الخلاصة من تفسير الطبري | الحلقة (38-1) | سورة ص | الآيات من (1) إلى (20)
ضمن سلسلة تفسير الطبري (اكتملت السلسلة) · درس 22 من 308

الخلاصة من تفسير الطبري | الحلقة (38-1) | سورة ص | الآيات من (1) إلى (20)

◉ 0 مشاهدة ⏱ 9:15 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:05 الخلاصة من تفسير الطبري
0:08 اختصره الدكتور عقيل بن سالم الشمر
0:12 سورة صاد
0:18 بسم الله الرحمن الرحيم
0:21 صاد
0:25 والقرآن ذي الذكر
0:27 بل الذين كفروا في عزة وشقاق
0:33 صاد
0:35 والقرآن ذي الذكر
0:38 وهذا قسم أقسمه الله بالقرآن
0:41 ذي التذكير لكم
0:43 بل الذين كفروا بالله من مشرك قريش
0:47 في حمية ومشاقة لمحمد وعداوة
0:51 كم أهلكنا من قبلهم من قرن فنادوا ولا تحين مناص
1:02 كثيرا أهلكنا من قبل هؤلاء المشركين
1:06 أهلكنا من الأمم الذين كانوا قبلهم
1:09 فسلكوا سبيلهم في تكذيب رسلهم
1:13 فضجوا إلى ربهم واستغاثوا بالتوبة حين نزل بهم بأس الله
1:19 وليس ذلك حين فرار ولا هرب من العذاب
1:24 وعجبوا أن جاءهم منذر منهم
1:31 قال الكافرون هذا ساحر كذاب
1:37 أجعل الآلهة إلها واحدا
1:42 إن هذا لشيء عجاب
1:49 وعجب هؤلاء المشركون من قريش
1:52 أن جاءهم منذر ينذرهم بأس الله على كفرهم
1:57 وقال المنكرون وحدانية الله
2:00 هذا يعنون محمدا صلى الله عليه وسلم ساحر كذاب
2:07 أجعل محمد المعبودات كلها واحدا
2:11 يسمع دعاءنا جميعا إن هذا لشيء عجيب
2:18 وانطلق الملأ منهم أنمشوا واصبروا على آلهتكم
2:24 إن هذا لشيء يراد
2:31 وانطلق الأشراف من هؤلاء الكافرين من قريش
2:36 بأن امضوا فاصبروا على دينكم وعبادة آلهتكم
2:41 إن هذا القول الذي يقول محمد ويدعونا إليه
2:45 من قول لا إله إلا الله
2:48 شيء يريده منا محمد
2:51 يطلب به الاستعلاء علينا
2:53 وأن نكون له فيه أتباعا
2:58 ما سمعنا بهذا في المنلة الآخرة
3:01 إن هذا إلا اختلاق
3:06 ما سمعنا بهذا الذي يدعونا إليه محمد
3:10 من البراءة من جميع الآلهة
3:13 وبهذا الكتاب الذي جاء به
3:16 في المنلة النصرانية
3:18 وقيل ما سمعنا بهذا في ديننا ودين قريش
3:24 ما هذا القرآن إلا كذب اختلقه محمد وتخرصه
3:30 أُنزل عليه الذكر من بيننا
3:35 بل هم في شك من ذكري
3:40 بل لم يذوقوا عذاب
3:45 أُنزل على محمد الذكر من بيننا فخص به
3:50 ما بهؤلاء المشركين ألا يكونوا أهل علم بأن محمدا صادق
3:56 ولكن هم في شك من وحينا إليه
4:00 بل لم ينزل بهم بأسنا فيذوقوا وبال تكذيبهم محمدا
4:06 ولو ذاقوا العذاب على ذلك
4:08 علموا حقيقة ما هم به مكذبون
4:13 أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب
4:22 أم لهم ملك السماوات والأرض وما بينهما
4:28 فليرتقوا في الأسباب
4:59 جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب
5:14 هم جند ببدر مهزوم هنالك من الأحزاب إبليس وأتباعه
5:22 فأهلكهم الله بذنوبهم
5:26 كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وفرعو نذو الأوتاد
5:35 وثمود وقوم لوط وأصحاب الأيكة
5:40 أولئك الأحزاب
5:44 إن كل إلا كذب الرسل فحق عقاب
5:50 كذبت قبل هؤلاء المشركين من قريش
5:55 قوم نوح وعاد وفرعو نذو الأوتاد
6:00 إما تلك الأوتاد لتعذيب الناس
6:03 وأما للعب كان يلعب له بها
6:07 وثمود وقوم لوط وأصحاب الأيكة من النبع والسدر الملتف
6:13 هؤلاء الجماعات المجتمعة
6:16 والأحزاب المتحزبة على معاص الله والكفر به
6:21 ما كل هؤلاء الأمم إلا كذب رسل الله
6:25 فوجب عليهم عقاب الله إياهم
6:30 وما ينظر هؤلاء إلا صيحة واحدة ما لها من فواق
6:41 وما ينظر هؤلاء المشركون بالله من قريش
6:45 إلا صيحة واحدة وهي النفخة الأولى في الصور
6:50 ما لتلك الصيحة من فتور ولنقطاع
6:54 وقالوا ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب
7:01 وقال هؤلاء المشركون
7:05 يا ربنا عجل لنا كتبنا قبل يوم القيامة
7:10 إصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داوود ذا الأيد إنه أوواب
7:22 إصبر يا محمد على ما يقول مشرك قومك لك مما تكره
7:27 فإنا ممتحنوك بالمكاره
7:30 ثم جاعلوا العلو لك على من كذبك
7:34 واذكر سنتنا في الرسل قبلك
7:37 فمنهم عبدنا داوود ذو القوة والبطش الشديد في ذات الله
7:43 إن داوود رجاع لما يكره الله إلى ما يرضيه أوواب
7:51 إنا سخرن الجبال معه يسبحن بالعشي والإشراق
7:59 والطير محشوره كل له أوواب
8:05 إنا سخرن الجبال يسبحن مع داوود بالعشي
8:10 وذلك من وقت العصر إلى الليل والإشراق
8:15 وذلك بالغدات وقت الضحى
8:18 وسخرن الطير يسبحن معه مجموعة له
8:22 كل الطير له مطيع رجاع إلى طاعته وأمره
8:27 وذكر أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا سبح أجابته الجبال
8:34 واجتمعت إليه الطير فسبحت معه
8:46 أخبر أنه شدد ملك داوود
8:49 وجائز أن يكون تشديده بالجنود والهيبة
8:53 وأتيناه النبوة
8:56 وفصل الخطاب في القضاء والمحاورة والخطب