الخلاصة من تفسير الطبري | الحلقة (47-3) | سورة محمد | الآيات من (33) إلى (38)
ضمن سلسلة تفسير الطبري (اكتملت السلسلة) · درس 127 من 308

الخلاصة من تفسير الطبري | الحلقة (47-3) | سورة محمد | الآيات من (33) إلى (38)

◉ 0 مشاهدة ⏱ 5:09 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:05 الخلاصة من تفسير الطبري
0:08 اختصره الدكتور عقيل بن سالم الشمري
0:12 سورة محمد
0:16 بسم الله الرحمن الرحيم
0:23 يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم
0:33 يا أيها الذين آمنوا بالله ورسوله
0:37 أطيعوا الله وأطيعوا الرسول في أمرهما ونهيهما
0:41 ولا تبطلوا ثواب أعمالكم بمعصيتكم إياهما
0:46 فإن الكفر بالله يحبط السالف من العمل الصالح
0:52 إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله ثم ماتوا وهم كفار
1:02 ثم ماتوا وهم كفار فلن يغفر الله لهم
1:11 إن الذين أنكروا توحيد الله وصدوا من أراد الإيمان بالله وبرسوله
1:18 ثم ماتوا على ذلك من كفرهم
1:21 فلن يعفو الله عن ما صنع من ذلك
1:24 ولكنه يعاقبه عليه ويفضحه على رؤوس الأشهاد
1:29 فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون
1:36 والله معكم ولن يتركم أعمالكم
1:44 فلا تضعفوا أيها المؤمنون بالله عن جهاد المشركين
1:49 وتدعوهم إلى الصلح والمسالمة
1:52 وأنتم القاهرون لهم والعالون عليهم
1:56 والله معكم بالنصر عليهم
1:59 ولن يظلمكم أجور أعمالكم فينقصكم ثوابها
2:05 إنما الحياة الدنيا لعب وله
2:12 وإن تؤمنوا وتتقوا يؤتكم أجوركم
2:17 ولا يسألكم أموالكم
2:20 إن يسألكموها فيحفكم تبخلوا ويخرج أضغانكم
2:29 إنما الحياة الدنيا لعب وله
2:32 إلا ما كان منها لله من عمل في سبيله
2:36 فأما ما عدا ذلك فإنما هو لعب وله يذهب ويندرس
2:42 أو إثم يبقى على صاحبه عارو
2:45 وإن تؤمنوا بالله وتتقوه بأداء فرائضه واجتناب معاصي
2:51 يؤتكم ربكم أجوركم
2:54 فيعوضكم ما هو خير لكم منه
2:57 ولا يسألكم ربكم أموالكم
3:00 ولكنه يكلفكم توحيدة
3:03 إن يسألكم ربكم أموالكم
3:06 فيجهدكم بالمسألة ويلح عليكم بطلبها منكم
3:11 تبخلوا بها وتمنعوها ضنا منكم بها
3:15 ولكنه علم ذلك منكم ومن ضيق أنفسكم
3:20 فلم يسألكموها
3:22 ولو سألكم أموالكم
3:24 فيخرج بمسألته ذلك منكم أضغانكم
3:31 أنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله
3:44 فمنكم من يبخل
3:48 ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه
3:55 والله الغني وأنتم الفقراء
4:01 وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم
4:06 ثم لا يكونوا أمثالكم
4:11 ها أنتم أيها الناس هؤلاء تدعون إلى النفقة
4:16 في جهاد أعداء الله ونصرة دينه
4:19 فمنكم من يبخل بالنفقة فيه
4:22 ومن يبخل بالنفقة في سبيل الله
4:25 فإنما يبخل عن بخل نفسه
4:28 لأن نفسه لو كانت جوادا
4:31 ولم تبخل بالنفقة في سبيل الله
4:34 ولا حاجة لله أيها الناس إلى أموالكم
4:38 لأنه الغني عن خلقه
4:40 والخلق فقراء إليه
4:43 وإن تتولوا أيها الناس عن هذا الدين
4:46 يهلككم ثم يجيء بقوم آخرين غيركم
4:50 بدلا منكم يصدقون به
4:53 ثم لا يبخلوا بما أمروا
4:55 من النفقة في سبيل الله
5:00 الخلاصة من تفسير الطبري