ضمن سلسلة تفسير الطبري (اكتملت السلسلة)
· درس 66 من 82
الخلاصة من تفسير الطبري | الحلقة (18-5) | سورة الكهف | الآيات من (75) إلى (98)
0:000:00
التفريغ النصي
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم
0:05
الخلاصة من تفسير الطبري
0:08
اختصره الدكتور عقيل بن سالم الشمري
0:13
سورة الكهف
0:18
بسم الله الرحمن الرحيم
0:23
قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا
0:30
قال إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا
0:44
قال العالم لموسى ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا على ما ترى من أفعال التي لم تحط بها خبرى
0:54
قال موسى له إن سألتك عن شيء بعد هذه المرة ففارقني فلا تكلي مصاحبا قد بلغت العذر في شأني
1:25
فانطلق موسى والعالم حتى إذا أتيا أهل قرية استطعم أهلها من الطعام فلم يطعموهما واستضافاهم فآبوا أن يضيفوهما
1:47
فوجدا في القرية حائطا يريد أن يقع فعدل ميله حتى عاد مستويا
1:55
قال موسى لصاحبه لو شئت لم تقم لها أولاء القوم جدارهم حتى يعطوك على إقامتك أجرا
2:06
قال هذا فراق بيني وبينك سأنبئك بتأوي لما لم تستطع عليه صبرا
2:17
قال صاحب موسى قولك لو شئت لاتخذت عليه أجرا مفرق بيني وبينك سأخبرك بما يقول إليه عاقبة أفعال التي فعلتها فلم تستطع على ترك المسألة عنها صبرا
2:35
أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا
2:55
أما فعلي ما فعلت بالسفينة فلأنها كانت لقوم مساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها بالخرق وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صحيحة غصبا ويدع منها كل معيبه
3:15
وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهطهما طغيانا وكفرا
3:26
فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما
3:36
وأما الغلام فإنه طبع يوم طبع كافرا وكان أبواه مؤمنين فعلمنا أنه يغشيهما طغيانا واستكبارا على الله وكفرا به
3:49
فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا من الغلام صلاحا ودينا وأقرب رحمة بوالديه وأبر بهما من الغلام المقتول
4:01
وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحا فأراد ربك أن يبلغ أشدهما ويستخرج كنزهما رحمة من ربك
4:32
وما فعلته عن أمري ذلك تأويل ما لم تستع عليه صبرا
4:42
وأما الحائط الذي أقمته فإنه كان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته مال مكنوز وكان أبوهما صالحا
4:55
فأراد ربك أن يدرك ويبلغ قوتهما وشدتهما ويستخرج حينئذ كنزهما المكنوز تحت الجدار الذي أقمته
5:06
فعلت هذا بالجدار رحمة من ربك لليتيمين
5:11
وما فعلت يا موسى جميع الذي رأيتني فعلته عن رأيي ومن تلقاء نفسي
5:18
وإنما فعلته عن أمر الله إياي به
5:22
هذا الذي ذكرت لك من الأسباب التي من أجلها فعلت الأفعال التي استنكرتها مني
5:30
وهي ماضية على الصحة في الحقيقة
5:33
وأيلة إلى الصواب في العاقبة
5:36
التي لم تستع على ترك مسألتك وإنكارك لها صبرا
5:43
ويسألونك عن ذي القرنين
5:48
قل سأتلو عليكم منه ذكرا
6:06
إنا مكنا له في الأرض وأتيناه من كل شيء سببا
6:15
فأتبع سببا
6:20
حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة
6:34
ووجد عندها قوما
6:39
قلنا يا ذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيه قوما
6:48
حتى إذا بلغ ذا القرنين مغرب الشمس وجدها تغرب في عين ماء ذات حرارة وطين
7:01
ووجد عندها قوما
7:04
قلنا يا ذا القرنين إما أن تقتلهم إنهم لم يدخلوا في الإقرار بتوحيد الله
7:11
وإما أن تأسرهم فتعلمهم الهدى وتبصرهم الرشاد
7:18
قال أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا
7:35
وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنا
7:43
وسنقول له من أمرنا يسرا
7:48
قال أما من كفر فسوف نقتله ثم يرجع إلى الله فيعذبه عذابا عظيما
7:57
وذلك عذاب جهنم
8:00
وأما من صدق الله منهم ووحده وعمل بطاعته
8:05
فله عند الله الحسنا ثوابا على إيمانه
8:10
وسنعلمه نحن في الدنيا ما تيسر لنا تعليمه مما يقربه إلى الله
8:16
ويلين له من القول
8:20
ثم أتبع سببا
8:23
حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا
8:35
كذلك وقد أحطنا بما لديه خبرا
8:41
ثم سار وسلك ذو القرنين طرقا ومنازل في الأرض
8:46
حتى إذا بلغ مطلع الشمس
8:49
ووجد ذو القرنين الشمس تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا
8:56
وذلك أن أرضهم لا جبل فيها ولا شجر
9:00
ولا تحتمل بناءا فيسكنوا البيوت
9:04
وإنما يغورون في المياه أو يسربون في الأسراب
9:09
ثم أتبع سببا حتى بلغ مطلع الشمس
9:13
كما أتبع سببا فبلغ مغرب الشمس
9:17
وقد أحطنا بما عند مطلع الشمس علما
9:21
لا يخفى علينا ما هنالك من الخلق وأحوالهم وأسبابهم
9:26
ولا من غيرهم شيء
9:30
ثم أتبع سببا حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لا يكادون يثقهون قولا
9:44
ثم سار طرقا ومنازلا وسلك سبلا حتى إذا بلغ جبلين سدما بينهما
9:52
وجد من دون السدين قوما لا يفقهون قول قائل سوى كلامهم
10:00
قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا
10:19
قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج وهما أمتان من وراء السد سيفسدون في الأرض فهل نجعل لك جعلا حتى أن تجعل بيننا وبين يأجوج ومأجوج حاجزا يحجز بيننا وبينهم ويمنعهم من الخروج إلينا
10:41
قال ما مكنني فيه ربي خير فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما
10:57
قال ذا القرنين الذي مكنني في عمل ما سألتموني من السد بينكم وبين هؤلاء القوم ربي ووطأه لي وقواني عليه خير من جعلكم والأجرة التي تعرضونها علي لبناء ذلك
11:15
ولكن أعينوني بصناع يحسنون البناء والعمل أجعل بينكم وبين يأجوج ومأجوج حائطا أمنع وأشد من السد
11:45
قال ذا القرنين جيوني بقطع الحديد حتى إذا سوا بين الجبلين بما جعل بينهما من زبر الحديد قال للفعله أنفخوا النار على هذه الزبر من الحديد فنفخوا حتى إذا جعل ما بين رؤوس وجوانب الجبلين نارا قال أعطوني أصب عليه نحاسا
12:17
فما استطاع يأجوج ومأجوج أن يعلو الردم الذي جعله ذو القرنين حاجزا بينهم وبين من دونهم من الناس ولم يستطيعوا أن ينقبوه من أسفله
12:49
فلما رأى ذو القرنين أن يأجوج ومأجوج لا يستطيعون أن يظهروا ما بنا من الردم ولا يقدرون على نقبه قال هذا الذي بنيته وسويته رحمة من ربي رحم بها من دون الردم من الناس فأعانني برحمته لهم حتى بنيته وسويته
13:17
فإذا جاء وعد ربي الذي جعله ميقاتا لظهور هذه الأمة وخروجها سواه بالأرض فألزقه بها وكان وعد ربي الذي وعد خلقه حقا في دك هذا الردم وخروجها أولاء القوم لا يخلف الميعد