا يصدقون بتوحيد الله
5:57 ولا يقرون بالبعث بعد الموت
6:01 وإذا قرأ عليهم كتاب ربهم لا يخضعون ولا يستكينون
6:07 بل الذين كثروا يكذبون بآيات الله وتنزيله
6:11 والله أعلم بما توعيه صدور هؤلاء المشركين من التكذيب بكتاب الله ورسوله
6:19 فبشر يا محمد هؤلاء المكذبين بآيات الله
6:23 بعذاب أليم لهم عند الله موجع
6:27 إلا الذين تابوا منهم وصدقوا
6:30 وأقروا بتوحيده ونبوة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم
6:36 وبالبعث بعد الممات
6:39 وأدوا فرائض الله
6:41 واجتنبوا ركوب ما حرم الله عليهم ركوبه
6:45 لهؤلاء الذين آمنوا وعملوا الصالحات
6:48 ثواب غير محسوب ولا منقوص
6:54 الخلاصة من تفسير الطبري