ضمن سلسلة تفسير الطبري (اكتملت السلسلة)
· درس 115 من 182
الخلاصة من تفسير الطبري | الحلقة (6-5) | سورة الأنعام | الآيات من (74) إلى (94)
0:000:00
التفريغ النصي
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم
0:05
الخلاصة من تفسير الطبري
0:08
اختصره الدكتور عقيل بن سالم الشمري
0:14
سورة الأنعام
0:18
بسم الله الرحمن الرحيم
0:23
وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر
0:27
أتتخذ أصناما آلهة
0:31
أتتخذ أصناما آلهة
0:34
إني أراك وقومك في ضلال مبين
0:42
واذكر يا محمد لحجاجك الذي تحاج به قومك
0:47
إذ قال إبراهيم لأبيه عائبا عبادته الأصنام
0:51
يا آزر
0:53
أتتخذ أصناما آلهة
0:55
تعبدها دون الله الذي خلقك فسواك
0:59
إني أراك يا آزر وقومك الذين يعبدون معك الأصنام
1:04
في زوال عن محجة الحق
1:07
وعدول يتبين لمن أبصره أنه جور عن قصد السبيل
1:14
وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض
1:20
وليكون من المؤقنين
1:24
وكما أريناه البصيرة في دينه
1:27
نريه ملكوت السماوات والأرض
1:30
وما خلق الله فيها من الشمس والقمر
1:34
والنجوم والدواب وغير ذلك
1:37
ليكون ممن يقر بتوحيد الله
1:40
ويعلم حقيقة ما هداه له من معرفة وحدانيته
1:46
فلما جن عليه الليل رأى كوكبا
1:53
قال هذا ربي
1:56
فلما أفل قال لا أحب الأفلين
2:04
فلما واراه الليل وغيبه
2:07
أبصر كوكبا حين طلع
2:09
قال هذا ربي
2:12
فعبده حتى غاب
2:14
فلما غاب قال لا أحب الأفلين
2:19
فعلم أن ربه دائم لا يزول
2:23
فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي
2:30
فلما أفل قال لإن لم يهدني ربي
2:35
لأكون من القوم الضالين
2:43
فلما طلع القمر
2:45
فرآه إبراهيم طالعا قال هذا ربي
2:50
فلما غاب قال إبراهيم
2:54
لإن لم يهدني ربي ويوفقني لإصابة الحق في توحيده
2:59
لأكونن من القوم الذين أخطأوا الحق في ذلك
3:03
فلم يصيبوا الهدى
3:06
فلما رأى الشمس بازغا قال هذا ربي
3:12
هذا أكبر
3:14
فلما أفلت قال يا قوم إني بريء
3:22
فلما رأى إبراهيم الشمس طالعة قال
3:30
هذا الطالع ربي
3:32
هذا أكبر من الكوكب والقمر
3:36
فلما غابت قال إبراهيم لقومه
3:40
يا قوم إني بريء مما تشركون من عبادة الآلهة والأصنام
3:48
إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا
3:56
وما أنا من المشركين
4:00
إني وجهت وجهي في عبادتي إلى الذي خلق السماوات والأرض
4:06
الدايم الذي يبقى ولا يفنى
4:10
حنيفا على ما يجب من التوحيد بإخلاص العبادة له
4:14
ولست ممن يدين دينكم ويتبع ملتكم أيها المشركون
4:20
وحاجه قومه قال أتحاجوني في الله وقد هدان
4:37
ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئا
4:46
وسع ربي كل شيء علما
4:50
أفلا تتذكرون
4:54
وجادل إبراهيم قومه في توحيد الله وبراءته من الأصنام
5:01
قال إبراهيم أتجادلونني في توحيد الله وإخلاص العمل له دون ما سواه من آلهة
5:10
وقد وفقني ربي لمعرفة وحدانيته وبصرني طريق الحق
5:16
ولا أرهب من آلهتكم التي تدعونها من دونه شيئا ينالني به في نفسي من سوء ومكره
5:25
ولكن خوفي من الله الذي إن شاء أن ينالني في نفسي أو مالي بما شاء نالني به
5:33
وعلم ربي كل شيء فلا يخفى عليه شيء
5:38
أفلا تعتبرون أيها الجهلة فتعقلوا خطأ ما أنتم عليه مقيمون من عبادتكم غير الله
5:46
وترككم عبادة من خلقكم وخلق كل شيء وله القدرة على كل شيء
5:53
وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله
6:03
ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلقانا
6:14
فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون
6:24
وكيف أخاف وأرهب ما أشركتموه في عبادتكم ربكم
6:30
وهو لا يضر ولا ينفع وأنتم لا تخافون الله القادر في إشراككم عبادتكم إياه
6:38
ما لم يعطيكم في عبادته حجة ولم يضع لكم عليه برهانا
6:44
فأنا أحق بالأمن من عاقبة عبادتي ربي أم أنتم الذين تعبدون من دون الله أصناما
6:53
إن كنتم تعلمون صدق ما أقول
6:58
الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون
7:15
الذين صدقوا الله وأخلصوا له العبادة ولم يخلطوا عبادتهم بشرك
7:22
أحق بالأمن من الذين يشركون في عبادتهم
7:26
فإنهم الخائفون من عقابه مكروه عبادتهم والذين آمنوا هم المصيبون سبيل الرشاد والسالكون طريق النجاه
7:37
وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم
7:56
يعني تعالى ذكره قول إبراهيم لمخاصمه
8:02
أي الفريقين أحق بالأمن أمن يعبد ربا واحدة أمن يعبد أربابا كثيرة وقضاءهم له على أنفسهم
8:13
فكان في ذلك قطع عذرهم وانقطاع حجتهم واستعلاء حجة إبراهيم عليهم
8:21
فتلك حجتنا لقناها إبراهيم على قومه نرفع الدرجات لمن نشاء
8:29
فرفعنا درجته عليهم إن ربك يا محمد حكيم في سياسته خلقه وفي غير ذلك من تدبيره
8:39
عليم بما يقول إليه أمر رسله والمرسل إليهم
8:44
ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داوود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون
9:07
وكذلك نجزي المحسنين
9:12
فجازينا إبراهيم بأن وهبنا له أولادا خصصناهم بالنبوة ابنه إسحاق وبن ابنه يعقوب
9:22
هدينا جميعهم لسبيل الرشاد فوفقناهم للحق والصواب من الأديان
9:29
وهدينا لمثل ذلك نوحا من قبل إبراهيم وإسحاق ويعقوب
9:36
وهدينا أيضا من ذريت نوح داوود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون
9:44
وكما جازينا هؤلاء بحسن طاعتهم إيانا وصبرهم على المحن فينا
9:51
فكذلك نجزي بالإحسان كل محسن
9:55
وزكريا ويحيا وعيسا وإلياس كل من الصالحين
10:06
وهدينا أيضا لمثل الذي هدينا له نوحا من الهدى والرشاد من ذريته
10:13
زكريا ويحيا ابن زكريا وعيسا ابن مريم وإلياس كل من ذكرناه من هؤلاء الذين سمينا من الصالحين
10:25
وإسماعيل واليسع ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العالمين
10:38
وهدينا أيضا من ذريت نوح إسماعيل واليسع ويونس ولوطا وفضلنا جميعهم على عالم أزمانهم
10:49
ومن آبائهم وذرياتهم وإخوانهم واجتبيناهم وهديناهم إلى صراط مستقيم
11:05
وهدينا أيضا من آباء هؤلاء ومن ذرياتهم وإخوانهم آخرين سواهم للحق والدين الخالص الذي لا شرك فيه
11:17
فوفقناهم له واخترناهم لديننا وسددناهم فأرشدناهم إلى طريق غير معوج
11:26
ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون
11:42
ذلك الهدى هو توفيق الله ولطفه الذي يوفق به من يشاء لمن أحب من خلقه
11:52
ولو أشرك هؤلاء الأنبياء الذين سميناهم لبطل فذهب عنهم أجر أعمالهم التي كانوا يعملون لأن الله لا يقبل مع الشرك به عملا
12:06
أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين
12:26
هؤلاء الذين سميناهم من أمبيائه ورسله هم الذين آتيناهم الكتاب يعني بذلك صحف إبراهيم وموسى وزبور داوود وإنجيل عيسى
12:42
وأتيناهم الفهم بالكتاب ومعرفة ما فيه من الأحكام فإن يكفر بها هؤلاء المشركون يا محمد فقد استرعينا القيام بها رسلنا وأنبياءنا من قبلك الذين لا يجحدون حقيقتها ولا يكذبون بها
13:02
أولئك الذين هدى الله فبهداه مقتده قل لا أسألكم عليه أجرا إن هو إلا ذكرى للعالمين
13:22
هؤلاء القوم هم الذين هداهم الله لدينه الحق فبالعمل الذي عملوا والمنهاج الذي سلكوا اقتده يا محمد فخذ به وسلك قل لمشرك قومك
13:37
لا أسألكم على الهدى الذي أدعوكم إليه والقرآن الذي جئتكم به عوضا أعتاضه منكم وما ذلك مني إلا تذكير لكم ولكل من كان مثلكم أن يحل بكم بأس الله وسخطه
13:55
وما قدر الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس
14:20
تجعلونه قراطي ستبدونها وتخفون كثيرا وعلمتم ما لم تعلموا أنتم ولا أباءكم قل الله مذرهم في خوضهم يلعبون
14:45
وما عظموا الله حق تعظيمه حين قالوا لم ينزل الله على آدمي كتابا ولا وحيا قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى ضياءا من ظلمة الضلالة وبيانا للناس يبين لهم الحق من الباطل
15:06
تجعلونه قراطي ستظهرونها للناس وتخفون كثيرا فتكتمونه الناس ومما يكتمونه أمر محمد صلى الله عليه وسلم
15:19
وعلمكم الله بالكتاب ما لم تعلموا أنتم من أخبار من قبلكم ومن أمباء من بعدكم ولم يعلمه آباؤكم قل الله أنزله على موسى ثم دعهم لاعبين يا محمد فإني من وراء استهزائهم بالمرصاد
15:41
وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه ولتنذر أمة القرى ومن حولها والذين يؤمنون بالآخرة يؤمنون به وهم على صلاتهم يحافظون
16:09
وهذا القرآن يا محمد مكتوب أوحيناه إليك مبارك مصدق ما قبله من كتب الله لم يخالفها ولتنذر به عذاب الله وبأسه من في مكة ومن حولها شرقا وغربا
16:28
ومن كان يؤمن بقيام الساعة والمعاد في الآخرة فإنه يؤمن بهذا الكتاب الذي أنزلناه إليك ويحافظ على الصلوات المكتوبات التي أمره الله بإيقامتها
16:43
ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوحى إليه شيء ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائك تباسقوا أيديهم
17:12
والملائك تباسقوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون
17:42
ومن أخطأ قولا وأجهل فعلا ممن اختلق على الله كذبا وقال إن الله أوحى إلي ولم يوحى إليه شيء أو قال سأنزل مثل ما قال الله
17:58
ولو ترى يا محمد حين يغمر الموت بسكراته هؤلاء الظالمين والملائك تباسقوا أيديهم يضربون وجوههم وأدبارهم يقولون لهم أخرجوا أنفسكم إلى سخط الله ولعنته فإنكم اليوم تثابون على كفركم بالله عذاب جهنم
18:21
الذي يهينكم فيذلكم بسبب قيلكم عليه الباطل وبسبب استكباركم عن الخضوع لأمر الله وأمر رسوله
18:32
ولقد جئتمونا فرادا كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء
19:01
فقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون
19:10
ولقد جئتمونا وحدانا لا مال معكم ولا شيء مما كان الله خولكم في الدنيا كما خلقناكم أول مرة عراتا غلفا حفاه
19:23
وخلفتم أيها القوم ما مكناكم في الدنيا مما كنتم تتباهون به فلم تحملوه معكم
19:32
وما نرى معكم شفعاءكم الذين تزعمون أنهم يشفعون لكم عند ربكم يوم القيامة لقد ذهب تواصلكم الذي كان بينكم في الدنيا
19:44
وحاد عن طريقكم ومنهاجكم ما كنتم تزعمون أنه شريك ربكم وأنه لكم شفيع عند ربكم
19:54
الخلاصة من تفسير الطبري