ضمن سلسلة تفسير الطبري (اكتملت السلسلة) · درس 34 من 77

الخلاصة من تفسير الطبري | الحلقة (27-2) | سورة النمل | الآيات من (27) إلى (55)

◉ 0 مشاهدة ⏱ 20:00 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:03 الخلاصة من تفسير الطبري
0:08 اختصره الدكتور عقيل بن سالم الشمري
0:12 سورة النمل
0:16 بسم الله الرحمن الرحيم
0:22 قال سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين
0:30 اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون
0:45 قال سليمان للهدهد سننظر فيما اعتذرت به من العذر
0:51 أصدقت في ذلك كله أم كنت من الكاذبين فيه
0:56 اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم
1:00 ثم تول عنهم فكن قريبا منهم فانظر ماذا يرجعون
1:07 قالت يا أيها الملأ إني ألقي إلي كتاب كريم
1:15 فذهب الهدهد بكتاب سليمان إليها فألقاه إليها
1:22 فلما قرأته قالت لأشراف قومها
1:26 يا أيها الملأ إني ألقي إلي كتاب كريم
1:31 ووصفته بالكريم لأنه كان مختوما
1:35 وقيل لأنه كان من ملك فوصفته لكرم صاحبه
1:42 إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم
1:52 ألا تعلو علي وأتوني مسلمين
1:59 قالت يا أيها الملأ إني ألقي إلي كتاب مكتوب فيه
2:06 بسم الله الرحمن الرحيم
2:09 ألا تتكبروا ولا تتعاظموا عما دعوتكم إليه
2:14 وأقبلوا إلي مذعنين لله بالوحدانية والطاعة
2:20 قالت يا أيها الملأ أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون
2:30 قالوا نحن أولو قوة وأولو بأس شديد
2:37 وأولو بأس شديد والأمر إليك فانظري ماذا تأمرين
2:45 قالت لأشراف قومها
2:49 أشيروا علي في أمر الذي قد حضرني من أمر صاحب هذا الكتاب الذي ألقي إلي
2:56 ما كنت قاضية أمرا في ذلك حتى تشهدوني فأشاوركم فيه
3:02 قال الملأ من قوم ملكة سبأ
3:05 نحن ذو قوة على القتال والبأس الشديد في الحرب
3:10 والأمر أيتها الملكة إليك في القتال وفي تركه
3:15 فانظري من الرأي ما ترين فمرينا نأتمر لأمرك
3:20 قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون
3:35 قالت صاحبة سبأ إن الملوك إذا دخلوا قرية عنوة وغلبة خربوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة باستعبادهم الأحرار
3:49 وتناهى الخبر منها عن الملوك في هذا الموضع فقال الله
3:55 وكما قالت صاحبة سبأ تفعل الملوك إذا دخلوا قرية عنوة
4:02 وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بما يرجع المرسلون
4:15 ذكر أنها قالت إني مرسلة إلى سليمان بهدية لتختبره بذلك أملك هو أم نبي
4:25 فأنظر بأي شيء من خبره وفعله في هدية التي أرسلها إليه ترجع رسلي
4:32 أبقبول وانصراف عنا أم برد الهدية والثبات على مطالبتنا باتباعه على دينه
4:41 فلما جاء سليمان قال أتمدونني بمال فما آتاني الله خير مما آتاكم بل أنتم بهديتكم تفرحون
5:05 إرجع إليهم فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها ولنخرجنهم منها أذلة وهم صاغرون
5:31 قال سليمان لما جاء الرسول من قبل المرأة بهداياها أتمدونني بمال فما آتاني الله من المال والدنيا أكثر مما أعطاكم منها وأفضل
5:47 ما أفرح بهديتكم التي أهديتم إلي بل أنتم تفرحون بالهدية التي تهدا إليكم لأنكم أهل مفاخرة بالدنيا ومكاثرة بها وليست الدنيا وأموالها من حاجتي
6:05 قال سليمان إرجع إليهم فلنأتينهم بجنود لا طاقة لهم بها ولا قدرة لهم على دفعهم عما أرادوا منهم ولنخرجن من أرسلكم أذلة وهم صاغرون إن لم يأتوني مسلمين
6:25 قال يا أيها الملأ أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين
6:36 قال سليمان لأشراف من حضره من جنده من الجن والإنس
6:41 يا أيها الملأ أيكم يأتيني بسريرها من بين أملاكها قبل أن يأتوني طائعين
6:50 والسبب الذي من أجله خص سليمان إحضار عرش المرأة ليجعل ذلك حجة عليها في نبوته ويعرفها بذلك قدرة الله وعظيم شأنه
7:03 أنها خلفت عرشها في بيت في جوف أبيات ومغلق مقفل عليها
7:10 فأخرجه الله بغير فتح أغلاق وأقفال حتى أوصله إلى وليه من خلقه وسلمه إليه
7:19 فكان لها في ذلك أعظم حجة على حقيقة ما دعاها إليه سليمان وعلى صدق سليمان فيما أعلمها من نبوته
7:31 قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك وإني عليه لقوي أمين
7:46 قال رئيس من الجن مارد قوي أنا آتيك بعرشها قبل أن تقوم من مقعدك هذا وإني عليه لقوي أمين على ما فيه من الجواهر ولا أخون فيه
8:02 وكان فيما ذكر قاعدا للقضاء بين الناس وذكر أنه كان يقعد إلى انتصاف النهار
8:12 قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك
8:24 فلما رآه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربي ليبلوني أشكر أم أكفر
8:39 ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غني كريم
8:52 قال الذي عنده علم من كتاب الله وكان رجلا فيما ذكر من بني آدم أنا آتيك به قبل أن يرجع إليك بصرك
9:05 فلما رآه سليمان عرش ملكتي سبأا مستقرا عنده قال هذا التمكن والملك والسلطان الذي أنا فيه
9:15 حتى حمل إلي عرش هذه في قدر ارتداد الطرف من مأرب إلى الشام من فضل ربي الذي جاد به علي ليختبرني ويمتحنني
9:28 أشكر ذلك من فعله علي أم أكفر نعمته علي بترك الشكر له ومن شكر نعمة الله علي فإنما يشكر طلب نفع نفسه
9:40 لأنه ليس ينفع بذلك غير نفسه لأنه لا حاجة لله إلى أحد من خلقه ومن كفر نعمه فلنفسه ظلم
9:51 والله غني عن شكره كريم ومن كرمه إفضاله على من يكفر نعمة ويجعلها وصلة يتوصل بها إلى معاصي
10:03 قال نكروا لها عرشها ننظر أتهتدي أم تكون من الذين لا يهتدون
10:14 قال سليمان لما أتى عرش صاحبة سبأ غيروا لهذه المرأة سريرها ننظر أتعقل فتثبت عرشها أنه هو الذي لها أم تكون من الذين لا يعقلون فلا تثبت عرشها
10:32 فلما جاءت قيل أهاكذا عرشك قالت كأنه هو وأوتينا العلم من قبلها وكنا مسلمين
10:50 فلما جاءت صاحبة سبأ سليمان أخرج لها عرشها فقال لها أهاكذا عرشك قالت وشبهته به كأنه هو
11:04 قال سليمان وأوتينا العلم بالله وبقدرته على ما يشاء وكنا مسلمين لله من قبلها
11:14 وصدها ما كانت تعبد من دون الله إنها كانت من قوم كافرين
11:47 ولو قيل أيضا وصدها الله ذلك بتوفيقها للإسلام كان أيضا وجها صحيحا
11:57 قيل له دخل الصرح فلما رأته حسبته لجة وكشفت عن ساقيها قال إنه صرح ممرد من قوارير
12:15 قالت رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين
12:27 ذكر أن سليمان لما أقبلت صاحبة سبأ تريده أمر الشياطين فبنوا له صرحا هو كهيئة السطح من قوارير
12:38 وأجرى من تحته الماء ليختبر عقلها بذلك فلما رأت المرأة الصرح حسبته لبياضه والطراب دواب الماء تحته لجة بحر
12:51 فكشفت من ساقيها لتخوضه إلى سليمان قال سليمان لها إن هذا ليس ببحر إنما هو بناء مبني مشيد من قوارير
13:04 قالت المرأة صاحبة سبأ رب إني ظلمت نفسي في عبادة الشمس وسجودي لما دونك
13:13 وانقدت مع سليمان مذعنة لله بالتوحيد مفردة له بالألوهة والربوبية دون كل من سواه
13:23 ولقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا أن يعبدوا الله فإذا هم فريقان يختصمون
13:37 ولقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا أن يعبدوا الله وحده لا شريك له ولا تجعلوا معه إلها غيره
13:48 صار قومه فيما دعاهم إليه فريقين يختصمون ففريق مصدق مؤمن به وفريق مكذب به كافر بما جاء به
14:00 قال يا قوم لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون
14:16 قال صالح لقومه يا قوم لأي شيء تستعجلون بعذاب الله قبل الرحمة هل لا تتوبون إلى الله من كفركم
14:27 فيغفر لكم ربكم عظيم جرمكم ليرحمكم ربكم باستغفاركم إياه من كفركم
14:35 قالوا اطيرنا بك وبمن معك قال طائركم عند الله بل أنتم قوم تفتنون
14:51 قالت ثمود لرسولها صالح تشاءمنا بك وبمن معك من أتباعنا وزجرنا الطير بأن سيصيبنا بك وبهم المكاره والمصائب
15:04 فأجابهم صالح فقال لهم ما زجرتم من الطير لما يصيبكم من المكاره عند الله علمه لا يدري أي ذلك كائن
15:16 أما تظنون من المصائب أو المكاره أما لا ترجونه من العافية والرجاء والمحاب
15:24 بل أنتم قوم يختبركم ربكم إذ أرسلني إليكم أتطيعونه فيجزيكم الجزيل من ثوابه أم تعصونه فيحل بكم عقابه
15:39 وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون
15:47 وكان في مدينة صالح وهي حجر ثمود تسعة أنفس يفسدون في الأرض ولا يصلحون
15:55 وكان إفسادهم في الأرض كفرهم بالله ومعصيتهم إياه
16:01 وإنما خص الله هؤلاء التسعة الرهط بالخبر عنهم لأنهم سعوا فيما بلغنا في عقر الناقة وتعاونوا عليه
16:13 قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك أهله وإنا لصادقون
16:31 قال هؤلاء التسعة الرهط تحالفوا بالله أيها القوم لنبيتن صالحا وأهله فلنقتلنه ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك أهله وإنا لصادقون أن ما شهدنا مهلك أهله
16:52 ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أننا دمرناهم وقومهم أجمعين
17:10 وغدر هؤلاء التسعة الرهط بصالح بمسيرهم إليه ليلا ليقتلوه وأهله وصالح لا يشعر بذلك فآخذناهم بعقوبتنا إياهم وتعجيلنا العذاب لهم وهم لا يشعرون بمكرنا
17:30 فانظر يا محمد بعين قلبك إلى عاقبة غدر ثمود كيف كانت أننا دمرنا الرهط التسعة وقومهم من ثمود أجمعين فلم نبق منهم أحدا
17:45 فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا إن في ذلك لآية لقوم يعلمون
17:58 وأنجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون
18:04 فتلك مساكنهم خالية منهم قد أهلكهم الله فآبادهم بظلمهم أنفسهم بشركهم بالله وتكذيبهم رسولهم
18:17 إن في فعلنا بثمود لعظة لمن يعلم فعلنا بهم من قومك الذين يكذبونك فيما جئتهم به من عند ربك
18:28 وأنجينا من عذابنا الذي أحللناه بثمود رسولنا صالحا والمؤمنين به وكانوا يتقون بإيمانهم وبصديقهم صالحا الذي حل بقومهم
18:42 فكذلك ننجيك يا محمد وأتباعك عند إحلالنا عقوبتنا بمشرك قومك
18:50 ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون
18:58 أإنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم تجهلون
19:12 وأرسلنا لوطا إلى قومه إذ قال لهم يا قوم أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون أنها فاحشة
19:23 لعلمكم بأنه لم يسبقكم إلى ما تفعلون من ذلك أحد
19:29 أإنكم لتأتون الرجال شهوة منكم بذلك من دون فروج النساء التي أباحها الله لكم بالنكاح
19:39 ما ذلك منكم إلا أنكم قوم سفها جهلة بعظيم حق الله عليكم
19:48 الخلاصة من تفسير الطبري