ضمن سلسلة تفسير الطبري (اكتملت السلسلة) · درس 111 من 122

الخلاصة من تفسير الطبري | الحلقة (9-8) | سورة التوبة | الآيات من (111) إلى (121)

◉ 0 مشاهدة ⏱ 13:32 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:05 الخلاصة من تفسير الطبري
0:08 اختصره الدكتور عقيل بن سالم الشمري
0:12 سورة التوبة
0:18 بسم الله الرحمن الرحيم
0:24 إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم
0:32 اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة
0:42 يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون
0:50 وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن
0:58 ومن أوفى بعهده من الله
1:03 فاستبشروا ببيعكم الذي باعتم به
1:09 وذلك هو الفوز العظيم
1:16 إن الله ابتاع من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بالجنة
1:21 وعدهم الجنة وعدا عليه حقا في كتبه المنزلة
1:26 التوراة والإنجيل والقرآن
1:30 ومن أحسن وفاء بما ضمن وشرط من الله
1:34 فاستبشروا أيها المؤمنون الذين صدقوا الله فيما عاهدوا
1:40 ببيعكم أنفسكم وأموالكم بالذي بعتموها من ربكم به
1:46 فإن ذلك هو الفوز العظيم
1:58 الراكعون الساجدون الامرون بالمعروف
2:06 وناهون عن المنكر
2:14 والحافظون لحدود الله
2:19 وبشر المؤمنين
2:24 إن الله اشترى من المؤمنين
2:27 وهم التائبون
2:28 الذين تابوا إلى الله من الذنوب كلها
2:32 العابدون
2:34 الذين ذلوا خشية لله وتواضع له
2:38 الحامدون
2:40 الذين يحمدون الله على كل ما امتحنهم به من خير وشر
2:46 الصائمون
2:48 المصلون الراكعون في صلاتهم
2:51 الساجدون فيها
2:53 الذين يأمرون الناس بالحق في أديانهم
2:58 وينهونهم عن كل فعل وقول نهى الله عباده عنه
3:03 المؤدون فرائض الله
3:06 المنتهون إلى أمره ونهيه
3:09 وبشر المصدقين بما وعدهم الله
3:14 ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين
3:26 ولو كانوا أولي قربا من بعد ما تبين لهم أن هم أصحاب الجحيم
3:42 ما كان ينبغي للنبي محمد صلى الله عليه وسلم والذين آمنوا به
3:49 أن يدعوا بالمغفرة للمشركين
3:52 ولو كان المشركون الذين يستغفرون لهم ذوي قرابة لهم
3:57 من بعد ما ماتوا على شركهم بالله
4:01 وتبين لهم أن هم من أهل النار
4:05 لأن الله قضى أن لا يغفر لمشرك
4:09 فلا ينبغي لهم أن يسألوا ربهم أن يفعل ما قد علموا أنه لا يفعله
4:16 وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه
4:29 فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه
4:40 إن إبراهيم لأواه حليم
4:47 وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا من أجل موعدة وعدها إياه
4:54 فلما تبين له بموته مشركا بالله تبرأ منه وترك لاستغفار له
5:01 إن إبراهيم لدعاء لربه شاكل له حليم عن من سبه وناله بالمكروه
5:11 وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون
5:26 إن الله بكل شيء عليم
5:33 وما كان الله ليقضي عليكم في استغفاركم لموتاكم المشركين بالضلال
5:40 بعد إذ رزقكم الهداية ووفقكم للإيمان به وبرسوله
5:45 حتى يتقدم إليكم بالنهي عنه
5:49 إن الله ذو علم بما خالط أنفسكم
5:53 عند نهي الله إياكم من الاستغفار لموتاكم المشركين
5:58 من الجزع على ما سلف منكم من الاستغفار
6:02 وبغير ذلك من أمور عباده
6:05 فبيّن لكم حلمه في ذلك عليكم
6:09 ليضع عنكم ثقل الوجد بذلك
6:13 إن الله له ملك السماوات والأرض
6:19 يحيي ويميت
6:23 وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير
6:33 إن الله أيها الناس
6:35 له سلطان السماوات والأرض وملكهما
6:39 بيده حياتهم وموتهم
6:42 فلا تجزعوا أيها المؤمنون
6:45 وجاهدوا في طاعته
6:47 فإن المعز من أشاء
6:50 والمذل من أشاء
6:52 وما لكم من أحد هو لكم حليف من دون الله
6:57 ولا نصير ينصركم منه
6:59 إن أراد بكم سوء
7:01 فبالله فثقوا وإياه فارهبوا
7:06 لقد تاب الله على النبي والمهاجرين
7:11 والأنصار الذين اتبعوه
7:18 في ساعة العسرة
7:20 من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم
7:32 ثم تاب عليهم
7:35 إنه بهم رؤوف رحيم
7:43 لقد رزق الله الانابة إلى أمره وطاعته نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم
7:50 والمهاجرين ديارهم وعشيرتهم إلى دار الإسلام
7:55 وأنصار رسوله في الله
7:58 الذين اتبعوا رسول الله في ساعة العسرة منهم من النفقة
8:04 من بعد ما كاد يميل قلوب بعضهم عن الحق
8:08 ويشك في دينه ويرتاب
8:11 ثم رزقهم جلث ناؤه الانابة إلى الثبات على دينه
8:16 إن ربكم بالذين خالط قلوبهم ذلك
8:20 رؤوف بهم رحيم أن يهلكهم فينزع الإيمان منهم
8:26 بعدما قد أبلوا في الله وصبروا في البأساء والضراء
8:32 وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت
8:46 وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا
8:51 وظنوا ألا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم ليتوبوا
9:05 إن الله هو التواب الرحيم
9:13 لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار
9:17 وعلى الثلاثة الذين خلفوا
9:20 فخلفهم الله عن التوبة
9:23 فأرجأهم عن من تاب عليه من من تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
9:30 حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بسعتها
9:34 غمًا وندمًا على تخلفهم عن الجهاد
9:38 وضاقت عليهم أنفسهم بما نالهم من الوجد والكرب بذلك
9:43 وأيقنوا بقلوبهم
9:45 ألا شيء لهم يلجأون إليه مما نزل بهم من أمر الله من البلاء إلا الله
9:53 ثم رزقهم الإنابة إلى طاعته لينيبوا إليه
9:58 إن الله هو الوهاب لعباده الإنابة إلى طاعته
10:03 الرحيم بهم أن يعاقبهم بعد التوبة
10:08 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ
10:17 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ
10:21 اتَّقوا اللَّهَ وَرَاقِبُوهُ بِأَدَاءِ فَرَائِضِهِ وَتَجَنُّ بِحُدُودِهِ
10:26 وَكُونُوا فِي الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ وِلاَيَةِ اللَّهِ وَطَاعَتِهِ
10:31 تَكُونُوا فِي الْآخِرَةِ مَعَ الصَّادِقِينَ فِي الْجَنَّةِ
10:35 ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب
10:43 أن يتخلفوا عن رسول الله
10:49 ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه
10:54 ذلك بأنهم لا يصيبهم ضمأ ولا نصب
11:02 ولا مخمصة في سبيل الله
11:08 ولا يطؤون موطئا يذيظ الكفار
11:15 ولا ينالون من عدو النيل
11:24 إلا كتب لهم به عمل صالح
11:30 إن الله لا يضيع أجر المحسنين
11:37 لم يكن لأهل مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:42 ومن حولهم من سكان البوادي
11:45 أن يتخلفوا في أهاليهم ولا دار لهم عن رسول الله
11:50 ولا أن يرغبوا بأنفسهم عن نفسه
11:53 في صحبته في سفره والجهاد معه
11:57 من أجل أنهم لا يصيبهم في سفرهم عطش ولا تعب
12:02 ولا مجاعة في إيقامة دين الله ونصرته
12:07 ولا يطؤون أرضا يغيض الكفار وطؤهم إياها
12:11 ولا يصيبون من عدو الله شيئا في أموالهم وأنفسهم وأولادهم
12:18 إلا كتب الله لهم بذلك كله ثواب عمل صالح
12:23 إن الله لا يدع محسنا من خلقه أحسن في عمله
12:28 أن يجازيه على إحسانه ويثيبه على صالح عمله
12:34 ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة
12:44 ولا يقطعون واديا إلا كتب لهم
12:51 ليجزيهم الله أحسن ما كانوا يعملون
12:58 ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة في سبيل الله
13:04 ولا يقطعون مع رسول الله في غزوه واديا
13:08 إلا كتب لهم أجر عملهم ذلك جزاء لهم
13:13 كأحسن ما يجزيهم على أحسن أعمالهم التي كانوا يعملونها
13:18 وهم مقيمون في منازلهم