ضمن سلسلة تفسير الطبري (اكتملت السلسلة) · درس 22 من 77

الخلاصة من تفسير الطبري | الحلقة (13-2) | سورة الرعد | الآيات من (5) إلى (18)

◉ 0 مشاهدة ⏱ 16:37 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:05 الخلاصة من تفسير الطبري
0:08 اختصره الدكتور عقيل بن سالم الشمري
0:14 سورة الرعد
0:16 بسم الله الرحمن الرحيم
0:24 وإن تعجب فعجبٌ قولهم أئذا كنا ترابا
0:32 فعجبٌ قولهم أئذا كنا ترابا
0:37 أئنا لفي خلق جديد
0:42 أولئك الذين كفروا بربهم
0:48 وأولئك الأغلال في أعناقهم
0:53 وأولئك أصحاب النار
0:59 هم فيها خالدون
1:32 فأولئك هم سكان النار يوم القيامة
1:35 هم فيها ماكثون أبدا
1:39 ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة
1:44 وقد خلت من قبلهم المثلات
1:49 وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم
1:57 وإن ربك لشديد العقاب
2:29 وإن ربك يا محمد لذو ستر على فعلهم ما فعلوا من ذلك بغير إذني
2:36 وإن ربك لشديد العقاب لمن هلك مصرا على معاصيه في القيامة
2:44 ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آيةٌ من ربه
2:52 إنما أنت منذر
2:57 ولكل قوم هاد
3:03 ويقول الذين كفروا
3:05 هل لا أنزل على محمد حجةٌ من ربه
3:09 إنما أنت يا محمد منذر لهم
3:13 تنذرهم بأس الله أن يحل
3:16 ولكل قوم إمام يأتمون به وهاد يتقدمهم
3:21 فيهديهم إما إلى خير وإما إلى شر
3:26 الله يعلم ما تحمل كل أنثى
3:31 وما تغيض الأرحام وما تزداد
3:36 وكل شيء عنده بمقدار
3:42 عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال
3:51 الله يعلم ما تحمل كل أنثى
3:54 وما تنقص الأرحام من حملها في الأشهر التسعة بإرسالها دم الحيض
4:00 وما تزداد في حملها على الأشهر التسعة
4:04 وكل شيء عنده بمقدار
4:07 لا يجاوز شيء من قدره عن تقديره
4:11 ولا يقصر أمر أراده فدبره عن تدبيره
4:16 والله عالم ما غاب عنكم
4:19 وما شاهدتموه فعاينتم بأبصاركم
4:23 لا يخفى عليه شيء
4:25 الكبير الذي كل شيء دونه
4:28 المستعلي على كل شيء بقدرته
4:33 سواء من أسر القول ومن جهر به
4:46 ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار
4:54 معتدل عند الله منكم أيها الناس
4:58 الذي أسر القول والذي جهر به
5:01 والذي هو مستخف بالليل في ظلمته بمعصية الله
5:06 وظاهر بالنهار في ضوءه
5:09 لا يخفى عليه شيء من ذلك
5:13 له معقبات بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله
5:24 إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بأنفسهم
5:34 وإذا أراد الله بقوم سوء فلا مرد له
5:42 وما لهم من دونه منوال
5:51 سواء منكم أيها الناس
5:53 من أسر القول ومن جهر به عند ربكم
5:57 ومن هو مستخف بفسقه وريبته في ظلمة الليل
6:02 وسارب يذهب ويجيء في ضوء النهار
6:06 ممتنعا بجنده وحرسه الذين يتعقبونه من بين يديه ومن خلفه
6:12 يحفظونه من أهل طاعة الله أن يحولوا بينه وبين ما يأتي من ذلك
6:19 وأن يقيموا حد الله عليه
6:22 إن الله لا يغير ما بقوم من عافية ونعمة
6:26 فيزيل ذلك عنهم ويهلكهم
6:30 حتى يغيروا ما بأنفسهم من ذلك بظلم بعضهم بعضا
6:35 فتحل بهم حينئذ عقوبته وتغييره
6:40 وإذا أراد الله بهؤلاء الذين يستخفون بالليل ويسربون بالنهار هلاكا وخزيا
6:47 فلا يقدر على رد ذلك عنهم أحد غيره
6:52 وما لهؤلاء القوم من وال يليهم ويلي أمرهم وعقوبتهم
6:59 هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا وينشئ السحاب الثقال
7:10 ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ويرسل الصواعق
7:19 ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال
7:35 الرب هو الذي يري عباده البرق
7:40 خوفا للمسافر من أذاه
7:43 وطمعا للمقيم أن يمطر فينتفع
7:46 ويثير السحاب الثقال بالمطر ويبدأه ويعظم الرعد ويمجد الله
7:53 فيثني عليه بصفاته وينزهه مما أضاف إليه أهل الشرك به
8:00 وتسبح الملائكة من خيفة الله ورهبته ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء
8:09 وهؤلاء الذين أصابهم الله بالصواعق
8:13 أصابهم في حال خصومتهم في الله عز وجل لرسوله صلى الله عليه وسلم
8:20 والله شديدة مما حلته في عقوبة من طغى عليه وعتى وتمادى في كفره
8:29 له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء إلا كباسط كفيه
8:43 إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فهو ما هو ببالغه
8:52 وما دعاء الكافرين إلا في ضلال
9:01 لله من خلقه الدعوة الحق وهي توحيد الله
9:06 والآلهات التي يدعونها المشركون أربابا من دون الله
9:11 لا تجيبهم بشيء يريدونه من نفع أو دفع ضر
9:15 إلا كما ينفع باسط كفيه إلى الماء
9:19 بسته إياهما إليه من غير أن يرفعه إليه في إنا
9:25 وما دعاء من كفر بالله إلا في غير استقامة ولا هدى لأنه يشرك بالله
9:34 ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها وضلالهم
9:45 وضلالهم بالغدو والآصال
9:51 فإن امتنع هؤلاء الذين يدعون من دون الله الأوثان من إفراج الطاعة
9:58 فلله يسجد من في السماوات من الملائكة الكرام
10:03 ومن في الأرض من المؤمنين به طوعا
10:07 فأما الكافرون به فإنهم يسجدون له كرها حين يكرهون على السجود
10:14 ويسجد أيضا ضلالهم بالغدوات والعشايا
10:20 قل من رب السماوات والأرض
10:24 قل الله
10:27 قل أفتخذتم من دونه أولياء
10:32 ألا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا
10:43 قل هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور
10:51 أم جعلوا لله شركاء خلقوك خلقه فتشابه الخلق عليهم
11:00 قل الله خالق كل شيء وهو الواعد القهار
11:09 قل يا محمد لهؤلاء المشركين بالله
11:13 من رب السماوات والأرض ومدبرها
11:17 فقل يا محمد ربها الذي خلقها وأنشآها
11:22 هو الذي لا تصلح العبادة إلا له وهو الله
11:27 قل لهم أفتخذتم من دون رب السماوات والأرض أولياء
11:33 لا تملك لأنفسها نفعا تجلبه ولا ضرا تدفعه
11:38 وتركتم عبادة من بيده النفع والضر
11:42 قل يا محمد لهم هل يستوي الأعمى الذي لا يبصر شيئا
11:48 والبصير الذي يهدي الأعمى لمحجة الطريق
11:52 إنهما لا شكل غير مستويين
11:56 فكذلك لا يستوي المؤمن الذي يبصر الحق فيتبعه
12:01 وأنتم أيها المشركون الذين لا تعرفون حقا ولا تبصرون رشدا
12:07 وهل تستوي الظلمات التي لا ترى فيها السبيل
12:11 والنور الذي تبصر به الأشياء
12:15 فكذلك الكفر بالله
12:17 إنما صاحبه منه في حيرة
12:20 والإيمان بالله صاحبه منه في ضياء
12:25 قل يا محمد لها أولاء المشركين
12:28 أخلق أوثانكم خلقا كخلق الله
12:32 فاشتبه عليكم أمرها
12:34 فجعلتموها له شركاء من أجل ذلك
12:39 قل لهم يا محمد
12:41 فالله خالقكم وخالق أوثانكم وخالق كل شيء
12:46 وهو الفرد الذي لا ثاني له
12:49 القهار الذي يستحق الألوهة والعبادة
12:55 أنزل من السماء ماء
13:02 فسالت أودية بقدرها
13:05 فاحتمل السيل زبدا رابيا
13:09 ومما يوقدون عليه في النار
13:14 ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله
13:21 كذلك يضرب الله الحق والباطل
13:25 فأما الزبد فيذهب جفاء
13:31 وأما ما ينفع الناس فينكث في الأرض
13:39 كذلك يضرب الله الأمثال
13:46 هذا مثل ضربه الله للحق والباطل
13:50 فمثل الحق
13:51 مثل ماء أنزله الله من السماء إلى الأرض
13:55 فاحتملته الأودية بملئها
13:58 الكبير بكبره والصغير بصغره
14:02 فاحتمل السيل زبدا عاليا فوق السيل
14:06 فالحق هو الماء الباقي
14:09 والزبد هو الباطل
14:12 ومثل آخر للحق والباطل
14:15 مثل فضة أو ذهب يوقد عليها الناس في النار
14:20 طلب حلية يتخذونها أو متاع
14:23 ومما يوقدون عليه من هذه الأشياء
14:27 زبد مثل زبد السيل لا ينتفع به
14:31 وبقاء خالص الذهب والفضة
14:34 كما مثل الله مثل الإيمان والكفر
14:38 كذلك يمثل الله الحق والباطل
14:42 فأما الزبد الذي على السيل والذهب والفضة فيذهب
14:47 وأما ما ينفع الناس من الماء فينكث في الأرض
14:52 والذهب والفضة تمكث للناس
14:55 كما مثل هذا المثل للإيمان والكفر
14:59 كذلك يمثل الأمثال
15:04 للذين استجابوا لربهم الحسنا
15:08 والذين لم يستجيبوا له
15:11 لو أن لهم ما في الأرض جميعا
15:17 لو أن لهم ما في الأرض جميعا
15:22 ومثله معه لفتدوا به
15:26 أولئك لهم سوء الحساب
15:31 ومأواهم جهنم
15:35 وبئس المهاد
15:40 أما الذين استجابوا لله فآمنوا به واتبعوا رسوله
15:45 فإن لهم الحسنا وهي الجنة
15:49 وأما الذين لم يستجيبوا لله
15:51 حين دعاهم إلى توحيده ولم يتبعوا رسوله
15:56 فلو أن لهم ما في الأرض جميعا من شيء
15:59 ومثله معه ملكا لهم
16:02 ثم قبل مثل ذلك منهم
16:04 بدلا من العذاب الذي أعده الله لهم
16:08 لفتدوا به أنفسهم
16:11 أولئك لهم أن يأخذهم بذنوبهم كلها
16:15 فلا يغفر لهم منها شيئا
16:18 ومسكنهم يوم القيامة جهنم
16:22 وبئس الفراش والوطاء جهنم
16:27 الخلاصة من تفسير الطبري