ضمن سلسلة تفسير الطبري (اكتملت السلسلة) · درس 79 من 82

الخلاصة من تفسير الطبري | الحلقة (16-6) | سورة النحل | الآيات من (111) إلى (128)

◉ 0 مشاهدة ⏱ 14:08 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:05 الخلاصة من تفسير الطبري
0:08 اختصره الدكتور عقيل بن سالم الشمري
0:14 سورة النحل
0:18 بسم الله الرحمن الرحيم
0:23 يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها
0:30 وتوفى كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون
0:42 إن ربك من بعدها لغفور رحيم يوم تأتي كل نفس تخاصم عن نفسها
0:49 وتحتج عنها بما أسلفت في الدنيا من خير أو شر
0:54 وتوفى كل نفس ما عملت في الدنيا من طاعة ومعصية
0:59 وهم لا يفعل بهم إلا ما يستحقونه بما قدموه من خير أو شر
1:07 وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة
1:22 يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكثرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون
1:48 ومثل الله مثلا لمكة التي سكانها أهل الشرك بالله
1:54 هي القرية التي كانت آمنة لا يغار على أهلها
1:59 قارة بأهلها لا يحتاج أهلها إلى النجع
2:05 يأتي أهلها معايشهم واسعة كثيرة من كل ناحية فيها
2:11 فكفر أهل هذه القرية بأنعم الله التي أنعم عليها
2:17 فأذاق الله أهل هذه القرية لباس الجوع
2:21 وذلك جوع خالط أذاه أجسامهم بمنزلة اللباس لها
2:27 وأذاقها الخوف من سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم التي تطيف بهم
2:34 بما كانوا يصنعون من الكفر بأنعم الله
2:38 ويجحدون آياته ويكذبون رسوله
2:43 ولقد جاءهم رسول منهم فكذبوه فأخذهم العذاب وهم ظالمون
2:58 ولقد جاء أهل هذه القرية رسول الله صلى الله عليه وسلم من أنفسهم يعرفونه
3:06 فكذبوه ولم يقبلوا ما جاءهم به من عند الله
3:11 فأخذهم العذاب من لباس الجوع والخوف وهم مشركون
3:18 فكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا واشكروا نعمة الله إن كنتم إياه تعبدون
3:38 فكلوا أيها الناس مما رزقكم الله من بهائم الأنعام حلالا طيبا
3:45 واشكروا الله على نعمه التي أنعم بها عليكم في تحليله ما أحللكم
3:52 وعلى غير ذلك من نعمه إن كنتم تعبدون الله فتطيعونه فيما يأمركم وينهاكم
4:15 فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن الله غفور رحيم
4:27 ما حرم الله عليكم أيها الناس إلا الميتة والدم ولحم الخنزير
4:34 وما ذبح للأنصاب فسمي عليه غير الله
4:39 فمن اضطر إلى ذلك أو إلى شيء منه لمجاعة حلت فأكله غير باغ ولا عاد
4:47 فإن الله ذو ستر عليه أن يؤخذه بأتله ذلك في حال الضرورة رحيم به أن يعاقبه عليه
5:09 إفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون
5:21 متاع قليل ولهم عذاب أليم
5:31 ولا تقولوا لوصف ألسنتكم الكذب فيما رزق الله عباده من المطاعم
5:37 هذا حلال وهذا حرام كي تفتروا على الله بقلكم ذلك الكذب
5:45 إن الذين يتخرصون على الله الكذب ويختلقون لا يخلدون في الدنيا ولا يبقون فيها
5:54 إنما يتمتعون فيها قليلا ثم إلينا مرجعهم ومعادهم ولهم على كذبهم عذاب أليم
6:05 وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون
6:23 وحرمنا من قبلك يا محمد على اليهود كل الذي ظفر
6:28 ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو مختلط بعظم
6:38 وما ظلمناهم بتحريمنا ذلك عليهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون بمعصية الله فأورثهم ذلك عقوبة الله
7:00 ثم تابوا من بعد ذلك وأصلحوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم
7:21 إن ربك للذين عصوا الله فجهلوا بركوبهم ما ركبوا من معصية الله ثم راجعوا طاعة الله والندم عليها
7:31 من بعد ما سلف منهم ما سلف من ركوب المعصية إن ربك يا محمد من بعد توبتهم له لغفور رحيم
7:51 وحنيفا حنيفا ولم يك من المشركين شاكرا لأنعمه اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم
8:22 ولم يك يشرك بالله شيئا وكان يخلص الشكر لله فيما أنعم عليه اصطفاه واختاره لخلته وأرشده إلى الطريق المستقيم
8:36 وآتيناه في الدنيا حسنه وإنه في الآخرة لمن الصالحين
8:49 وآتينا إبراهيم على قنوته لله وشكره له على نعمه ذكرا حسنا باقيا على الأيام
8:58 وإنه في الدار الآخرة يوم القيامة لمن صلح أمره وشأنه عند الله
9:07 ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين
9:21 ثم أوحينا إليك يا محمد وقلنا لك اتبع ملة إبراهيم الحنيفية المسلمة مسلما على الدين الذي كان عليه إبراهيم
9:33 بريئا من الأوثان والأنداد التي يعبدها قومك كما كان إبراهيم تبرأ منها
9:42 إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه وإن ربك ليحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون
10:01 ما فرض الله أيها الناس تعظيم يوم السبت إلا على الذين اختلفوا فيه فقال بعضهم
10:09 هو أعظم الأيام لأن الله تعالى فرغ من خلق الأشياء يوم الجمعة ثم سبت يوم السبت
10:18 وقال آخرون بل أعظم الأيام يوم الأحد لأنه اليوم الذي ابتدأ فيه خلق الأشياء فاختاروه
10:28 وتركو تعظيم يوم الجمعة الذي فرض الله عليهم تعظيمه واستحلوه
10:35 وإن ربك يا محمد ليحكم بين هؤلاء المختلفين في استحلال السبت وتحريمه عند مصيرهم إليه يوم القيامة
10:46 فيقضي بينهم في ذلك وفي غيره مما كانوا فيه يختلفون بالحق والعدل
11:06 إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين
11:36 وخاصمهم بالخصومة التي هي أحسن من غيرها أن تصفح عما نالوا به عرضك من الأذى
11:45 إن ربك يا محمد هو أعلم بمن جار عن قصد السبيل وهو أعلم بمن كان منهم سالكا قصد السبيل ومحجة الحق
11:56 وهو مجاز جميعهم جزاءهم عند ورودهم عليه
12:08 وإن عاقبتم أيها المؤمنون من ظلمكم وعتدا عليكم فعاقبوه بمثل الذي نالكم به من العقوبة
12:17 ولئن صبرتم عن عقوبته واحتسبتم عند الله ما نالكم به من الظلم حتى يكون هو المتولي عقوبته
12:27 لا الصبر عن عقوبته خير لأهل الصبر احتسابا وبتغاءا ثواب الله
12:36 واصبر وما صبرك إلا بالله ولا تحزن عليهم ولا تكفي ضيق مما يمكروا
12:46 واصبر يا محمد على ما أصابك من أذن في الله وما صبرك إلا بمعونة الله وتوفيقه
12:55 ولا تحزن على هؤلاء المشركين الذين يكذبونك
13:00 ولا يضق صدرك بما يحتالون بالخدع في صدرك
13:05 ولا يضع صدرك بما يحتالون بالخدع في صدرك
13:09 ولا تحزن على هؤلاء المشركين الذين يكذبونك
13:14 ولا يضق صدرك بما يحتالون بالخدع في الصد عن سبيل الله من أراد الإيمان بك
13:21 والتصديق بما أنزل الله إليك
13:26 إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون
13:36 إن الله يا محمد مع الذين اتقوا الله في محارمه فاجتنبوها
13:42 وخافوا عقابه عليها
13:44 وهو مع الذين يحسنون رعاية فرائضه والقيام بحقوقه
13:50 ولزوم طاعته فيما أمرهم به ونهاهم عنه