ضمن سلسلة تفسير الطبري (اكتملت السلسلة)
· درس 215 من 308
الخلاصة من تفسير الطبري | الحلقة (81) | سورة التكوير
0:000:00
التفريغ النصي
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم
0:05
الخلاصة من تفسير الطبري
0:08
اختصره الدكتور عقيل بن سالم الشمري
0:12
سورة التكوير
0:19
بسم الله الرحمن الرحيم
0:22
إذا الشمس كورت
0:25
وإذا النجوم انكدرت
0:28
وإذا الجبال سيرت
0:31
وإذا العشار عطلت
0:34
وإذا الوحوش حشرت
0:36
وإذا البحار سجرت
0:39
وإذا النفوس زوجت
0:42
وإذا الموؤودة سؤلت
0:45
بأي ذنب قتلت
0:49
وإذا الصحف نشرت
0:51
وإذا السماء كشطت
0:55
وإذا الجحيم سعرت
0:58
وإذا الجنة أزلفت
1:01
علمت نفس ما أحضرت
1:07
إذا الشمس جمع بعضها إلى بعض
1:10
ثم لفت فرمي بها
1:12
وإذا فعل ذلك بها ذهب ضوءها
1:16
وإذا النجوم تناثرت من السماء فتساقطت
1:21
وإذا الجبال سيرها الله فكانت سرابا وهباء منبثا
1:27
وإذا العشار عطلت
1:29
والعشار جمع عشرا
1:31
وهي التي قد أتى عليها عشرة أشهر من حملها
1:36
يقول تعالى ذكره
1:38
وإذا هذه الحوامل التي يتنافس أهلها فيها
1:43
أهملت فتركت من شدة الهول النازل بهم
1:47
فكيف بغيرها
1:49
وإذا الوحوش جمعت فأميتت
1:52
وإذا البحار ملئت حتى فاضت
1:55
فانفجرت وسالت
1:58
وإذا النفوس زوجت
2:00
فألحق كل إنسان بشكله
2:03
وقرن بين الضرباء والأمثال في الخير والشر
2:08
وإذا الموؤودة سؤلت
2:10
والموؤودة هي المدفونة حية
2:13
سألت قتلتها ووائدوها بأي ذنب قتلوها
2:18
وإذا صحف أعمال العباد نشرت لهم
2:22
بعد أن كانت مطوية على ما فيها مكتوب من الحسنات والسيئات
2:29
وإذا السماء نزعت وجذبت ثم طويت
2:33
وإذا الجحيم أوقد عليها فأحميت
2:37
وإذا الجنة قربت وأدنيت
2:40
علمت نفس عند ذلك ما أحضرت من خير فتصير به إلى الجنة
2:46
أو شر فتصير به إلى النار
2:51
فلا أقسم بالخنس
2:55
الجوار الكنس
2:59
أقسم ربنا جلث ناؤه بأشياء تخنس أحيانا
3:04
أي تغيب وتجري أحيانا
3:07
وكنوسها أن تأوي في مكانسها
3:11
والمكانس عند العرب
3:13
هي المواضع التي تأوي إليها البقر والضباء
3:17
وغير منكر أن يكون ذلك في المواضع التي تكون بها النجوم من السماء
3:24
ولم يكن في الآية دلالة على أن المراد بذلك النجوم دون البقر
3:30
وللبقر دون الضباء
3:33
فالصواب أن يعم بذلك كلما كانت صفته الخنوس أحيانا
3:38
والجري أخرى
3:41
والليل إذا عس عس
3:44
والصبح إذا تنفس
3:47
إنه لقول رسول كريم
3:52
ذي قوة عند ذي العرش مكين
3:57
مطاع ثم أمين
4:02
أقسم ربنا جلث ناؤه بالليل إذا أدبر
4:07
وضوء النهار إذا أقبل وتبين
4:11
إن هذا القرآن لتنزيل رسول كريم
4:14
يعني جبريل
4:16
ذي قوة على ما كلف من أمر
4:19
غير عاجز عنه
4:21
مكين عند رب العرش العظيم
4:24
مطاع في السماء
4:26
تطيعه الملائكة
4:28
أمين عند الله على وحيه ورسالته
4:32
وغير ذلك مما أتمنه عليه
4:36
وما صاحبكم بمجنون
4:41
ولقد رآه بالأفق المبين
4:46
وما هو على الغيب بضنين
4:51
وما صاحبكم أيها الناس محمد صلى الله عليه وسلم بمجنون
4:57
فيتكلم عن جنة ويهذيها ذيانا المجانين
5:02
بل جاء بالحق وصدق المرسلين
5:05
ولقد رآ محمد جبريل في صورته بالناحية التي تبين الأشياء
5:12
فترى من قبلها
5:14
وذلك من ناحية مطلع الشمس من قبل المشرق
5:18
وما محمد على ما علمه الله من وحيه وتنزيله
5:23
ببخيل بتعليمكمه أيها الناس
5:27
بل هو حريص على أن تؤمنوا به وتتعلموا
5:32
وما هو بقول شيطان الرجيم
5:37
فأين تذهبون
5:41
إن هو إلا ذكر للعالمين
5:45
لمن شاء منكم أن يستقيم
5:52
وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين
6:04
وما هذا القرآن بقول شيطان ملعون مطرود
6:09
ولكنه كلام الله ووحيه
6:12
فأين تذهبون عن هذا القرآن وتعديلون عنه
6:16
إن هذا القرآن إلا تذكرة وعظة للعالمين من الجن والإنس
6:22
لمن شاء منكم أن يستقيم على سبيل الحق
6:26
فيتبعه ويؤمن به
6:28
وما تشاءون أيها الناس لاستقامة على الحق
6:32
إلا أن يشاء الله ذلك لكم