ضمن سلسلة تفسير الطبري (اكتملت السلسلة) · درس 26 من 111

الخلاصة من تفسير الطبري | الحلقة (3-1) | سورة آل عمران| الآيات من (1) إلى (14)

◉ 0 مشاهدة ⏱ 13:21 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:03 الخلاصة من تفسير الطبري
0:08 اختصره الدكتور عقيل بن سالم الشمري
0:12 سورة آل عمران
0:17 بسم الله الرحمن الرحيم
0:22 ألف لام
0:31 الله لا إله إلا هو الحي القيوم
0:37 إن الألوهية خاصة به دون ما سواه من الآلهة والأنداد
0:43 وإن العبادة لا تصلح ولا تجوز إلا له
0:47 لانفراده بالربوبية وتوحده بالألوهية
0:51 الحي الذي لا يموت ولا يبيد
0:54 كما يموت كل من اتخذ من دونه ربا
0:58 ويبيد كل من ادعى من دونه إلها
1:02 القيم بحفظ كل شيء ورزقه وتدبيره
1:06 وتصريفه فيما شاء وأحب من تغيير وتبديل وزيادة ونقص
1:14 نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه
1:20 وأنزل التوراة والإنجي
1:26 من قبل هدا للناس
1:30 وأنزل الفرقان
1:34 إن الذين كفروا بآيات الله لهم عذاب شديد
1:43 والله عزيز ذو انتقام
1:49 يا محمد إن ربك ورب عيسى ورب كل شيء
1:56 هو الذي أنزل عليك القرآن بالصدق فيما اختلف فيه أهل التوراة والإنجيل
2:02 ومصدق لما كان قبله من كتب الله التي أنزلها على أنبياءه ورسله
2:09 لأن منزل جميع ذلك واحد فلا يكون فيه اختلاف
2:15 وأنزل التوراة على موسى والإنجيل على عيسى من قبل الكتاب الذي نزله عليك
2:22 بيانا للناس من الله فيما اختلفوا فيه من توحيد الله وتصديق رسله
2:29 وأنزل الفصل بين الحق والباطل فيما اختلفت فيه الأحزاب وأهل الملل في أمر عيسى وغيره
2:37 إن الذين جحدوا أعلام الله وأدلته على توحيده وألوهته
2:43 وأن عيسى عبد الله واتخذوا المسيح إلهاً وربا أو ادعوه لله ولدا
2:51 لهم عذاب من الله شديد يوم القيامة
2:55 إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء
3:11 يقول فكيف يخفى علي يا محمد ما يضاهي به هؤلاء
3:17 الذين يجادلونك في آيات الله من نصارى نجران في عيسى بن مريم
3:23 في مقالتهم التي يقولونها فيه
3:39 الله الذي يصوركم في أرحام أمهاتكم كيف شاء وأحب
3:45 فيجعل هذا ذكراً وهذا أنثى وهذا أسود وهذا أحمر
3:51 يعرف عباده بذلك أن جميع من اجتملت عليه أرحام النساء
3:57 ممن صوره وخلقه كيف شاء
4:00 وأن عيسى بن مريم ممن صوره في رحم أمه
4:05 وأنه لو كان إلهاً لم يكن مما اجتملت عليه رحم أمه
4:10 ثم نزه نفسه أن يكون له في ربوبيته ند
4:15 أو أن تجوز الألوهة لغيره
4:19 وهو العزيز الذي لا ينصر من أراد لانتقام منه أحد
4:24 وذلك لعزته التي يذل لها كل مخلوق
4:28 وهو الحكيم في تدبيره وإعذاره إلى خلقه
4:33 ومتابعة حججه عليهم
4:49 هن أم الكتاب وأخر متشابهات
4:56 فأما الذين في قلوبهم زيغ
5:01 فيتبعون ما تشابه منه
5:08 ابتغاء الفتنة وبتغاء تأويله
5:14 وما يعلم تأويله إلا الله
5:19 والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا
5:29 وما يذكر إلا أولو الألباب
5:45 وأثبتت حججهن من حلال وحرام ووعد ووعيد
5:50 وثواب وعقاب وأمر وزجر
5:53 وخبر ومثل وعظة وعبر وما أشبه ذلك
5:58 هن أصل الكتاب الذي فيه عماد الدين والفرائض والحدود
6:04 وسائر ما بالخلق إليه الحاجة من أمر دينهم
6:08 وأخر متشابهات في التلاوة مختلفات في المعنى
6:13 فأما الذين في قلوبهم ميل عن الحق وانحراف عنه
6:18 فيتبعون من آيات الكتاب ما تشابهت ألفاظه
6:23 واحتمل صرفه في وجوه التأويلات باحتماله المعاني المختلفة
6:28 إرادة اللبس على نفسه وعلى غيره
6:32 احتجاجا به على باطله
6:35 وما يعلم وقت قيام الساعة وما هو كائن إلا الله
6:40 وأما الراصخون الذين أتقنوا علمهم ووعوه فحفظوه يقولون
6:46 صدقنا بما تشابه من آي الكتاب
6:50 وأنه حق وإن لم نعلم تأويله
6:54 كل المحكم من الكتاب والمتشابه منه من عند ربنا
6:59 وهو تنزيله ووحيه إلى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم
7:06 وما يتذكر ويتعظ عن أن يقول في متشابه آي كتاب الله
7:11 ما لا علم له به إلا أولو العقول والنها
7:33 يقول الراصخون أيضا
7:36 ربنا لا تمل قلوبنا فتصرفها عن هداك
7:40 بعد إذ وفقتنا للإيمان بمحكم كتابك ومتشابه
7:45 وهب لنا يا ربنا من عندك توفيقا وثباتا للذي نحن عليه
7:51 إنك أنت المعطي عبادك التوفيق والسداد للثبات على دينك
7:57 وتصديق كتابك ورسلك
8:06 ربنا إنك جامع الناس ليوم القيامة فاغفر لنا يومئذ وعفو عنا
8:13 فإنك لا تخلف وعدك أن من آمن بك واتبع رسولك
8:20 وعمل بالذي أمرته به في كتابك أنك غافره يومئذ
8:39 لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا
8:52 وأولئك هم وقود النار
8:59 إن الذين جحدوا الحق الذي قد عرفوه من نبوة محمد صلى الله عليه وسلم
9:07 لن تنجيهم أموالهم وأولادهم من عقوبة الله إن أحلها بهم
9:13 وأولئك هم حطب النار
9:32 كسنة آل فرعون وعادتهم
9:36 والذين من قبلهم من الأمم الذين كذبوا بآياتنا فأهلكناهم بذنوبهم
9:43 والله شديد عقابه لمن كفر به وكذب رسله بعد قيام الحجة عليه
9:50 قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد
10:00 قل يا محمد للذين كفروا من يهود بني إسرائيل
10:06 ستغلبون وتجمعون فتجلبون إلى جهنم وبئس الفراش
10:14 قد كان لكم آية في فئتين التقتى
10:20 فئة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة يرونهم مثليهم رأي العين
10:36 والله يؤيد بنصره من يشاء
10:42 إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار
10:49 قل يا محمد للذين كفروا من اليهود
10:53 قد كان لكم علامة على أنكم ستغلبون فرقتان وحزبان
10:59 جماعة تقاتل في طاعة الله وعلى دينه
11:03 وهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه
11:08 وأخرى كافرة مشركة يراهم المسلمون رأي العين مثلي عدد المسلمين
11:16 لتقليل الله إياهم في أعينهم في حال
11:20 فكان حزرهم إياهم كذلك
11:23 ثم قل لهم في أعينهم عن التقليل الأول
11:27 فحزروهم مثل عدد المسلمين
11:30 ثم تقليلا ثالثا
11:33 فحزروهم أقل من عدد المسلمين
11:37 والله يقوي بنصره من يشاء
11:40 إن تأييدنا الفئة المسلمة مع قلة عددهم
11:45 على الفئة الكافرة مع كثرة عددها
11:48 لمتفكرا ومتعظا لمن عقل والدكر فأبصر الحق
11:55 زين للناس حب الشهوات من النساء
12:03 من النساء والبنين والقناطير المقنطرة
12:15 من الذهب والفضة والخيل المسومة
12:23 والأنعام والحرف
12:26 ذلك متاع الحياة الدنيا
12:30 والله عنده حسن المآب
12:36 زين للناس محبة ما يشتهون من النساء والبنين
12:41 والمال الكثير بعضه على بعض
12:44 والخيل المعلمة الرائعة حسنا من رآها
12:48 وبهيمة الأنعام والزرع
12:51 ذلك مما يستمتع به في الدنيا أهلها أحياء
12:57 دون أن يكون عدة لمعادهم وقربة لهم إلى ربهم
13:02 إلا ما أسلك في سبيله وأنفق منه فيما أمر به
13:07 وعند الله حسن المرجع