ضمن سلسلة تفسير الطبري (اكتملت السلسلة) · درس 69 من 80

الخلاصة من تفسير الطبري | الحلقة (21-4) | سورة الأنبياء | الآيات من (83) إلى (112)

◉ 0 مشاهدة ⏱ 18:33 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:05 الخلاصة من تفسير الطبري
0:08 اختصره الدكتور عقيل بن سالم الشمر
0:14 سورة الأنبياء
0:18 بسم الله الرحمن الرحيم
0:23 وأيوب إذ نادى ربه أني
0:27 مسني الضر وأنت أرحم الراحمين
0:33 فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر
0:39 وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا
0:47 رحمة من عندنا وذكرى للعابدين
0:56 واذكر أيوب يا محمد إذ نادى ربه
1:00 وقد مسه الضر والبلاء
1:02 فاستجبنا لأيوب دعاءه
1:05 فكشفنا ما كان به من ضر وبلاء وجهد
1:10 وآتيناه أهله ومثلهم معهم
1:13 قال بعضهم قيل لأيوب
1:16 إن أهلك لك في الآخرة
1:19 فإن شئت عجلناهم لك في الدنيا
1:22 وإن شئت كانوا لك في الآخرة
1:25 وآتيناك مثلهم في الدنيا
1:28 وقال آخرون
1:30 بل ردهم إليه بأعيانهم
1:33 وأعطاه مثلهم معهم
1:35 وقال آخرون
1:37 بل آتاه من نسل ماله الذي رده عليه وأهله
1:42 وقوله رحمة بمعنى
1:45 فعلنا بهم ذلك رحمة مننا له
1:49 وتذكرة للعابدين
1:51 فعلنا ذلك به ليعتبروا به
1:54 ويعلموا أن الله قد يبتلي أولياءه اختبارا منه له
1:59 ليبلغ بصبره وحسن يقينه
2:02 منزلته التي أعدها له تبارك وتعالى من الكرامة عنده
2:09 وإسماعيل وإدريس وذلكفل
2:13 كل من الصابرين
2:18 وأدخلناهم في رحمتنا
2:21 إنهم من الصالحين
2:27 يعني تعالى ذكره إسماعيل بن إبراهيم
2:31 وإدريس وذلكفل
2:33 وهو رجل تكفل من بعض الناس
2:37 إما من نبي وإما من ملك من صالح الملوك
2:41 بعمل من الأعمال
2:43 فقام به من بعده
2:46 فأثنى الله عليه حسن وفائه
2:49 وأدخلنا إسماعيل وإدريس وذلكفل في رحمتنا
2:54 إنهم من من صلح فأطاع الله
2:58 وذنون إذ ذهب مغاضباً
3:02 فظن أن لن نقدر عليه
3:07 فنادا في الظلمات
3:10 أن لا إله إلا أنت
3:14 سبحانك
3:17 إني كنت من الظالمين
3:23 فاستجبنا له
3:25 ونجيناه من الغم
3:29 وكذلك ننجي المؤمنين
3:35 وذكر يا محمد صاحب الحوت
3:38 وهو يونس بن متا
3:40 حين ذهب عن قومه مغاضباً لربه
3:44 فظن يونس أن لن نحبسه ونضيق عليه
3:48 عقوبة له على مغاضبته ربه
3:52 فنادا في الظلمات
3:54 وهي ظلمة البحر
3:56 وظلمة بطن الحوت
3:58 والظلمة الثالثة فيها اختلاف
4:01 وجائز أن تكون ظلمة الليل
4:04 وجائز أن تكون كون الحوت في جوف حوت آخر
4:09 ونادا يونس بهذا القول
4:12 لا إله إلا أنت سبحانك
4:15 إني كنت من الظالمين
4:19 فاستجبنا ليونس دعاءه
4:21 ونجيناه من الغم الذي كان فيه
4:24 ونجي بحبسناه في بطن الحوت
4:27 وكما أنجينا يونس من كرب الحبس في بطن الحوت
4:31 كذلك ننجي المؤمنين من كربهم
4:35 إذا استغاثوا بنا ودعونا
4:38 وزكريا إذ نادى ربه
4:42 رب لا تذرني فرداً
4:45 رب لا تذرني فرداً
4:49 وأنت خير الوارثين
4:52 فاستجبنا له ووهبنا له يحيا
4:56 وأصلحنا له زوجة
4:59 إنهم كانوا يسارعون في الخيرات
5:03 ويدعوننا رغباً ورهباً
5:08 وكانوا لنا خاشعين
5:13 واذكر يا محمد زكريا حين نادى ربه
5:17 رب لا تذرني فرداً
5:19 فارزقني وارثاً من آل يعقوب يرثني
5:23 وأنت خير الوارثين
5:26 فاستجبنا لزكريا دعاءه
5:29 وأصلحنا له زوجة
5:31 كانت عقيماً فأصلحها بأن جعلها ولوداً حسنة الخلق
5:37 إن زكريا وزوجه ويحيا
5:40 كانوا يسارعون في الخيرات في طاعتنا
5:44 وكانوا يعبدوننا رغباً في رحمة الله
5:48 ورهباً من عذاب الله
5:50 وكانوا لنا متواضعين متذللين
5:55 والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا
6:04 وجعلناها وبنها آية للعالمين
6:11 واذكر التي حفظت فرجها مما حرم الله
6:15 ويعني مريم بنت عمران
6:18 وجعلنا مريم وبنها عبرة لعالم زمانهما
6:23 يعتبرون بهما ويتفكرون في أمرهما
6:27 فيعلمون عظيم سلطاننا وقدرتنا على ما نشاء
6:33 إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون
6:44 إن هذه ملتكم ملة واحدة
6:47 وأنا ربكم أيها الناس
6:50 فاعبدوني دون الآلهة والأوثان وسائر ما تعبدون من دوني
6:56 وتقطعوا أمرهم بينهم كل إلينا راجعون
7:05 وتفرق الناس في دينهم الذي أمرهم الله به ودعاهم إليه
7:10 فصاروا فيه أحزابا
7:13 فهودت اليهود وتنصرت النصارى
7:17 وعبدت الأوثان
7:19 ثم أخبر جلثناؤه عما هم إليه صائرون
7:23 وأن مرجع جميع أهل الأديان إليه
7:27 وأنه مجاز جميعهم جزاء المحسن بإحسانه
7:31 والمسيء بإساءته
7:35 فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران لسعيه
7:42 فمن عمل من هؤلاء الذين تفرقوا في دينهم بما أمره الله به من العمل الصالح
7:49 وهو مقر بوحدانية الله
7:53 فإن الله يشكر عمله الذي عمل له مطيعا له
7:58 ونحن نكتب أعماله الصالحة كلها
8:02 وحرام على قرية أهله
8:06 وحرام على قرية أهله
8:10 وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون
8:20 وحرام على أهل قرية أهلكناها بطبعنا على قلوبهم
8:25 وختمنا على أسماعهم وأبصارهم
8:29 إذ صدوا عن سبيلنا وكفروا بآياتنا
8:32 أن يتوبوا ويراجعوا الإيمان بنا
8:37 حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون
8:48 حتى إذا فتح عن يأجوج ومأجوج ردمهما
8:52 ويأجوج ومأجوج من كل شرف ونشز وأكمة يقبلون
8:58 مشاةا مسرعين في مشيهم
9:02 وقترب الوعد الحق فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا
9:09 يا ويلنا يا ويلنا قد كنا في غفلة من هذا بل كنا ظالمين
9:22 حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج
9:25 وقترب وعد الله الذي وعد عباده
9:29 أنه يبعثهم من قبورهم للجزاء والثواب والعقاب
9:34 فإذا أبصار الذين كفروا قد شخصت عند مجيئ الوعد الحق بأهواله
9:40 وقيام الساعة بحقائقها
9:43 وهم يقولون يا ويلنا قد كنا قبل هذا الوقت في الدنيا
9:49 في غفلة من هذا الذي نرى ونعاين ونزل بنا من عظيم البلاء
9:55 ما كنا نعمل لهذا اليوم ما ينجينا من شدائده
10:00 بل كنا ظالمين بمعصيتنا ربنا وطاعتنا إبليس وجنده
10:07 إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم
10:15 حصب جهنم أنتم لها واردون
10:23 إنكم أيها المشركون بالله
10:26 تقذف جهنم بكم ويرمى بكم فيها
10:30 أنتم عليها أيها الناس داخلون
10:34 لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها
10:41 وكل فيها خالدون
10:45 لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون
10:54 لو كان ما تعبدون من دون الله آلهة ما وردو جهنم
11:00 بل كانت تمنع من أراد أن يوردكمها
11:04 إذ كنتم لها في الدنيا عابدين
11:07 وكل من الآلهة ومن عبدها
11:10 ماكثون في النار أبدا بغير نهاية
11:14 للمشركين وآلهتهم في جهنم زفير
11:18 وهم في النار لا يسمعون
11:22 إن الذين سبقت لهم من نالحسناء
11:28 أولئك عنها مبعدون
11:33 كأن المشركين قالوا إذ قال الله
11:36 إنكم وما تعبدون من دون الله حصبوا جهنم
11:41 ما الأمر كما تقول
11:43 لأننا نعبد الملائكة
11:46 ويعبد آخرون المسيحة وعزيرة
11:49 فقال الله ردًا عليهم
11:52 بل كذلك
11:53 وليس الذين سبقت لهم من نالحسناء
11:57 هم عنها مبعدون
11:59 لأنهم غير معنيين
12:03 لا يسمعون حسيسها
12:07 وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون
12:13 لا يحزنهم الفزع الأكبر
12:16 وتتلقاهم الملائكة
12:20 وتتلقاهم الملائكة
12:24 هذا يومكم الذي كنتم توعدون
12:31 لا يسمع هؤلاء الذين سبقت لهم من نالحسناء صوت النار
12:37 وهم فيما تشتهيه نفوسهم من نعيم الجنة ولذاتها ماكثون فيها
12:43 لا تحزنهم النفخة الآخرة
12:46 وتستقبلهم الملائكة يهنئونهم يقولون
12:51 هذا يومكم الذي كنتم توعدون
12:54 فيه الكرامة من الله والجزيل من الثواب
12:58 على ما كنتم تنصبون في الدنيا لله في طاعته
13:04 يوم نطو السماء كطي السجل للكتب
13:10 كما بدأنا أول خلق نعيده
13:15 وعدا علينا إنا كنا فاعلين
13:24 يوم نطو السماء كما يطو السجل على ما فيه من الكتاب
13:29 نعيد الخلق عراتا حفاة غرلا يوم القيامة
13:34 كما بدأناهم أول مرة في حال خلقناهم في بطون أمهاتهم
13:40 وعدناكم ذلك وعدا
13:43 حقا علينا أن نوفي بما وعدنا
13:46 إنا كنا فاعل ما وعدناكم من ذلك أيها الناس
13:52 ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون
14:04 ولقد كتبنا في الكتب من بعد أم الكتاب
14:08 الذي كتب الله فيه كل ما هو كائن قبل خلق السماوات والأرض
14:14 أن أرض الجنة يرثها عبادي العاملون بطاعته
14:19 المنتهون إلى أمره ونهيه من عباده
14:37 إن في هذا القرآن الذي أنزلناه على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
14:44 لبلاغا لمن عبد الله بما فيه من الفرائض التي فرضها الله إلى رضوانه لقوم عاملين
14:52 وما أرسلناك يا محمد إلى خلقنا إلا رحمة لمن أرسلناك إليه
14:58 وهو أن الله أرسل نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم رحمة لجميع العالم
15:06 فأما مؤمنهم فإن الله هداه به للجنة
15:11 وأما كافرهم فإنه دفع به عنه عاجل البلاء
15:16 الذي كان ينزل بالأمم المكذبة رسولها من قبله
15:22 قل إنما يُوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فهل أنتم مسلمون
15:36 قل يا محمد ما يُوحي إلي ربي إلا أنه لا إله لكم يجوز أن يُعبد إلا إله واحد
15:45 لا تصلح العبادة إلا له
15:48 فهل أنتم مذعنون له أيها المشركون العابدون الأوثان
15:53 ومتبرئون من عبادة ما دونه من آلهتكم
15:59 فإن تولوا فقل أذنتكم على سواء
16:06 وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون
16:14 فإن أدبر هؤلاء المشركون يا محمد عن الإقرار بالإيمان
16:20 فأعلمهم أنك وهم على علم من أن بعضكم لبعض حرب
16:25 لا صلح بينكم ولا سلم
16:28 وقل وما أدري متى الوقت الذي يحل بكم عقاب الله الذي وعدكم
16:33 فينتقم به منكم
16:36 أقريب نزوله بكم أم بعيد
16:40 إنه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون
16:48 وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين
16:58 إن الله يعلم الجهر الذي يجهرون به من القول
17:02 ويعلم ما يخفونه
17:05 إنه لا يخفى عليه منه شيء
17:08 فإن أخر عنكم عقابه على ما تخفون من الشرك به أو تجهرون به
17:14 فما أدري ما السبب الذي من أجله يؤخر ذلك عنكم
17:19 لعل تأخيره ذلك عنكم مع وعده إياكم
17:23 لفتنة يريدها بكم
17:25 ولتتمتعوا بحياتكم إلى أجل قد جعله لكم تبلغونه
17:31 ثم ينزل بكم حينئذ نقمته
17:36 قال رب احكم بالحق
17:40 وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون
17:49 قل يا محمد
17:51 يا رب افصل بيني وبين من كذبني من مشركي قومي
17:56 بإحلال عذابك ونقمتك بهم
17:59 وذلك هو الحق الذي أمر الله تعالى نبيه أن يسأل ربه الحكم به
18:05 وقل يا محمد
18:07 وربنا الذي يرحم عباده
18:10 أستعينه عليكم فيما تقولون وتصفون من قولكم لي فيما أتيتكم به من عند الله