الخلاصة من تفسير الطبري | الحلقة (50-2) | سورة ق | الآيات من (27) إلى (45)
ضمن سلسلة تفسير الطبري (اكتملت السلسلة) · درس 111 من 308

الخلاصة من تفسير الطبري | الحلقة (50-2) | سورة ق | الآيات من (27) إلى (45)

◉ 0 مشاهدة ⏱ 8:55 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:05 الخلاصة من تفسير الطبري
0:08 اختصره الدكتور عقيل بن سالم الشمر
0:12 سورة قاف
0:18 بسم الله الرحمن الرحيم
0:23 قال قرينه ربنا ما أطويته ولكن كان في ضلال بعيد
0:35 قال قرين هذا الإنسان الكفار وهو شيطانه الذي كان موكلا به في الدنيا
0:43 ربنا ما أنا جعلته طاغيا متعديا إلى ما ليس له
0:48 ولكن كان في طريق جائر عن سبيل الهدى جورا بعيدا
0:55 قال لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد
1:03 ما يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد
1:12 قال الله لهؤلاء المشركين لا تختصموا لدي اليوم
1:17 وقد قدمت إليكم في الدنيا قبل اختصامكم هذا
1:22 بالوعيد لمن كفر بي وعصاني وخالف أمري ونهي
1:27 ما يغير القول الذي قلته لكم في الدنيا
1:31 وهو قوله لأمل أن جهنم من الجنة والناس أجمعين
1:37 ولا أنا بمعاقب أحدا من خلقي بجرم غيره
1:43 يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد
1:52 وما أنا بظلام للعبيد
1:55 يوم نقول لجهنم هل امتلأت وذلك يوم القيامة
2:00 لما سبق من وعده بأنه يملأها من الجنة والناس أجمعين
2:06 وتقول هل من مزيد
2:09 حتى يضع الله عليها قدمة
2:14 وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد
2:21 هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ
2:26 من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب
2:36 وأدنيت الجنة وقربت للذين اتقوا ربهم
2:41 هذا الذي توعدون أيها المتقون
2:44 لكل راجع من معصية الله إلى طاعته
2:48 تائب من ذنوبه
2:50 حفيظ لكل ما قربه إلى ربه من الفرائض والطاعات
2:55 والذنوب التي سلفت منه للتوبة منها
2:59 من خاف الله في الدنيا من قبل أن يلقاه
3:03 وجاء الله بقلب تائب من ذنوبه
3:08 أدخلوها بسلام
3:12 ذلك يوم الخلود
3:16 لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد
3:25 أدخلوا هذه الجنة بأمان من الهم والغضب والعذاب
3:30 هذا الذي وصفت لكم أيها الناس
3:33 هو يوم دخول الناس الجنة
3:36 ماكثين فيها إلى غير نهاية
3:39 لهاؤلاء المتقين ما يريدون في هذه الجنة
3:44 وعندنا لهم مزيد نزيدهم إياه
3:48 وقيل المزيد نظر إلى الله
3:53 وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أشد منهم بطشا
4:00 فنقبوا في البلاد هل من محيص
4:09 وكثيرا أهلكنا قبل هؤلاء المشركين من قريش من القرون
4:14 هم أشد بطشا من قريش
4:17 فخرقوا البلاد فساروا فيها
4:20 فطافوا وتوغلوا إلى الأقاصي منها
4:23 فهل كان لهم بتنقبهم في البلاد من من جاء من الهلاك إذ جاءهم أمرنا
4:42 إن في إهلاكنا القرون من قبل قريش
4:46 لذكرى لمن كان له عقل
4:48 فينتهي عن الفعل الذي كانوا يفعلونه من كفرهم بربهم
4:54 أو أصغى لإخبارنا إياه عن هذه القرون التي أهلكناها بسمعه
4:59 فيسمعوا الخبر عنهم
5:01 كيف فعلنا بهم حين كفروا بربهم
5:05 وهو متفهم لما يخبر به عنهم
5:09 شاهد له بقلبه
5:11 غير غافل عنه ولا ساهن
5:19 وما بينهما في ستة أيام
5:23 في ستة أيام وما مسنا من لغوب
5:31 ولقد خلقنا السماوات السبعة والأرض وما بينهما من الخلائق في ستة أيام
5:38 وما مسنا من إعياء
5:41 فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك
5:46 وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب
5:54 ومن الليل فسبحه وأدبار السجود
6:00 فاصبر يا محمد على ما يقول هؤلاء اليهود
6:04 وما يفترون على الله
6:06 وصل بحمد ربك صلاة الصبح قبل طلوع الشمس
6:11 وصلاة العصر قبل الغروب
6:13 ومن الليل فسبحه وهي صلاة الليل
6:17 وسبح بحمد ربك أدبار السجود من صلاتك
6:22 واختلف أهل التأويل في معنى التسبيح
6:25 فقيل الركعتان بعد المغرب
6:28 وقيل التسبيح أدبار الصلوات المكتوبات
6:32 وقيل هي النوافل في أدبار المكتوبات
6:35 وهو قول ابن زيد
6:38 وأولى الأقوال في ذلك قول من قال
6:41 هما الركعتان بعد المغرب
6:44 لإجماع الحجة من أهل التأويل
6:47 ولولا ما ذكرت من إجماعها عليه
6:50 لرأيت أن القول في ذلك ما قاله ابن زيد
6:55 واستمع يوم ينادي المناد من مكان قريب
7:02 يوم يسمعون الصيحة بالحق
7:06 ذلك يوم الخروج
7:11 واستمع يا محمد صيحة يوم القيامة
7:14 يوم ينادي بها منادينا من موضع قريب
7:19 يوم يسمع الخلائق صيحة البعث من القبور
7:23 بالأمر بالإجابة لله إلى موقف الحساب
7:27 ذلك يوم خروج أهل القبور من قبورهم
7:43 إنا نحن نحيي الموت ونميت الأحياء
7:47 وأيلينا مصير جميعهم يوم القيامة
7:51 يوم تصدع الأرض عنهم فيخرجون منها سراعا
7:55 جمعهم ذلك علينا يسير سهل
7:59 نحن أعلم بما يقولون
8:03 وما أنت عليهم بجبتك
8:10 وما أنت عليهم بجبار
8:16 فذكر بالقرآن من يخاف وعيد
8:23 نحن يا محمد أعلم بما يقول هؤلاء المشركون من فريتهم على الله
8:30 وما أنت عليهم بمسلط يقهرهم ويجبرهم
8:34 فذكر يا محمد بهذا القرآن الذي أنزلته إليك
8:38 من يخاف الوعيد الذي أوعدته من عصاني وخالف أمري