ضمن سلسلة تفسير الطبري (اكتملت السلسلة) · درس 1 من 142

الخلاصة من تفسير الطبري | الحلقة (33-1) | سورة الأحزاب | الآيات من (1) إلى (17)

◉ 0 مشاهدة ⏱ 15:07 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:05 الخلاصة من تفسير الطبري
0:08 اختصره الدكتور عقيل بن سالم الشمري
0:12 سورة الأحزاب
0:18 بسم الله الرحمن الرحيم
0:22 يا أيها النبي اتقوا الله ولا تطع الكافرين والمنافقين
0:31 إن الله كان عليماً حكيماً
0:38 يا أيها النبي اتقوا الله بطاعته وآداء فرائضه والانتهاء عن محارمه
0:45 ولا تطع الكافرين والمنافقين
0:49 فإنهم لك أعداء
0:51 إن الله ذو علم بما تضمره نفوسهم
0:55 حكيم في تدبير أمرك وأمر أصحابك
1:00 واتبع ما يوحى إليك من ربك
1:04 إن الله كان بما تعملون خبيراً
1:11 وعمل بما ينزل الله عليك من وحيه
1:15 إن الله بما تعمل به أنت وأصحابك من هذا القرآن
1:19 ذو خبرة لا يخفى عليه من ذلك شيء
1:23 وهو مجازيكم على ذلك
1:27 وتوكل على الله
1:31 وكفى بالله وكيلاً
1:35 وفوض إلى الله أمرك يا محمد
1:38 وحسبك بالله فيما يأمرك وكيلاً وحفيظاً بك
1:44 ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه
1:51 وما جعل أزواجكم لا إي تظاهرون منهن أمهاتكم
2:00 وما جعل أدعاءكم أبناءكم
2:07 ذلكم قولكم بأفواهكم
2:11 والله يقول الحق وهو يهدي السبيل
2:18 ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه
2:22 وذلك تكذيب من الله تعالى
2:25 لقول من قال لرجل في جوفه قلبان يعقل بهما
2:30 ولم يجعل الله أيها الرجال نساءكم لا إي تقولون لهن
2:36 أن تن علينا كظهور أمهاتنا أمهاتكم
2:41 بل جعل ذلك من قبلكم كذبا
2:44 ولم يجعل الله من ادعيت أنه ابنك وهو ابن غيرك
2:50 ذلكم أي قول الرجل لامرأته أنت عليك ظهر أمي
2:55 ودعاؤه من ليس بابنه أنه ابنه
2:59 إنما هو قولكم بأفواهكم لا حقيقة له
3:04 والله هو الصادق الذي يقول الحق
3:08 والله يبين لعباده سبيل الحق
3:11 ويرشدهم لطريق الرشاد
3:15 ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله
3:23 فإن لم تعلموا آباءهم
3:27 فإخوانكم في الدين ومواليكم
3:31 وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به
3:37 ولكن ما تعمدت قلوبكم
3:42 وكان الله غفورا رحيما
3:46 أنسبوا أدعاءكم الذين ألحقتم أنسابهم بكم لآبائهم
3:52 يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم
3:57 ألحق نسب زيد بأبيه حارثة
4:00 ولا تدعوه زيد بن محمد
4:03 دعاؤكم إياهم لآبائهم هو أعدل عند الله
4:08 فإن لم تعلموا من أبوه
4:10 فإنما هو أخوك ومولاك
4:13 ولا حرج عليكم ولا وزر في خطأ يكون منكم في نسبة بعض من تنسبونه إلى أبيه
4:21 وأنتم ترونه ابن من ينسبونه إليه
4:24 وهو ابن لغيره
4:26 ولكن الإثمى والحرج عليكم في نسبة كموه إلى غير أبيه
4:32 وأنتم تعلمونه ابن غير من تنسبونه إليه
4:36 وكان الله ذا ستر على ذنب من ظاهر زوجته
4:41 ومن ادعى ولد غيره ابن له
4:44 إذا تابى وراجعى أمر الله
4:47 وذا رحمة بهما
4:58 وأزواجه أمهاتهم
5:03 وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين
5:11 من المؤمنين والمهاجرين إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا
5:22 كان ذلك في الكتاب مسقورا
5:27 النبي محمد أحق بالمؤمنين بهم من أنفسهم
5:32 أن يحكم فيهم بما يشاء من حكم
5:35 وحرمة أزواجه حرمة أمهاتهم عليهم
5:39 في أنهن يحرم عليهن نكاحهن من بعد وفاته
5:44 كما يحرم عليهم نكاح أمهاتهم
5:48 وأولو الأرحام الذين ورثت بعضهم من بعض
5:52 هم أولى بميراث بعض من المؤمنين والمهاجرين أن يرث بعضهم بعضاً بالهجرة والإيمان دون الرحم
6:01 إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم الذين كان رسول الله صلى الله عليه وسلم آخا بينهم وبينكم من المهاجرين والأنصار معروفاً من الوصية لهم
6:14 والنصرة والعقل عنهم
6:16 كان أولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في اللوح المحفوظ مكتوباً
6:48 وكان أيضاً في الكتاب مستوراً
6:53 إذ أخذنا من النبيين العهد ومنك يا محمد
6:58 وأخذنا من نوح وإبراهيم وموسى وعيس بن مريم
7:02 وأخذنا منهم عهداً مؤكداً أن يصدق بعضهم بعضاً
7:09 ليسأل الصادقين عن صدقهم وأعد للكافرين عذاباً أليماً
7:20 أخذنا من هؤلاء الأنبياء ميثاقهم
7:24 كيما أسأل المرسلين عما أجابتهم به أممهم
7:28 وما فعل قومهم فيما أبلغوهم عن ربهم من الرسالة
7:34 وأعد للكافرين بالله من الأمم عذاباً موجعاً
7:50 لقد جاءتكم جنوداً فأرسلنا عليهم ريحاً وجنوداً لم ترواها
8:00 وكان الله بما تعملون بصيراً
8:06 يا أيها الذين آمنوا ذكروا نعمة الله عليكم التي أنعمها على جماعتكم
8:13 وذلك حين حوصر المسلمون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أيام الخندق
8:20 إذ جاءتكم جنود الأحزاب قريش وغطفان ويهود بن النظير
8:27 فأرسلنا عليهم ريح الصبا حتى كفأت قدورهم على أفواهها
8:34 ونزعت فساطيطهم حتى أضعنتهم والملائكة ولم تقاتل يومئذ
8:41 وكان الله بأعمالكم يومئذ
8:45 وذلك صبرهم على ما كانوا فيه من الجهد والشدة
8:49 وثباتهم لعدوهم بصيراً لا يخفى عليه من ذلك شي
8:57 إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم
9:05 ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر
9:18 وتظنون بالله الظنون
9:24 وكان الله بما تعملون بصيراً
9:27 إذ جاءتكم جنود الأحزاب من فوقكم ومن أسفل منكم
9:32 وحين عدلت الأبصار عن مقرها وشخص الطامحة
9:37 ونبت القلوب عن أماكنها من الرعب والخوف فبلغت إلى الحناجر
9:43 وتظنون بالله الظنون الكاذبة
9:47 كظني من ظن منهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يغلب
9:52 وأنما وعده الله من النصر ألا يكون
9:58 هنا لك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالاً شديداً
10:07 عند ذلك اختبر إيمان المؤمنين
10:10 وحركوا بالفتنة تحريكاً شديداً
10:13 وابتلوا وفتنوا
10:16 وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض
10:23 ما وعدنا الله ورسوله إلا غروراً
10:29 وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم شك من الإيمان
10:34 ما وعدنا الله ورسوله إلا غروراً
10:38 قال ذلك أناس من المنافقين
10:43 قد كان محمد يعدنا فتح فارس والروم
10:46 وقد حصرناها هنا
10:48 حتى ما يستطيع أحدنا أن يبرز لحاجته
10:53 ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا
10:57 وإذ قالت طائفة منهم يا أهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا
11:08 ويستأفن فريق منهم النبي يقولون إن بيوتنا عورة
11:17 وما هي بعورة إن يريدون إلا فرارا
11:26 وإذ قال بعضهم يا أهل يثرب لا مكان لكم تقومون فيه فارجعوا إلى منازلكم
11:35 أمرهم بالهرب من عسكر رسول الله صلى الله عليه وسلم والفرار منه
11:41 ويستأذن بعضهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في الإذن بالانصراف عنه إلى منزله
11:49 وإنها مما يل العدو وإنا نخاف عليها السراق
11:54 ولكنه يريد الفرار والهرب من عسكر رسول الله صلى الله عليه وسلم
12:02 وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِّنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُواْ الْفِتْنَةَ لَآتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُواْ بِهَا إِلَّا يَسِيرًا
12:17 وَلَوْ دُخِلَتْ الْمَدِينَةُ عَلَى هَا أَوْلَاءِ الْقَائِلِينَ
12:22 إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ مِنْ جَوَانِ بِهَا وَنَوَاحِيهَا
12:26 ثم سئلوا الرجوع من الإيمان إلى الشرك
12:30 لفعلوا ورجعوا عن الإسلام وأشركوا
12:33 وما احتبسوا عن إجابتهم إلى الشرك إلا قليلا
12:38 وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُواْ اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لَا يُولُّونَ الْأَدْبَارِ وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْؤُولًا
12:52 ولقد كان هؤلاء الذين يستأذنون رسول الله صلى الله عليه وسلم فرنص رافعا
12:59 عاهدوا الله من قبل ذلك ألا يولوا عدوهم الأدبار
13:04 فما أوفوا بعهدهم
13:06 وكان عهد الله مسؤولا
13:09 فيسأل الله ذلك من أعطاه إياه من نفسه
13:15 قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أوِ الْقَتْلِ وَإِذَنْ لَا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلاً
13:32 قل يا محمد لهاؤلاء الذين يستأذنوك في الإنصراف عنك
13:38 لن ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل
13:43 لأن ما كتب الله منهما واصل إليكم بكل حال
13:48 وأذا فررتم من الموت أو القتل
13:51 لم يزد فراركم ذلك في أعماركم
13:55 بل إنما تمتعون في هذه الدنيا إلى الوقت الذي كتب لكم
14:01 ثم يأتيكم ما كتب لكم وعليكم
14:06 قل من ذا الذي يعصمكم من الله إن أراد بكم سوءًا أو أراد بكم رحمة
14:16 ولا يجدون لهم من دون الله وليًّا ولا نصيرًا
14:25 قل يا محمد لهاؤلاء الذين يستأذنوك
14:30 من ذا الذي يمنعكم من الله إن هو أراد بكم سوءًا في أنفسكم
14:36 من قتل أو بلاء أو غير ذلك أو عافية وسلامة
14:42 ولا يجد هؤلاء المنافقون من دون الله وليًّا يليهم بالكفاية
14:48 ولا نصيرًا ينصرهم من الله
14:51 فيدفع عنهم ما أراد الله بهم من سوء ذلك
14:58 الخلاصة من تفسير الطبري