الخلاصة من تفسير الطبري | الحلقة (44-2) | سورة الدخان | الآيات من (17) إلى (59)
ضمن سلسلة تفسير الطبري (اكتملت السلسلة) · درس 84 من 308

الخلاصة من تفسير الطبري | الحلقة (44-2) | سورة الدخان | الآيات من (17) إلى (59)

◉ 0 مشاهدة ⏱ 14:32 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:03 الخلاصة من تفسير الطبري
0:08 اختصره الدكتور عقيل بن سالم الشمري
0:12 سورة الدخان
0:18 بسم الله الرحمن الرحيم
0:23 ولقد فتنا قبلهم قوم فرعون
0:28 وجاءهم رسول كريم
0:33 أن أدوا إلي عباد الله
0:37 إني لكم رسول أمين
0:43 ولقد اختبرنا يا محمد قبل مشرك قومك
0:47 قوم فرعون من القبط
0:49 وجاءهم رسول كريم على الله
0:53 وهو موسى بن عمران صلوات الله عليه
0:57 بأن ادفعوا إلي فأرسلوا معي واتبعون
1:01 إني لكم أيها القوم رسول أمين
1:04 على وحيه ورسالته
1:07 وأن لا تعلو على الله
1:12 إني آتيكم بسلطان مبين
1:21 وبأن لا تطروا على ربكم
1:24 إني آتيكم بحجة على حقيقة ما أدعوكم إليه
1:29 مبين لمن تأملها وتدبرها
1:31 وأنها حجة لي على صحة ما أقول لكم
1:36 وإني عذت بربي وربكم أن ترجمون
1:45 وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون
1:50 وإني اعتصمت بربي وربكم
1:53 أن ترجمون شتما باللسان
1:55 أو رجما بالحجارة باليد
1:58 وإن أنتم أيها القوم لم تصدقوني
2:01 على ما جئتكم به من عند ربي
2:05 فخلوا سبيلي غير مرجوم باللسان
2:08 ولا باليد
2:10 فدعى ربه أن هؤلاء قوم مجرمون
2:21 فدعى موسى ربه
2:23 إذ كذبوه وهموا بقتله
2:25 بأن فرعون وقومه
2:28 فأسر بعبادي ليلا إنكم متبعون
2:36 واترك البحر رهوا
2:39 إنهم جند مغرقون
2:45 فأجابه ربه
2:47 فأسر بعبادي الذين صدقوك بليل قبل الصباح
2:52 إن فرعون وقومه متبعوكم
2:56 قومه مُتَّبِعوكُم، وإذا قطعتَ البحرَ أنتَ وأصحابُك فتركه ساكنًا على حاله التي كان عليها حين دخلتَه
3:07 وقيل إن الله قال لموسى هذا القول بعدما قطع البحرَ ببني إسرائيل ففي الكلام محذوفٌ وهو
3:17 فسرى موسى بعبادي ليلة وقطع بهم البحر فقلنا له بعدما قطعه وأراد رد البحر إلى هيئته التي كان عليها قبل انفلاقه
3:30 اتركه رهوى إن فرعون وقومه جندٌ الله مغرقهم في البحر
3:38 كم تركوا من جناتٍ وعيون وزروعٍ ومقامٍ كريم ونعمةٍ كانوا فيها فاكهين كذلك وأورثناها قوماً آخرين
4:04 كم ترك فرعون وقومه بعد مهلكهم وتغريق الله إياهم من بساتين وأشجار ومنابع وزروع قائمة في مزارعهم
4:15 وموضعٍ كانوا يقومونه شريف وأخرجوا من نعمةٍ كانوا فيها فاكهين متفكهين ناعمين
4:25 هكذا كما وصفت لكم أيها الناس فعلنا بهؤلاء الذين ذكرت لكم أمرهم وأورثنا جناتهم وعيونهم ومقامهم قوماً آخرين وعنا بهم بنو إسرائيل
4:40 فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين
4:52 فما بكت علي هؤلاء السماء والأرض وما كانوا مؤخرين بالعقوبة التي حلت بهم ولكنهم عوجلوا بها إذ أسخطوا ربهم عز وجل عليهم
5:05 ولقد نجينا بني إسرائيل من العذاب المهين من فرعون إنه كان عالياً من المسرفين
5:24 ولقد نجينا بني إسرائيل من العذاب المذل الذي كان فرعون وقومه يعذبونهم به
5:36 إنه كان مستعلياً مستكبراً على ربه من المتجاوزين ما ليس لهم تجاوزه
5:45 ولقد اخترناهم على علم على العالمين وآتيناهم من الآيات ما فيه بلاء مبين
6:00 ولقد اخترنا بني إسرائيل على علم منا بهم على عالم أهل زمانهم يوم إذ
6:08 وأعطيناهم من العبر والعظات ما فيه اختبار يبين لمن تأمله أنه اختبار اختبرهم الله به
6:18 إن هؤلاء ليقولون هي إلا موتتنا الأولى وما نحن بمنشرين
6:33 فأتوا بآبائنا إن كنتم صادقين
6:42 إن هؤلاء المشركين من قومك يا محمد ليقولون إن هي إلا موتتنا الأولى التي نموتها وما نحن بمبعوثين
6:53 فأتوا بآبائنا الذين قد ماتوا إن كنتم صادقين أن الله محيينا من بعد مماتنا
7:02 أهم خير أم قوم تبع والذين من قبلهم أهلكناهم إنهم كانوا مجرمين
7:16 أهؤلاء المشركون يا محمد من قومك خير أم قوم تبع الحميري والذين من قبلهم من الأمم الكافرة بربها
7:29 فليس هؤلاء بخير من أولئك فنصفح عنهم وهم بالله كافرون إنهم إنما أهلكناهم لإجرامهم وكفرهم بربهم
7:41 وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين
7:50 ما خلقناهما إلا بالحق ولكن أكثرهم لا يعلمون
8:01 وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما من الخلق لعبا
8:06 ما خلقنا السماوات والأرض إلا بالحق الذي لا يصلح التدبير إلا به
8:13 فلم نخلق الخلق عبثا بأن نحدثهم فنحييهم ثم نفنيهم من غير الإمتحان بالطاعة والأمر والنهي
8:23 ولكن أكثر هؤلاء المشركين بالله لا يعلمون أن الله خلق ذلك لهم
8:30 فهم لا يخافون عقوبة ولا يرجون ثوابا لتكذيبهم بالمعاد
8:54 إن يوم فصل الله القضاء بين خلقه بما أسلفوا من خير أو شر ميقاة اجتماعهم أجمعين
9:03 يوم لا يدفع ابن عم عن ابن عم ولا صاحب عن صاحبه شيئا من عقوبة الله التي حلت بهم من الله
9:14 ولا ينصر بعضهم بعضاً من عقوبة الله
9:20 فإنه يغني عنه بأن يشفع له عند ربه إن الله هو العزيز في انتقامه من أعدائه
9:28 الرحيم بأوليائه وأهل طاعته
9:51 إن شجرة الزقوم طعام الكافر في جهنم كالرصاص أو الفضة أو ما يذاب في النار فتناهت حرارته
10:10 يغلي ذلك في بطون هؤلاء الأشقياء كغلي الماء المسخن الذي أوقد عليه حتى تناهت شدة حره
10:22 خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم
10:29 ثم صبو فوق رأسه من عذاب الحميم
10:38 خذو هذا الأثيم فادفعوه وسوقوه إلى وسط الجحيم
10:44 ثم صبو على رأس هذا الأثيم من عذاب من الماء المسخن
10:50 ذق إنك أنت العزيز الكريم إن هذا ما كنتم به تمترون
11:05 يقال لهذا الأثيم ذق هذا العذاب الذي تعذب به اليوم
11:12 إنك أنت العزيز في قومك الكريم عليهم
11:16 إن هذا العذاب هو العذاب الذي كنتم في الدنيا تشكون فيه
11:22 إن المتقين في مقام أمين
11:31 في جنات وعيون
11:36 يلبسون من سندس وإستبرق متقابلين
11:46 إن الذين اتقوا الله بأداء طاعته واجتنا بمعاصيه
11:52 في موضع إيقامة آمينين مما كان يخاف منه في مقامات الدنيا
11:58 من الأوصاب والعلل والأنصاب والأحزان
12:02 في بساتين وعيون الماء
12:04 يلبس هؤلاء المتقون ما رق من الديباج وما غلوظ منه
12:10 متقابلين في الجنة بعضهم بعضا بالوجوه
12:15 كذلك وزوجناهم بحور العين
12:23 كما أعطينا هؤلاء المتقين من الكرامة
12:27 كذلك زوجناهم أيضا حورا من النساء
12:31 وهن النقيات البيض
12:33 يدعون فيها بكل فاكهة آمنين
12:40 لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى
12:46 ووقاهم عذاب الجحيم
12:51 فاضلا من ربك
12:54 ذلك هو الفوز العظيم
13:00 يدعو هؤلاء المتقون في الجنة بكل نوع من فواكه الجنة اشتهوه
13:07 آمنين من انقطاع ذلك عنهم
13:10 ومن غائلة أذاه ومكروه
13:13 ومن الموت والأوصاب والشيطان
13:16 لا يذوق هؤلاء المتقون في الجنة الموت بعد الموتة الأولى التي ذاقوها في الدنيا
13:24 ووقا هؤلاء المتقين ربهم يومئذ عذاب النار
13:29 تفضلا يا محمد من ربك عليهم
13:32 هذا الذي أعطينا هؤلاء المتقين
13:36 هو الضفر العظيم
13:39 فإنما يسرناه بلسانك
13:43 لعلهم يتذكرون
13:48 فارتقب إنهم مرتقبون
13:59 فإنما سهلنا قراءة هذا القرآن بلسانك
14:03 ليتذكر هؤلاء المشركون بحججه
14:06 فينيبوا إلى طاعة ربهم
14:09 فانتظر أنت يا محمد الفتح من ربك
14:13 والنصر على هؤلاء المشركين من قومك
14:16 إنهم منتظرون عند أنفسهم قهرك وغلبتك
14:23 الخلاصة من تفسير الطبري